تتذكرون مشكلتي تعالو شووفو وش صاار

الحل الآن أنك تنامين وعلشان لايأتيك أنهيار
وتحافظي على صحتك أولا
الحل عند الله اولا واخيرا
واللي أنت فيه مصيبه كبيرة والمصيبه تبديء كبيرة وتصغر قليلا قليلا
قولي لاحول ولاقوة الا بالله
اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها
وأصبري وتصبري ان الصبر طعمه علقم ولكن أخره مثل الشهد
الصبر هو علاجك الآن والتصرف الحكيم والكلام الرزين
لك الدعاء ولكل مهموم
اللهم إني أسألك بفضلك وعظمتك وجلالك وهيبتك
وجبروتك وقوتك وبأسمائك الحسنى وصفاتك العلى
أن تفرج عني ما أنا فيه وان تقدر لي الخير فيما أريده
وأتمنى
 
اختي اميرة ذوق
حاولي تتعرفي على نمط شخصية زوجك يعني هل وهو زوج شمالي او جنوبي او شرقي او غربي من خلال موضوع "بوصلة الشخصيات " الموجود في القسم وتعرفي على مواصفات زوجك وكيف تتعاملين معها
والله اني جربت ونجحت التجربه ليس من زمان بل قبل كم ساعه فقط
واسال مجرب ولا تسال طبيب
 
عزيزتي
رجالنا الشرقيين موتهم و لا حد يجي صوب حريمهم، بالتالي العبي على هالوتر
روقي و قولي له جايز بالغلط او حد مسوي فيك مقلب بايخ او زلة منك الله اعلم و انا بمشيها و بكون مطمئنة لأن الي يدق باب غيره يجي الي يدق بابه و ساعتها لو غلطت انا لا تلومني لأنك انت تجرأت على حدود ربك و ابتلاك الله بالي يتعرض لعرضك و شرفك ، بالتالي اذا انا لا سمح الله صار شي معاي ما بيكون تفسيره الا ان الجزاء من جنس العمل .
الأيام الي بعدها كوني معاه زينة و رجعي المياه لمجاريها و اتبعي نصائح البنات و تقربي من الله و ساعديه على ذلك
و لو اكتشفتي او حستيه رجع لخرابيطه لا تعصبي و لا تسيي فيها زعل، بس سوي نفسك فرحاااانة و دوم مروقة و زيدي قعداتك عالنت و الكلام في الموبايل و السرحان و تبتسمي بدون سبب
بينجن و بيبطل الي هو فيه لأنه بيحس ان الله يعاقبه في اهل بيته
الله يهدي سركم
 
فاقد خل غالي شكرا لك والله كلامك مثل البلسم علي

ميميته جزاك الله خير وربي كريم
 
تصدقين احنا البنات كذا طيبات في عز الجرح وبتسئلي كيف تتعاملي معاه وما فكرتي في نفسك وانتي تعبانه
نصيحه اهتمي بصحتك لو صار لك شي لا قدر الله لا هو ولا غيره رح ينفعك . انا ما قول لك هذا شي عادي وما صار شي
بس لا تتعبي نفسك عشانه . يعني الغلط له والمرض والقهر والتعب لك . لا ما يصير.
حبي نفسك وطنشي زوجك حاولي تعاقبيه بأسلوب التطنيش الي كتبته احدى الاخوات .
وتذكري قوله تعالى *الا بذكر الله تطمئن القلوب* صدقيني لا انا ولا الف بلقييسيه بتقدر تريحك . الراحه بتلقيها بين يدي
خالقك . الله يصبرك ويفرجها عليكي
 
اولا اسأل الله لك الثبات وان يربط على قلبك ويلهمك الصبر....
حبيبتي ....انا مريت بنفس التجربه ..!!
انا مو بس شفته على الماسنجر او ايميل انا لقيت ايميلات وسمعته وهو يكلم ...!!
وحلف انه انا ماكلمت ولا عندي ايميلات بنات ....
تدرين اش سويت ؟؟؟
سحبت عليه واخذت راحتي ببيتي واكلم واضحك واسولف على التلفون واشوف برامجي الى ابغاها واروح زياراتي والبس واكشخ عشان نفسي مو بله ....
وهو يحلم ان حطيت عيني بعينه ولى اسولف معه ولى اضحك له ....في المقابل كل اغراضه ملابس واكل وشرب يلاقيه من احسن مايكون ....اذا سلم ارد ما اطنش لو سأل عن شي ضروري جاوبت وانا ما اطالع بوجهه ... انام بغرفتي ولاكأنه مو جود ...وعادي لمده طويله غصب عني مو بكيفي ...جات مني ذي الحركات ...
الين لين راسه وبطل جنان المراهقين صار رجال ..
والاهم في مشكلتي كان الدعاء واللجوء لرب العلمين ... والله كانت نار احسها بقلبي ...لكن ربي ساعدني وارتحت وصرت ابرد من الثلج همني نفسي وبس... وصحتي وعيالي اهم من اي احد ..وش اجل اذبح نفسي عشان رجال مو محور حياتي ولا هو سر سعادتي ولى شقائي بالدنيا اشوف حياتي واريح قلبي من همه ومشاكله....
 
غاليتي يشهد الله اني دعيت لك هذا اليوم ، أسأل الله لك أن يصلح لك زوجك ، وأن يربط على قلبك ، وأن يرزقك الرضا والاستقرار والسكينة ، وأن يؤلف بين قلبك وقلب زوجك على الخير ، ويسعدك في الدنيا والآخرة ، وأن يقر عينك بصلاح اولادك اللهم آمين .

يذكر أن هناك شجرة نبتت قبل أكثر من ( 400 ) سنة حتى أصبحت شجرة ضخمة عالية , وقد تعرضت في حياتها الطويلة إلى كثير من العواصف العاتية والصواعق القوية ، ومع هذا بقيت شامخة صامدة جاثمة بكل كبرياء وعزة ، وكأنها جبل عتيد , لا يُعرف من سار عليه أو مشى بجواره ، ثم حدث أن زحفت عليها الهوام والحشرات فما زالت بتلك الشجرة الضخمة تنخر فيها وتقرضها حتى أسقطتها .

شجرة وقفت شامخة كالطود العظيم ، لم تؤثر فيها العواصف والصواعق سنوات طوال ، بل زادتها شموخاً وثباتاً ورسوخاً ، ثم تضعف أمام حشرة ضعيفة صغيرة ، يمكن لأحدنا أن يجعلها تتطاير في الهواء بنفخة يسيرة ، أو يسحقها بأطرف أصابعه .

أختي الكريمة :
سنوات قضيتها مع زوجك ، ووالد اولادك ، أمضيتِ فيها زهرة شبابك ، تَحَمَّلتِ فيها من هموم الحياة ومشكلاتها ، صبرتِ ، وأنجبتِ ، ثم تكون النتيجة ( فقدت الثقة فيه ، وفي نفسي ، فلم أعد أشعر بطعم لأي شي في الحياة ) ، ألا ترين أنَّكِ بهذه النفسية ، قد هَيَّأت نفسكِ للحياة الكئيبة ، والموت البطيء ، والخسارة المحَقَّقَّة .

يقول ديل كار ينجى : ( أننا غالباً ما نواجه كوارث الحياة وأحداثها في شجاعة نادرة وصبر جميل , ثم ندع التوافه بعد ذلك تغلبنا على أمرنا ) .

ومن هنا فإني أعرض عليك هذه النقاط :

أولاً : إذا أرهقتك هموم الحياة
ومسّك منها عظيم الـضرر
وذقت الأمرّين حتى بكيت
وضجّ فؤادك حتى انفجر
وسدت بوجهك كل الدروب
وأوشكت تسقط بين الحفر
فيمم إلى الله في لهفة
وبُثّ الشكاة لرب البشر

نعم . . فأبواب جوده سبحانه لا تُغلق أمام الطامعين برحمته وفضله ، وهو أرحم الراحمين ، وأكرم الأكرمين ، وقلوب العباد بين أصبعين من أصابعه سبحانه يقلِّبها كيف يشاء .

الجئي إليه ، تذلَّلي بين يديه ، بثِّي إليه شكواك ، سليه بقلب خاشع منيب ، وعين دامعة ، ونفس واثقة بأن فرجه قريب ، سليه أن يؤلف بين قلبك وقلب زوجك على الخير ، سليه أن يرزقك شكر النعمة والقناعة ، سليه أن يصرف عنكما شر الأشرار وكيد الفجار ، سليه أن يبارك لك في ذريتك ، سليه أن يهدي زوجك لأحسن الأقوال والأعمال ، سليه ما شئتِ من أمور الدنيا والآخرة ، فإنه سبحانه لطيف سميع مجيب .

واعلمي أن من أعظم الأدعية في إذهاب الهمّ والغم والإتيان بعده بالفرج : الدعاء العظيم المشهور الذي حثّ النبي صلى الله عليه وسلم كلّ من سمعه أن يتعلّمه ويحفظه : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَا أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجا قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَعَلَّمُهَا فَقَالَ بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا )

ثم اعملي ما استطعت على كسب مرضاته سبحانه ، حافظي على الصلوات المفروضة في أوقاتها ، وعليك ببر والديك وإن بدر منهما ما يضايقك ، والتزمي الستر والحجاب فإنهما علامة المرأة المسلمة ، وابتعدي عن مجالس الغيبة وما لا فائدة منه ، واقتربي من أهل الخير والصلاح .

ثانياً : إنَّكِ لن تجني من الشوك العنب ، فدعي عنك ما قد كان فيما سلف ، اطوي صفحة الماضي ، دعيها لله ، أغلقيها بالشمع الأحمر ، انزعيها من ذاكرتك ، فأنت الخاسر الأكبر من تردادها ، وافتحي صفحة جديدة مع زوجك ملؤها البِشْر ، والصفح ، والقناعة بما قسم الله لك ، والرضا بالقليل .

ارفعي من قاموس مفرداتك :السلبية

هذه المفردات ، والمواقف ، تؤصِّل فيك السلبية المقيتة ، انظري فقط إلى الجوانب المشرقة في صفحة زواجكم ، وفي علاقتك بزوجك ، لتكن هذه الجوانب المشرقة مصابيح تضيء مسيرتك ، وتعالج ما يعترضك من عقبات .

لا تجعلي الصورة القاتمة تحول بينك وبين ما في زوجك من إيجابيات . استمتعي بالجمال الذي ترينه في تعامل زوجك ، هو يقول إنه يحبك ، فاقبليها منه ، واستطعمي أثرها ولِذَّتها ، استشعري أنك أسعد الناس بها ، فكم من النساء من لايسمع هذه الكلمة ، ولا يستمتع بأجوائها .

ثالثاً : أعيدي قراءة علاقتك بزوجك من جديد ، امنحيه شيئاً من الاستقرار والهدوء ، ابعدي عن مسامعه الشكوى والضجر ، الفتي نظره إلى ما حباك الله من محاسن ، استقبليه بعناق المحب الولهان ، وودعيه بابتسامة العاشق الهيمان ، أحيلي حياته أنساً وطرباً ، أسمعيه أعذب الكلمات ، واهمسي في أذنيه بأرق العبارات ، ليشتنَّ منك أطيب ريح ، وليرى عليك أحسن لباس ، ليكن لك اهتماماً خاصاً بمنزلك ، اعملي على ترتيبه وتنظيمه ، وأحيطي مكان جلوسه ومنامه بشيء من عنايتك ومتابعتك ، أسعديه تسعدين ، وأريحيه ترتاحين ، ليكن صدرك الحنون ملاذه إذا حاصرته الهموم ، ومنزلك مقرَّه إذا أزعجه الآخرون .

تقول إحدى الزوجات : ( . . َتَحَوُّل زوجي إلى الزواج الثاني كان لهدف يسعى لتحقيقه ، ومن أبرز الأهداف : طلب الاستقرار والراحة ، وهذا الطلب هو جوهر ما أنشده أنا في حياتي كذلك ؛ ولذا فقد جعلت كل ما ينافي تحقيق الراحة والاستقرار في حياتي الزوجية خلف ظهري ، وأظهرت هذه الراحة عملاً : بحسن استقباله وطيب معاشرته والتفاني في خدمته ، ولفظاً : بجميل الترحيب بمقدمه ولطيف التحبب إليه . بل وعَمِلت على تحويل وقته الذي يمضيه معي إلى برامج حُبٍّ وهُيَام ، ومطالعة واستجمام ، وسياحة في أساليب التربية لأبنائنا ، بل والتخفيف عنه إن رأيت فيه ما يُعكِّر صفوه .

والحمد لله ففي اليوم الذي يمضيه مع زوجته الأولى أُمْضِي وقتي لدى أهلي أو في إعداد منزلي ومتطلباته أو في عبادات لربي من وِرد يومي وصلاة أو في تنمية ثقافتي واطلاعي ، وأما اليوم الذي يمضيه معي فأنا له ، أستقبله بابتسامة المحب الولهان وأرحِّب به ترحيب العاشق الهيمان ، أنزع عنه ملابس الخارج ، وأعِدُّ له الماء الفاتر ليضع فيها قدميه فترتاح وإن احتاجت إلى دهان قمت بذلك بكل طيب وانشراح ، أهيأ له طعامه ، وأحرص على أن يهنأ في منامه ، أذَكِّره إن نَسِي موعد صلاته وورده وقيامه ، وأأتم به في وِتره ودعائه ، وأتَطَوَّفُ به في عالم الفوائد التي اغتنمتها من اطلاعي ، أتشاور معه فيما يَعِنُّ لي من أمور ، أنا طوع أمره وحيث كانت ركائبه ) .
رابعاً : زوجة . . يلزمها حب أكثر ، هذه قاعدة ليست مستقيمة في واقعك ، بل إنها قد تكون سبباً لما أنتِ فيه من عدم الاستقرار ، دعي عنك المقارنة بينك وبين البيوتات الأخرى ، فلكل حادثة حديث ، ثم إنك لا تدرين ما تستره أسوار البيوت ، احمدي الله على ما أنتِ فيه من النِّعمة ، واشكري لزوجك القليل يهبكِ الكثير ، إننا أحياناً نرى الأشياء من حولنا بما نرغبه بعقولنا أو تفكيرنا . نحشر كل شيء في زاوية ضيقة لتواكب ما نرغب أن يكون .

فعدم تحقيق زوجك لكل متطلباتك ، لا يعني أنه لا يحبك ، أو أنه يكرهك ، وحتى المفردات التي يتلفظ بها ، لا تعني ذلك أيضاً ، فلا تقفي عندها كثيراً ، تجاوزي هذه المواقف ، وخذي بيد زوجك ومملكتك الصغيرة ، إلى حيث تسعَدين ، تصرَّفي بحكمة لكي لا تخسري أهلك ، ولا تخسري زوجك ، اعملي على ألا تنقلي مشاكلك الى اهلك ، بل كوني رسول حب واحترام فيما بينهما ، ولا تُكثري الشكوى بين يديه ، عيشي حياتك أنت بهدوء وهناء وسعة بال ، التفتي لنفسك ، عيشي لاولادك ، استمتعي بهذه المنحة التي أنعم الله بها عليك ، عيشي سعادة الأم التي ترى حياتها في حياة وليدتها ، وسعادتها في سعادتها ، وتخفيف آلامها وأحزانها في ابتسامتها ، استثمري وقتك في ذكر الله ، والعناية باطفالك ، وتطوير مهاراتك ، والاستمتاع بعلاقتك بزوجك ، وليكن هذا وذاك زادك للحب . فليس بالذهب تُشرى السعادة ، ولا الحلي هي غاية ما يتمناه المرء ، إذا تعارض هذا مع استقرار حياتك الزوجية ، فاضربي بها عرض الحائط ، وقولي لزوجك : ( تفداك الدنيا ، يكفيني رضاك ) .سامحي زوجك اذا سامحتيه هدئت نفسك وارتاحت

 
اللهم فرج همها يا عظيم
 
راسلتني احدى الاخوات على الخاص تقول لي زوجي يخونني مع عشرات النساء اقول لك هنا وعلى العام لكي يستفيد الجميع
فإني أسأل قيوم السموات والأرض ، رحمان الدنيا والآخرة ، أن يُفَرِّج همَّك ، ويُنفِّس كربك ، ويربط على قلبك ، ويُسعدك سعادة لا شقاء بعدها أبداً ، اللهم آمين .

لستُ ألومكِ على مشاعرك هذه ، فامرأة مثلك لاشك تنشد أن ترى في زوجها مثالاً للحب والإخلاص والإيمان والعفاف ، خصوصاً وأنتِ وصيَّة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حيث قال : ( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ) ، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : ( أن يداريها ويلاطفها ويوفيها حقوقها ) .

أولاً : ضعي الكأس وارتاحي قليلاً

في محاضرة عن ضغوط الحياة ، رفع الأستاذ كاساً من الماء وقال لطلبته :
ما وزن ما أحمله في يدي ؟ فبدأ الطلبة في التخمين هنا وهناك . فعاد المحاضر ليقول : ليس المهم وزن هذا الكأس !

المهم هنا هو المدة التي أظل ممسكا فيها هذا الكأس ، فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ، ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون لي سيارة إسعاف . الكأس له نفس الوزن تماما، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه .

فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات ، فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة ، فالأعباء سيتزايد ثقلها ، فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى للتعامل معه ، إننا لن نستطيع أن نمنع طيور الهم أن تحلق فوق رؤوسنا ، و لكننا نستطيع أن نمنعها أن تعشش في رؤوسنا .

وهنا أقول أنه حان الوقت لتزيحي عن كاهلك هذه المشكلات التي أشغلتك ، واغتالت البسمة في حياتك ، دعي المشكلة عند صاحب المشكلة ( زوجك ) ، وأما أنتِ فالزمي خلال ( 45 ) يوماً القادمة اللاآت السبعة التالية :

1-لا تحاولي التصنت ، أو الكشف عن محتويات هاتف زوجك ، أو حاسوبه ، أو بريده الإلكتروني .
2-لا تجعلي المُعاكِسة وإياكِ سواء ، فتطلبي من شريك حياتك اختيار إحداكن .
3-لا تَتَّصِلي بهن بأي صورة كانت .
4-لا تُغادِري المنزل ولا غرفة النوم .
5-لا تُدخِلي أحداً في مشكلتكم ، دعيها داخل أسوار مملكتكما الحصينة فقط .
6-لا تهددي شريك الحياة بإقامة علاقة مماثلة مع شخص آخر ، فهذا ليس ثوبك ، ولا ترتضيه عفتك وطهارتك وأخلاقك وخوفك من الله تعالى.
7-لا تفكري في " الطلاق " ، لا ترد هذه المفردة على لسانك إطلاقاً ، ( إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول : فعلت كذا و كذا فيقول : ما صنعت شيئا و يجيء أحدهم فيقول : ما تركته حتى فرقت بينه و بين أهله فيدنيه منه و يقول : نعم أنت ) .

ثانياً : التفتي للجوانب المشرقة في حياتك

زوجك – وحالته هذه – ليس كل شيء في حياتك ، هناك روافد أساس لحياتك واستقرارك وسعادتك وأنسك ، ينبغي أن يكون لها التفاتة منك ، ازدادي تقرباً منه جل جلاله ، إني أثق في حبك وطاعتك له ، فهو ملجأك في ضيقك هذا ، الزمي ذكره صباح مساء ، سليه أن يسعدك في الدنيا والآخرة ، وأن يُحصِّن فرج زوجك ، ويُطهِّر قلبه ، ويرزقه إيماناً ويقيناً ، حافظي على أوامره سبحانه ، واجتنبي منهياته ، فإن ( في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه ) .

انظري إلى نفسك مرة أخرى ، تأمَّلي ما يمكن أن تقدِّميه لأسرتك ومجتمعك ووطنك وأمتك ، ليكن لك دور إيجابي فيمن حولك ، تواصلي مع أهلك وجيرانك ، أسهمي مع الجهات والمراكز الخيرية النسائية التي حولك ، التحقي ببعض الدورات المهارية ، جِدي لك ما يشغلك عن التفكير في الجوانب السلبية في حياتك الزوجية .

ثالثاً : كوني الطبيبة الماهرة .

الصخور تسد الطريق أمام الضعفاء ، أما الأقوياء فيستندون عليها للوصول إلى القمة ، اجعلي من العقبات زاداً للعلاج ، كوني الطبيبة الماهرة التي تُعالج مرض زوجها دون أن تنقل العدوى إليها ، وتُطفئ النيران دون أن يصيبها الحريق ؛ أنت الطبيبة المعالجة لأغلى شخص في حياتك ، وهو أشد ما يكون حاجة لمساعدتك لتنقذيه من الشَّرَكْ الذي وَقع فيه .

كرِّري مفردات : إنني أستطيع بإذن الله ، سوف أحقق بعون الله ، إنني قادرة بفضل الله ، هذه مفردات المنتجين الناجحين السعداء ، بينما الضعفاء الفاشلين يكرِّرون دائماً : أنا لا أستطيع ، فقدت الأمل ، يا ليت الأمر كان كذا .

اجعلي صلاح زوجك مشروع حياتك ، والقربي التي تتقرَّبين بها إلى الله ، وخصوصاً أنه يحبك ، ويحرص على رضاك ، ولم يقلب لك ظهر المجن ، أعطه فرصة وأخرى وثالثة وعاشرة ، عودي إلى سابق عهدك ، أشبعيه حباً وحناناً ودلالاً واشتياقاً ، تعاملي معه على أنه مليك قلبك ، وحياة روحك ، دون النظر إلى أي سلوكيات أخرى ، كلَّما تذكرت بعض أعماله ، تذكَّري أنك في فترة علاج مدتها ( 45 ) يوماً ، أحيلي بيتك إلى واحة غناء من الحب والهيام ، استمتعي أنتِ أولاً بها ، وسيكون لها أثر بإذن الله في حياة زوجك ، واعملي على قراءة

 
اولا عليك بالدعاااااااااااء بجوف الليل فالله لايخيب من دعاه /// 2 اهتمي بنفسك وتناسي جروحه كأنك عروس// 3 لاتمرضين نفسك عشان شخص قوالله ليس هناك من يستحق ان تضحي بصحتك/// 4 اغلب الرجال يغازلون الا من عصم الله قلبه بالايمان الحقيقي //5 انصحك تكتبين بقوقل <سبعه اسرار تجعل زوجك هائم بك> قصة كتبتها الاستاذه ناعمه صدقيني كنت مثلك انجرح واتأثر بس اقرأي القصه وراح تستفيدين // 6 اسأل الله العلي العظيم ان يفرج همي وهمك
 
حررررام عليك تبغي بعد نصيحت رزايا شي
ثاني اقسم بالله انها عين العقل ربي يسلمك يا رزايا ويوفقك كلام يبرد القلب ويخاطب العقل والمنطق حبيبتي اميرة ذوق هدي اعصابك مو لازم ما نقول لزوج الى الى يكون صح فيه لانه يوم تعجبي فيه وتدمدحيه بيحس فيه واذا مو فيه يحاول يكون فيه حتى يكون راضي عن نفسه
باسئلك سوال طيب ليش يكلم البنت ما اعتقد انه عشان يسمع منها اشياء مو جوده فيه لانها اصلا ما عاشت معه شفتي يعني يبغى يسمع شي جديد وهو الاغراء والاطراء والمدح وهكذا اسفه طولت روحي ربي يبرد قلبك ويوفقك وما راح تجي الى بتتعبي شوي على حالك وشكلك وكل شي حتى يحس انك وحده جديده عشان يرجع افهمي علي بالتوفيق ويسلموووووا رزايا ومشكووووره
 

عزيزتي ..بارك الله فيك طرقتي ابوابا لناس وطلبتي اخصائيه تساعدك ونصيحه ممن مرت بنفس ضروفك ..كل ذلك ليس بخطأ
ولكن اين انتي من قرع ابواب السماء والله ياختي لمرت علي مشاكل في حياتي شاب لها شعر راسي ولم اكن احمّل قلب امي بالمشاكل ولا انغص اجتماعات اخواتي بالهموم ولكن كنت استلم الدعاء والله اني ادعي الله وانا موقنه انه الان يسمعني وانه هو من سيرحم ضعفي ويسخر زوجي واقول ان همي ومشكلتي لا يقدر عليها الا الله

واستلمت الادعيه ومنها دعاء ايوب عليه السلام ( رني مسني الضر وانت ارحم الراحمين)
..والله الذي لااله الا هوان زوجي الان اطيب لي من نفسي لنفسي ..بمعنى انه يكرمني وانا احيانا ابخل على نفسي توفيرا ويشتري الشي بدون مايديني خبر لانه يعرف اني باقول ماله داعي خلينا نوفر علشان نبني بيتانا ان شاء الله ..
خلاصة يا اختي الجأي لله ..والله والله والله انه هو منجيك ومعينك ومبدل حالك
لانه قال سبحانه (( ادعوني استجب لكم )) ولكني لالاتتعجلي الاجابه
واهدي لك هذا المقطع لعله يجلي الغشاوه عن عيوننا ونعلم بمن تتعلق قلوبنا

http://www.youtube.com/watch?v=GKc2RnibPZE

واذا لم يفتح لك الرابط افتحي في اليو تيوب ( ماذا لو اعتصمت بك نمله )

وهناك رابط اخر
http://www.youtube.com/watch?v=RK3fbqh3_GM
واذا لم يفتح الرابط ادخلي العنوان (قصه مؤثره جدا جدا للشيخ عبد المحسن الاحمد )ففيها سلوى لك وتنوير لطريقك

اسأل الله العظيم الذي امره بين الكاف والنون ان يبدل همك وحزنك فرح وسرور
وان يسخر لك زوجك ويجعله اطوع من يمينك لك

 
الله يعين بس لانه رجال سوا كذاا وما قال والله عجيب يا صغير بالعمر؟؟؟ ما ادري شقوول بس لانه مو رجال صار كذا للاسف الحمد لله الذي عافانا مما ابتللاه به

ايه رجال في انه انكر لانه بيحافظ ع بيته ويحبك ولا كان قال واعترف ولا اهتم وربي مجربه وعندي ادله اعظم منك وهم انكر فكري فيها ليه انكر وش اللي خلاها يسوي كذا لو مو مهتم كان قال ايه اعرف واعلى مافي خيلك اركبيه وبيطنش وبيعناد ويمكن يسوي اي شي فدامك هذا هم الرجال

وبعض الررجال عادي يكلمون بنات يقولون صداقة ولا هي جاتني وكلمتني انا ما رحت لها عادي اكلمها مو انا احبها

الله معك ويفرج همومنا يارب اجميعن اذا احتجتي شي انا بالخدمه *،*

كلام من واقع تجارب انا وغبرررررررررررررب كثير
 
عذار عيوني ..
وجدت هذا الرابط وانا اتابع محاضرات الشيخ عبد المحسن

والله انه يلامس شغاف القلوب وابكاني مابه من من مقدره لله على تفريج الكربات

http://www.youtube.com/watch?v=NG4Hpjfp0wI&feature=related

( قصه في التوكل على الله للشيخ عبد المحسن الاحمد )

وبه ستجدين ضالتك

 
عزيزتي الجأي الى ربك واكثري من الدعاء في جوف الليل والالحاح عليه بالدعاء بصلاح زوجك
اسأل الله الكريم ان يفرج كربك ويصلح حال زوجك
 
جزاكم الله خير

كيف اصاارحه وهو منكر

والان هو الي زعلااان >>يقووول ليه ماصدقتيني انتي ظنانه >>>عش رجبا ترى عجبااا <<ضربني وبكى ....

الحين صرت زوجه نكديه وما احب الراحه
ويقوول انتي مو مهتمه فيني >>>حلووو مااره بدت الاهانات

ولا مهتمه بنفسك
بالله يااناس ارحموووني

وربي كنت شي مهتمه ورووعه بس بعد الجرووح خلااص حدي بجامه وبس ...................


يقوول انا حلفت لك وانتي ماترضين بالحلف او تناقشيني وتقووولين ابي الصدق وانا حالف والله لو انك زميل قاطعتهّ!!!!!

شفتووو الان انا بغرفه وو باخرى >>>زعلااان علي

حلو واجه الصوت بالصوت تغلب >>
يعني بدل ما يقووول مسكينه انجرحت لا يقوول ان زميله يمكن ظايفم بالعمل وانتي شكاكه

انا شسوووي الا

__________________
 
عودة
أعلى أسفل