مرحبآ !

من خلال التسجيل في صفحات نسوة يمكنك ذلك من المشاركه وتبادل الآفكار الأيحابيه مع زميلاتك

آشتركي معنا الآن !

تبين توفرين وتتخلصين من الديون؟؟؟هذا الحل

المها

New member
إنضم
27 سبتمبر 2006
المشاركات
422
حول السلوك الشرائي القهري
كيف تخطط لتلافي الديون؟!



اكدت احدى الدراسات الصادرة عن الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض الانخفاض الكبير لمعدل الادخار عند السعوديين من 27% عام 1407ه الى 13% عام 1417ه، واشارت الدراسة الى ان هذا الانخفاض لم يكن بسبب انخفاض معدلات الدخل، بل اكدت على ان دخول السعوديين قد اتجهت الى الزيادة خلال العشر السنوات الماضية مما يدل على ان هذا الانخفاض انما هو ناتج عن زيادة المصروفات مما له انعكاسات سلبية على اقتصاد الاسرة السعودية.

كما كشف استبيان للرأي اجرته مجلة الفرحة الكويتية عن تزايد نسب المدينين بين مواطني دول مجلس التعاون الخليجي رغم ارتفاع معدلات الدخل لأولئك واظهر الاستبيان الذي اجري على عينة من 360 شخصا نصفهم من الرجال والنصف الآخر من النساء، ان 5,77% من المواطنين في كل من الكويت والسعودية والامارات وقطر مدينون ماليا لمؤسسات او شركات او مصارف او افراد وبلغت نسبة من ليس عليهم ديون 5,22% فقط!

ولهذه النتيجة دلائل خطيرة يدركها العارف لمغبة الديون وما تجره من هموم يحملها المستدين فوق عاتقه اينما حلّ او رحل فضلا عن القلق النفسي الملازم للاستدانة والذي يجعل صاحبه مرتعا خصبا للامراض النفسية وما يصحبها من آثار مدمرة تهدد استقرار حياته وسعادته وبهجته بالحياة.
وعلى غرار قول العامة: لاهم الا هم العرس ولا وجع الا وجع الضرس قيل ايضا: لا هم الا هم الدين ولا وجع الا وجع العين.

ولأن الجميع مسلِّمون بواقعية تلك النتائج المدمرة المصاحبة لسلوك الاستدانة، فليس ثمّة داع للاستفاضة في تأكيدها أو الحديث عن سوء مغبتها، لذا فإني أنتقل في حديثي إلى الدافع الأول الباعث على سلوك سبيلها وهو الشراء .

ومعروف ان الشراء هو احد التعاملات التجارية بين الناس وتتنوع اشكاله باختلاف المشترين وعاداتهم واوضاعهم الاجتماعية والمالية فاذا كانت الحالة المادية والاجتماعية اكثر يسرا زاد الشراء وانتقل من شراء الاساسيات الى الكماليات، واذا تعثرت الاحوال المادية للاسرة والفرد اتجه الشراء الى السلع الاساسية فقط، ولأن الكثيرين لا يعون هذه المعادلة التي تحفظ التوازن الاقتصادي او بالاصح لا ينتهجونها في حياتهم بل يجارون سائر الناس في مشترياتهم دون ان تتوافق سلوكياتهم تلك مع اوضاعهم المادية الخاصة، اقول بسبب ذلك وجدت الديون وجاءت معها الهموم!! لذلك قال ذوو التجربة والخبرة والدراية قديما : مد رجليك على قدر لحافك !!

ولأن الشراء قد اضحى هواية عند كثير من الناس فقد جاز لنا ان نسميه هنا حمى الشراء ، حيث ان ذلك السلوك الحيوي المعتاد قد تحول مع مرور الايام وعدم علاجه في اوانه الى عادة متأصلة، بل مرض مستديم ينبغي المسارعة لعلاجه والتخلص منه لئلا يتحول الى ادمان تستعصي مداواته!

وبتأمل بسيط في حال مجتمعنا نخرج بحصيلة ليست بالقليلة من مدمني الشراء! فكم مرة -ايها القارئ- خرجت الى السوق وفي ذهنك شيء محدد تريد شراءه فعدت وانت تحمله بمعية اشياء اخرى لم تقاوم اغراءها رغم انها لم تخطر لك على بال مسبقا؟!

لقد وصف الاطباء النفسيون هذه الظاهرة بأنها نوع من السلوك الشرائي القهري غير المتحكم فيه.
ومما سبق يتضح ان الشراء شيء مهم وضروري ولكن المبالغة فيه تعد نوعا من الاضطرابات النفسية القهرية التي يجب التيقظ لها وعلاجها ولابد ان يتفهم اصحاب هذه العادة كخطوة اولى للعلاج انها نوع من الادمان الحقيقي للشراء وانهم يفعلون فعلهم ذاك بدون وعي او قصد، ولذا يجب تنبيههم لهذا ومحاولة تجنبه وهذا ما يسمى في علم النفس بالاستبصار ؛ بمعنى ان يفهم ويدرك الشخص ابعاد معاناته وملامح مرضه وبالتالي يقر بحاجته الى العلاج, اما الخطوة الثانية فتتجلى في ضرورة الامتثال للاوامر الإلهية بترك الاسراف والبعد عنه وعن دواعيه لان ذلك ركيزة مهمة تساعد عند التطبيق على الشفاء من ذلك الداء العضال.

وما اعظم ذلك البلسم الواقي من هذا المرض ذلك الذي هدانا اليه حبيبنا صلى الله عليه وسلم حين قال ما معناه انظروا الى من هو دونكم ولا تنظروا الى من هو فوقكم ، اذ ان ذلك ادعى الى خلق قناعة داخلية بسعة وكثرة ما عند الانسان ولو كان نزرا قليلا فهو بقناعته وبرضاه واستشعاره نعمة الله عليه غني اي غنى,, ولعل لنا في قصة صاحب المسجد التركي عبرة نستشفها من سمو نفسه وترفعه عن رغباتها التي لا تنتهي وتكمن قصة هذا الرجل في تسمية أحد المساجد التركية تسمية غريبة تدعو الى التساؤل اذ كان اسمه باللغة التركية كأنني اكلت وعند الاستفسار ممن عندهم الجواب حكوا بانه كان ثمة رجل متوسط الحال فلا هو غني ولا فقير وكان عندما تشتهي نفسه شيئا لا يرى انه مضطر اليه يقول كأنني اكلت ثم يخرج من محفظته ثمن ذلك الشيء على قلته ويضعه في صندوق عنده ولأن رغبات النفس كثيرة فقد ضم ذلك الصندوق بين جنباته مبلغا كبيرا جعله هذا الرجل الصالح في بناء المسجد الذي عُرف فيما بعد بعبارته!!

فكم نحن بحاجة الى قناعة ووعي يجعلاننا نسمو بأنفسنا عن المؤثرات الكثيرة التي تغزو النفوس الضعيفة فتجعلها خاضعة لجبروتها بلا ادراك لمغبة ماهي عليه.

أعود مرة ثانية الى مشكلة الديون فأعرض الى قواعد ذهبية ذكرها استاذ الاقتصاد الدكتور وائل الراشد لتلافي معضلة الديون وهي كما يلي:

1/ الإيمان والعمل بمبدأ التخطيط المالي للاسرة؛ بمعنى ان يتم وبشكل جاد وضع نظام مالي للاسرة كأن يقوم رب الاسرة بالاحتفاظ بسجلات او دفاتر مالية تبين مصروفه اليومي والتزامات الاسرة في الاسبوع المقبل.
2/ اتخاذ التدابير اللازمة لضمان تحقيق مبدأ التخصيص؛ ويقصد بذلك تحديد مبلغ معين لكل وجه انفاق، كأن يخصص مبلغ للصرف على الطعام وثان للصرف على السيارة وثالث للترفيه وهكذا,,.

3/ توزيع الدخل الشهري بأقل من قيمته الحقيقية، فلو فرضنا ان الراتب الشهري سبعة آلاف ريال فيجب على الاسرة ان توزع نفقاتها على اساس ان الراتب خمسة آلاف والباقي يتم الاحتفاظ به تحسبا لأي طارئ او لاستثماره او ادخاره.

4/ التعامل بحذر مع مغريات الانفاق سواء اكانت آتية عبر وسائل إعلام ام عبر منتجات عصرية جذابة ام عبر مظاهر اجتماعية جوفاء وشكليات غير مفيدة.

واضيف هنا الى القواعد الذهبية التي ذكرها الدكتور قاعدة هامة لا ينبغي ان يغفل عنها المسلم وهي الصدقة لانها سبب مباشر في احلال البركة في المال والرزق، لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: ما نقص مال من صدقة بل تزده بل تزده .

ولان انفاق المال في اوجه الخير من اسباب السعادة في الدارين فقد قال بعض العلماء: ان المال الصالح عند العبد الصالح مطية الى الجنة .

إشارات هامة قبل التسوّق :

* حدد مشترياتك قبل الذهاب الى السوق واكتبها في ورقة والتزم بشرائها فقط دون اضافات.

* احرص على تناول الطعام قبل التسوق حيث ثبت علميا ان الجائع يشتري ما لا ضرورة له بدافع الجوع فقط.

* اذا استخدمت الصرّاف الآلي فيفضل ان تحتفظ بالايصالات التي توضح المبالغ المسحوبة.

* اذا اردت شراء سلعة بسيطة متوفرة في محال التموين الصغرى فتجنب الذهاب الى المجمعات الكبرى!

* تأكد من تاريخ صلاحية اية سلعة تزمع شراءها واحذر من خدع الهدايا المرافقة للسلع.

* قارن بين اسعار السلع في مجمعات التموين المختلفة واختر الانسب لميزانيتك.

* تجنب شراء السلع الموضوعة في الرفوف الوسطى لان التاجر يتعمد وضع السلع الراكدة او الغالية او الموشكة على انتهاء الصلاحية امام نظر المستهلك، فاحرص على الرفوف العليا والسفلى.

* استخدم آلة حاسبة لتعرف ثمن مشترياتك قبل ان تعرضها على البائع ليكون لديك فرصة للاستغناء عما لا ضرورة له منها اولا، ولئلا تتعرض لاستغفال البائع ويحدث هذا كثيرا ثانيا.

* تذكر دائما ان ولاء التاجر لتجارته يفوق ولاءه لك فلا تثق بنصيحته وثنائه على سلعته!!

* لا تكثر من المكث في الاسواق لان ذلك سيكون حتما على حساب وقتك ونقودك!

* احتفظ بفواتير الشراء وتأملها من فترة الى اخرى لان ذلك من شأنه ان يوقظ احساسك بالمسؤوليات المستقبلية الموكلة بك والملقاة على عاتقك، وبالتالي يحد من ادمانك الشرائي.

* احذر في الختام من احابيل التقسيط واحذر عشرا من الاستدانة لاجل توفير شيء يستهلك او يتلف بمرور الزمن وان كان ولابد من التقسيط والاستدانة فليكونا في عقار يستثمر او مشروع له فوائد وعوائد على صاحبه.


أخيرا,, اليك اخي القارىء دعاء الهم والدين فردده اذا اصبحت وإذا امسيت ليذهب الله همك ويقضي عنك دينك : اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال .


* ابتسامة:

الزوج: انني استغرب لماذا لم نستطع ان ندخر شيئا ابدا الى الآن؟
الزوجة: إنهم الجيران يا عزيزي ,, فهم دائما يُصرّون على شراء اشياء لا نستطيع نحن شراءها.
 

المها

New member
إنضم
27 سبتمبر 2006
المشاركات
422
رد : تبين توفرين وتتخلصين من الديون؟؟؟هذا الحل

عطر الليل الله يحيج الغالية
 

om.ahmad

New member
إنضم
1 أكتوبر 2006
المشاركات
2,260
رد : تبين توفرين وتتخلصين من الديون؟؟؟هذا الحل

اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال .

آمين..
أشكرج أختي..
وأن شاء الله ببتدي من اليوم بدخر مبلغ..بحول..مع أني كل فتره أقول بدخر.. بعد فتره..يعني شهرين أو ثالثه..أخذ إلي أدخرته..وأصرفه..
الله كريم..

أشكرج أختي..
 

نـــــوال

New member
إنضم
18 ديسمبر 2006
المشاركات
76
مشكوووره على هالموضوع


وفعلا احنا لازم نعيد حساباتنا لان زمن الطفره ولا وانتهى وصار عندنا جيل لا يصبر على قسوة العيش
 

LaSt WoMeN

New member
إنضم
13 سبتمبر 2006
المشاركات
146
شكرا على هذه النصائح القيمة ,,

فعلا لازم نلاحظ سلوكنا الشرائي و نتوقف وقفة مراجعة للنفس ,,
 

ضاع الوفا

New member
إنضم
22 نوفمبر 2006
المشاركات
102
الحمدلله اني اكتشفت اني اقتصادية مب بخيله مثل مايقولون اهلي ويحسسوني به .. احب دايما ابحث عن البديل في السلع وفي السعر لأن اهم شي عندي الهدف والغايه مش المظهر وقيمة الشي....

شكلي برد نفس قبل اصرف اللي انا مقتنعه فيه ومايهمني حد .. أهم شي راحتي وراحة عيالي فالمستقبل ..



عندي بنتي الكبيرة 3 سنوات اعودها ان مب دايما عندي فلوس للحلاوة او للالعاب او لأي شي هي تحبه ...احاول احرمها من الشي فترة عشان ماتتعود ان اذا بغت الشي تحصله .. ابوي ربانا على هالمنهج وانا ماشيه فيه على عيالي بس زوجي عكسي وحاولت اغير له اسلوبه شوي وترك لي هالمهمه لأن هو مايقدر يحرم عياله بحكم طبيعة حياتهم اللي كلها عز ... بس سبحان الله ماتأثرت فيهم ولا انا مقتنعة بحياتهم ... لهالسبب الاقيهم ينظرون لأغراضي على انها (((مش ولا بد ...))))



القناعة كنز لا يفنى
 

المها

New member
إنضم
27 سبتمبر 2006
المشاركات
422
أم شمس
أم شادن
أم أحمد
كونتيسة
نوال
فلانا
ضاع الوفا
الله يحييكم على مروركم الجميل بموضوعي
والله يبعد عنا الدين يارب

أختي ضاع الوفا صاجة في كلامج لا تصرفين عشان كلام الناس لأن كلامهم مايخلص بس أنتي سوي اللي يناسبج وبس
 

wolfeyes fm

New member
إنضم
11 ديسمبر 2006
المشاركات
122
شكرا لك غاليتي نصائحك مهمة جدا لكل طبقات المجتمع... واضيف على ما كتبته انني عندما كنت اذهب للسوق اشتري الكثير مفيد وغير مفيد ولكن الان لااحمل بمحفظتي الا عدد محسوب من النقود لما ساشتريه وهذه الطريقة اراحتني كثيرا
 

العذوبة

New member
إنضم
12 يوليو 2006
المشاركات
1,408
اختي الغاليه

جزيت خيرا علي ماقدمتيه من نصائح جيده

وان شالله زوجي يستفيد منها وياخذ فيها لان هو نوعا ما مصرف
 

فرباتشينو

New member
إنضم
12 أغسطس 2007
المشاركات
41
موضوع رااااااائع .. والنقاط الـ 12 المذكورة كلها مفيده .
صراحه انا اتجنب أحتفظ بإيصال الصراف + إيصالات الجمعية ( لأن مافيه مجال ابدل أو أرجع شي فما أحتاجها ) + فواتير التلفون :blushing:
وحابه أضيف نقطه : تجنب التسوق ( وخاصة البنات ) في بداية الشهر > مع نزول الراتب .
 
أعلى