رهف قلبي
New member
- إنضم
- 2008/05/18
- المشاركات
- 138
قالوا عن البرنامج؟
" إنني أشهد بالحق لهذا المركز الذي ظلّ يقدّم خدماتٍ جليلة في بناء المجتمع وحفظ تماسكه من خلال آلاف الاستشارات التربويّة والنفسيّة والسلوكيّة ، وإنّه ينفرد هذه المرّة بهذا البرنامج ليتم استثمار مناخ التغيير المعروف في رمضان لأوّل مرّة بصورة علميّة تستخدم وسائلاً القياس العلمي الدقيق.
و إنّ المركز أحسن صنعاً حين بدأ تجهيزاته لهذا العام من الآن ، لأنّ رمضان زائرٌ كريم ينبغي أن نحسن وفادته. "
صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
"نطرح هذا البرنامج للسنة الثانية وكلنا أمل في أن يكون الخطوة الأولى لتغيير شامل في أرواحنا وأفكارنا وإيماننا وإيجابيتنا لنقدم شيئاً لأمتنا العربية والإسلامية، ونرتقي بها نحو السمو "
الشيخ الدكتورعبد العزيز بن عبد الله الأحمد : المشرف العام على موقع حلول للاستشارات والتدريب
"برنامج نادر وفريد من نوعه، ويعتبر محاولة جادة للاستفادة من الشهر الكريم في التخلص من بعض العادات السيئة واكتساب بعض المهارات السلوكية والاجتماعية الحميدة، وخاصة أنه يقدم من دكتور في علم النفس الإرشادي، وقارئ لكتاب الله، أي: جمع بين الدين والعلم، فقد وجدنا في هذا البرنامج مزيد من الأصالة والإبداع الفكري لتطوير وإثبات الذات لدى الفرد والارتقاء بالمستوى المعرفي والسلوكي والوجداني.
فإلى مزيد من التقدم والرفعة والنجاح ياشيخنا العزيز، داعياً المولى أن يحذو بك وبأمثالك كثيراً من شباب الأمة."
الاخصائي النفسي: رضا أحمد السيد موسى
"ما أجمل أن تجد ضالتك ، وقد وجدناها العام الماضي من خلال "رمضان غيرني" والذي لا يزال -بعون الله- نهراً يتدفق ونوراً يضيء الدروب والقلوب للجميع.
فنسأل الله تعالي أن يثيب القائمين عليه ويجزيهم خيراً ،ونشكرهم على جهودهم ونخص بالشكر د.عبدالعزيز الأحمد على ابداعه وإخلاصه ورعايته لكل جديد."
أ.عبدالرحمن بن عبدالمحسن البعيمي، مشرف تربوي بوزارة التربية والتعليم.
"الجميع يشعر بأن رمضان هو فرصة حقيقية للتغيير -ولكن منافذ التطبيق العملية التي تساعد على التغيير ليست متاحة - وحين يطبق مركز حلول (المتخصص)برنامج رمضان غيرني فانه يقدم للجميع فرصه حقيقية للتغيير مبنية على أسس علمية متقدمة -فليبارك فيهم الله-"
د. ابراهيم الدغيري ، كلية اللغة -جامعة القصيم
"ان رمضان فرصة لبناء الذات.. وفرصة للتغيير وهجر العادات السيئة، وذلك متى ما جعل المرء من الإرادة الصلبة والعزيمة القوية منطلفاً له، ولكن..
لابد من طريقة منظمة توجه تلك الرغبة توجيهاً سليماً وتعززها وترعاها.
واني أرى ذلك كله في برنامج (رمضان غيرني) بفكرته الإبداعية ذلك البرنامج الذي بني على خطوات علمية مؤصلة تأصيلاً شرعياً..خطوات تعزز من قدرات المشارك وتشجعه غلى الإستمرارية لتحقيق ذلك التغييرالمنشود والوصول الى الهدف .
أسأل الله التوفيق لجميع القائمين على هذا البرنامج المبارك..
"أ.مساعد بن عبدالله الهطلاني. مشرف تربوي بادارة التربية والتعليم بمحافظة عنيزة
"الصائم المعاصر يحتاج لهذا البرنامج ليقوده لنتيجة واحده هي الشعور بالرضى عن سلوكه في رمضان.
يخلق له طريقاً نحو التغيير لم يحلم به من قبل.وهذا مايحرص عليه البرنامج والقائمون عليه.فشكراً لهذا المركز المتجدد على هذا البرنامج المتميز.."
المهندس: عبدالله بن محمد الخميس - مدير التشغيل والصيانة باتصالات القصيم
يتبع
" إنني أشهد بالحق لهذا المركز الذي ظلّ يقدّم خدماتٍ جليلة في بناء المجتمع وحفظ تماسكه من خلال آلاف الاستشارات التربويّة والنفسيّة والسلوكيّة ، وإنّه ينفرد هذه المرّة بهذا البرنامج ليتم استثمار مناخ التغيير المعروف في رمضان لأوّل مرّة بصورة علميّة تستخدم وسائلاً القياس العلمي الدقيق.
و إنّ المركز أحسن صنعاً حين بدأ تجهيزاته لهذا العام من الآن ، لأنّ رمضان زائرٌ كريم ينبغي أن نحسن وفادته. "
صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
"نطرح هذا البرنامج للسنة الثانية وكلنا أمل في أن يكون الخطوة الأولى لتغيير شامل في أرواحنا وأفكارنا وإيماننا وإيجابيتنا لنقدم شيئاً لأمتنا العربية والإسلامية، ونرتقي بها نحو السمو "
الشيخ الدكتورعبد العزيز بن عبد الله الأحمد : المشرف العام على موقع حلول للاستشارات والتدريب
"برنامج نادر وفريد من نوعه، ويعتبر محاولة جادة للاستفادة من الشهر الكريم في التخلص من بعض العادات السيئة واكتساب بعض المهارات السلوكية والاجتماعية الحميدة، وخاصة أنه يقدم من دكتور في علم النفس الإرشادي، وقارئ لكتاب الله، أي: جمع بين الدين والعلم، فقد وجدنا في هذا البرنامج مزيد من الأصالة والإبداع الفكري لتطوير وإثبات الذات لدى الفرد والارتقاء بالمستوى المعرفي والسلوكي والوجداني.
فإلى مزيد من التقدم والرفعة والنجاح ياشيخنا العزيز، داعياً المولى أن يحذو بك وبأمثالك كثيراً من شباب الأمة."
الاخصائي النفسي: رضا أحمد السيد موسى
"ما أجمل أن تجد ضالتك ، وقد وجدناها العام الماضي من خلال "رمضان غيرني" والذي لا يزال -بعون الله- نهراً يتدفق ونوراً يضيء الدروب والقلوب للجميع.
فنسأل الله تعالي أن يثيب القائمين عليه ويجزيهم خيراً ،ونشكرهم على جهودهم ونخص بالشكر د.عبدالعزيز الأحمد على ابداعه وإخلاصه ورعايته لكل جديد."
أ.عبدالرحمن بن عبدالمحسن البعيمي، مشرف تربوي بوزارة التربية والتعليم.
"الجميع يشعر بأن رمضان هو فرصة حقيقية للتغيير -ولكن منافذ التطبيق العملية التي تساعد على التغيير ليست متاحة - وحين يطبق مركز حلول (المتخصص)برنامج رمضان غيرني فانه يقدم للجميع فرصه حقيقية للتغيير مبنية على أسس علمية متقدمة -فليبارك فيهم الله-"
د. ابراهيم الدغيري ، كلية اللغة -جامعة القصيم
"ان رمضان فرصة لبناء الذات.. وفرصة للتغيير وهجر العادات السيئة، وذلك متى ما جعل المرء من الإرادة الصلبة والعزيمة القوية منطلفاً له، ولكن..
لابد من طريقة منظمة توجه تلك الرغبة توجيهاً سليماً وتعززها وترعاها.
واني أرى ذلك كله في برنامج (رمضان غيرني) بفكرته الإبداعية ذلك البرنامج الذي بني على خطوات علمية مؤصلة تأصيلاً شرعياً..خطوات تعزز من قدرات المشارك وتشجعه غلى الإستمرارية لتحقيق ذلك التغييرالمنشود والوصول الى الهدف .
أسأل الله التوفيق لجميع القائمين على هذا البرنامج المبارك..
"أ.مساعد بن عبدالله الهطلاني. مشرف تربوي بادارة التربية والتعليم بمحافظة عنيزة
"الصائم المعاصر يحتاج لهذا البرنامج ليقوده لنتيجة واحده هي الشعور بالرضى عن سلوكه في رمضان.
يخلق له طريقاً نحو التغيير لم يحلم به من قبل.وهذا مايحرص عليه البرنامج والقائمون عليه.فشكراً لهذا المركز المتجدد على هذا البرنامج المتميز.."
المهندس: عبدالله بن محمد الخميس - مدير التشغيل والصيانة باتصالات القصيم
يتبع