طفلة الريف
New member
- إنضم
- 2010/06/21
- المشاركات
- 163
سلام يا قمورات .. لقيت موضوع يجنن بواحد من المنتديات وجبته لكم .. ياليت تثبتونه عشانه وايييييد حلو ومهم
** فإني قريب أجيب دعوة الداعي
** * * **
** .....السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .....*
جمعت بعض الأدعيه .. التي ثبتت في السنه فعاليتها .. اللحظيه أحيانا في الإجابه .. وأخبار بعض السلف .. في أدعيه جباره حال الإنتهاء منها حصلت الإجابه وحل الفرج ..*
أحب أذكر إن العبد لازم يكون واثق في ربه وإن الله على كل شيء قدير .. ويحسن الظن بالله*
قال صلى الله عليه وسلم ( إذا دعا أحدكم فليعزم في الدعاء ولا يقل اللهم إن شئت أعطني ، فإن الله لا مستكره له ) متفق عليه *
ومعنى العزم في الدعاء أي الجزم في الطلب من غير ضعف ..*
*وقال تعالى في الحديث القدسي :*
( أنا عند ظن عبدي بي )*
*
قال صلى الله عليه وسلم ( القلوب أوعية وبعضها أوعى من بعض ، فإذا سألتم الله تعالى أيها الناس فاسألوه و أنتم موقنون بالإجابه ، فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل ) رواه احمد والترمذي والحاكم ..*
والله سبحانه أكرم الأكرمين .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن ربكم حيُ كريم يستحي من عبيده إذا رفعوا أيديهم إليه أن يردها صُفراً ) .. ابو داود والترمذي*
*
سبحان الله والحمد لله حمداً كثيراً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك ..*
الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره الحمد لله الذي لا يخيب من رجاه الحمد لله الذي من وثق به لم يكله إلى غيره الحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحساناً الحمد لله الذي ينجي بالصبر نجاه الحمد لله الذي يكشف ضرنا بعد كربنا الحمد لله الذي هو ثقتنا حين يسوء ظننا بأعمالنا الحمد لله الذي هو رجائنا حين تنقطع الحيل عنا ...*
هذه هي بعض الأدعيه ..*
عن معاذ بن جبل رضى الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول ياذا الجلال والإكرام فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( قد أستجيب لك فسل ) الترمذي*
وقد ذكر عليه السلام في حديث أن اكثروا من قول يا ذا الجلال والإكرام ..*
عن أم سلمه زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( ما من عبدٍ تصيبه مصيبه فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيراً منها ) قالت فلما توفي أبو سلمه قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخلف الله لي خيراً منه ، رسول الله صلى الله عليه وسلم ..*
ذكر الله تعالى في كتابه العزيز ..*
( إستغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويرزقكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ) ..*
فمن يستغفر الله بنيه المال أو الذريه أو السقيا *أجاب الله دعوته وكم سمعنا من قصص في محيطنا أكدت .. روعه الإستغفار في الفرج*
ذكر إبن أبي الدنيا في كتابه الجميل الفرج بعد الشده ..*
قال ..*
حدثنا المثني بن عبد الكريم ثنا زافر بن سليمان عن يحيى بن سالم بلغه أن ملك الموت إستأذن ربه أن يسلم على يعقوب فأذن له ، فأتاه فسلم عليه فقال له : بالذي خلقك قبضت روح يوسف ؟؟*
قال : لا*
قال أفلا أعلمك كلمات لا تسأل الله شيئا إلا أعطاك ..*
قال : بلى*
قال : قل ياذا المعروف اللذي لا ينقطع أبداً ولا يحصيه غيره ..*
قال فما طلع الفجر حتى أوتي بقميص يوسف ..*
وذكر إبن ابي الدنيا .. *أيضاً*
حدثني مدلج بن عبد العزيز ، عن شيخ من قريش أن جبريل عليه السلام هبط على يعقوب فقال : يا يعقوب تملق ربك*
قال ياجبريل كيف أقول*
قال : قل يا كثير الخير ويا دائم المعروف*
قال : فأوحى الله إليه لقد دعوتني بدعاء لو كان إبناك ميتين لنشرتهما لك*
وفي قصه طويله لا يتسع ذكرها هنا ولكن سأذكرها بتصرف .. ان الفضل بن الربيع قال حدثني أبي قال حج أبو جعفر سنه سبع وأربعون ومائه فقدم إلى المدينه وقال لي إبعث إلى جعفر بن محمد أن يأتيني ، قتلني الله إن لم أقتله ، *فأمسكت عنه رجاء أن ينساه فأغلظ بي في الثالثه .. وعندما أتى جعفر بن محمد ودخل إليه قربه منه وأكرمه ثم أخلى سبيله ..*
فسألته بعدما خرج وقلت إني رأيتك تحرك شفتيك فما ذا قلت ؟؟*
فقال : قلت اللهم أحرسني بعينك التي لاتنام و بركنك الذي لا يرام وأغفر لي بقدرتك عليّ لا اهلك ، أنت رجائي رب كم من نعمه أنعمت بها عليّ قل لك عندها شكري وكم من بليه إبتليتني قل عندها صبري فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني ويا من قل عند بلائه صبري فلم يخذلني ويا من رآني على الخطايا فلم يفضحني ياذا المعروف الذي لا ينقضي أبداً و ياذا النعم التي لا تحصى عدداً أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمداً أبدا اللهم بك أدرأ في نحره ( أبو جعفر ) وأعوذ بك من شره **
وروى البهيقي في فضائل الأعمال عن حماد بن سلمه : أن عاصم بن أبي إسحاق شيخ القراء في زمانه قال :*
أضابتني خصاصه فجئت إلى بعض أخواني*
فأخبرته بأمري فرأيت في وجهه الكراهه ، فخرجت من منزله وتوجهت إلى الجبانة فصليت ما شاء الله ثم وضعت وجهي على الأرض وقلت :*
( يا مسبب الأسباب ويا مفتح الأبواب ويا سامع الأصوات ويا مجيب الدعوات ويا قاضي الحاجات ، إكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك)*
قال فوالله مارفعت رأسي حتى سمعت وقعه بقربي ، فرفعت رأسي فإذا بحِدأة طرحت كيساً احمر ، فأخذت الكيس فإذا فيه ثمانون ديناراً وجوهراً ملفوفاً في قطنه ، فبعت الجوهر بمال عظيم ، وفضلت الدنانير واشتريت بها عقاراً وحمدت الله سبحانه وتعالى على ذلك ..*
و ذكر الشيخ التنوخي في كتابه الفرج بعد الشده .. واللذي استمد إسمه من كتاب إبن أبي الدنيا أن من لازم قراءة سوره الشرح في الركعه الثانيه لصلاه الفجر .. فرج الله عنه ما أهمه و غمه من أمره وأنه هو بنفسه أصابه همٌ شديد فلازمها فلم يمر شهر حتى فرج الله عنه ماهو فيه .. وذكر بعض القصص المشابهه *التي آلت إلى نفس النتيجه من الفرج بعد المداومه على قرائتها ..*
( أنا جربت وفرج الله عليّ والحمد لله وإلى الأن أداوم على قرائتها ) ..*
و أخيراً علينا أن نحمد الله على نعمه التي لا تحصى*
قال تعالى ( وقليلٌ من عبادي الشكور )*
ومن عرف الله في الرخاء عرفه في الشده ..
أسأل الله أن يستجيب دعواتكم ويحقق امنياتكم
منقوووووووووووووووول للحلوااااااااااااات
** فإني قريب أجيب دعوة الداعي
** * * **
** .....السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .....*
جمعت بعض الأدعيه .. التي ثبتت في السنه فعاليتها .. اللحظيه أحيانا في الإجابه .. وأخبار بعض السلف .. في أدعيه جباره حال الإنتهاء منها حصلت الإجابه وحل الفرج ..*
أحب أذكر إن العبد لازم يكون واثق في ربه وإن الله على كل شيء قدير .. ويحسن الظن بالله*
قال صلى الله عليه وسلم ( إذا دعا أحدكم فليعزم في الدعاء ولا يقل اللهم إن شئت أعطني ، فإن الله لا مستكره له ) متفق عليه *
ومعنى العزم في الدعاء أي الجزم في الطلب من غير ضعف ..*
*وقال تعالى في الحديث القدسي :*
( أنا عند ظن عبدي بي )*
*
قال صلى الله عليه وسلم ( القلوب أوعية وبعضها أوعى من بعض ، فإذا سألتم الله تعالى أيها الناس فاسألوه و أنتم موقنون بالإجابه ، فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل ) رواه احمد والترمذي والحاكم ..*
والله سبحانه أكرم الأكرمين .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن ربكم حيُ كريم يستحي من عبيده إذا رفعوا أيديهم إليه أن يردها صُفراً ) .. ابو داود والترمذي*
*
سبحان الله والحمد لله حمداً كثيراً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك ..*
الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره الحمد لله الذي لا يخيب من رجاه الحمد لله الذي من وثق به لم يكله إلى غيره الحمد لله الذي يجزي بالإحسان إحساناً الحمد لله الذي ينجي بالصبر نجاه الحمد لله الذي يكشف ضرنا بعد كربنا الحمد لله الذي هو ثقتنا حين يسوء ظننا بأعمالنا الحمد لله الذي هو رجائنا حين تنقطع الحيل عنا ...*
هذه هي بعض الأدعيه ..*
عن معاذ بن جبل رضى الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول ياذا الجلال والإكرام فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( قد أستجيب لك فسل ) الترمذي*
وقد ذكر عليه السلام في حديث أن اكثروا من قول يا ذا الجلال والإكرام ..*
عن أم سلمه زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( ما من عبدٍ تصيبه مصيبه فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيراً منها ) قالت فلما توفي أبو سلمه قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخلف الله لي خيراً منه ، رسول الله صلى الله عليه وسلم ..*
ذكر الله تعالى في كتابه العزيز ..*
( إستغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويرزقكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ) ..*
فمن يستغفر الله بنيه المال أو الذريه أو السقيا *أجاب الله دعوته وكم سمعنا من قصص في محيطنا أكدت .. روعه الإستغفار في الفرج*
ذكر إبن أبي الدنيا في كتابه الجميل الفرج بعد الشده ..*
قال ..*
حدثنا المثني بن عبد الكريم ثنا زافر بن سليمان عن يحيى بن سالم بلغه أن ملك الموت إستأذن ربه أن يسلم على يعقوب فأذن له ، فأتاه فسلم عليه فقال له : بالذي خلقك قبضت روح يوسف ؟؟*
قال : لا*
قال أفلا أعلمك كلمات لا تسأل الله شيئا إلا أعطاك ..*
قال : بلى*
قال : قل ياذا المعروف اللذي لا ينقطع أبداً ولا يحصيه غيره ..*
قال فما طلع الفجر حتى أوتي بقميص يوسف ..*
وذكر إبن ابي الدنيا .. *أيضاً*
حدثني مدلج بن عبد العزيز ، عن شيخ من قريش أن جبريل عليه السلام هبط على يعقوب فقال : يا يعقوب تملق ربك*
قال ياجبريل كيف أقول*
قال : قل يا كثير الخير ويا دائم المعروف*
قال : فأوحى الله إليه لقد دعوتني بدعاء لو كان إبناك ميتين لنشرتهما لك*
وفي قصه طويله لا يتسع ذكرها هنا ولكن سأذكرها بتصرف .. ان الفضل بن الربيع قال حدثني أبي قال حج أبو جعفر سنه سبع وأربعون ومائه فقدم إلى المدينه وقال لي إبعث إلى جعفر بن محمد أن يأتيني ، قتلني الله إن لم أقتله ، *فأمسكت عنه رجاء أن ينساه فأغلظ بي في الثالثه .. وعندما أتى جعفر بن محمد ودخل إليه قربه منه وأكرمه ثم أخلى سبيله ..*
فسألته بعدما خرج وقلت إني رأيتك تحرك شفتيك فما ذا قلت ؟؟*
فقال : قلت اللهم أحرسني بعينك التي لاتنام و بركنك الذي لا يرام وأغفر لي بقدرتك عليّ لا اهلك ، أنت رجائي رب كم من نعمه أنعمت بها عليّ قل لك عندها شكري وكم من بليه إبتليتني قل عندها صبري فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني ويا من قل عند بلائه صبري فلم يخذلني ويا من رآني على الخطايا فلم يفضحني ياذا المعروف الذي لا ينقضي أبداً و ياذا النعم التي لا تحصى عدداً أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمداً أبدا اللهم بك أدرأ في نحره ( أبو جعفر ) وأعوذ بك من شره **
وروى البهيقي في فضائل الأعمال عن حماد بن سلمه : أن عاصم بن أبي إسحاق شيخ القراء في زمانه قال :*
أضابتني خصاصه فجئت إلى بعض أخواني*
فأخبرته بأمري فرأيت في وجهه الكراهه ، فخرجت من منزله وتوجهت إلى الجبانة فصليت ما شاء الله ثم وضعت وجهي على الأرض وقلت :*
( يا مسبب الأسباب ويا مفتح الأبواب ويا سامع الأصوات ويا مجيب الدعوات ويا قاضي الحاجات ، إكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك)*
قال فوالله مارفعت رأسي حتى سمعت وقعه بقربي ، فرفعت رأسي فإذا بحِدأة طرحت كيساً احمر ، فأخذت الكيس فإذا فيه ثمانون ديناراً وجوهراً ملفوفاً في قطنه ، فبعت الجوهر بمال عظيم ، وفضلت الدنانير واشتريت بها عقاراً وحمدت الله سبحانه وتعالى على ذلك ..*
و ذكر الشيخ التنوخي في كتابه الفرج بعد الشده .. واللذي استمد إسمه من كتاب إبن أبي الدنيا أن من لازم قراءة سوره الشرح في الركعه الثانيه لصلاه الفجر .. فرج الله عنه ما أهمه و غمه من أمره وأنه هو بنفسه أصابه همٌ شديد فلازمها فلم يمر شهر حتى فرج الله عنه ماهو فيه .. وذكر بعض القصص المشابهه *التي آلت إلى نفس النتيجه من الفرج بعد المداومه على قرائتها ..*
( أنا جربت وفرج الله عليّ والحمد لله وإلى الأن أداوم على قرائتها ) ..*
و أخيراً علينا أن نحمد الله على نعمه التي لا تحصى*
قال تعالى ( وقليلٌ من عبادي الشكور )*
ومن عرف الله في الرخاء عرفه في الشده ..
أسأل الله أن يستجيب دعواتكم ويحقق امنياتكم
منقوووووووووووووووول للحلوااااااااااااات