Amina
.:: من مؤسسات شبكة نسوة ::.
- إنضم
- 2013/06/29
- المشاركات
- 1,672
في مساء بارد من كل المشاعر ....
وقف ليقول لي : أنا لم اعد في حاجتك ..!
تلخبطت الكلمات امامي ...
وهداء صوته ورحل ..
لكن مازال هناك ضجيج في المكان...
وكانت هناك طفلة صغيرة في داخلي تبكي بحرقة ...
والله لست ابكي عليك ... فانت لاتستحق ...
ولكن ابكاني جحود السنين ..
ابكاني موضع وضعت فيه كل هذا العمر وانا كنت اعلم انه الموضع الخطأ ...
ولكن كان قلبي المكسور يرفض كسر قلوب اخرى ..
وفي ذهول وتعجب ...
تسالت ؟ كيف الان ..
كان دائما يقول لي الا انتِ لااستطيع الاستغناء عنك ....
كم اردت الانفصال .. ولكن كان يتمسك بي في اشد الظروف ...
لماذا الان ؟؟
لماذا ؟
هل هذا كله من تأثر الزوجة الجديدة ...
وأنا على يقين ان ليس لها اي ذنب ..
لانها اصلا لاتدري باني زوجته الثانية ... اقصد الاولى ومنذ ثلاثة عشر سنة
.. والتي اصبحت أنا في ظل ظروف غريبة الزوجة الثانية فجأة ....
أحداث عجيبة ...
كانها اعصار اقتلع كل جميل في طريقه ...
واشرقت الشمس من جديد على حياة بائسة .. ممزقة ... خالية من كل شي الا ذكريات أليمة ...
كان من الافضل ان لانتذكرها ... وخاصة الان ..
ولكنها كضيف ثقيل تجلس وتابى الرحيل ...
.
.
أعجبني جدا كلامك السابق
وما كتبتيه الآن ذكرني بشيء كنت قد كتبته في احد المواضيع
وسط تلك الفوضى العارمة وجلبة الأحداث المتسارعة
فقــــــــــدت نفســـــــــــــــــــــــــــي
بينمــــــــا كان هو يجري وراءها مذهولا.. منتشيا.. كنت أنا اجري وراءه بنحيب وخوف
علّه يسمع جرحي...عله يعلم ان ليس لي أحد غيره يحميني
كنت أرغب أن ألومه و أبكي و أذكره أن وعدني بأنه سيحميني و يكون مأمني دوما
و اليومَ....
ماذا حصـــــل ؟
ماذا حصل لكل تلك الوعــــــود و الحـــب !!؟
أجل لم أكن اتجرأ أن اطرح سؤالا أبلغ من هذا
علني بذلك أريح نفسي قليلا بلومه... ولوم الحياة... و لوم الأحداث
هذا ما كانت لتفعله أي امرأة بذلك الوعي البسيط الذي كنت أملكه أنذاك