بين الآطلال
أميرة
- إنضم
- 2007/11/08
- المشاركات
- 438
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزاتى والغاليات على قلبى أشكركن جزيلا لوقوفكن جانبى فى محنتى فيعلم الله لم يكن هناك غيركن بجانبى فى هذه المحنه أحب أن أخبركن بما حدث لقد اتبعت كلامكن وأخبرت أبى بكل شئ وكان ابى متفهم وقتها جدا وقلت له لا تتحدث معه بضعف فأنا لا يهمنى الطلاق وانما يهمنى سمعتى لكنى فى قرارة نفسى كنت اشعر ان شئ من ذلك لن يحدث فانا يا أخواتى اعيش بمجتمع متخلف فى هذه الامور وجهة نظره ان الرجل على حق مهما فعل وان المرأه يجب ان تتحمل اى شئ وتخفض رأسها لتعيش وخلاص وبالفعل هذا ما حدث عندما كلمه والدى ولامه على ظنه بى وقال له اتعتقد ان تربيتى تخرج ما توقل او ان ابنتى التى تحفظ ابنتها القرأن ولا تسمح لها بالاكل او الشرب الا اذا سمت الله تفعل ذلك ؟ثم انى قلت لك قبل ذلك انك اخذتها طفلة وان بدر منها شئ اخبرنى فكيف تفعل ما فعلت من ورائى .هل فهمتم ماذا يظهر من كلام ابى؟انه يقصد(عيله وغلطت)مثلما نقول نحن المصريون.وانقطع الاتصال فهم ابى باهانتى وسبى واتهامى بانى وضعت رأسه فى الوحل أتعلمون لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لمجرد انى لدى صديقات وفقط!!!!!!!!!!لا لانى فعلت شئ يغضب الله ولا لانى تكلمت كلاما غير لائق لالالالا هو يعلم يقينا انى لم افعل ذلك لكن كل جرمى انى لى صديقات وفقط تتخيلون؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
أصبت بحالة احباط وذعر شديدين ساعتها وبعدها اتصل زوجى وحدثنى لم اكن استطيع التركيز ساعتها من صدمتى بأبى وما فعله زوجى كلمنى بلهجة شديدة وقال: لماذا تفكرين فى هذه الآمور هل طلبت منك ذلك؟اننى لا أحب المبادرات فلا تبادرى بشئ بعد ذلك ابدا اننى محصن والحمد لله وليس لدى وقت لغسل ملابسى افتعتقدين انى لدى وقت لفعل الحرام ؟وسألنى ما الوضع الان قلت له ما نيتك باليمين قال اسود نيه فى الدنيا قلت له اذن هى طلقه قال واحده ام ثلاث قلت واحده وكان عليك ان تسأل انت الشيخ فقد تعبت حتى وافق احدهم ان يفتينى قال لا اسال انا احا (انه يخاف من ذلك وقد اخبرنى قبل ذلك بهذا الامر يخاف ان يسأل شيخا فيلومه ويعنفه)قال اذا نحن مطلقين الان قلت نعم قال اذا كيف اردك وضحك وقال ماذا اقول اذا؟ فانقطع الخط ولم يتصل بعد ذلك لمدة اربعة ايام ثم اتصل بى ذات ليلة مذعورا مختنقا بالبكاء لانه رأى فتوى على الانترنت انه تقع ثلاث طلقات قلت له ان كل العلماء يقولون انها تقع واحده لانها فى مجلس واحد فعاتبنى لماذا فعلتى ذلك قلت له لقد اعمى الله بصيرتى وانت من تسرعت فاوشك ان ينفجر باكيا وهم بالسلام واغلق الهاتف ولم يتصل من يومها وانا لم اتصل ولا ابعث له اى شئ ولقد رجعت الى بيتى فى موعدى حتى لا يشعر احد هنا بشئ وهو ايضا لم يخبر احدا من اهله فهل رجوعى صحيح ام خطأ وعلى فكره هو لا يعلم بمجيئى هنا وماذا افعل معه الان؟
عزيزاتى والغاليات على قلبى أشكركن جزيلا لوقوفكن جانبى فى محنتى فيعلم الله لم يكن هناك غيركن بجانبى فى هذه المحنه أحب أن أخبركن بما حدث لقد اتبعت كلامكن وأخبرت أبى بكل شئ وكان ابى متفهم وقتها جدا وقلت له لا تتحدث معه بضعف فأنا لا يهمنى الطلاق وانما يهمنى سمعتى لكنى فى قرارة نفسى كنت اشعر ان شئ من ذلك لن يحدث فانا يا أخواتى اعيش بمجتمع متخلف فى هذه الامور وجهة نظره ان الرجل على حق مهما فعل وان المرأه يجب ان تتحمل اى شئ وتخفض رأسها لتعيش وخلاص وبالفعل هذا ما حدث عندما كلمه والدى ولامه على ظنه بى وقال له اتعتقد ان تربيتى تخرج ما توقل او ان ابنتى التى تحفظ ابنتها القرأن ولا تسمح لها بالاكل او الشرب الا اذا سمت الله تفعل ذلك ؟ثم انى قلت لك قبل ذلك انك اخذتها طفلة وان بدر منها شئ اخبرنى فكيف تفعل ما فعلت من ورائى .هل فهمتم ماذا يظهر من كلام ابى؟انه يقصد(عيله وغلطت)مثلما نقول نحن المصريون.وانقطع الاتصال فهم ابى باهانتى وسبى واتهامى بانى وضعت رأسه فى الوحل أتعلمون لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لمجرد انى لدى صديقات وفقط!!!!!!!!!!لا لانى فعلت شئ يغضب الله ولا لانى تكلمت كلاما غير لائق لالالالا هو يعلم يقينا انى لم افعل ذلك لكن كل جرمى انى لى صديقات وفقط تتخيلون؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
أصبت بحالة احباط وذعر شديدين ساعتها وبعدها اتصل زوجى وحدثنى لم اكن استطيع التركيز ساعتها من صدمتى بأبى وما فعله زوجى كلمنى بلهجة شديدة وقال: لماذا تفكرين فى هذه الآمور هل طلبت منك ذلك؟اننى لا أحب المبادرات فلا تبادرى بشئ بعد ذلك ابدا اننى محصن والحمد لله وليس لدى وقت لغسل ملابسى افتعتقدين انى لدى وقت لفعل الحرام ؟وسألنى ما الوضع الان قلت له ما نيتك باليمين قال اسود نيه فى الدنيا قلت له اذن هى طلقه قال واحده ام ثلاث قلت واحده وكان عليك ان تسأل انت الشيخ فقد تعبت حتى وافق احدهم ان يفتينى قال لا اسال انا احا (انه يخاف من ذلك وقد اخبرنى قبل ذلك بهذا الامر يخاف ان يسأل شيخا فيلومه ويعنفه)قال اذا نحن مطلقين الان قلت نعم قال اذا كيف اردك وضحك وقال ماذا اقول اذا؟ فانقطع الخط ولم يتصل بعد ذلك لمدة اربعة ايام ثم اتصل بى ذات ليلة مذعورا مختنقا بالبكاء لانه رأى فتوى على الانترنت انه تقع ثلاث طلقات قلت له ان كل العلماء يقولون انها تقع واحده لانها فى مجلس واحد فعاتبنى لماذا فعلتى ذلك قلت له لقد اعمى الله بصيرتى وانت من تسرعت فاوشك ان ينفجر باكيا وهم بالسلام واغلق الهاتف ولم يتصل من يومها وانا لم اتصل ولا ابعث له اى شئ ولقد رجعت الى بيتى فى موعدى حتى لا يشعر احد هنا بشئ وهو ايضا لم يخبر احدا من اهله فهل رجوعى صحيح ام خطأ وعلى فكره هو لا يعلم بمجيئى هنا وماذا افعل معه الان؟