تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة .
لعيونك امشي سرعةٍ مالهاّ حدود
ماهمني درب الخطر .. لو مشيته ..!!
بعيداً عن ، من حولي.. لوحدي فقط
سأشرب قهوتي الداكنة ..!!
كيف تتحمل عيونك لحظة فراقي..؟
وأنا عيني من غيابك حبيبي ما تنام الليل ..!!
لك وحشة : ما هي مثل باقي الناس
لو أفقدك ساعة /
تذكرتك سنين
أحس في حبك || و لا غيرك احساس
أنت الوحيد اللي ملا ناظر العين
لڪَ وحشَهّ عيَتّ تفَآرقّ عيُونَي ..!!!
غ ـيرڪِ اذآ غآب مآتحريته
......... الآانت غيبتڪِ تذبحني دقآيقهآ
آلوَطَـنْ حِضْنِكْ ..
وَ أنَـآ مِنْ غِيرْ أحْضَـآنِكْ غَريبْ ..!!
اسهر واسامر طيف حبك ولا نمت مشتاق لك ياناعم الصوت وين انت
ترى حبيبك من عنى الشو ق مانام
اسهر واسامر طيف حبك ولا نمت
احلم واشوفك يابعد كل الاحلام
هذي ثلاث ايام مرت ولا بنت
والله تراها كنها عندي اعوام
اعطف علي ونادني لو تكرمت
يلي لصوتك عندي انغام وانغام
حتى البلابل تنقهر لاتكلمت
معذور انا لاادمنت صوتك من العام
ما ينقص
غلاك
لو بالعين ماشفناك
يكفي
ان قلبي معاك
وبالوفا دوم
ذكراك
مساءكم كبياض الياسمين ورقته ..
.
.
عجزت اكتب لك عن احساسي
..... عجزت اترجم لهفتي بالبوح
عجزت اعيش بصمت .
...... ترا اذا طال الصمت يذبحني ..!!
لآا ضآآق صَدري / شكيْت لٍ " دفتْر اشعَاره "
ديوَانه اللي جمعّته دون | مَا يدّري ~
تشتاقك روحي بكل لحظه تتعبني بغيابك عني
قلبي وهو قلبي يحبك يامحبوبي اكثر مني
لا يزعلڪ يانظر عيني غيآإأبي ..!
الغلا في القلب مآتشوفــــﮧ عيونڪ
ان ڪنت مشتاق فأنا شوقي عذآبي
و قلبي الولهان بنبضاتــــﮧ يصونڪ
~ { ... يَابَحِرْ ,,
.
. لَاجَاِكْ / خِلْيّ .. مّمتِلْي " قَلبَه " ..جُرِوْحّ ,
طَالبَه مُوجِكْ " اَماْنِه " ,, لَاتِضَيْق خَاطِرْه ...}
حتى الألم بآتقآسمه دوم ويآك
مآ تآخذك مني الموآجع وآنآ اشوف
</B>
{ أناَ ليْ قلبُ
..... ماَ يحُقـدْ
........ و لاَ يحُسَد..,
............. و لاَ يغَتُاَبـ .ْ.
كل يعاتب بعض الاحيان غاليـــــه
والحـب يبقـى فـوق كـل الجروحـي
أنا مثل النهر .. أبقى نهر ]| ..
من تحوسه .. ترجع تشوفه .. صفااااا ..
فيني والله إحساس .. لامنه ظهر ]| ..
يشعل ضلوعك .. إذا قلبك .. طفاااا ..
الله عــلــى ايــــام الـطـفـولــة
عــدت وعـــدى الـعـمـر ويـاهــا
كـنــا نـقــول الـلــي نـقـولــه
لانـخـاف الدنـيـا ولا الـلـي وراهـــا
لأنـا صـح فــي كــل الـلـي نقـولـه
ماغلطنـا فــي كــل كلـمـة حكينـاهـا