بوح الذاكرة

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع alblga
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

alblga

New member
إنضم
2008/09/15
المشاركات
7
صباحك حلم تتبناه الحقيقة
قد أسرفت في السير على حافة الوادي
لكني أظل أقول لا تهمني المسميات فإنما هي علامة
وإنما يهمني أنت شخصك المتكامل
الحوار الحضاري بين الشرق والغرب
التواصل الفكري بين الزهرة والمريخ
التجربة المتبادلة بين النجاح والفشل
وتدفق الحياة بكلماتك لي بين المجهول والمعلوم
قد أكون حلما جميلا على أمل أن تتبنناني الحياة يوما بين ما رسمته لي وبين ما علمتني فاصل الأمل والإرادة
قد تكون أرواح الناس فارغة لكني تعلمت أن الإنسانية تشبع الفراغ كله
وأن ذرات الخير جذر متأصل في النفس الإنانية فلا أنظر بعين فارغة
علمتني الحياة كم نخلد لخير ما نعمل ليس بقدر أنفسنا ولكن بقدر عطائنا للآخر ذلك الذي يستبدل جزءا من حق مشروع أسأنا استخدامه حب انفسنا
هنا فقط نعرف قيمة الحياة
علمتني الحياة أن اكون طفلا حتى لا أشيب مبكرا
تتنازعنا النوازع الفطرية السليم منها ما طهر أحذيتنا قبل قلوبنا من وحل الحياة
علمتني الحياة أن أنهض مبكرا لا لأحس بروعة الفجر ولكن لأوقن بأن روعة الفجر في إحساسي به
أكانت مشاعرا تجيش أم كرها يفيض أو إعجابا يطيش بنا هي لا تفقه مما نحمل في دواخلنا شيئا
قد تخبو حرارة الشوق لأن المحب ما أخلصها الجوار

وقد تشتعل نار البغض لأن الصديق ما ألزمها الإخلاص
وقد أكثر التأسف ولكني لا أملك القلب وقراره وإنما هو بالكلمة يطيب وبها يشيب
جميل أن أقرع على باب لا أعرفه لا لأقرأ ما ورائه ولكن لأعلم من ورائه بوجودي ولو لم يكن إلا معرفة أن بي ذرة خير فائدة له لكفى
قد أرغب في قراءة سطوره كلها حرفا حرفا وأفصل بعد إجمالها لا لأفك غموضها ولكن لأعرف مفتاح عقدتها لعلي أتربع دوما على عرشها
سهلة هي العبارات وجميلة هي المنحدرات وعذبة هي الكلمات عندما تعرف أن طريقها جبلا ثابتا بالحق راسخا وعلى الباطل بعون الله مستأسدا أفلا تغرها المغامرة ؟
قد تصل وقد تتأخر لكنها تعلم مسبقا أن مكانها محفوظ فالمكاره لها تحدي تعشقه ما دام الأمل فالنصر مكتوب
لعلك تبحث هنا وهناك حيث عيناك تقع على شيء تريده وتتعب ليس فضولا على أية حال لكن ما وصل إليه بسهولة كانت حلاوته مرارة
أجربت أن تبصر بسمة الطفل يوما تعمق فيها بادله نفسها ماذا ستجد تماما كن كذلك عندما تشتد بك العواصف
أطلت لك الحديث وأسرفت في التعبير لا لنفسي وإنما لأقول تصبح على أمل أبدي

صباحك شذى معطر بنشيد العطاء وبسمة طفل عانق الحياة فأهداها طاقته
ما أقرب ما بيني وبين عينيك وما أبعد ما بين رجولتك وأنوثتي
إني لأعشق هذا الصباح رغم بدايته المؤسفة التي طوى النقاء حرفي بحرفك مع التقاء الفجر بتفاؤل الحياة لكنها لم تطوي التقاء نبضي بنضبك
عرفتك فتى وعرفتني فتاة
فجردتنا الايام الا من مشاعر احتبسناها وحب اطلقناه فرعى في في رعاية الله
عذبة هي حروفك حينما تحضنها دموع عيني
ندية هي حين تغرق فالغموض
سلسلة عندما يفارقها التكلف ويسكنها الود
صادقة هي حينما يظهرها الجنان ويخفيها اللسان
كلمة احس نبضها متدفقا مع كل حرف احلمها او ابعدها لا فرق ان كانت تصنع في الكثير مما تحسه ولا تراه
اترقب اللحظات عل رحابة شوقي تضيق على لقاء لحظات تصنع في الكثير
ايها القلب الذي احب كثيرا وجرح كثيرا وبكى غزيرا وفارق بصيرا
ما جئت لاوسع الجرح ولا لادعي الفرح ولا لاواسي الترح
جئت لاضم بين مقلتي حرارة كلماتيك لئلا يبردها البعد
جئت لاشاركها جمال الطبيعة حين يتخطاها المبصرون
جئت وجئت وكلي امل فيما بعد
فضم املي بصمتك
او دعه قلبك
واطلق عليه بعضا من علياء اسطرك
ايها المتربع على مملكة قلبي
وحدك توقن لحظة القرب لنا الله
ما الخطأ أن توهم الحب انك راحل عنه كمثل البدر يختفي حتى تفتقده السماء فتحتضنه
وما الخطا ان تتصيد الأحلام حتى تنعم برحلة عذاب ممتعة ؟
أليس العجب ان تتدفق بروحانية الحب بعد أن طمست رحلت والكثير ..؟
أليس لهذا الكون ان يحتضن روحك الضيئلة حتى تلامسه بركات حبك ؟
روعة هي المشاعر عندما لا تنسج بخيوط الحبر وأروع هي المحبة حينما تتحد مع حب الكون والأروع أن توقن بلحظة حب تعمك فيها رحمات أعظم !
هل جربت أن تحب ؟ أم هل استشعرت نداء الحب ؟إنه ليس كلمة ليس مساء جميل ولا قلبا بالصبابة يسيل
كلمة تساوي العهد وأكبر من الوعد وهي بلا حد إلا بمقدار ما نحدها نحن
هل رأيت حبيبا يوما ؟ماذا شعرت نحوه؟
لا بد أنك احسست بأنك تطير في أفق بلا حدود احسست بأن قلبك من جراثيم الدنيا مطهر بأنك تود أن تملك القلوب وأنك تملك الدنيا ..تتنامى الآمال وتقارب التحقيق ..أكان كل ذلك حلما ؟
حسنا هل وزنته إنه لا يوزن فهو على الميزان ميزان لا يغالط فيه ..دواء خذ منه ما شئت من الجرعات وزده عندما تتأزم المواقف حتى تزداد حلاوة الحياة بناظريك
لقد عشناه دوما وعشناه يوما ولكن نريده خالدا لأول مرة أرغب بقوة أن اكون أنا هو هل هو احساس المحب ؟أم طفرة ما غالبت المواقف
الأقدار تزيده غموضا وأزيدها حبا وترقبا للحظة القرب الأبدي !
 
عودة
أعلى أسفل