(( مهم للجميع ))
- إذا واجهتكم أية مشكلة نفسية فهي لا تخرج عن هذه الأسباب الرئيسة
والتي تؤثرعلى الزوج أو الزوجة أو الأبناء وتكون دافعاً للمرض النفسي
ولن أذكر كل شيء لأن بعضها يختص بالمعالجين وهي كالتالي
:
1- الخبرة السلبية السابقة:
وهي أول وأكثر الأسباب في المشكلات النفسية ،
وهي لا تؤثر في الشخص البالغ أو الزوجين فقط ،
وإنما تؤثر على الأبناء أيضاً ، فالأحداث الماضية تؤثر أحياناً على السلوك المستقبلي .
( تجربة منقولة لأحد الأطباء )
فقد جاءتني امرأة منذ أربعة أعوام في فصل الصيف وتحديداً في أواخر أغسطس ،
وهذه السيدة كانت تعاني من شلل نصفي حيث كانت لا تستطيع أن
تمشي على رجليها، ولم يكن سببه عضوياً وإنما كان سببه صدمة نفسية ،
فقد كان بجوار منزلهم حفلة عرس وكانوا يطلقون أعيرة نارية في العرس
وكان ذلك يوم 2 أغسطس وهو يوم غير سعيد عند الكويتيين
لأنه ذكرى الغزو العراقي للكويت، فهذه المرأة عندما سمعت إطلاق النار في تلك
الليلة تذكرت أحداث الغزو فصار هناك ارتباط شرطي ما بين الغزو وإطلاق الرصاص ،
فأصيبت بصدمة ولم تستطع الحركة مما أدى إلى شللها.
كذلك الحال بالنسبة لمشكلة التبول اللاإرادي التي قد يصاب بها الطفل ،
فلو أننا بحثنا عن سببها لوجدنا أن فيها جانباً عضوياً ،
وآخر نفسياً ناتجاً عن الخبرة السلبية السابقة ،
فقد يكون سوء العلاقة بين الأبوين سبباً أو تحريض الأب على أمه أو العكس ،
وبالتالي يؤثر ذلك على الطفل مستقبلاً بأن ينقل هذه الخبرة إلى أسرته وفي معاملته مع زوجته.
- ما يجب علينا فعله :
- هو أن ننسى بقدر المستطاع تلك الخبرات السلبية التي مررنا بها
في حياتنا وأن نبدأ حياة سعيدة جديدة ..
وأن نفتح مع كل يوم جديد صفحة جديدة ..
وأن ننظر للمستقبل ..
وأن نتطلع إليه ..
وأن نرسم الخطط للوصول إليه ..
أن نشغل تفكيرنا بالمستقبل لكي تمحى صورة الماضي السلبي تدريجيا ً من عقولنا
ولابد لنا أن نحتفل بكل انجاز وبكل نجاح من أجل أن نعطي أنفسنا دفعة كبيرة
تجاه المستقبل لكي يسحبنا إليه وألا ندع الماضي يجرنا إليه ..
أن نجالس المتطلعين والمتفائلين وأن نقرأ قصص المبدعين ..
والكلام عنهم في المجالس وعن سيرهم وهممهم وكيف وصلوا ؟
حتى يتم مسح تلك الصور السيئة من عقولنا ..
وتبدأ بإستقبال الأفكار الجديدة ..
§¤°~®~°¤§ .. السموم .. §¤°~®~°¤§
المعلومات الخاطئة تلعب دوراً كبيراً في حدوث الأمراض النفسية
ونسميها بالسموم !!
فقد أثبتت الدراسات الغربية أن المعلومات التي قد نتلقاها
من الأفراد أو من وسائل الإعلام يكون لها أثر كبير على حياتنا ،
فمن المعلومات الخاطئة التي قد تعترض الزوجين
أن هناك بعض الأمراض يتم تشخيصها تشخيصاً خاطئاً فعلى سبيل المثال:
( تجربة طبيب أنقلها لكم )
جاءني أحد أفراد عائلتي وقال لي لقد حدث خلاف بيني وبين زوجتي
والسبب أن زوجتي تصف ابنتي بالغبية فقلت لها !!
قال لها : زوجتي العزيزة لا تستخدمي هذه الكلمة في البيت ،
فقالت لي: إن ابنتك بطيئة الفهم ولا تستوعب المعلومات بسرعة ،
فقلت لها من أخبرك بذلك !!
فقالت: الإخصائية الاجتماعية بالمدرسة !!
قالت لي إن ابنتكِ فهمها بطيء وتحتاج إلى مدرسة
لذوي الاحتياجات الخاصة !!
وكان ذلك في الأسبوع الأول للدراسة ،
وأنا أعرف أن ابنته ذكية، قال: هذا كلام الأخصائية ،
فقلت له أريدك أن تحضر أنت وزوجتك وتحضر الطفلة معكما،
فحضروا وقمنا بإجراء اختبار ذكاء للطفلة وكان عمرها في ذلك
الوقت ست سنوات وأربعة شهور، وتبين من نتيجة الاختبار
أن عمر الطفلة العقلي سبع سنوات وسبعة أشهور وبالتالي فإن
عمرها العقلي أكبر من عمرها الزمني ، وشرحت ووضحت ذلك لهم ،
فتغيرت نظرة الأم عن ذكاء ابنتها وأصبحت تدرس لها بطريقة
تناسب عقلها وفي آخر العام دعيت من طرفهم وذهبت
وإذا بالطفلة هي الأولى على الصف وبالتالي تبين أن ما قالته
الإخصائية للأم كان معلومات غير صحيحة !!
لذلك لابد أن نتأكد من مصدر المعلومة وهل تمت دراستها،
لأنه ليست كل معلومة دون دراسة تكون صحيحة وحتمية,
وذلك في أي مجال حتى في الدراسات النفسية ليس هناك شيء
حتمي أو دقيق مائة في المائة ،
وإنما هي تشخيصات وبحوث قد تصيب وقد تخطئ.
النمذجة
المقصود بها الاستنساخ الاجتماعي أي ما ينقله الآباء إلى الأبناء ،
فالأب الذي يكون شديد الطباع في معاملة أبنائه فسوف يصبح أبناؤه
صورة طبق الأصل منه !!
أو في بعض الأحيان يكونون صورة معاكسة ،
وكذلك الأب الشكاك يكون أبناؤه دائماً شكاكين ،
ولهذا عندما تأتينا حالة تعاني من مشكلات أو أمراض نفسية
نسأل عن علاقة هؤلاء الأفراد بأسرهم فعندما يأتي لي طفل في الثانية عشرة
من عمره وهو غير مستقر اجتماعياً فإنني أسأل عن العلاقة بين والديه ،
فأربط بين حالته والعلاقة بين والديه لأن السبب هو التربية ،
فتربية الأبوين لها دور كبير في التأثير على حياة الطفل المستقبلية ،
ولهذا نقول إن مشكلة الطفل هي ردة فعل عما يراه داخل الأسرة ،
فلو كان الأب يشكو من سلوك ابنه فلابد أن ينظر إلى المصدر أو السبب ويعالجه.
==============
الخلل في الدور
وهو سلوك أحد الزوجين الذي يكون فيه قلق على مستقبل الأسرة ،
ويقولون في علم النفس إن الناس لديهم ثلاثة أنواع من الأدوار قد يقومون بها ،
وهي كالتالي:
1- هناك من يفكر في الماضي.
2- هناك من يفكر في الحاضر.
3- هناك من يفكر في المستقبل.
فالذين يعانون من اكتئاب دائماً يفكرون في الماضي
وهم عادة مكتئبون ولا يتذكرون إلا الأحداث السلبية الماضية ،
فالإنسان الذي يفكر دائماً في الماضي ويعيش حياته في اكتئاب بسبب ذلك
لديه خلل في الدور ما لم يتغير.
وبالنسبة لمن يعيش في حاضره دون أن يفكر في المستقبل
أو يستفيد من تجاربه في الماضي ، أي يعيش يومه فقط ،
هذا أيضاً إنسان لديه خلل في الدور وليس سوياً.
كذلك الحال بالنسبة لمن يعيش حياته قلقاً على مستقبله متخوفاً
على حياة أسرته وأولاده ، هذا يعاني أيضاً من الخلل في الدور.
إذن من هو الإنسان السوي ؟
هو الإنسان الذي يستفيد من الماضي ويستثمر الحاضر ويخطط للمستقبل
ومن لم يخطط للمستقبل فقد خطط للفشل وهذا ما قاله أحد علماء النفس
واسمه دجون جوتمن ...
بعض النصائح لطرد الملل
يصيب الحياة الزوجية بين حين وآخر ملل أو فتور ..
لعل مما يجدد الحياة الزوجية بين الزوجين بعض هذه النصائح ..
والأهم من هذا هو على كل زوجة أن تبتكر طرق أخرى جديدة ..
- تبادل الهدايا والعطور وباقات الورد في مناسبات مختلفة.
- أن يفاجىء أحدهما الأخر بأمور يحبها.. مثل النزهات والرحلات.
- أن تعمل المرأة دائماً على تنظيف بيتها وتغيير ديكور بيتها وتنسيق غرفة نومها .
- أن تعمل المرأة على إنارة الشموع في أحيان مختلفة وتحول الجو إلى واحة حانية.
- أن تهتم المرأة بزينتها لزوجها ويهتم الزوج بزينته أيضاً وأن يكونا لهما رائحة عطرة تقربهما من بعضهما.
- أن يستعيد الزوجان ذكريات أيام الخطوبة والزفاف في أجواء عاطفية رومانسية.
(( والطرق كثيرة )) ..
==============================
- المرحلة الأخيرة :
(( مرحلة التكاتف ))
- هذه المرحلة هي في الحقيقة مرتبطة بالمرحلة الثانية
وهي مرحلة التآلف ..
بمعنى : نجاح الزوجين في تخطي المرحلة الثانية يعتبر هو نجاح في المرحلتين جميعا ً ..
وهو نجاح لحياتهما سويا ً ..
- قد لا ينتبه الزوجين أنهما الآن قد دخلا في مرحلة التكاتف ..
- هذه المرحلة هي من أجمل المراحل ..
ودعوني أصورها لكم :
- كمسافر بدأ يعد حقيبة السفر في البداية ..
وكان متوترا ً ومضغوطا ً نفسيا ً ..
من هم السفر ..
بعد ما انطلق على بركة الله وفي أثناء السفر أتعبه طول الطريق
وأتعبته المشاكل التي واجهته في أثناء الطريق ..
من تعطل للسيارة ..
أو بإنتهاء وقودها دون أن يشعر به ..
وهكذا .. صادفته المشاكل التي لم يحسب لها حساب ..
وبعدما وصل للبيت رمى بنفسه على السرير وكله فرح وسرور بسلامة الوصول
وأراح جسده من الهم والإرهاق والتعب ..
ذلك الجسد المنهك والمتعب والذي تحمل الكثير والكثير ..
وقد صبر على العناء والشقاء ..
وصبر على الهم والغم ..
وصبر على المشاكل ..
وصبر على الحياة بحلوها ومرها ..
وصبر على الأذى ..
وصبر على الأيام بطولها وقصرها ..
وبليلها ونهارها ..
وصبر على نفورها وفتورها ..
وصبر على بردها وحرها ..
وصبر على صغيرها وكبيرها ..
وصبر على كل ما فيها ..
- هكذا هي المرحلة الأخيرة هي تهنئة بسلامة الوصول للزوجين ..
تهنئة لها طعم خاص ..
مذاقه غير طبيعي ..
لا يشعر به إلا من عرف القيمة الحقيقية للحياة الزوجية ..
يكون فيها الزوجين أكثر تكاتفا ً من ذي قبل ..
وأكثر اشتياقا ً ..
وأكثر حبا ً ..
وأكثر تضحية ً ..
وأكثر إنتماءً لبعضهما البعض ..
وأكثر سؤالا ً لكل منهما عن الآخر ..
وأكثر تنازلا ً ..
وأكثر .. وأكثر ..
هذه المرحلة يكون الزوجان فيها قد تعلما أشياء كثيرة ..
- ودخولهم هذه المرحلة هو يعتبر بمثابة نضوج الزوجين ..
وتفهم لكل منها طريقة الآخر ..
ونفسيته .. والدخول إلى عالمه الخاص ..
- قد عرفا وتعلما أنهما يعيشان في خندق واحد ..
ما يجري على الآخر هو في الحقيقة ضرره على الجميع ..
- قد تعلما كيف يديران حياتهما بدون أي مشاكل ..
حتى وإن وقعت تلك المشاكل فقد عرفا أن المبادرة في حلها
أفضل من التأجيل في تركها ..
مما يجعلها تتراكم مع الوقت ومن ثم يصعب حلها ..
- قد تعلما ضرورة الإحتواء بمعنى : أمسك عليك لسانك ..
وعدم التكلم بها مما يجعل الدائرة تتسع أكثر وأكثر ومن ثم يقال : اتسع الخرق على الراقع ..
- قد تعلما علاج المرض وليس العرض ..
- قد تعلما ضرورة التواصل بشتى أنواعه ..
- قد تعلما أنه يجب على كل واحد منهما أن يحذر من تهويل المشكلة أو حتى تهوينها ..
- قد تعلما أنه يجب على كل واحد منهما أن يحذر من الفهم الخاطئ للآخر ..
وعدم التسرع بالحكم عليه ..
أو حتى إطلاق الأحكام دون تروي ..
وتقديم العذر للطرف الآخر ..
- قد تعلما أنه يجب عليهما أن يتجنبا حل المشاكل دفعة واحدة ..
وأن ينظرا إلى المشكلة من جميع الزوايا ..
- قد تعلما أن : الحل اليسير قد يُمهد لحل أكبر ..
- قد تعلما أن الحياة قد تفرض عليهما أن يتعايشا مع المشكلة إذا لم يتوصلا إلى حل ..
(( وأهم من هذا كله أن كل واحد منهما عرف أنه إنما يتعامل مع البشر وليس مع الحجر ))
- في هذه المرحلة قد عرف كل واحد منهما قيمة الآخر ..
- وعرف كل واحد منهما كيف يعتذر للآخر ؟
- وخاصة الزوجة كيف تعلمت وعرفت اسلوب الزوج بالإعتذار ؟
- ولابد أنها قد تعلمت أن الإعتذار نوعين :
1- اعتذار مباشر
2- واعتذار غير مباشر
- أما الإعتذار المباشر : فهو يكون بقول آسف .. أو أخطأت في حقك .. وهكذا .
وهذا الأمر لا يفعله الرجل الشرقي بشكل عام ..
- أما الإعتذار الغير مباشر :
وهو ما يفعله الرجل الشرقي عامة ً
فهو يكون بمحادثة أو تعليق يعني إذا وجدت زوجك يحدثك عن برنامج معين
أو يعلق على ما تشاهدون أو أمور متعلقة بعمله أو بالأبناء ومشاكل المنزل ،
فهذه بداية لما بعد الخصام ، أو اتصال بلا حجة ..
يعني إذا اتصل بك زوجك على غير عادته بحجة سؤاله عن شيء ما
فهذا يعني أنه يرسل لك رسالة بأن الأمور بينكما طبيعية ..
أو مزاح عابر أو نكتة أو الهدية ..
أو اسلوب المدح، سواء لمظهر الزوجة أو ما ترتديه ..
أو حتى لطبق حضّرته لتفهم هي أنه يعبر بذلك عن حبه لها وأنه أخطأ
بحقها فتسامحه وتنسى الأمر.
- قد يسألني رجل طيب كيف تعتذر المرأة ؟
- المرأة تعتذر إعتذار مباشر ما عندها مشكلة .
- وأحياناً تفضل الطرق غير المباشرة مثلا ً :
يعود الرجل إلى منزله وهو على خلاف مع زوجته ليجدها
قد حضرت طبقاً يحبه رغبة منها في كسب رضاه
وتعبيراً منها عن أسفها وخطئها في حقه .
وأحيانا ًترتدي ما يحبه من الثياب عليها ، فهي تقول بذلك إنها تشتاق إليه .
- عندما تخجل المرأة من الاعتذار، فإنها تحاول أن تحنن قلب زوجها
عليها بعرض مشكلة ما أو بطلب رأيه وما يترتب عليها فعله
أن تكسب تعاطفه معها فينتهي موقف الخصام بينهما ،
وسيشعر أنها لا تستطيع الاستغناء عنه حتى في أوقات الخصام .
- لو لاحظتم على اسلوبي أنني لم أبين متى النهاية ؟
- ولم استخدم عبارات تدل على إنهاء الموضوع أو الدورة بالفعل ..
- حتى إن بعض الأخوات والأخوة الكرام ظنوا أن الدورة قد انتهت بالفعل
وبدأوا بتقديم الشكر والثناء ..
- هذا الإسلوب تعمدت العمل به وذلك لوصول رسالة خاصة للأخوات ألا وهي
أن الرجل قد تأتيه بعض الأيام ضغوطات نفسية شديدة من خلالها قد يتصرف
بتصرفات غريبة حمقاء مثال :
الرجل قد قلنا عنه أنه شديد التركيز على الشيء الواحد قد تجتمع عليه
عدة أشياء تحتاج كلها للتركيز في وقت واحد مثل : كيف يتخلص من الديون التي
تطارده ، كيف يبني منزلا ً ؟ كيف يحصل على وظيفة ؟ كيف .. وكيف ..
كل هذه الأمور مجتمعة قد تضطر بالزوج للتركيز الشديد في لحظة واحدة
مما يجبر الزوج على التصرفات التي تستدعي علامة استفهام كبيرة ...
كأن يخرج الزوج مع زوجته لأهلها لحضور مناسبة فيقف عند الباب
لتنزل الزوجة بعدها يقول لها وبشكل مفاجئ لن أحضر وارجعى مع إخوانك ..
فتقف الزوجة مذهولة أمام هذا التصرف !!!!!!!
---------------------------------------------
الآن أعلن لكم انتهاء هذه الدورة التي أرجو من الله بالفعل أنكم قد استفدتم
منها الكثير ..
- ما كان فيها من صواب فمن الله تعالى ..
وما كان فيها من خطأ فمن نفسي والشيطان ..
الشكر الكثييييييير للدكتور خالد الصغير ...
منقول
دعوووووووواتكم يابنات .....الله يفرج عنا ...:shiny:
ويحقق اللي في بالي ..