بناااات ساااعدوني بحل لذنب ابووويه

إنضم
2011/02/05
المشاركات
189
السلااام عليكم بناااات كيفكم
اليوووم استشاارتي لشخصين عزيزين على نفسي مررررررررره واغلى شخصين همهم همي وفرحهم فرحي ( امـــي + ابـــــوي) الحين لهم تقريبا 30 سنه عشره ابوي عمره 53 وامي 47

دائما ماتحصل خلااافاات بينهم وتباعد بس يتراضون بعد نقاشات مطوله ودايم امي هيا الي تبدا بنقااش وابوي بدوره ووووووعد ممكن ينفذها فتره ويرجع لما كان عليه

امي انسااااااااااانه طيبه ومحاافظه على الفرائض كلها مشاء الله ومدبره للبيت ومعتمده على نفسها وطموحه وترتب نفسها ومهتمه فيها والي يشوفهااا وانا معاها يقول اختي مو امي

ابووووي طيب حنون تعامل معانا حلوو ومتفهم للحياه وروحه شبابيه ومثقف بتاريخ وكتبه وشخصياته بس عندها مشاااااكل كثيره مع نفسه ومتعبه بصراحه ما الووم امي فيهااا اذا زعلت وابعدت نفسها عن ابووي وحتى انا صاارت مرره متعبتني ونفسي ان ابوويه يتخلص منهاا بس انا بذكر وحده وهي الي حلهااا اهم

من اكبر واعظم الاخطاااء الي ابوي متهاااون فيها الصلااااه ابوي مرره متهااون فيهاا وكلمته امي كثير حااولت باكثر من طريقه رااحت بيت اهلها ومره خلت عمي يحكم بينهم وطبعا ابووي يوعدهاا انو يعتدل ويحاافظ عليهاااا وفتره بسيطه ويرجع يتهااون وهي المشكله الي تعاني منها امي وتعباانه منهاا والحين امي عزلت نفسها عن ابووويه وابويه زعلاااااان مررره ما اني عارفه ليش مو حاس انه في غلط كبير وذنب عظيم والوضع بينهم مرره متازم نفسي يرجعون يتقهون سوو يسولفون مع بعض كزوجين

انا يابنااات بدور جلست مع ابووووي وكلمته بأدب وتنااقشت معاه وذكرته بالله وحكم تارك الصلاه والمتهااون فيهاا وبكيييت بكييت عنده من كثر مو تعبانه من وضعه طبعا وعدني وقالي انا مبسوط انو ربي اخرج من صلبي بنت تذكرني وتعيني على الخير بس يابناااات كلااام مافي فعل مافي نااتج

بناااااااااات بليييييييييز هذا ابووويه ودي يتخلص من ذنبه الي هو مو حااس فيه اعطووني حلوول لانو انا الي راح انفذهاا امي خلاص تقول تعبت عمري كله وانا احاااول اغير ما تغير بس انا عندي امل بالله كبير انه بيسااعدني
 
يـــأأأأآآه الله يكون بعونك وينور بصيرت ابوك للحق
من جد اكبر الهموم هذا الهم
الله ينوركم للحق
 
يالله ترى كل شي الا الصلاة
بس ماشاءالله الله يثبتك ويثبت امك ،،
انتم صلوا عنده وتكلموا عن الصلاة قدامه بس لا تبينون انو الكلام موجه له ......
وكثري الدعاء ولاتنسن الحديث(( إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ))
 
هلا حبيباااتي منوراات

تكلمناااااا وصليناا

انا افكر اكلم شيخ يكلمه ايش رايكم
 
إذا أذن المؤذن قومي أنتِ وابدأي بالوضوء والاستعداد للصلاة دون أن تأمريه، فهذ رسالة ضمنية له، وعليكِ أن تعلمي بأن كثيرا من الأزواج لا يتقبلون النصيحة من زوجاتهم.
- لا تنسي عندما يعود من صلاة الجمعة اسأليه عن الخطبة وافتحي له قلبك ليتكلم وأبدي إعجابك به وهو يتحدث، اجعليه يشعر بأهمية كلامه لكِ، بعد ذلك ذكريه بما قال من باب الإعجاب لا من باب النصيحة، وأرجوا أن تنتبهي لهذا الأمر، فإنه بالنسبة لكثير من الرجال مزعج جدا.
ولا تنسي الأمر الأهم من كل هذا، أن القلوب بيد الله عز وجل، فالدعاء له وضعي مصحفا صغيرا بالقرب من الكمبيوتر أو فوق التلفزيون، دون أن تشعريه بذلك، فإن للقرآن هيبته، فإنه بإذن الله سيكون مانعا له من النظر إلى الحرام، وحاولي أن تكوني معه وتحدثي معه وقدمي له عصيرا أو شيئا من هذه الأمور الملطفة للجو.
وأخيرا ابحثي عن الزاوية الطيبة والخيرة في زوجك وادخلي إليه منها، وإياك من التأفف منه أو نقده أو حتى الحديث عنه مع أهلك أو مع صاحباتك، فإن الكلام سرعان ما ينتقل، ومن ثم ستكون هناك فجوة بينك وبينه.
وقولي لزوجك
إن عليك أن تعلم علم اليقين أنه لا سعادة لك على وجه الحقيقة إلا بهذه الصلاة التي جعلها الله تعالى الركن الأعظم بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله – صلى الله عليه وسلم –، فإن أمامك أمر عظيم وإنك لتستقبل خطباً جليلاً؛ فأنت أمام حدود الله، بل أنت بنفسك وبرمتك أمام رب العالمين في هذه الدنيا وأيضا في الآخرة {يوم يقوم الناس لرب العالمين}، فعليك أن تتذكر أن هذه الصلاة إنما سيمت صلاة لأنها صلتك بربك وعلاقتك به، فإذا قطعتها فقد قطعت صلتك بربك.
وأيضاً فتأمل كيف منَّ الله عليك بهذه النعم التي لا تحصى ولا تعد، فكم من عاجز أشل لا يقدر على الحراك ولا يقدر على قضاء حاجته الإنسانية إلا بمعونة غير وها أنت بحمد الله تعالى سليم معافى تتحرك كيفما شئت وتروح وتجيء بنعمة من الله وفضل منه، وكم من أعمى قد حرم البصر ومنع النظر وأنت تبصر بعينيك بنعمة من ربك.
وكم من إنسان قد فقد نعمة السمع بل نعمة العقل بل نعمة الذرية بل نعمة المأوى الذي يؤويه، بل نعمة الصحة، بل نعمة ونعمة، فهل جزاء إحسان ربك إليك أن لا تصلي له وأن لا تسجد له وأن لا تنحني بجبهتك متذللاً لرحمته، إن عليك أن تدرك أنك أنت العبد الفقير إلى ربك وهو الغني الذي له الغنى الكامل عن جميع خلقه وعن جميع عباده؛ قال الله تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ * إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ}، إذن فليس أمامك وأنت بحمد الله تعالى الولد البار بأمه والزوج المحسن لزوجته والأب الحنون على ولده إلا بأن تجازي هذه النعم بالشكر والعرفان والخضوع والصلاة بربك الرحمن.
إن هذه الصلاة شأنها عظيم، وشأنها أجل من أن يوصف؛ كيف وقد قال فيها صلى الله عليه وسلم: (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله) رواه الترمذي، كيف وقد قال صلى الله عليه وسلم فيها: (أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله) رواه الطبراني، كيف وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إن أهم أموركم عندي الصلاة فمن ضيعها فهو لما سواها أضيع" رواه مالك، بل قد قال صلى الله عليه وسلم: (من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله) متفق عليه، فهذا في شأن صلاة واحدة فكيف بتضييع الصلوات والتفريط فيها جملة وتفصيلاً!
بل لقد ثبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله) - والعياذ بالله تعالى -، والحديث أخرجه البخاري في صحيحه.
فهل ترضى بأن يحبط عملك وأن تلقى الله مفلسا يوم تعرض على ربك فتنشر الصحف وتنصب الموازين وتقام الجنة والنار وتذهل الأبصار وتضع كل ذات حمل حملها {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}.
إذن فلتتدارك نفسك، فإنك بحمد الله صاحب خلق وفضل وصاحب رعاية لوالدتك وزوجتك وولدك، فلم يبق إلا أن تحسن علاقتك بربك وأن ترجع إليه رجعة المؤمن الذي عرف تقصيره فتتداركه وعرف خطأه فأصلحه وعرف أنه قادم على ربه {يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم}.
وتذكر قول الله تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً * جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا}،
وتذكر قول الله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ}.
وختاما فها هو الطريق أمامك طريق المغفرة وطريق الرحمة يناديك؛ قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ}.
وانا واثقة بإذن الله تعالى بأنك سوف تكون ممن قال الله تعالى فيهم: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ}.


عزيزتي اعلمي: أن الصلاة أمرها عظيم عند الله - تعالى - ومكانتها كبيرة، وهي أول ما يُنظر فيه من أعمال المسلم يوم القيامة؛ فإن حافظ عليها فاز وربح، وإن ضيَّعها خاب وخسر.
قال تعالى: ﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴾ [البقرة: 238]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ﴾ [النساء: 103]، وقال تعالى: ﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴾ [مريم: 59].
وقال بلال بن سعد - رضي الله عنهم - لأبيه: "يا أبتاه؛ أهم الذين لا يُصلون؟ فقال: يا بُني، لو تركوها لكفروا، ولكنهم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها".
وقال - صلى الله عليه وسلام -: ((إن بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة))؛ رواه مسلم عن جابر بن عبدالله.
وقال - صلى الله عليه وسلام -: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمَنْ تركها فقد كفر))؛ رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه.
وفي "سنن ابن ماجه" وغيره، عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ولا تترك صلاةً مكتوبةً، فمن تركها متعمدًا؛ فقد برئت منه الذمة))... إلى غير ذلك من الأحاديث في تعظيم شأن الصلاة، وتوعُّد تاركها والمتهاون والمتساهل في أمرها.
ولا شك أن المواظبة على الصلاة هو عنوان الفلاح في الدنيا والآخرة، وقد وصف الله الأخيار بأنهم ﴿ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ ﴾ [المعارج: 23]، ووصفهم بأنهم: ﴿ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴾ [المؤمنون: 9].
وقد كتب عمر - رضي الله عنه - إلى الولاة على الأقاليم بخصوص المحافظة على الصلاة؛ فقال: "إن أهم أموركم عندي الصلاة، فمَنْ حافظ عليها، فهو لما سواها أحفظ، ومَنْ ضيَّعها، فهو لما سواها أضيع".
وقد جاء في الحديث قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ حافظ عليها؛ كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يوم القيامة، ومَنْ لم يحافظ عليها؛ لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاةً يوم القيامة، وحُشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأُبيِّ بن خلف))؛ رواه أحمد بإسنادٍ جيد، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وابن حبان في "صحيحه"، وهؤلاء هم أئمة الكفر والضلال والعياذ بالله.
وقد علّق الإمام ابن القيم على هذا الحديث بقوله: "فمن شغلته عن الصلاة رياسته؛ حُشر مع فرعون، ومن شغلته عن الصلاة وزارته؛ حُشر مع هامان، ومن شغلته عن الصلاة أمواله؛ حُشر مع قارون، ومن شغلته عن الصلاة إدارة تجارته وأعماله؛ حُشر مع أُبيّ بن خلف".
وقد أعدَّ الله لمن لا ينتظم في الصلاة واديًا في جنهم وعذابًا شديدًا، فقال سبحانه: ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ﴾ [الماعون: 4-5].
وروى مسلم عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
((تلك صلاة المنافق؛ يجلس يرقب قرص الشمس، ثم يصلي أربعًا لا يذكر الله فيها إلا قليلًا)).

والذي ننصحكِ به أن تصبري على زوجك، وتواصلي نصحه، وتذكريه بأهمية الصلاة، وعظيم شأنها برفق وحكمة، وشيء من التسامح لعل الله - جل وعلا -يشرح صدره.
ومن الأمور التي سوف تعينك - بإذن الله - على إصلاح زوجك:-
1- التوجه إلى الله بالدعاء له.

2- تحرى الوقت المناسب والأسلوب المناسب، للحوار مع زوجك.
3- تشجيع الصالحين من معارفك وأقاربك على زيارته، ودعوته للصلاة، ويفضل أن تكون الزيارات في أوقات الصلاة؛ حتى يذهب معهم إلى الصلاة،
4- أن تبيني له خطورة التهاون بالصلاة.
5- محاولة إبعاده بلطف عن وسائل الإعلام والفضائيات؛ فإن فيها شرًّا كثيرًا، وملهاةً عن ذكر الله - تعالى.
6- إيجاد صحبة طيبة له تعينه على البر والتقوى، مع إبعاده عن رفقاء ومجالس السوء؛ فإن الإنسان يتأثر بجليسه وصاحبه - ولا محالة - ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((مَثَل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيَكَ، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبةً، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة))؛ رواه البخاري ومسلم من حديث أبي موسى.
7- أهدي إليه بعض الأشرطة، أو الكتيبات التي تتحدث عن فضل الصلاة، وفضل المحافظة عليها في وقتها، وعن الوعيد الذي توعد الله به – تعالى - من يتهاون في صلاته، ويؤخرها عن وقتها.
8- عمارة البيت بالقرآن وذكر الرحمن.
قال - في "مجموع الفتاوى"
"لكن أكثر الناس يصلون تارة، ويتركونها تارة، فهؤلاء ليسوا يحافظون عليها، وهؤلاء تحت الوعيد، وهم الذين جاء فيهم الحديث الذي في السنن، حديث عبادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((خمس صلوات كتبهن الله على العباد في اليوم والليلة، من حافظ عليهن كان له عهد عند الله أن يدخله الجنة، ومن لم يحافظ عليهن لم يكن له عهد عند الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له))، فالمحافظ عليها الذي يصليها في مواقيتها، كما أمر الله – تعالى - والذي يؤخرها – أحيانًا - عن وقتها، أو يترك واجباتها، فهذا تحت مشيئة الله – تعالى - وقد يكون لهذا نوافل يكمل بها فرائضه، كما جاء في الحديث)).
 
الله المستعان لو شاب قلنا كلهم كذا وممكن يتعدلون

لكن هذا كبير بالسن لاإله الا الله

(رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء )

دايم ذكريه بهاالايه

مالك الا الدعـــــــــــــــــــــــــــاء


بس ودي اعرف قصدك متهاون بالصلاة يعني مايصلي ابد ابد

او يأخرها عن وقتها

او مايصلي بالمسجد
وضحي ؟
 
شووفي يااختي اللي بااين من كلام ابووك ان فيه بذرة الخير

والصلاه لو ماجااءت من نفسه صعب تكوون مفروضه عليه فرض لقوله تعالى {انها لكبيره الا على الخاشعين }

الحل الجذري لمشكلتك وقفي انتي وامك عن مطالبته بالصلاه لانكم تقولون له كلام هو عاارفه بالاساس وحاافظه اكثر منكم واخشى من كثر الاعااده والترديد يزيد استثقاله لهذا الامر

عشان كذا مااعليكم سوا التووقف المفاجئ وكأن الامر لايعنييكم وهو بدووره سيفقد خووفكم عليه ويبدا يخاف على نفسه

لكن لاتنسي ان تصلي امامه وكانك غير متعمده ,,هاذا الامر يدخل في عقله البااطن ان الصلاه ضروره فالحياه

وراح يلاحظ هو ان صلاتك مااشغلتك عن جلوسك معااه او عن اي نششاط بحيياتك ..هنا سيبدا هو بالصلاه ثم بالحفاظ عليهاا ..ثم يبدا يسال نفسه كيف كنت اعيش من غير صلاه والناس الذين لايصلون لما حياتهم..وسيصبح يحافظ عليها اكثر منكم

هو لو كان اخوك الصغير او اي احد صغير كان نصحتك بالنصح والارشاد لكن هو كبير والشخص الكبير بالعمر يرفض بقرارة نفسه ان يخااف عليه من هو اصغر منه حتى لو لم يضهر لك هذا

اعملي ماانصحتك فيه واعطيه مهله من الوقت وستفرحين بالنتائج ولاتنسينه من دعائك له بالهدايه

لكي ودي
 
خلي امك وانت دايم ادعوا (رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء)

مالها غير الدعاء الدعاء الدعاء

الله يفتح قلوبنا جميع لحب الصلاة ويثبتنا عليها
 
سلاااااااااام بناااااااااااااااات

اشكركم من صميم قلبي على ردودكم تصدقووني انوو سوووينا كل الي قلتوووه وامي كاانت تقوووم الليل عنده وترفع صوتهاا بدعااء وبجد امي صوتها ودعاائها مؤثر يتأثر بس مشكلة تأثيره مؤقته مررره

اناا افكر اني احاااول اغيره من بعيد لبعيد فكررت ارسل له رسااله اني حلمت فيه يتعذب عشان ما يصلي واني مرره متأثره واحاااول انصح فيهااا واخليه يعيش وااقع الحلم ولعل يااارب يجيب نتيجه ولا ايش راايكم

او شي ثاااني اني اتصل على شيخ واخليه يكلمه بأسلووبه احس الكلام من رجاال لرجاال افضل

ومررررررره ثاانيه يعطيكم الف عاافيه
 
اختي الغاليه الحلم لاتقوليه لانه لايجوزان تقولي حلمت وهو غير صحيح لاكن كلمي احد المشايخ يمكن يوقف معكم او اذا انتي في الرياض كلمي مركز ابن باز للاستشارات وان شاء الله يساعدوك
 
هي حلوه فكرة الرساله ...لكن يمكن والدك يزعل منك لانك كلمتي

رجل غريب ودخّلتيه بشؤونكم الخاصّه ( طبعآ على حسب فهمه )
..............................
لكن فيه حل ثاني ..وان شاء الله يكون خير ..

تسمعي عن ( جماعة الدعوة والارشاد ) ؟؟؟؟

هي جماعة مصرّح لها من الحكومه وبشكل رسمي ...يعني مامنها

خوف بحول الله ......حتى اذا ( أتصّلوا على الوالد ) مايشك فيهم

ولا يشك فيكم أبدآ ..لأن ( هذا شغلهم مع أغلب الناس ) ,اكيد والدك

سمع بهم من قبل .....

خلّي أخوكي ( يتّصل عليهم ..ويتّفق معهم ..) ويطلب منهم ( السريّه

التّامّه ) .....حفاظآ على ( سمعة الوالد وهيبته ) .....

والله يهديه ....ويجازيكم كل خير ..
 
الله يهدي لطريق المستقيم

وان شاء الله تجين تبشرينا بيوم عنه كل خيرر
 
ألحوا على الله بالدعاء ولاتيأسوا
عطيه شريط يسمعه عن حكم تارك الصلاة
الله يهديه
 
السلااام عليكم بناااات كيفكم
اليوووم استشاارتي لشخصين عزيزين على نفسي مررررررررره واغلى شخصين همهم همي وفرحهم فرحي ( امـــي + ابـــــوي) الحين لهم تقريبا 30 سنه عشره ابوي عمره 53 وامي 47

دائما ماتحصل خلااافاات بينهم وتباعد بس يتراضون بعد نقاشات مطوله ودايم امي هيا الي تبدا بنقااش وابوي بدوره ووووووعد ممكن ينفذها فتره ويرجع لما كان عليه

امي انسااااااااااانه طيبه ومحاافظه على الفرائض كلها مشاء الله ومدبره للبيت ومعتمده على نفسها وطموحه وترتب نفسها ومهتمه فيها والي يشوفهااا وانا معاها يقول اختي مو امي

ابووووي طيب حنون تعامل معانا حلوو ومتفهم للحياه وروحه شبابيه ومثقف بتاريخ وكتبه وشخصياته بس عندها مشاااااكل كثيره مع نفسه ومتعبه بصراحه ما الووم امي فيهااا اذا زعلت وابعدت نفسها عن ابووي وحتى انا صاارت مرره متعبتني ونفسي ان ابوويه يتخلص منهاا بس انا بذكر وحده وهي الي حلهااا اهم

من اكبر واعظم الاخطاااء الي ابوي متهاااون فيها الصلااااه ابوي مرره متهااون فيهاا وكلمته امي كثير حااولت باكثر من طريقه رااحت بيت اهلها ومره خلت عمي يحكم بينهم وطبعا ابووي يوعدهاا انو يعتدل ويحاافظ عليهاااا وفتره بسيطه ويرجع يتهااون وهي المشكله الي تعاني منها امي وتعباانه منهاا والحين امي عزلت نفسها عن ابووويه وابويه زعلاااااان مررره ما اني عارفه ليش مو حاس انه في غلط كبير وذنب عظيم والوضع بينهم مرره متازم نفسي يرجعون يتقهون سوو يسولفون مع بعض كزوجين

انا يابنااات بدور جلست مع ابووووي وكلمته بأدب وتنااقشت معاه وذكرته بالله وحكم تارك الصلاه والمتهااون فيهاا وبكيييت بكييت عنده من كثر مو تعبانه من وضعه طبعا وعدني وقالي انا مبسوط انو ربي اخرج من صلبي بنت تذكرني وتعيني على الخير بس يابناااات كلااام مافي فعل مافي نااتج

بناااااااااات بليييييييييز هذا ابووويه ودي يتخلص من ذنبه الي هو مو حااس فيه اعطووني حلوول لانو انا الي راح انفذهاا امي خلاص تقول تعبت عمري كله وانا احاااول اغير ما تغير بس انا عندي امل بالله كبير انه بيسااعدني




غاليتى
الله يسعدك ياعمرى وييسر لك امرك
ويسر قلبك برجوع ابوك والتزامة بدينه ويعيد لكم السعادة والهنااء في بيتكم العامر بطاعة الله عاجلا غير اجل

حبيبتى
ابووك فية خير كثير
وهو متهاون
في تركة للصلاة وليس منكرا لها ولا وجوبها
امك طيبه وفيها خير كبير
لكنها للاسف الشيطان احب ان يحبطها ويعميها عن الخير اللي الله فتح لها بابة
الكلام اللي بقولة لك
ابيك توصلينه لامك وتفهمينها ايااة
امك مااحافظت على عبادتها
ودينها
الا لانها تبي الاجر والجنة والنجاة من النار
لها اولا ولكم ولابوكم
ولو ماتحبة ماغضبت من تهاونة
لكن
هل فعلا تصرفها هذا سيجعل الحال يتحسن ام يسوء
المفروض ان امك تستغل حب ابوك وحاجتة لها في هدايته
وبالحكمة والموعظة تارة واخرى بالشد واظهار الغضب والحزن لحالة
رغبي والدتك في الاجر الكبير
لان يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم
وهذا الرجل هو زوجها الان
وهو احب اليها
وهدايته احب واعظم عندها من هداية غيرة

واجبك مساندة امك نفسيا وترغيبها في الاجر
ومساندة والدك بان يتغلب على التهاون
وخطوة خطوة
كل ماجت صلاة تقولين ياوالدى الحبيب صلاة خلاص
وتحطين لة مشروع بعدها
مثلا صل
علشان بنحط الاكل بعد الصلاة
او صل العصر ةوبعدها بنرووح للمكان الفلانى
اربطى البرنامج اليومى بالصلاة
لان الصلاة اصلا وتوقيتها نظاام يومى مرتب حسب احتياجات الانسان
وبذلك لن يشعر بانكم فقط تركزون على انكم تريدونة ان ينتقل نقلة نوعية كامله لان هالشي من اعظم الامور اللي يصعبها الشيطان على العاصي
ويقوول لة يبونك تصلي
معناها بتنحرم من كذا وكذا ويبي لك كذا وكذا
فيكبرها في نظرة
لكن يوم تقومونة كل مرة لصلاة وباسلوب تلقائي وكان المقصود هو مابعد الصلاة
راح يجربها وينبسط

عمرى انتى
فية اشرطة تحث على الصلاة وامور التدين باسلوب راقي وجميل
لا تعطينه وتقولين اسمع
لا
بل شغليها وانتى معه بنفسك في السياارة وراح ينجذب لها لان اسلوبها فكاهي ومرح بشكل اكثر
هي مخصصة للشباب لتجذبهم
منها اشرطة للجبيلان
ومنها شريط اسمه تكفى ترى تكفى تهز الرجاجيل
هذي لو سمعها بيحبها وبيقعد يكررها كثير وبيهدية الله
بقي عليك انتى وامك الدعااء له جهرا وسرا وااوقات الاجابة
اخبري امك ان لعل الله اراد ان تبلغ اجر المجاهد والعابد والداعية وهي في بيتها
فلتصبر ولتحتسب ولا يحبطها الشيطان
خاصة بعد ان اصبح الفراق الان والقطيعة يضر ببقية اهل البيت ويضر بة خصيصا ولا يجعلة يتقدم بل قد تسوء حالة
على امك ان تستغل حاجتة اليها ولا تيااس بعدها عنه

الله يوفقك انتى وامك لكل خير ويهدي ابووك ويردة ردا جميلا ويصلح حالة ويجعلة هاديبا مهديا
خل تتكلم مع ابوك بحب
وتخبرة انها بحبها له لاتريد ان تفترق هي واياة في الاخرة
بل تريدة زوجها في الجنة ولن تهنا وهو بعيد عنها
هالكلام تقولة له وبكل الحب والرقة واللين مظهرة حزنها لو حيل بينها وبينه
والله ينولها هالفضل والخير
تغرقة بالحب
بحيث لو غضبت او استاءءت من تقصيرة لا يلبث ان يعوود لانه لايستطيع تحمل غضبها منه و
 
سلاااااااااام بناااااااااااااااات

اشكركم من صميم قلبي على ردودكم تصدقووني انوو سوووينا كل الي قلتوووه وامي كاانت تقوووم الليل عنده وترفع صوتهاا بدعااء وبجد امي صوتها ودعاائها مؤثر يتأثر بس مشكلة تأثيره مؤقته مررره

اناا افكر اني احاااول اغيره من بعيد لبعيد فكررت ارسل له رسااله اني حلمت فيه يتعذب عشان ما يصلي واني مرره متأثره واحاااول انصح فيهااا واخليه يعيش وااقع الحلم ولعل يااارب يجيب نتيجه ولا ايش راايكم

او شي ثاااني اني اتصل على شيخ واخليه يكلمه بأسلووبه احس الكلام من رجاال لرجاال افضل

ومررررررره ثاانيه يعطيكم الف عاافيه


لا يابنتى

لا تكذبين
ان اردتى التوفيق في الخير اللي سعيتى له
تذكرى ان فيه حديث عن حبيبي محمد علية الصلاة والسلام
يقول فيما معناه
ان من قال للناس رايت في المنامولم يرى ماقال
فانه يكلف يووم القيامة ان يقرن بين شعيرتين وماهو بقاارن
ويعذب في ذلك

واي شي تسوينه لازم يكون على اساس سليم
ومبداالغاية تبرر الوسيلة في الاسلام مرفوض
 
هلااا حبيباااتي اسعدني توااجدكم وطرح اراائكم

شكرا شكرا شكرا ورااااح اعمل كل الي بجهد كل افكااركم رااح انفذهااا وياارب تزبط معي

وبأذن الله اطلع بنتاائج مبهرره وربي يخلي لي ابووويه ويهديه ويصلحه وينور بصيرته
 
عودة
أعلى أسفل