أختي الغالية..
الشك من الأمور التي تحول حياة الشخص إلى جحيم... وهذا يمكن تلافيه إذا أدركتي أنه يجب عليك البدء مع الآخرين بالثقة، إلا إذا كان هناك سبب واضح يدعوك إلى الشك، ويجب ألا تتركي العنان لأحاسيسك التي تخطئ كثيرًا، ولتعلمي أن الإنسان إذا شك حاول البحث وراء شكوكه، فلا بد سيجد قرائن تزيد من شكه، فهناك تصرفات للآخرين غير مقصودة ولكن تزيد الشك، وإذا ضيق الإنسان الخناق على من يشك فيه أدى ذلك إلى ضيقه ونفوره، وهذا من شأنه أن يزيد الشك، ومثال ذلك شكوكِ في زوجك دون ذنب اقترفه، فهذا الشك يلفت انتباههك إلى تصرفات عادية من زوجك تزيد من توجسكِ، فا تراقبينه وتحققين معه في كل صغيرة وكبيرة، حتى يمل فتسوء العلاقة بينكما فيزداد الشك لديك .
ويظن الإنسان في أمور كثيرة عندما لا يكون حكمه حكما صحيحا، ويلجأ الإنسان إلى الظن في حكمه على الأشياء دون أن يكون على بيِّنة صحيحة، فالظن ليس طريقا سليما للوصول إلى الحقيقة، والله سبحانه وتعالى يخاطبنا بقوله: "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم" سورة الحجرات. فالله سبحانه ينهى عباده المؤمنين عن كثير من الظن، وهو التهمة وتخوين الأهل والأقارب في غير محله. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث" وعن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال: "حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" رواه الترمذي والنسائي. ويختلف الشك باختلاف مزاج الفرد وذكائه ومعارفه وظروفه الخاصة، وعلى الجملة باختلاف شخصيته، فيتراوح بين الاهتمام النقدي العابر وبين الارتياب الحاد. ويبدأ يظهر الشك في حياة الإنسان في الشطر الثاني من مرحلة المراهقة، ويكون أكثر قابلية للشك، خصوصا إذا كانت البيئة التي يعيش فيها تستخدم في تشكيله اجتماعيا أسلوبا تعسفيا، وكذلك يرتبط الشك بالتربية والتنشئة الاجتماعية وسيرة الشخص الذاتية، وكثيرا ما يسقط بعضا من سلوكياته وأفعاله على الآخرين. ولا يقتصر الشك على أفراد معينين، بل نجد بعضهم شكاكا وهو من المتعلمين، والحاصلين على درجات علمية عالية، وفي مراكز مرموقة. وقد يحتاج الشكاك إلى علاج نفسي وإرشاد سلوكي ومعرفي عليك -أختي الغالية- بتجنب الشك في زوجك وغير زوجكي وأعلمي ان هذا الشك سوف يقودك الى مرض نفسي هو الوسواس القهري وسوف يتطور مع الاسامرار لذا :
يجب ان لا تستسلمي لشكوك وتبدئين بالبحث والتجسس على زوجك ف نهايتك في هذه البداية التي لن تستطيعين العدول عنها مستقبلا خصوصا انك تقولين ان زوجك بعيدا عن كل هذه الشكوك .
يجب عليك ان تقوي ثقتك بالله سبحانه وتعالى وثقتك في نفسك وثقتك بالاخرين من حولك لان الشك سوف يدمر حياتك , عليك بقرآة القرآن الكريم سورة البقرة وغيرها من السور ف القرآن الكريم كل آياته فيه شفاء للمؤمنين , ولا مانع من الذهاب للطب النفسي اذا كان الامر يستدعي حفاظا على بيتك وزوجك وأسرتك اسأل الله العلى القدير في علاه ان يبعد عنك وعنا الشك والضن وان يصلح شأننا كله ويصلح ذريتنا ولا يتكلنا على انفسنا طرفة عين وسلامة عمرك ,,,