في احدى ليالي تموز بعد مايقارب ال23 يوم اعدت سلمى خطه محكمه جدا لكي ترد لاحمد دينه فكثير مازارها طيف ماجد ابن عمها حبيب الطفوله والرجل الذي تقدم لها كثيرا ولكنها كانت تنظر له بانه اخيها ولن تتزوج منه رسم لها الشيطان طريقها الى ماجد رجل متزوج يحب زوجته متزوج منذ خمس سنوات ولكنه لم يرزق باطفال كانت حياته سعيده مع دلال زوجته على قدر من الجمال والثقافه من عائله مقتدره ماديا فارتقى ماجد لمنصب كبير في عمله بمساعده الله ثم ابو زوجته اهملت سلمى ذلك القرآن واهملت قيام الليل واهملت نفسها ودلالها اهملت طفلها فبالرغم مماجرى الا انها اصرت ان تبقى الخادمه معها فاصبحت ناتو ام لخالد الذي بقي وحيدا فامه مشغوله جدا فكريا وابوه لايستطيع دخول البيت والمكوث فيه طويلا من اجل ذنبك ياسلمى بعد ان ذهب احمد للدوام طلبت من الخادمه ان تتصل في خادمه عمها وان تسأل من هم الموجودين بالبيت ففعلت ناتو بدون اي مقدمات ثم طلبت منها ان تعد قهوه لكي تذهب هي وخالد لهناك واخذت سلمى هاتفها واتصلت على عمها هلا ابو ماجد هلاببنيتي وينك ماصرت اشوفك والله ياعم اشغال لكن انا جايتكم اليوم ان شاء الله بس مادري اذا ممكن يجي السواق او واحد من الاولاد افا عليك والله السواق مسفرينه لكن ابشوف مين بالبيت واتصل فيك خلاص الله يطول بعمرك كانت تعلم ان السائق غير موجود وان ماجد في البيت دونا عن زوجته التي تعمل في احدى البنوك ماجد منذ ان ترقى في عمله فهو لا يذهب الابعد صلاه الظهر وكانت على علم بذلك من زوجته دلال لبست سلمى وتجملت ودللت نفسها وارتدت بنطلون وتيشرت وحذاء سبور ولبست تللك العباءه التي على رأسها فهي ماتبقى لها من عفافها وليس تقى فيها ولكن لكي لاتلفت انتباه احد ويقال سلمى تغيرت بعد ساعتين ارسلت لاحمد سوف ازور بيت عمي واذا برقم غريب يتصل بها فردت هلا ام خالد نعم انا ماجد خفق لك قلبي القاسي خفقلك حيل يا ماجد
معليش ياماجد تعبناك لا مافي مشكله انا تحت انتظركم كان ماجد لايزال يحب سلمى لكنه يعرف حدوده جيدا ثم انه سمع ورأى حب زوجها لها كما انها كانت حريصه جدا ان لايعلم احد بما جرى لها مع احمد اخذت خالد والخادمه ونزلوا ركبت السياره بي ام دبليو فخمه جدا ليتني كنت لك ياماجد السلام عليكم وعليكم السلام ويطلب من خالد ان يركب في المقدمه لكنه رفض فضحكت سلمى بغنج ووصلوا البيت الذي ليس ببعيد عن بيتها ولكنها كانت توأنب نفسها وهناك ضمير يخاطبها لا ياسلمى لا ثم تذكرت احمد ولياليه الخائنه فدعست على انف ذلك الضمير دخلت واذا بدلال موجوده وعمتها صعقت فهي كانت تتوقع ان تجد عمتها فقط بعد ان سلمت عليهم دلال هلا سلمى ماتوقعنا انك اخيرا بتجي وين الناس والله ظروف الا انتي غريب انك هنا لو ادري كان والله ما ازعجتكم من الصبح لا ياحبيبتي حياك عمتها زوجه عمها ابشرك بتجلس شهر بالبيت ليه عسى ماخلاف لا ابشرك دلال حامل لاااااااااااااااااااااااا لا ليس الان انا اخطط منذ شهور ثم تحملي انتي الان مضى ذلك اليوم وهي لم تسمع لماجد صوت حتى وعادت في تمام السادسه مع زوجها تجر ذيول الهزيمه ولكني لن استسلم سأستعيدك ياماجد
دخل احمد للبيت وهو يلاعب خالد الذي كاد ان يقفز فرحه وسلمى كانت شارده بفكرها بعيدا وتحلل وترتب لموعد آخر كما استوقفها حب دلال لام زوجها فتذكرت ايام الخاله هند فماكان منها مع تراكم كل هذه الوساوس الا ان تثور في احمد اصبحت كالمجنونه تصرخ وتركل الابواب فهي تبحث عن متنفس فأستطاعت بجداره ان تخيف طفلها الذي اخيرا التفت له احد ابويه ولكن احمد وجد في ذلك فرصه لكي يحادثها ويعدها وووووو خزعبلاته التي في كل مره حاول ان يلتزم الصمت الا ان هدأت وسكنت ثم اخبرها برساله جوال انه يريدها بعد ان ينام خالد وان لديه الكثير لكي يحادثها به ارادت سلمى ان تجرحه فاستعدت لذلك جيدا نام خالد والشغاله معا في حجره خالد ذهب احمد لسلمى دار بينهم حديث طويل سلمى كانت كالصندوق المحكم وعدها وقبل ارجلها وبكى ولكنها كانت عاتيه فقال لكي يحس انه انتقم لكبريائه الذي وضعه عند ارجلها اذن نتطلق لانها ليست بحياه بنظره واثقه لك ذلك سأهتم بنفسي وبأبني وانت صديقاتك سيسدون وجودنا بكل اكيد ذهب احمد للنوم ولكن قد حاربته الراحه من شهور وسلمى تعلم جيدا انه يفضل الموت على ان يطلقها دخلت سلمى وفي يدها حقائب لكي تبدى بترتيب اغراضها غدا ان شاء الله رتبيها تعالي واستريحي لايخصك ذلك دعيني او دعك فهذه اخر ليله لنا لا انا لايقربني زاني فثااااااااااااااار احمد ستندمين على هذه الكلمه لا لن اندم لانك كذذلك لا لست بكذلك ولم اقرب امرأه بالحرام نعم والخادمه لو انها لم تقاومك؟؟؟؟ الخادمه تعد كالجاريه مارأيك بأن تخرج من هنا لانني اريد ان اكون لوحدي لا لن اخرج اذن انا من ستخرج وتخرج وتغلق الباب بكل قوه تتكئ على كنبه الصاله تتذكر ماجد فشجارها مع احمد لم يعد يهمها ابدا كيف سأصل لك ياماجد تقرر ان ترسل له رساله ياليت ترسل لي رقم دلال حابه اتطمن على حملها والف مبروك وتأخذها افكارها حتى تغفوا وتستيقض على صوت بكاء خالد في العاشره صباحا فلم تشعر بأحمد عندما ذهب ولم تشعر بألم يدها التي ظلت طول الليل مستلقيه عليها تمر الايام وسلمى تنتظر ان تنتهز اي فرصه لتصل لماجد تقرر ان تتصل به لانه لم يرسل لها رقم دلال اتصلت مره واثنتين ولم يجيب بعد فتره اي بعد ايام اتصل ماجد في ساعه متأخره من الليل ثم ارسل هذه الرساله رساله لن تنساها سلمى مدى الحياه خذ ماتبي بس اترك القلب يرتاح ثم كتب رقم زوجته دلال سلمى لاتخبري دلال بهذه الرساله اتمنى ان اسمع عنك اخبار جميله غير التي سمعتها من عمي بالامس ابن عمك ماجد
استيقضت سلمى من نومها الذي كانت تنطوي به جانب دفتر يومياتها ولم تقلب الجوال كالعاده في فتره الظهر اتصلت عمتها زوجه ابيها لتطمئن عليها كما ذكرت سلمى {زوجه بي كانت احن من الام علي فكانت في كل مره تتصل بي وتأتي اللي وتحاول ان تنسيني المي ولكن حراره الانتقام في قلبي كانت متقده فلم يستطيع حتى خالد ولدي وحبيبي ان يمنعني عنها} بعد ان اغلقت الخط فتحت الرساله انه ماجد وابتدأت رحله ابليس الشقيه بعد رسائل عديده ومسجات الحب واللهفه التي ابتدأ بها ماجد قررت سلمى ان تلتقيه فأعدت كل شئ وارسلت طفلها والخادمه الى بيت ابيها واتى ماجد واللهفه تملأ كليهما -وكانت ليله قذره مقوله من سلمى {كنت بين برهه واخرى اخاف من الله واقررطرده خارجا ولكن ابليس كان يجمل لي ذلك والله لم اكن انوي ان اقيم معه علاقه ولكن استدرجتني حماقتي حتى وقعت ووقعت كلي فلم استطع ان افلت فلقد دعوته لي وليس غرورا ولكن الله حباني بجنال لايقاومه رجل الازوجي } كنت اشعر بالامطار تتساقط من فرقي دون ان اختبئ عنها بل اصريت ان اقف بوسط ظلام افكاري وانتقامي المغبون ووقعت سلمى في شباك ماجد وزنت مره ومرتين وثلاث وفي المره الرابعه كانت في بيت ماجد وعلى فراش زوجته بعد ان تغافلهم جميعا وادخلها من الباب الخلفي ولكن الله يمهل ولايهمل فمن الذي رأهم وهم يخونون الامانات ؟؟؟؟؟؟
استوقفني ردك غاليتي الخطأ ليس بأنها عادت بلاشروط الخطأ انها عادت اليه مجددا ضربها خانها ادخلها للعنايه وفوق كل هذا خيبت اهلها فوقفوا بجانبها وردوا لها حقها ثم تركتهم وعادت وليتها عادت من اجل طفلها لا عادت من اجل شراره في داخلها اشعلتها بغضب الله عليها بالرغم من جمال سلمى واستقامتها ودعائها لاحمد رغم تأكدها من خياناته لها الا ان تمادي احمد قلبها ظهرا على عقب لذلك قال الرسول يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك