عاشقنا الولهان وائل يعيش في عالم ثاني ,, ينتظر اليوم الذي تشرف به سعاده الانسه عبير الى العمل كي يراها او يسمع صوتها ,, من كثره الحاحه احست وفاء بان في الامر ان ,, وذات يوم قالت له علانيه : وائل انت متزوج ؟؟؟؟؟؟ اجابها نعم ولكن لدي زوجه مع وقف التنفيذ ,,, ضحكت وفاء ضحكه كلها خبث ودهاء .....
مرت الايام وجاءت عبير اخيرا ,, كانت علاقتها مع وائل لا تتعدى السلام والسؤال عن الحال ,,, يحاول ان يفتعل اي نقاش معها كي تتجاوب معه ,, كانت تجيبه على اسئلته ان سال وتسايره في الردود ان تحدث ولكنه يشعر انها مغروره ,, ذات كبرياء يجذب ,, وسحر يسوقه الى اليها ,,,
كل مره كان يعد نفسه انها المره الاخيره وسوف يحسم هذا الالم الذي يعيش به ويكلم وفاء ولكنه لا يعرف كيف يجذبها نحوه شخصيتها غامضه على الرغم من طيبتها ,, تخلط بين التواضع والغرور ,, بين المرح والجديه .....
طبعا انتهت ليلى من النفاس وعادت الى البيت ,, شكوى مستمره واهمال زائد في شكلها ,, والعذر انها لا تجد الوقت الكافي للاهتمام بنفسها ,, وزنها زائد بعد الولاده ,, شعرها يتساقط بكثره ,, والمخفي اعظم ( الهواء والافرازات )
ذات مره كانت عبير تجلس مع وفاء في المكتب ,,,, فسمعها وائل وهي تطلب من وفاء ان تخبر زوجها كي يبحث لها عن محل تجاري مناسب باجار جيد ,, فقاطعها وائل وقال لها لدى والدي محل تجاري قريب من الشركه هنا موقعه ممتاز جدا ولكن لماذا تريدينه ؟؟ اجابته انها تريد ان تفتح صالون تجميل ,,, سالته عن الايجار وكان مناسب جدا ,, اعطاها رقمه بدون تردد وطلب منها الاتصال مساءا كي يرتب الامر مع والده ,,, اخذت الرقم على عجاله واستأذنت ....
في المساء انتظر وائل ,لم تتصل عبير , يوم ,,, يومين ,, 3 ايام ,,, بعد 4 ايام اتصلت اخيييرا ,,,وتم الاتفاق ان تمر لترى المحل وموقعه في المساء ,,
في المساء تجهز وائل وحلق لحيته ورش من احسن العطور لديه ولبس اجمل ملابسه وقبل ان يخرج من الشقه اوقفته ليلى قائله : بنتك يعني مالها حق تمسكها شوي وتقعد معاها ؟؟؟ اجابها : ليس الان فيما بعد لانني مشغول .... اجابته بصوتها العالي النشاز : والله هالطفله مو بس بنتي انا ؟؟؟ كانت تكلمه وهو ينظر لاسنانها الصفراء ,, فوقها طبقه من اللون الاصفر ( مسكينه ليس لديها وقت لتغسل اسنانها ) نظر لها باحتقار وخرج مسرعا .....
ذهب الى المكان المتفق عليه وجاءت عبير في سيارتها
دخلت معه الى المحل وعاينت موقعه ومساحته , اعجبها المحل كثيرا واحضر وائل ورقه العقد كي تقوم بالتوقيع عليها ,, فيما كان يبحث عن قلم اخرجت وفاء قلمها من الحقيبه ,, كان وردي اللون ومرصع بفصوص فضيه على شكل فراشات ,, رقيق وناعم ,, بعد ان انتهت من توقيع العقد ابتسمت له ابتسامه شكر,, واول ما وقع عينه عليه هو اسنانها الصحيه البيضاء وكاد ان يبكي امامها حينما تذكر اسنان ليلى ....
عاد الى البيت وهو في عالم اخر من الرومانسيه والخيال يحلم باليوم الذي يكلم فيه عبير او يراها ,, استقبلته ليلى بهذا الشكل
وشعرها منفوش وكانها لم تمشطه قط ,, باهت ومقصف اما وجهها فكان عابس لا يعرف طريقا للابتسامه ,, كانت تضع ابنتها على الكرسي المجاور وتجلس هي ولا تكف على هز رجليها بتوتر ,,, القى وائل السلام ومضى في طريقه لغرفه النوم ,,, استوقفته بكل قوه وكانها رجل قائله : وين رايح ؟؟؟؟ اجابها : سانام تعبان .. ردت عليه : هل تتوقع مني ان اخذك بالاحضان وادلكك وانت لا تدري عن بنتك ؟؟؟
حاول ان يسكتها وقال لها : بس يا ليلى راسي بتوجعنى .... قالت له : انا الليله لن اسهر مع بنتك وخذها انت اسهر معها كي تشعر بالمسؤوليه ,,,, رد عليها بكل قوه : حينما تصبحين انثى حقيقه سافعل ما تريدين واسهر مع ابنتك ,, قالت له
ماذا تقصد بانثى حقيقيه ؟؟؟؟؟... اخذها من يدها بقوه واوقفها امام المراه وقال لها : ماذا ترين امامك ؟؟؟؟ قالت له : ارى نفسي ,, قال لها : هل هذا منظر امراه متزوجه ؟؟ اين الرشاقه ؟؟؟؟ اين المكياج ؟؟؟؟؟؟؟ اين الاناقه ؟؟؟؟؟؟؟ اين الرائحه الزكيه ؟؟؟؟؟؟؟؟ انا مللت من هذه الحياه وقرفت من شكلك ,, انهى كلامه ودخل الى الغرفه واغلق الباب بقوه عليه ..... وتركها تبكي وتنوح في الصاله ,,,,
في اليوم التالي جمعت ليلى اغراضها وذهبت لبيت والدها ,, عاد وائل بعد العمل الى البيت ولم يجدها وحينما اتصل بها اجابته بكل خشونه : انا في بيت والدي ان اردتني كما انا تعال واذا لا تريدني احسن
ضحك في نفسه وقال ( شين وقوي عين ) ,, اتصل في عبير وادعى انه يسأل عن شئ يخص المحل ,, استمرت مكالمتهما نصف ساعه في النهايه دعاها على العشاء فاجابته انها لا تستطيع وحينما سالها لماذا ؟؟ قالت له لانني ساذهب الى بركه مع صديقاتي نسبح ونقوم بعمل حفله شواء ( باربكيو ) الى الفجر ونلعب في الماء ونمرح ( كان وائل يتخيل الجو بركه ولعب وشواء وضحك )قال لها الا تستطيعين ان تتركي موعدك اليوم ؟؟ قالت له بدلع : لااا وائل ما اقدر وعدت صديقاتي وشريت ملابس سباحه ,, سالها بكل لهفه : اي لون ملابس السباحه ؟؟ قالت له : متردده لدي طقمين واحد ازرق فيه قلوب حمراء والاخر وردي فيه قلوب خضراء ,, كان وائل يتخيل ملابس البحر والوانها وتحديدا يتخيلها على عبير ( هذا تفكير الرجل وخياله ) ,, قال لها ايهما ستلبسين ,, ردت عليه بكل دلع : امممم انت اختار ,, قال لها البسي الوردي وهو يكاد يطلق زفره من صدره مكبوته من سنوات
بعد ان تخيل واشبع خياله عرض عليها العشاء في اليوم التالي ووافقت ....
اما ليلى فهي تقضي اوقاتها في التفكير في بيت والدها : لانها ترى نفسها على حق ووائل خطا ,, كانت تفكر ان وائل لايشبع ولا يعجبه شئ وانها تقوم بما عليها واكثر ولكن عينه فارغه