أوراق .. لنوتات موسيقية مسطرة بشكل منسآب رفيع .. لها علامات تعلو وتدنو .. عند قرآءتنا لها .. ! يقف كلا م ـنا على نقطة مع ورقة .. محاولا ترجمتها .. وعزفها .. على أي آلة موسيقية أحبها هو .. هي .. ولكل م ـنا له ايقاع خاص له .. لها .. ايقاع حاد .. ايقاع صاخب .. مؤلم .. ايقاع هادئ .. ايقاع مفرح .. مبتسم ..
معليش غاليااتي باذكر لكن موقف حصل معي وكاان جدا حزين...كل ماذكرته غصب أبكي وإذا كنت نايمة أصحى مذعوورة ..
في ليلةمن لياالي الأنس ..طفلي حولي يلعب عمره تقريبا سنتين وشهرين..وطفلتي عمرها تقريبا ثمانية شهوور كالعاادة في المطبخ أحضر وجبةعشااء لزوجي وضيفيه ((أخووه وابنه)) مبسوووطة جدا من نفسي أنجزت عشااء فاخرا ..لم أكترث للتعب الجسدي ..وابنتي حولي في عربية المشي الخااصة تارةتعبث بازرار الأصواات وأخرى تشد ثياابي في دلال ..أكتفي بمدااعبتها بالكلاام ولاأحااول رفعها لأني أعلم ماتفعله عند رفعها تتشبث بي ولايمكن وضعها ..طفلي مع أبيه عند عمه بالأسفل ..
انتهيت من تحضير الطعاام واتى زوجي ..الى المطبخ يسأل هل انتهى كل شيء ...
سحب قطعة قلبي وأخرجها من المطبخ وأنا معترضة ((أتركها هنا أفضل لها وأنا اتاابعها ..قال لالالا حرام عليك حابستها في المطبخ خليها تخرج بانتبه عليها ..)) كنت أؤكد عليه انتبه لها ..سبحاان الله قلب الأم
المهم لم يتبق الا الحلا ..أخرجته من الثلاااجة وبدأت أقطع في حين نزل زوجي لنداء أخيه وابنه فالعشااء على السفرة ...
وفجأة يدااي ترتعشاان وقلبي يكااد يخرج من صدري وأنا أركض ..لالالالالا
وبهستيريا أناادي باسم زوجي ...... قلت لك انتبهلها اتركها عندي ..
وفجأة انقطع صوتي والتزمت الصمت ذكرت الله وانه لطييف بعبااده
وقد استودعته فلذاات كبدي ..اطمأنت نفسي وبقيت في مكااني ارقب زوجي
الذي دخل علي وثياابه ملطخةبالدمااء وابنتي بين يديه وكل أنوااع الأسى والندم في وجهه..
أوووه حبيبي بالله عليك كيف هي حالها ؟؟؟أعطاني إياها والدماء تغطي وجهها البريء ..وهي شبه نائمه ..
لقد نزلت دمعتي غصب ..ياااااه تذكرت موقف مشابه لطفلي
الحمدلله ربنا سلم اللهم لك الحمد حمداً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم إني أستودعتك جميع أحبابي وأحباب جميع من في المنتدى اللهم أحفظهم يا أرحم الراحمين اللهم آمين .
يا عمري يا جمانة فعلا ذكرى مؤلمة ويا ما من الذكريات المؤلمة بس الإنسان يحاول ينسى لأن الشيطان حريص على تذكيره
تابعي يا غالية
أسأل المولى أن يحفظ لك فلذات أكبادك