قلبي في مكةوجسدي في التشييك ..
السلااام عليكن أخيااتي الحبيباات حصل اليوم موقف بين صغااري استدعى تدخلي .....وبالتاالي انهاالت علي الكلماات الصغيرة المملووءة بالعتب والبكااء ..
كل منهم يقوول : أنت تفضلين فلااانا وتقفين في صفه ..ويعلم الله مالذي أفعله ولعل كل أم تعرف هذا الأمر ...
المهم أمسكتهما الولد والبنت ..وأخبرتهما أن كلاااهما يسااوي عينااي ..ولاغنى لي عن إحدى عينااي ..ولم يقتنعا ..فدأت أحكي لهما عن مواقفهما في الصغر وكيف فرحنا بمقدم كل منهما ..وبدأت أسرد عليهما ..طريقتهما في البكاء والحبو والمشي ..ونضحك معا ..واكتشفت أن لكلا طفلي جاانب فكااهي يعد بمستقبل قرييب من حس أمهما الفكااهي ههههههههههههههاااي ..
المهم توصلت في مسلسل الذكرياات معهم الى مرحلةزمنيةصعبة ..فقد قمت وزوجي بالسفر خاارج البلاد فترة ترااوحت شهر تقريبا ..
ذهبنا إلى دولةالتشييك ..لغرض علاااج طبيعي ..لأم زوجي _ رحمها الله _ وعرض مشكلة رجلي أيضا هنااك ..وكان عمر طفلاي تقريبا ...
الولد أربع سنواات ..والبنت سنتين وشهرين . ..تركتهما عند أمي رغما عني ..فقد تعذر علينا استخرااج تأشيرة لهما ..وكاان الجمييع ينصحنا بعدم سفرهما وتعرييضهما للمتااعب ..
بصعووبةباالغة اقتنعت وذهبت وقلبي خلفي ..ولكم أن تتخيلوا ماأتعرض له يوميا من سااعة مغادرةمنزل أهلي وهما خلفي ..مرووورا بالطائرة ..وانتهااء بالإقاامة في المصحة ..
كنت أحااول قدر الامكاان اخفااء مشااعري وغصاات دمووعي عن ((عمتي )) رحمها الله كي لاتتأثر ..وأضحك معها ومع زوجي ..
وأبكي تحت جنح الظلااام ..وكنت أجد متنفسا لي أثنااء أدااء التماارين ..فقد كنت أستمتع بالحدييث عن صغيري مع المدرباات والممرضاات وأرييهن صور حبيبااي ..والدمووع تنهمر غزييرة ..
وكم كن يوااسينني ..ويذكرنني أن بقااؤهما مع والدتي هوالأفضل لهما ولي ...كان برناامجنا يبدأ تماام الساادسة صباحا ..
نبدأ بالافطاار وبعدها نتوجه لعناابر العلااج منها تماارين عضلية..,واخرى مائية ..ومنها مسااجاات ..وجلساات كهرباائية ..وخلااافه ..يتخللها سااعه للغدااء ثم نكمل البرناامج حتى الخاامسةمسااء ..نقفل البرناامج بوجبةالعشااء ..ثم نذهب في نزهة في حدييقة المصحة ..
والله يابناات بالرغم من ألم رجلي الا أني كنت أمشي مايقاارب أربعة لسته كيلو دوون شعوور مني ..وكأني أفرغ شحناات الشوق لحباايبي ..
أحياانا إذا كنت وحيدة أبكي ..وبصووت عالي ..وأخرى تكوون عمتي ((رحمها الله )) وزوجي معي فكل ماأفعله أصر على أن أدفع أنا كرسي عمتي المتحررك ..
مما يثير غضب زوجي أحيانا ..وقلق عمتي ..((الله يرحمها)) كانت تحس بي في بعض الليالي وأنا أبكي فتناادي علي ..جماانه..جماانه..
وأتصنع النوم فأرد بصوت شبه ناائم .. نعم يمه ..بغيتي شيء ...كي لاتقلق ..ولكنها تعرف ..فتكتفي بقولها ..: سمي بالرحمن ..يابنتي وتعوذي من الشيطاان ...وكلي ربك ..
كنت أنام معها في غرفةكبيرة ..جنااح..وزوجي في غرفة قريبةمنا ولكنها صغيرة بعض الشيء ....
أحياانا أقووم لصلااةالفجر وأنا موااصلة لم أنم ..وأقف في البلكووونه ..المطلةعلى الحدييقة ..وعندما تستيقظ رحمها الله ..
تبتسم وهي تقوول ..مانمت هااه ..انتبهي لصحتك ياابنتي عياالك عند امك ماعليهم خلاااف .. الله يغفر لها ويرحمها ..
مررةكنا نتنزه في الحدييقة وزوجي كاا ن مع مجمووعه من الرجاال خارج البلدة ..المهم ونحن نتمشى ..لااحظت أنني أرااقب طفلين ..هما بنتاان ..وأمهاتهما معهما ..يتنزهاان ..كنت أرقبهما وعيووني تفييض دمعا ..فهمت موقفي ..فقاالت مارأيك أن نجلس هنا ..طبعا في كل مكاان كرااسي ..
جلسنا في مكاان قريب من الطفلتين ..وبدأنا ندااعبهما ..ولكن وبحكم لبسنا للغطاء والعبااية ..فقد كانتا تقترباان منا وتفران باكيتاان ..ونحن والمحيطين بنا نضحك منهما ..
لفت نظري تعلييق عمتي الله يرحمها ..: تقوول سبحاان الله الصغاار في كل مكاان محبوبين ..ولكن لطفهم لايتضح في وجوود صغاارنا ..لو أن فلانا وفلاانه (أطفالي ) معنا لما التفتنا إلى هؤلاء ...
تعرفنا في الحدييقةعلى نسااء من بلادي ..مرافقاات لأزواجهن أو لأبنائهن ..وحتى بعضهن مصاباات ويتعالجن ..ولي عودةهنا لأحكي لكن بعض تلك الحالات ..وما أكثر الحالاات التي أثرت في قلب أختكن ..وتعااطفت معها ..وحااولت معرفة أي شيء عنها فيما بعد ..سأورد لكن بعضها قريبا ..ولكن في وقت آخر ..