بالله ساااعدوني جزاكم ربي الجنه

صبرك ياروح

New member
إنضم
2011/02/11
المشاركات
92
السلام عليكم اخواتي..لكل وحده فاهمه بالموضوع اومرت بنفس المشكله اوتعرف الحل تفيدني الله يجزاها الجنه.. وتقولي كيف اتصرف مع زوجي الي تغير بعد مارجعت من نفاسي وصاريشرب خمر ورجع للتدخين بعد ماتركه ويكلم بنات آآآآه بس.. وضيع الصلوات بعد ماكان محافظ عليها بالمسجد ،ابغاكم تقولون لي كيف اواجهه بموضوع الشرب لاني لسا عامله نفسي ماعرفتله قلت يمكن يبطل وحتى هو لمايجي ينام ع طول مشان مااعرفله مايدري ان الشكل والريحه تفضح ، اناتركته وجلست فتره عند اهلي لان صار لي عدة اجهاضات قبل كذا لين ولدت وهذا اول مولود لنا،فلما رجغت من نفاسي شفت هالتغيرات وخايفه يتطور الحال و يصيرمدمن وانا ساكته ..وهو جنوبي غربي ،ولنا 3سنوات متزوجين ..وجهوني الله يسعدكم ويوفقكم لكل خير ويبعد عنكم كل شر..
 


الله يعينك فترة طويلة كنتِ غايبه قرابة سنة

طيب بالنسبة للخنرة هو يعني كان يشربها أول وبطلها و الآن رجع لها ؟!!

قولي التدخين ينبلع لكن الأشياء الثانية صعبة..

إذا رجع للصــــلاة و واضب عليها بإذن الله بيقدر يترك الشراب

أنصحك ما تلخبطين نفسك وحلي كل شيء لوحده

بالبدايــة الصــلاة كل ما اذن ذكريه بالصلاة و أجرها إثم تاركها بالإسلوب اللي تشوفينه يناسب زوجك وتفكيره..

ثانــــي شيء مشكلة الخمرة هي أم الخبائث مستحيل يتغير فيه شيء إذا ما اتخلص منها

أظن لازم تلمحين له بإنك شاكة بالموضوع و بعدين تعطينه إياها صريحـــه..

انصحيه و وإذا اضطر الأمر خوفيه بأهله وإنك ممكن توصلين هالشيء لهم...

شوفي من اصحابه أكيد إنهم جاارينه لهذا الشيء..

ثالث شيء بالنسبة للمكالمات مع البنات فهذه مشكلة العصر والله المستعان

أتمنى وحدة من الأخوات صاحبات التجربة يفيدونك بهالخصوص

الله يصلح زوجك و يسخره لكِ إن شاء الله

نـــور عــيــونــه

 
6شهور تقريبآآ بس اجي عنده كم يوم وارجع لاهلي وانام عندهم ، والخمر ماكان يشربها اول ..
 

طيب كيف شكيتي فيه

يعني قد جاكِ وهو سكراان ؟؟!!

والا بس من ريحته شكيتي ؟؟!!

لازم تعرفين الموضوع منه ماينفع تاكلين بنفسك وتطلع الدعوة كلها تدخين وشيشة !





نـــور عــيــونــه

 
لا انا متاكده انه سكران من مشيته وريحة فمه ويعيد الكلمه كثيير
 
الله يفرج همك يارب
ماعندي حل غير انــي ادعي لك
 
الله يهديه ويبعده عن الحرام اللهم ااامييين

بخصوص الصلاة لما يجي وقت الاذان باسلوب لين وذكريه حبيبتي بموعد الصلاة وامدحيه انك اكتر شئ

خلاكي تتمسكي به انه محافظ على صلواته في المسجد وانه مطيع لله سبحانه وتعالى ويخاف المحرمات

والحرام يعني بمعنى عام استخدمي مع طريقة الايحاء

والله اعلم اتمنى اكون افدتك ما حبيت اخرج من موضوعك من غير رد

ربنا ييسرلك امرك عاجلا لا اجلا
 
عزيزتي كان الله في عونك على هذه المصيبة
ترك الصلاة
خمر
علاقات محرمة
ماذا تبقى بالله عليكي قولي لي
يرتكب جميع المحرمات
فإن هذا الوضع الذي تعيشينه وهو وضع قاسٍ على نفسك غاية القسوة، إنك تشعرين بأن زوجك يرتكب كل هذه المحرمات التي هي معصية لله جل وعلا من جهة، وكذلك تطعنك الطعنات القوية في قلبك وصدرك، تجدين ألمها كامرأة محبة زوجها، كامرأة تريد أن تحافظ على بيتها، كامرأة لها غيرتها على زوجها من أن يكون منجرفًا وراء هذه المحرمات، وبهذه الصورة المجاهرة، كل ذلك يجعلك في ألم شديد، وفي نغص ظاهر؛ فإن هذه المحرمات التي يقوم بارتكابها هي من الأمور التي لا تفسد فقط دين الإنسان بل وتفسد دنياه، فلا تعجبين بعد ذلك إذا رأيت من زوجك تغيرًا عليك، لا تعجبين إذا رأيت من زوجك زهدًا فيك وزهدًا في جمالك أو زهدًا في معاشرتك في الفراش، فإنه يرى كل يوم مناظر عديدة لا سيما وهو يرى الأجساد العارية المنهوكة بالفاحشة، والتي تُعرض على أخس الصور وأكثرها إثارة، وأشدها إفسادا للطبيعة والفطرة، بل ومسخ الفطرة أيضًا، فهي ترّغب في المحرمات حتى في المعاشرة؛ ولذلك كثير من الأزواج يطلبون من زوجاتهم أوضاعًا محرمة في مثل هذه الحالة لأجل ما اعتادوا عليه من النظر إلى الفواحش والمشاهد التي تعرض الزنا وارتكاب هذه المحرمات الغليظة.

وأيضًا فإن هذا الذي يقع لزوجك الظاهر منه اعتقد أنه لا يعاني من أي سحر أو شيء من هذا المعنى، بل الأمر مرده إلى الدين، فهو ضعف في الدين شديد، وهو كذلك تفريط في دينه؛ فهو يفرط في الصلاة ، مع تفريطه في الصلاة وإمعانه في النظر إلى المشاهد المحرمة التي تعرض 0الفواحش والتي لا يخفى عليك أثرها وفسادها على الدين والأخلاق، ولهذا - يا أختي - فلا تعجبي بعد ذلك إذا رأيت منه انصرافًا عنك أو زهدًا فيك، فإن هذا هو النتيجة المضطردة في مثل هذه الأحوال، فلا يكاد أن ينظر إلى هذه المشاهد ويدمن النظر إليها رجلٌ إلا زهد في زوجته، وإلا تغير عليها وربما فكر في فراقها أو طلاقها أو فكر في ارتكاب الفواحش والمحرمات والعياذ بالله تعالى.

فلابد إذن أن تنظري إلى إصلاح دين زوجك، وقد أحسنت بحثه على طاعة الرحمن، ومحاولة زجره عن هذه المحرمات، ، فهذا الشعور هو وسوسة الشيطان، إنه الشيطان الذي يحاول أن يغويه؛ كما قال جل وعلا: {فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ}، وقال تعالى مشيرًا إلى وسوسة شياطين الإنس أيضًا: {شَيَاطِينَ الْأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً}؛ ولذلك أمرنا جل وعلا من الاستعاذة من وسوسته؛ قال تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.

وقال تعالى: {قل أعوذ برب الناس * ملك الناس * إله الناس * من شر الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس}.

والمقصود أن الذي لدى زوجك هو البعد عن الله، فهذا هو داؤه وهذا هو الذي أفسد عليك علاقتك مع زوجك، فلعلك أن تري منه زهدًا فيك وعدم الالتفات إلى مشاعرك، وربما شعرت بتهوره في كثير من الأحيان، فهذا مرجعه إلى إدمان هذه المعصية، وهي ربما مشاهدة الأفلام الخليعة، وكلامه مع النساء فإن أكثر الرجال الذين يشاهدون هذه المشاهد الخليعة يفضلون ممارسة الاستمناء (العادة السرية) على أن يأتوا زوجاتهم وذلك لما اعتادوا عليه من النظر إلى هذه المشاهد الخليعة، فهو يستحضرها بين عينيه ويمارس العادة السيئة ويفضلها على علاقته مع زوجته والعياذ بالله تعالى.

وأما عن علاج هذا الأمر فهو باللجوء إلى الله جل وعلا، إن عليك أن تلجئي لجوءًا عظيمًا إلى ربك، وأن تضطري له اضطرارًا حقيقيًّا لتجدي قول الله جل وعلا: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}. وقال جل وعلا: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}.

ثم بعد ذلك الحرص على حث زوجك على طاعة الله، اجلسي معه ذات يوم وقد تزينت له بالزينة الحسنة التي يحبها، وأعددت له الطعام الطيب الذي يشتهيه وقولي له: قد أعدت لك مفاجئة يا زوجي الحبيب، ثم بعد أن تتناولوا الطعام وأن تتبادلوا الكلمات الرقيقة قولي له: أود أن تصلي بي ركعتين، إن هاتين الركعتين هما التوبة إلى الله، نريد أن نتوب إلى الله أنا وأنت، وأن نكون زوجين صالحين، فقم - يا زوجي - وأمَّني في ركعتين توبة إلى الله جل وعلا... فبمثل هذا الأسلوب ستجدين منه - إن شاء الله – استجابة وقربًا وكرري معه المحاولات بالحث على الصلوات المفروضة خاصة، وذكِّريه بألطف عبارة وبأقرب إشارة دون إغلاظ ودون شدة عليه، فإن ذلك أدعى إلى أن يستجيب.

وأيضًا فها هنا خطوة عظيمة نود أن تحرصي عليها، فلا ريب أن لديكم الأسر الصالحة التي لديها أزواج صالحون، فحاولي أن يكون لكم اختلاط بهذه الأسر الخاصة حتى يختلطوا بزوجك وحتى يكون رفقته، فإنه إذا رافق الصالحين صار منهم كما أنه إذا رافق الأشقياء – والعياذ بالله – تأثر بهم، فلابد إذن أن تحاولي دلالاته على الخير بأن توصي الأسر الفاضلة من أخواتك الصالحات الذين لديهم أزواج صالحون بأن يقوموا بالاختلاط به ويقوموا بدعوته إلى الله جل وعلا ويقوموا بهدايته بل وإشاركه معهم في الذهاب إلى المسجد والذهاب إلى الدروس العلمية والذهاب إلى الدروس الوعظية، فكل ذلك سيعينه على طاعة الرحمن، قدمي له مشروعًا عظيمًا؛ قولي له: يا زوجي الحبيب لماذا لا نذهب إلى حج بيت الله الحرام، لماذا لا نذهب فنكسب دنيانا وآخرتنا، لماذا لا نعيش حياتنا سعيدين بطاعة الرحمن، ذكريه بوقوفه أمام الله جل وعلا، واختاري أوقاتًا مناسبة لذلك، فهذا هو طريقك وهو نصحه وإرشاده حتى يستقيم ويرجع إلى ربه.

السحر الذي لديه هو سحر الشهوة الحرام، واتباع كيد الشيطان وهوى النفس، فهذا هو الذي سحره، والظاهر من حاله أنه لا يعاني من أي سحر، ولا يعاني من أي أمر في هذا الباب، ومع هذا فلا مانع من الرقية الشرعية إن كان مستجيبًا لها، فمن الرقية الشرعية: (الفاتحة، الإخلاص، المعوذتين، الشرح، آية الكرسي، 102-103 من البقرة، وآخر آيتين منها، و118 -121 الأعراف، و81-82 من يونس، وآية 69 من طه) مع الأدعية النبوية الواردة في ذلك: (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق)، (أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون)، (أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة)، (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر كل ذي شرٍّ لا أطيق شره، ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن)..

فتُقرأ هذه الرقية في إناء من ماء ثم يصب على رأس زوجك ويشرب منه، وإن اغتسل منه في مكان طاهر فحسن، وطريقة القراءة أن يقرب الفم من الإناء وُيقرأ بصوت مسموع عادي ثم ينفث بعد القراءة في الماء مع شيء من الريق الخفيف.

واذا لم ينفع كل هذا معه فزوجك محتاج الى جلسة جادة من اهلك او اهله لحل هذه المشكلة

 
يمكن بعدك عنه وانشغالك بالطفل هو السبب
لاتيأسي ابد
ودام انه كان يصلي وماكان يشرب بإذن الله راح يتغير
ويرجع زي اول
انتي اضغطي على نفسك واحتويه
وجهيه بحب للصلاه
اهتمي فيه زي اول عوضيه عن غيابك وخليك
جنبه وحسسيه بانه مهم
 
السلام عليكم اخواتي..لكل وحده فاهمه بالموضوع اومرت بنفس المشكله اوتعرف الحل تفيدني الله يجزاها الجنه.. وتقولي كيف اتصرف مع زوجي الي تغير بعد مارجعت من نفاسي وصاريشرب خمر ورجع للتدخين بعد ماتركه ويكلم بنات آآآآه بس.. وضيع الصلوات بعد ماكان محافظ عليها بالمسجد ،ابغاكم تقولون لي كيف اواجهه بموضوع الشرب لاني لسا عامله نفسي ماعرفتله قلت يمكن يبطل وحتى هو لمايجي ينام ع طول مشان مااعرفله مايدري ان الشكل والريحه تفضح ، اناتركته وجلست فتره عند اهلي لان صار لي عدة اجهاضات قبل كذا لين ولدت وهذا اول مولود لنا،فلما رجغت من نفاسي شفت هالتغيرات وخايفه يتطور الحال و يصيرمدمن وانا ساكته ..وهو جنوبي غربي ،ولنا 3سنوات متزوجين ..وجهوني الله يسعدكم ويوفقكم لكل خير ويبعد عنكم كل شر..
اضافة اخيرة الابتلاء بشرب المسكرات من الأمراض الخطيرة التي تصيب الحياة الأسرية على وجه الخصوص، ومضارها تتعدى المصاب بها لتشمل رجولة من الأبناء وكافة أفراد العائلة؛ مما يجعل خوفك وحذرك أمراً معتبراً.
عليك الاستعانة من هذه الاضاءات التي تحيط بزوجك، والعمل بصبر واجتهاد لمساعدته للخروج مما هو عليه الآن ولعل الطريق إلى ذلك يكون ضمن خطوات أوجه منها ما يلي:
أولاً: محاولة إتاحة الجو العائلي المناسب داخل المنزل؛ بما يشغله عن الخروج إلى أماكن أخرى يجد فيها التسلية والمتعة، ومن ذلك تنظيم زيارات عائلية، والعمل على طلب مصاحبته لك ولأولادك اذا كان اطفالك كبار لنزهات في حدائق أو زيارة أهل أو أصدقاء ولاسيما أيام العطلة الأسبوعية الخميس، والسماح له بدعوة أقاربه وأصدقائه الصالحين لزيارته في المنزل.
ثانياً: محاولة إظهار رضاك عنه في حالاته الطبيعية وإظهار مشاعرك الإيجابية نحو ما يتمتع به من صفات خيرة دون إسراف أو مبالغة حتى يشعر بالثقة في نفسه.
ثالثاً: محاولة الفصل بينه وبين جماعة السوء ممن يجذبونه إلى هذه الجلسات المحرمة، وذلك عن طريق تقريب أصدقائه الأسوياء الصالحين وممن يشاركونه صلاة الجماعة في المسجد، وكل من يثق بهم والعمل على أن يكونوا لهم بديلا عن هؤلاء المفسدين ولا مانع من طلب المساعدة في ذلك بوالديه إذا ما كان ذلك ممكناً.
رابعاً: محاولة عدم إثارة مشاكل أو قضايا تشعره بالعجز أو التقصير نحوك أو نحو بيته؛ بل حاولي إظهار إيجابياته في هذا الجانب بصورة مستمرة.
هذه هي بعض المحاولات ولكن لا بد أيضاً من إقناعه بالعلاج الطبي لدى طبيب موثوق به، مع إدخاله ضمن برامج إيمانية، من تلاوة لكتاب الله، ومجالس علم، وقراءة مفيدة، ويجب أن تدركي أن زوجك هذا في حاجة ماسة للمساعدة فاصبرِي معه، ولا تتخليِ عنه؛ بل حاولي وحاولي معه، كتب الله له الهداية وتاب الله عليه.
 
اللهم فرج همها امين
 
عودة
أعلى أسفل