بالصور والشرح جميع اعاقات ذوي الإحتياجات الخاصة

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع مشاعل666
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

مشاعل666

New member
إنضم
2009/02/15
المشاركات
3,050
6fch7a.jpg




عزيزتي الأم

هنا ستجدين ان شاء الله اجابة لجميع الأسئلة المتعلقة

عن حالة ابنك/ ابنتك

ان كان (( التوحد / الصرع / الشلل الدماغي / شلل الوجه النصفي

/ الزهايمر / باركنسون / الشفة الأرنبية /

متلازمة داون / فرط الحركة وتشتت الإنتباه

صعوبات التعلم / العوق الفكري / العوق البصري ))

230309j3h5wkrush.gif


(( اللهم اجعل عملي هذا خالصا لوجهك ياحي ياقيوم ))

230309j3h5wkrush.gif


اخيتي هناك شيئا واحدا يجب عمله قبل كل شيئ

الا وهي (( الصدقة ))

الصدقة ثم الصدقة ثم الصدقة

230309j3h5wkrush.gif





 
التعديل الأخير:


230309j3h5wkrush.gif



مرض التوحد Autism


Autism.jpg

التوحد هو خلل معقد بالجهاز العصبي المركزي ويتميز بثلاث صفات جوهرية هي:
  1. مشكلة في التفاعل مع المجتمع .
  2. خلل في التواصل اللفظي وغير اللفظي verbal and nonverbal .
  3. نمط يتكرر من التصرفات مع اهتمامات ضيقة ومقيدة .
وهناك عدد من الأعراض غالبا ما تكون مصاحبة للتوحد , وأغلب الذين يعانون من التوحد لديهم مشكلة في استخدام اللغة وتكوين العلاقات , وأيضا في تفسير ما يدور في العالم الخارجي حولهم أو الاستجابة له بشكل ملائم

230309j3h5wkrush.gif


والتوحد يمكن تعريفه من جانب السلوك والتصرفات كخلل في تطور الجهاز العصبي يبدأ في الطفولة المبكرة وبالرغم من أن تشخيص التوحد من الممكن ألا يتم إلا عندما يصل الطفل إلى سن ما قبل دخول المدرسة أو سن دخول المدرسة فإن أعراض وعلامات التوحد من الممكن أن تظهر عندما يكون الطفل في العمر من 12 إلى 18 شهر , كما تكون السلوكيات المميزة للتوحد تكاد تكون مؤكدة في أغلب الحالات عند سن ثلاث سنوات , ويمكن التعرف عليهم عند سن ما قبل المدرسة ( 5 سنوات ) بظهور تأخر اكتساب اللغة وهى أول ما يظهر على الأطفال الذين يتأثرون بالمرض بصورة شديدة severely affected children , أما الأطفال الذين يكونون أحسن حالا Higher functioning فهم يعرفون بصفة عامة بالمشاكل السلوكية عندما يصلون إلى عمر 4 إلى 5 سنوات أو بالمشاكل الاجتماعية في سن متأخر عن ذلك , ويستمر التوحد طوال عمر الشخص المصاب به بالرغم من أن البعض من المصابين بالمرض لديهم القدرة على تعلم ضبط وتعديل سلوكهم إلى حد ما .

230309j3h5wkrush.gif



تولد مرض التوحد

ينشأ التوحد عن نمو غير طبيعي لبعض أجزاء المخ.



Autism1.gif




Autism2.gif

230309j3h5wkrush.gif


سبب مرض التوحد

  • معظم الحالات غير معروفة السبب ومع ذلك فإن الأبحاث تشير بقوة إلى العوامل الوراثية genetic component وكذلك فإن العوامل البيئية environmental والمناعية immunologic والتحول الغذائي ****bolic تؤثر في تطور المرض .
  • ومن ناحية العامل الوراثي فكما يبدو للعلماء لا يوجد عامل وراثي واحد no single gene هو المتسبب ولكن عدة عوامل number of different genes والتي عندما تجتمع معا combine together فإنها تزيد من مخاطر الإصابة بالتوحد , وفى الأسر التي يكون فيها طفل واحد مصاب بالتوحد يكون احتمال إصابة طفل آخر من 3 إلى 8 بالمائة , وفى التوائم الذين ينشأون من بويضة واحدة monozygotic twins تصل نسبة الإصابة في أحدهم إذا أصيب الآخر إلى 30 بالمائة , كما تشير عدة أبحاث إلى أن نسبة الإصابة في الأطفال ذوى القرابة من الدرجة الأولى لأطفال مصابين تكون أكبر منها في الأقارب لأطفال عاديين .
  • في بعض الأطفال يكون التوحد مرتبط بحالة مرضية أخري مثل العدوى عند الولادة congenital infections بفيروس الحصبة الألمانية rubella والفيروس المضخم للخلايا Cytomegalovirus وداء القطط toxoplasmosis وبعض الأمراض الوراثية مثل التصلب الحدبي Tuberous Sclerosis وبعض الأمراض التي تصيب الجنين بعد الولادة مثل الالتهاب السحائي الميكروبي bacterial meningitis , ولا تعتبر هذه الأمراض سبب للتوحد حيث أن معظم الأطفال المصابون بهذه الأمراض لا يعانون من التوحد .
  • التعرض لبعض العوامل البيئية يتفاعل مع العوامل الجينية لدى بعض الأسر ليزيد من خطر الإصابة بالتوحد .
وقد وضع الباحثين والعلماء نظريات لتفسير سبب التوحد لكن هذه النظريات لم تثبت , ومنها تعرض الطفل للزئبق الموجود في بعض التطعيمات vaccines كمادة حافظة أو تعرض الطفل للصدمات النفسية emotional trauma وخاصة التي يسببها الأبوة والأمومة السيئة bad parenting .

230309j3h5wkrush.gif


أعراض التوحد

يتميز التوحد بثلاث أعراض هامة وهى:
  1. خلل بالتفاعل الاجتماعي Impaired social interaction
وأمثلة لذلك الافتقار إلى استخدام لغة الجسم والتعبيرات الغير كلامية مثل التواصل البصري وتعبيرات الوجه والإشارات , والافتقار لإدراك مشاعر الآخرين وعدم التعبير عن الانفعالات مثل السرور (الضحك) أو الحزن (الصراخ) والبقاء في عزلة وتفضيل الوحدة عن الوجود مع الآخرين وعدم الاستجابة للآخرين وصعوبة التفاعل معهم , والفشل في عمل صداقة مع الأقران وعدم الرغبة في العناق , وعدم الاستجابة للكلام الشفهي في الوقت المناسب وكأنه أصم .
2_ خلل بالتواصل Impaired communication
ومثال ذلك عدم اكتساب اللغة أو الكلام أو التأخر فيه spoken ******** or speech, وعند وجود الكلام واللغة تكون غير عادية في محتواها ونوعها وصعوبة التعبير عن الرغبات والاحتياجات بالكلام أو بدونه , وتكرار الكلمات المنطوقة وعدم القدرة على بدأ الحوار أو الاستمرار فيه , ونقص أو غياب الألعاب التخيلية .


تكون الأنشطة والتصرفات والاهتمامات محصورة ومقيدة
ومثال ذلك الإصرار على روتين ومقاومة التغير والتصرف بطريقة جبرية أو ذات طابع كأنه شعائر وتكرار بحركات الجسم مثل خبط اليد أو ضرب الرأس والدوران أو الهز ومثل المشي على أصابع القدم ووضع أشياء في خط , والانهماك في جزئيات الأشياء والافتتان بالحركات المتكررة مثل إطفاء النور وإضاءته او الاهتمامات المحدودة والضيقة مثل الاهتمام بالتقويم والتواريخ والأرقام والمناخ .



230309j3h5wkrush.gif


وهناك عدد من السمات المصاحبة والتصرفات التي يمكن رؤيتها عند بعض المصابين بالتوحد وتشمل:

الوظيفة الإدراكية Cognitive function:
فالتوحد يحدث على كل مستويات الذكاء ومع أن حوالي 75 بالمائة من المصابين بالتوحد يكون معامل الذكاء عندهم أقل من المعدل , فإن حوالي 25 بالمائة يتمتعون بالمعدل العادي أو فوق العادي من الذكاء في مجال معين مثل الرياضيات mathematics .

الوظيفة العصبية Neurologic function:
تحدث تشنجات لنحو 25 إلى 35 بالمائة من الأطفال المصابين بالتوحد , وهذه الحالات تكون مقاومة للعلاج ولا تستجيب له , وتصل التشنجات إلى ذروتها في الطفولة المبكرة ثم عند البلوغ , وتزيد خطورة التشنجات عند الأطفال المصابين بالتوحد والذين يعانون أيضا من تخلف عقلي وفى ذات الوقت ينتمون لأسر لها تاريخ لأفراد منها يعانون من التوحد , أما بالنسبة للمهارات الحركية فهي تكون نامية في بعض المجالات وناقصة النمو في مجالات أخرى .

الأعراض السلوكية Behavioral symptoms:

وتشمل:



  • [*]
    تصرفات عدوانية أو مؤذية للذات.
    [*]
    زيادة ملحوظة في الفعالية والنشاط أو نقص ملحوظ .
    [*]
    نوبات من الغضب .
    [*]
    قصور في مدى الانتباه .
    [*]
    استجابة غير عادية للمنبهات الحسية مثل الألم , فالذين يعانون من التوحد يظهرون حساسية زائدة أو ناقصة في استجابتهم للألم , كذلك قد يبدو عليهم الرعب كاستجابة للأصوات المرتفعة وقد لا يوجد عند البعض منهم خوف في مواضع الخطر .
    [*]
    النوم والأكل الغير طبيعيين فقد لا يأكل إلا أنواع معينة من الطعام .
    [*]
    عدم الاستجابة لوسائل التعليم العادية .
    [*]
    اللعب بطرق شاذة وغير معتادة .
    [*]
    ارتباط غير طبيعي بالأشياء .
المزاج والتأثر:
يختلف من حالة إلى أخرى وقد يشمل عدم الانتباه وعدم إدراك مشاعر الآخرين والانسحاب وعدم الاستقرار الإنفعالى , وبعض المصابين بالتوحد يبدو علي مظهرهم الخارجي القلق وأحيانا يبدو عليهم الحزن كاستجابة بعد تحققهم من مشكلاتهم , وفى بعض الأطفال الذين يظهرون تأثرا فإن انفعالاتهم وتعبيراتهم يكون من الصعب تمييزها

.
230309j3h5wkrush.gif

متى نبحث عن المساعدة الطبية
إذا كانت تصرفات الطفل غير طبيعية ليوم أو يومين بعد أن كان يتصرف بطريقة طبيعية بالكامل فمن المحتمل أن ينشأ ذلك عن علة بسيطة أو أن يكون متعبا بتأثير نوع ما من الضغوط , ولكن إذا استمر الأمر لمدة طويلة وكانت هناك بعض الأعراض السابق ذكرها فيجب زيارة طبيب الأطفال وخاصة إذا حدث ذلك في عمر من 4 إلى 6 سنوات , ومع ذلك فإن بعض الآباء يشتبهون أن هناك شيئا خطأ ويستحق الاهتمام عند عمر 18 شهر ويعبرون عن هذا عند عمر عامين .

230309j3h5wkrush.gif


وأهم هذه الملاحظات:
  • أن يبدو الطفل غير شاعر بما يحيط به ومنعزلا .
  • عدم اللعب والتفاعل مع الآخرين .
  • أن يبدو غير واضح أو كتوما .
  • أن يبدو لديه مشاكل في التحدث أو فهم حديث الآخرين .
  • عدم السيطرة على نوبات الغضب .
  • الإصرار على الروتين وعدم التغيير .
  • الأفعال المتكررة.
ويجب أن يقيم أي طفل من ناحية التوحد إذا مر بالآتي:

  • إذا لم ينطق كالأطفال عند عمر سنه .
  • إذا لم يستخدم الإشارات للتعبير كالأطفال عند عمر عام .
  • إذا لم ينطق بكلمة واحدة عند عمر 16 شهر .
  • إذا لم ينطق بكلمتين عند عمر عامين .
  • عند فقدان الطفل اللغة أو المهارات الاجتماعية .
وعند ظهور أحد هذه العلامات يجب عدم الانتظار , فإن ذلك يعنى وجود إعاقة - حتى وإن لم تكن هذه الإعاقة بسبب التوحد وكانت بسبب مرض آخر - فالتشخيص المبكر والتدخل لهم أهمية كبيرة في تحسين النتائج على المدى الطويل لكل اضطرابات النمو بما فيها التوحد


230309j3h5wkrush.gif


الفحوص والاختبارات لمرض التوحد
لا يوجد فحوص معملية ولا أشعة لتأكيد التشخيص ولكن التشخيص يتم تأكيده بناء على ملاحظة تصرفات الطفل المصاب بالتوحد والمعلومات من أفراد العائلة , كما أن طبيب الأطفال يهتم بتمييز التشخيص عن الحالات المشابهة مثل التأخر العقلي وأمراض التمثيل الغذائي والأمراض الوراثية أو الصمم , وزيارة واحدة ليست كافية للتشخيص , ويلاحظ طبيب الأطفال تصرفات الطفل (عند الأطفال الصغار عند 18 شهر فصاعدا ) وبالإضافة إلى ذلك استجابات الأطفال للأوامر البسيطة والأسئلة (عند عمر 4 سنوات فصاعدا ) ومن الممكن أن يستعين طبيب الأطفال بمتخصص في اضطرابات نمو الأطفال developmental disorders عندما يعتقد أن الحالة تحتاج إلى مزيد من التقييم أو طبيب أمراض عصبية neurologist أو نفسية psychiatrist كما يشارك في تقييم الحالة أخصائي علاج أمراض النطق والتواصل speech and ******** pathologists و أخصائي السمعياتaudiologists (specialists in testing hearing), و أخصائي العلاج الوظيفي و المهني occupational therapists و أخصائي اجتماعي social workers .


ويشمل تقييم حالة المريض التاريخ المرضى ونتائج الفحص الطبي وتقييم السمع وبعض نتائج التحاليل والفحوص مثل الاختبارات الوراثية genetic tests والمتعلقة بالتمثيل الغذائي ****bolic tests وصور أشعة الرنين المغناطيسي للمخ brain MRI والرسم الكهربي للمخ EEG والكلام speech واللغة ******** وتقييم التواصل communication assessment وتقييم الإدراك والسلوكيات cognitive and behavioral assessments (ويكون التركيز على المهارات الاجتماعية social skills والعلاقات relationships ومشاكل التصرفات problem behaviors والدافع أو الحافز motivation والتعزيز والتقوية reinforcement والوظيفة الحسية sensory functioning وتنظيم النفس self regulation) وتقييم أكاديمي academic assessment (الوظيفة التعليمية educational functioning وأسلوب التعلم learning style)

230309j3h5wkrush.gif



علاج مرض التوحد

  • لا يوجد شفاء للتوحد حتى الآن سواء بالوسائل الطبية أو السلوكية ولكن مع معرفة أكثر عن التوحد توجد استجابات لبعض العلاجات التي تكون على شكل برامج تعليمية جيدة التخطيط والتي تركز على تنمية مهارات التواصل والمهارات الاجتماعية .
  • طبيب الأطفال يقوم في العادة بتوجيه الطفل والمهتمين إلى متخصص في اضطرابات نمو الطفل لتقييم الحالة , وبعض الناس يفضلون أن يقوم هذا الأخصائي بتقديم العلاج لطفلهم ولكن لهم الحرية في اختيار المعالج .
  • لا توجد معايير محددة لعلاج التوحد , وكثير من المحترفين لهم فلسفات وممارسات مختلفة في علاج التوحد .
  • الأطفال المصابون بالتوحد يكون لديهم القدرة على استيعاب المعلومات التي يرونها عن التي يسمعونها ولذلك فإنهم يتعلمون بالمشاهدة .
  • يصعب على المصابون بالتوحد فهم الجمل والتعليمات المطولة .
  • يشمل العلاج تنمية قدرة الطفل على الاستيعاب والتعبير عن مشاعره كما يشمل أنشطة مهدئة مثل الموسيقى والأرجحة ومشاهدة التلفاز والفيديو وإعطاء الطفل فترات من الراحة لا نكلفه فيها بشيء .
  • يمكن للأطفال المصابون بالتوحد حفظ الأشياء التي شاهدوها والتي سمعوها تكرارا , ويستطيعون تذكر حوارات كاملة دارت بعروض الفيديو أو كتاب يحبونه أو الطريق لبعض الأماكن .
  • يمكن التدرج في تعليم الطفل المصاب بالتوحد بأشياء حقيقية مرئية مثل علب العصير ثم الملصقات على هذه العلب ثم صور العلب ثم رسوم للعلب وهكذا يكون التعليم بتدرج من الأشياء السهلة إلى الأصعب كما يمكن الاستعانة بمتخصص في مشاكل النطق .
  • والطريقة التقليدية للعلاج تشمل التعليم الخاص special education بكل حالة وترتيب تصرفاتها behavioral management .
  • وهناك أدلة تشير إلى أنه كلما كان العلاج المهني occupational therapy - والمتعلق بالكلام والتصرفات - مبكرا كلما كانت النتائج أفضل على المدى الطويل .
  • كما يشمل العلاج بجانب الاهتمام باللغة والكلام والتصرفات العلاج بالأدوية والعلاج التكميلي أو الطب البديل complementary therapies والدعم بالدراسات العلمية scientific studies .
  • هناك أدوية كثيرة مستعملة في علاج التوحد أهمها العلاجات الخاصة بالتشنجات seizures والسلوكيات والانفعالات المصاحبة للتوحد مثل الاكتئاب والذي تستخدم له مضادات الاكتئاب Antidepressants والأدوية المعالجة للذهان Antipsychotic drugs والتي تقلل من العدوانية والتصرفات المتكررة عند بعض المصابين بالتوحد .
230309j3h5wkrush.gif


الوقاية من مرض التوحد

لا توجد طرق للوقاية من التوحد ولكن البحث في مورثات التوحد genetics of autism يسعى لتقديم تدخلات لتصحيح الخطأ في المورثات genetic errors قبل ظهور الأعراض والعلامات

230309j3h5wkrush.gif


 
التعديل الأخير:
الله يسعدك على هالمعلومات القيمه واللى الكثير محتاجها
عندي أخ معاق أسأل الله لــه الشفاء يارب والله أني أرحمه المسكين
بس الحمد لله كل اللى يشوفونه يقولون هذا بيدخل الجنه
عشانه مايتكلم بالناس وحالة مع نفسة
 
التعديل الأخير:
post-20628-1188424475.gif

نوبة الصرع Epilepsy



epilepsie1.jpg


مرض الصرع من الأمراض التي حيرت الباحثين ، لكن معرفتهم به تتطور باستمرار ، حيث ظهرت أدوية أكثر نجاعة وتحسنت تقنيات الكشف عنه بكثير ، كما توصل الأطباء إلى طرق جديدة في الجراحة ، وفتح باب الأمل في الأبحاث الخاصة بعلاقة هذا المرض بالوراثة.

epilepsie.jpg



post-20628-1188424475.gif



ومضات على مرض الصرع
الصرع مشكل صحي عصبي يتجلى بواسطة النوبات والأزمات الصرعية الناتجة عن تفريغ تلقائي للخلايا العصبية التي تكون في حالة تهيج مفرطة يمكن تشبيهها بعاصفة كهربائية ، وينتج عن هذه النوبة حركات وحالة خارجة عن إرادة المصاب.

chronisch_epilepsie_02.jpg

و يمكن أن يستمر هذا المرض لشهور أو يبقى مدى الحياة مع انقطاع لمدة عشرة سنين في المعدل ، و يشفى 50% من الأطفال المصابين بهذا المرض عند بلوغهم مرحلة المراهقة ، بينما يضطر الباقون لملازمة الأدوية التي غالبا ما تكون ناجعة وتمكنهم من حياة عادية.

chronisch_epilepsie_01.jpg

فهذا المرض لا ينقص من العمر ولا من الذكاء ولا يخرب الدماغ ، خلافا لما يمكن أن يتبادر إلى أذهاننا خصوصا عندما نلاحظ حالة المريض أثناء النوبة ، مثلا عندما يسقط لا إراديا على رأسه أو عندما يهتز اهتزازا . و ينتج مرض الصرع في 5 إلى 10 بالمائة من الحالات نتيجة عوامل وراثية و في 40 بالمائة من الحالات نتيجة خلل في الدماغ (تشوه أو رضح في الجمجمة أو ورم...) ، و تنشط الأزمات الصرعية بمساعدة عوامل كالتعب وتناول الكحول ، ويبقى مصدر هذا المرض غير معروف عند نصف الحالات المصابة. إن الحالة التي يكون عليها مريض الصرع توجب عليه عدم القيام ببعض المهام أو اتخاذ مهن معينة كسياقة الشاحنات أو سيارات النقل العمومي أو العمل في مكان مرتفع عن سطح الأرض أو التكلف بآلات خطيرة ، و تبقى الصلاحية للطبيب المختص و طبيب العمل لتحديد إمكانية قيام المريض بعمل ما.

logointro1.jpg


post-20628-1188424475.gif



أنواع الصرع وأعراضه:
هناك نوعان من هذا المرض: الصرع العام (30% من الحالات ) والصرع الجزئي ( 70% من الحالات ).

فالصرع الجزئي يتجلى في منطقة معينة من الدماغ ومن تم فإن الأعراض تتغير حسب المنطقة المصابة وأحيانا يصعب معرفة أنها نوبة صرعية ، وتكون نوبات الصرع الجزئي بسيطة أو معقدة حسب المصاب إذا ما حافظ على اتصاله بمحيطه أو لا . ويمكن أحيانا أن تتحول إلى نوبة الصرع العامة حيث تبدأ العاصفة الكهربائية في منطقة معينة من الدماغ لتنتشر بعد ذلك في باقي الدماغ ، وفيما يلي جرد لبعض الأعراض حسب نوع الصرع :
  • أعراض النوبة الجزئية البسيطة:
    • يحافظ المصاب على اتصاله بالواقع
    • يعاني من مشاكل متفرقة ( صعوبة في الكلام بطريقة سليمة ، تقلصات و ارتعاشات الأعضاء ، تحرف صوتي وبصري...)
    • مشاكل في الحواس ( شم وذوق مختلف...)
    • مشاكل في المعدة
    • إحساس بالغم والخوف
    • مدة النوبة من ثواني إلى ثلاث دقائق

  • أعراض النوبة الجزئية المعقدة:
    • فقدان ظرفي للاتصال مع الواقع
    • آلية وتلقائية المصاب حيث يقوم مثلا بحركات بغير هدف و يتمتم و يظهر حركات المضغ
    • لا يحتفظ المصاب بأي ذكرى من النوبة
    • مدة النوبة من ثواني إلى ثلاث دقائق

  • أعراض النوبة العامة:
    • فقدان الوعي والسقوط
    • تصلب عضلي عام
    • تشنج واختلاج إيقاعي
    • كثرة الإفرازات اللعابية
    • غيبوبة واسترخاء عضلي وقد يحدث معه تبول أو خروج براز
    • غالبا ما يكون هناك تقيئ
    • ارتباك عند اليقظة
    • لا يحتفظ المصاب بأي ذكرى من النوبة
    • مدة النوبة 3 أو 4 دقائق لكن أحيانا يمكن انتظار 20 دقيقة قبل الرجوع إلى الحالة الأصلية

post-20628-1188424475.gif



تطور الأبحاث العلمية في الكشف عن المرض وتتبعه:
يركز تشخيص الطبيب على وصف حالة المريض أثناء أزمة الصرع ، أو على نتائج النشاط الكهربائي للدماغ. ويقول البروفيسور ميشيل بولاك أخصائي الدماغ والأعصاب ورئيس قسم بمستشفى باريس: ً يمكن التصوير بالرنين المغناطيسي من فهم سبب المرض لأنه يكشف عن أجزاء الدماغ المصابة . وإن أدوية الصرع لا تؤثر بنفس الطريقة ، فقد يجب تجريب عدة أدوية قبل التوصل إلى الدواء المناسب ، وأحيانا يجب على المريض تناول نوعين أو ثلاثة من الأدوية ، في نفس الوقت ً.

وفي السنين الأخيرة ظهرت أدوية جديدة مكنت من تحسين حياة المرضى ويمكن التوقف عن تناولها بعد بضع سنين ، لكن 30 في المائة من أمراض الصرع لا زالت تقاوم هذه الأدوية ، و إذا كانت المنطقة المصابة في الدماغ سهلة المنال فإنه يمكن إجراء تدخل جراحي ، خصوصا و أن التقدم في التصوير الطبي مكن من تحديد البؤر المسؤولة عن هذا الداء. ففي السابق كانوا يصورون الدماغ في لحظة معينة أما اليوم فإنه بفضل التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي تمكن الخبراء من تصوير نشاط الدماغ أثناء حصول أزمات الصرع أو قبلها. و إذا لم تنفع هذه الطريقة فإنه يمكن إدخال أقطاب كهربائية صغيرة جدا في المناطق العميقة من الدماغ ، يوجهها الخبراء بواسطة آلة خاصة في اتجاه أماكن محددة مسبقا حيث تبقى هناك بضعة أيام لتسجيل النوبات. فبفضل هذه التقنيات أصبحت العمليات الجراحية أكثر دقة لأنها تمكن من تفادي المس بالمناطق الدماغية السليمة الخاصة بالكلام والبصر و التذكر...

و يقوم الباحثون حاليا بدراسة جزيئات يمكنها أن تؤثر على الدماغ لمنع حصول مرض الصرع عند الأشخاص المؤهلين بالإصابة بهذا المرض مثل أولئك الذين لهم استعداد وراثي أو أصيبوا بأورام أو برضح في الجمجمة ، بحيث تتدخل هذه الجزيئات لمقاومة توليد العمليات العصبية غير الطبيعية و الشحنات الكهربائية التي تؤدي إلى حصول النوبات.


post-20628-1188424475.gif





 
الله يسعدك على هالمعلومات القيمه واللى الكثير محتاجها
عندي أخ معاق أسأل الله لــه الشفاء يارب والله أني أرحمه المسكين
بس الحمد لله كل اللى يشوفونه يقولون هذا بيدخل الجنه
عشانه مايتكلم بالناس وحالة مع نفسة



اسأل الله الشفاء له ولإبنتي ولجميع المرضى يارب

فعلا حبيبتي هذه الفئة فئة بريئة جدا وقلبها ابيض

نسأل الله ان يرفع عنهم ويشفيهم يارب

اسعدني مرورك عزيزتي

 
[FONT=&quot]
Paralysis.jpg

[/FONT]

[FONT=&quot]الشلل الدماغي[/FONT]
[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif

[/FONT]

[FONT=&quot]تعريف الشلل الدماغي[/FONT]

[FONT=&quot]الشلل الدماغي كلمة عامة تطلق للتعريف عن المشاكل التي تحصل نتيجة إصابة الدماغ في مرحلة نموه داخل الرحم وبعد الولادة[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]فكلمة الشلل[/FONT][FONT=&quot] تعني ضعف في العضلات أو ضعف في التحكم الحركي[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]والدماغي [/FONT][FONT=&quot]بأن الأسباب نتيجة عطل في الخلايا العصبية الدماغية[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]ولكن ضعف العضلات ليس هو المشكلة الوحيدة ، فإصابة الدماغ تؤدي إلى مشاكل أخرى مثل تأثر الحواس الخمس والقدرات اللغوية والفكرية[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]ما هو الشلل الدماغي ؟[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]ليس كل شلل يحدث في مرحلة الولادة أوما بعدها هو شلل دماغي، والتعريف العلمي للشلل الدماغي هو----- وجود عجز حركي مركزي غير متطور ( متصاعد ) نتيجة لإصابات تحدث في مرحلة من مراحل تطور الجهاز العصبي سواء مرحلة الحمل أوالولادة أوما بعد الولادة[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]عند الإصابة بالشلل الدماغي بعد مرحلة الولادة ( الأطفال والكبار) فإن تلك الحالات تسمى بالشلل الدماغي المكتسب ، ومن أهم أسبابه حوادث السيارات وإصابات الرأس كما في حوادث الغرق وفقدان الأكسجين لفترة طويلة ، وقد تكون الأسباب التهابات الدماغ والأورام[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
.

[/FONT]
[FONT=&quot]العناصر الرئيسية لتشخيص الشلل الدماغي[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]o [/FONT][FONT=&quot]ليس مرضا بحد ذاته، ولكن مجموعة من الأعراض المرضية لأسباب متعددة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]ليس حالة وراثية ( باستثناء بعض الحالات التي تكون الأسباب وراثية[/FONT][FONT=&quot])
o [/FONT]
[FONT=&quot]أصابة الدماغ في مرحلة الحمل والولادة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تلف مركزي للجهاز العصبي[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]غير متطور: الإصابة ثابتة لا تزداد مع مرور الأيام[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]ليس قابلا للشفاء فأصابة الدماغ أدت للتلف التام[/FONT]
[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]ما معنى مركزي ؟[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]السبب في حدوث الأعراض هي إصابة الجهاز العصبي المركزي ( الدماغ والحزم العصبية ) في مناطق مهمة ، وهي[/FONT][FONT=&quot] :
o [/FONT]
[FONT=&quot]قشر المخ ( الدماغ[/FONT][FONT=&quot] )
o [/FONT]
[FONT=&quot]العقد العصبية القاعدية[/FONT][FONT=&quot] Basal ganglion
o [/FONT]
[FONT=&quot]المخيخ[/FONT][FONT=&quot]Cerebellum
[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]ما معنى غير متطور ؟[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]غير متطور بمعنى أن الإصابة لا تزيد كما أن الأعراض لا تزداد سوءاً مع الوقت، فالإصابة تؤدي إلى عطب في الخلايا المخية أو الحزم العصبية مما يؤدي إلى عدم القدرة على التحكم في مجموعة من العضلات، هذه الإصابة دائمة، قد لا تظهر الأعراض في الأشهر الأولى من العم، وعند ظهورها فيكون ذلك بشكل تدريجي، ولكن في الحقيقة ليس زيادة في درجة الإصابة ولكن توقيت ظهور تلك الأعراض، ولكن في حالة أهمال العناية بالطفل ، فقد يحدث له تشوهات في الأطراف والعمود الفقري، كما تحدث مشاكل أخرى متنوعة ليست جزءاً من الأعراض المرضية بل من المشاكل اللاحقة[/FONT][FONT=&quot].

[/FONT]
[FONT=&quot]ما هو وقت الإصابة ؟[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]الإصابات الدماغية التي تؤدي إلى حدوث الشلل الدماغي هي الإصابات التي تحدث قبل إكتمال نمو وتطور الدماغ ، وتلك المراحل الخطيرة في نمو الجهاز العصبي هي[/FONT][FONT=&quot] :
o [/FONT]
[FONT=&quot]مراحل ما قبل الولادة [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]مرحلة الولادة [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]مرحلة ما بعد الولادة ( وخصوصاً في السنوات الأول[/FONT][FONT=&quot] )
[/FONT]
[FONT=&quot]مع العلم أن هذا المسمى يطلق بشكل أكبر على الإصابات التي تحدث حول الولادة[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]

[FONT=&quot]هل تتحسن الحالة مع الأيام ؟[/FONT]
[FONT=&quot]الإصابة تؤدي إلى عطب دائم لمجموعة من الخلايا المخية، وهذه الخلايا لا يمكن تعويضها بخلايا جديدة، وعليه فإن الإصابة دائمة وثابتة ولا يمكن تحسنها مع الأيام، ولكن بالعلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي يمكن تحسين أداء العضلات للقيام ببعض الحركات الإرادية[/FONT].

5933d39w42wcjq.gif

[FONT=&quot]هل الأعراض المرضية متشابهة في جميع الحالات ؟[/FONT]
[FONT=&quot]من الملاحظ أن الأعراض تختلف حدتها من طفل لآخر حسب درجة الإصابة ، فقد تكون الأعراض بسيطة لدى طفل وشديدة لدى آخر، كما أن توقيت ظهور تلك الأعراض تختلف من حالة لأخرى ، وهذا التنوع في شدة الأعراض ووقت ظهورها يجعل التعرف على الشلل الدماغي وتشخيصه أمراً صعباً ، وكذلك رسم الخطة العلاجية له[/FONT] .

5933d39w42wcjq.gif

[FONT=&quot]هل السبب يؤدي إلى نفس الأعراض ؟[/FONT][FONT=&quot]السبب الواحد قد يؤدي إلى أعراض مختلفة، فمقدار الإصابة درجات ، فالإختناق ونقص الأكسجين في المواليد بتمام الحمل يؤدي في أغلب الحالات إلى الشلل الدماغي الإنقباضي[/FONT] Spastic CP [FONT=&quot]بأنواعه وبشكل أقل إلى الشلل الدماغي الكنعي [/FONT]Athetosis CP [FONT=&quot]، أمّا في حالة المواليد الخدج ( ناقصي النمو) فتكون الإصابة أكثر بالنوع الإنقباضي الطرفي السفلي[/FONT] Spastic Diaplegia

5933d39w42wcjq.gif

[FONT=&quot]هل المشكلة حركية عضلية ؟[/FONT]
[FONT=&quot]العضلات في تكوينها وتركيبتها سليمة ولكن القدرة على التحكم في الوظائف الحركية وتوازنها مفقودة، ومن يتحكم في الحركة ودقتها هو الدماغ الذي يقوم بإرسال إشارات عصبية للعضلة والتي تقوم بالتأثير عليها لكي يحدث لها إنقباض أو إرتخاء ، ويكون هناك توازن بين الإشارات العصبية التي تؤدي للإنقباض والإنبساط لكي تكون الحركة سلسة وموزونة ، وفي حالة إصابة الدماغ والخلايا العصبية فإن الإشارات للعضلات التي تتغذى من تلك المنطقة تتوقف، وهذا بالتالي يؤدي إلىضعف الحركة وعدم توازنها[/FONT] .

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]

[FONT=&quot]ما هي المشاكل غير الحركية المصاحبة للشلل الدماغي ؟[/FONT]
[FONT=&quot]الشلل الدماغي ليس مشكلة حركية فقط ، ولكن المشكلة الحركية هي الأكثر وضوحاً ، إلاّ أنه بالإضافة للمشاكل الحركية فإن هناك مشاكل أخرى مثل[/FONT] :
o
[FONT=&quot]المشاكل السمعية والبصرية[/FONT]
o
[FONT=&quot]مشاكل النطق وصعوبات التعلم[/FONT]
o
[FONT=&quot]نقص القدرات الفكرية وأضطراب التواصل[/FONT]
o
[FONT=&quot]مشاكل في القدرة الغذائية[/FONT]
o
[FONT=&quot]مشاكل الصرع والتشنجات[/FONT]
5933d39w42wcjq.gif

[FONT=&quot]ما هو التأخر الحركي ؟[/FONT]
[FONT=&quot]هو عدم إكتساب الطفل للحركات الطبيعية للجسم والأطراف والتي يستطيع القيام بها أقرانه في نفس المرحلة العمرية مثال ذلك القدرة على الجلوس ( 6-8 أشهر) والقدرة على المشي (12-18 شهر[/FONT] ).

5933d39w42wcjq.gif

[FONT=&quot]ما هو تأخر النمو ؟[/FONT]
[FONT=&quot]النمو المقصود به النمو الجسمي ، ويقصد به أن مقياس الوزن والطول ومحيط الرأس أقل من المعدل الطبيعي لأقرانه بعد إسقاطه على المنحنى البياني الخاص لكل منها[/FONT].

5933d39w42wcjq.gif

[FONT=&quot]ما هو تأخر التطور ؟[/FONT]
[FONT=&quot]هو تأخر الطفل في إكتساب المهارات الأساسية مثل الحركة ، الرؤية ، السمع ، الكلام ، والعلاقات السلوكية والإجتماعية ، والتي يستطيع أقرانه في نفس العمر القيام بها[/FONT] .

5933d39w42wcjq.gif

[FONT=&quot]ما هو التأخر الشامل ؟[/FONT]
[FONT=&quot]هو مصطلح يستخدم لتوضيح تأخر التطور والنمو عندما يكون هناك علامات تأكيدية على تأخر حصول الطفل على مجموعة كبيرة من المهارات وبدرجة واضحة[/FONT]
5933d39w42wcjq.gif

.
[FONT=&quot]ما هي نقص الإحساسات ؟[/FONT]
[FONT=&quot]المقصود بها شمولية نقص الإحساسات الخمسة ( اللمس ، التذوق ، الرؤية ، السمع ، الشّم[/FONT] ) .

5933d39w42wcjq.gif

[FONT=&quot]ما هي توقعات المستقبل ؟[/FONT]
[FONT=&quot]كما أن أصابع اليد الواحدة تختلف ، فإن إصابة هؤلاء الأطفال تختلف ، ومستقبل الطفل يعتمد على درجة الإصابة بشكل كبير ، ولكن التدخل المبكر قد يؤدي إلى نتائج باهرة مهما كانت حالة الطفل وشدة إصابته[/FONT] .
[FONT=&quot]فالطفل الذي لديه إصابة خفيفة قد لا تظهر عليه مشاكل واضحة ، ولكن قد يكون غير بارع كأقرانه ، ومع زيادة شدة الحالة تكون الأعراض أشد ، ولكن ذلك لا يمنع من حصولهم على درجات مختلفة من الخبرات التي تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم في حياتهم اليومية ، والبعض منهم قد يكونون معاقين حركياً وفي نفس الوقت لديهم درجة عالية من الذكاء ، والتطور العلمي قد أوجد الكثير من الأدوات المساعدة والتي قد تقوم بتحسين حياتهم ومعيشتهم اليومية ، وزيادة التواصل مع المجتمع من حولهم[/FONT].



[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]


يتبع




 



[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif

[/FONT]

[FONT=&quot]
انواع الشلل الدماغي

[/FONT]

[FONT=&quot]تحصل الإصابة بالشلل الدماغي نتيجة حصول عطب وخراب في مجموعة من الخلايا المخية أو الحزم العصبية التي تتحكم في مجموعة من العضلات، مكان هذا العطب وحجمه يختلف من شخص لآخر، وعليه تكون الأعراض مختلفة حسب نوع الإصابة ومكانها ودرجة تأثيرها، ومهما كانت الأعراض ودرجتها فهي تندرج تحت مسمى واحد --- الشلل الدماغي[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]ومع ذلك فقد تم تقسيم الشلل الدماغي إلى عدة أنواع معتمدة على الأعراض المرضية لربط التشخيص برباط واحد، ولتسهيل التعامل مع الحالة للمجموعة العلاجية[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]

[FONT=&quot].

[/FONT]
[FONT=&quot]ما هي الأسس التي يتم على أساسها تصنيف أنواع الشلل الدماغي ؟[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]إصابة الدماغ تختلف من شخص لآخر حسب مكان الإصابة وحجمها ، هذا التأثير قد يأخذ صور شتى، فتناغم العضلات يعتمد على الإشارات المرسلة من الدماغ ، هذا التناغم هو ما يحفظ الجسم في وضع معين ثابت، وهو ما يجعل الحركة منتظمة وموزونة، وإختلاف التناغم العضلي بين الشد والإرتخاء هو ما يجعلنا نقوم يتلك الحركة كالمشي مثلاً، وتوازن التناغم العضلي هو ما يجعل الجلوس ثابتاً بلا حركة، ولكن عند سيطرة مجموعة من الإشارات العصبية على وضع معين فقد يعطينا صورة ثابتة للعضلة كالشد مثلاً ( زيادة التناغم أو ما يسمى بالتشنج العضلي ) حيث نرى جميع عضلات المنطقة مشدودة دائماً وبدون إرادة الشخص نفسه، كما قد تظهر حركات غير سوية بدون إرادة الشخص، مما يجعل هذه الحركة شاذة ومحبطة له على القيام بالحركة المنتظمة المتوازنة[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]



[FONT=&quot]التصنيف حسب شدة الإعاقة[/FONT] :
[FONT=&quot]وهو التصنيف الذي يعتمد على شدة أو درجة الإعاقة الحركية ، وهي درجات قد تتغير مع العلاج الطبيعي والتمارين، وتزداد سوءاً مع الأهمال، وتقسم إلى[/FONT] :
o
[FONT=&quot]الحالات البسيطة[/FONT]:
[FONT=&quot]حيث يستطيع الطفل المشي وأستخدام أطرافه الأربعة بدون مساعدة دائمة له[/FONT].
o
[FONT=&quot]الحالات المتوسطة[/FONT] :
[FONT=&quot]الطفل يحتاج إلى أجهزة تعويضية وتدريب للمشي وأستخدام اليدين، وهو ما يحتاج إلى علاج طبيعي مستمر[/FONT].
o
[FONT=&quot]الحالات الشديدة[/FONT] :
[FONT=&quot]قد لا يستطيع الطفل المشي بسهولة ويعتمد على الكرسي المتحرك في تنقلاته، ويحتاج إلى العلاج الطبيعي والتمارين بشكل مستمر[/FONT]
5933d39w42wcjq.gif

.
[FONT=&quot]ما هي أنواع الشلل الدماغي حسب مكان الإصابة ؟[/FONT]
[FONT=&quot]قامت الجمعية الأمريكية للشلل الدماغي[/FONT] American Academy for Cerebral Palsy [FONT=&quot]بتقسيم حالات الشلل الدماغي تشريحياً وحسب موقع التأثر ( المنطقة المصابة [/FONT]) [FONT=&quot]في الجسم، مع عدم التطرق إلى التأثيرات غير الحركية ، إلى الأنواع التالية[/FONT] :
o
[FONT=&quot]الشلل الرباعي[/FONT] Quadriplegia or tetraplegia [FONT=&quot]حيث يكون الشلل في الأطراف الأربعة[/FONT].
o
[FONT=&quot]الشلل الشقي (الفالج[/FONT]) Hemiplegia [FONT=&quot]حيث يكون الشلل في نصف الجسم[/FONT]
o
[FONT=&quot]الشلل النصفي[/FONT] Paraplegia [FONT=&quot]حيث يكون الشلل في الأطراف السفلية[/FONT]
o
[FONT=&quot]الشلل الثلاثي[/FONT] Triplegia [FONT=&quot]حيث يكون الشلل في ثلاثة أطراف[/FONT]
o
[FONT=&quot]شلل أحادي الطرف[/FONT] Monoplegia [FONT=&quot]حيث يكون الشلل في طراف واحد فقط[/FONT]
o
[FONT=&quot]الشلل النصفي الطرفي المزدوج[/FONT] Diaplegia [FONT=&quot]حيث يكون الشلل في الأطراف الأربعة ، ولكن في الأطراف السفلى أكثر وضوحاً من الأطراف العليا[/FONT]
o
[FONT=&quot]الشلل الشقي المزدوج[/FONT] Douple hemiplegia [FONT=&quot]حيث يكون هناك شلل في الأطراف الأربعة ، ولكن في الأطراف العليا أكثر منه في الأطراف السفلى[/FONT]

5933d39w42wcjq.gif
.


[FONT=&quot]ما هي نسبة الإصابة حسب كل نوع ؟[/FONT]
[FONT=&quot]تختلف هذه النسب حسب نوع الدراسة ونسبة إنتشار المسببات ، وفي دراسة أجريت في نيويورك وجد 73.4 % الشلل الدماغي التشنجي ، 1% الشلل الدماغي الكنعي ، [/FONT]12.5 % [FONT=&quot]الشلل الدماغي الرنحي ، 7 % الشلل الدماغي المختلط ، 3 % الصّمّل ، [/FONT]0.5 % [FONT=&quot]الأهتزازي[/FONT].
[FONT=&quot]في نفس الدراسة وجد 47% رباعي الأطراف، 46% شلل شقي ( فالج)، 5% طرفي[/FONT]
5933d39w42wcjq.gif
.

[FONT=&quot]ما هي أنواع الشلل الدماغي وظيفياً ؟[/FONT]
[FONT=&quot]بالإضافة إلى تقسيم الأنواع حسب مكان الأصابة فإنه من الممكن تقسيم الشلل الدماغي سريرياً حسب الأعراض المصاحبة للخلل الحركي السائد إلى عدة أنواع منها[/FONT] :
1.
[FONT=&quot]الشلل الدماغي التشنجي ( التقلصي[/FONT] ) SPASTIC CP
o [FONT=&quot]أكثر الأنواع شيوعاً حيث يبلغ 50-60% من الحالات[/FONT]
o
[FONT=&quot]يكون السبب في 80% من الحالات الولادة قبل الأوان ( الخدج[/FONT] )
o
[FONT=&quot]الإصابة عادة ما تكون في قشرة الدماغ[/FONT] Cerebral cortex
o
[FONT=&quot]يكون هناك زيادة في مستوى المقوية العضلية [/FONT]
o
[FONT=&quot]أصابة المراكز العليا للوظائف الحيوية مثل السمع والبصر والأدراك بدرجات متفاوتة[/FONT].

2.
[FONT=&quot]الشلل الدماغي الكنعي ( الدودي[/FONT] ) ATHETOID CP
o [FONT=&quot]الإصابة في العقد العصبية القاعدية[/FONT] Basal ganglion
o
[FONT=&quot]تظهر الأعراض على شكل إرتخاء في أحد الأطراف أو مجموعة منها [/FONT]
o
[FONT=&quot]وجود حركات دودية للأطراف ( بوجود الحركة ، بعدم وجود الحركة[/FONT] )
o
[FONT=&quot]قد يكون مصحوباً بسيلان اللعاب مع صعوبات في السمع والكلام[/FONT].
3.
[FONT=&quot]الشلل الدماغي الرنحي ( اللاتناسقي الحركي[/FONT] ) ATAXIC CP
o
[FONT=&quot]الإصابة عادة ما تكون في المخيخ[/FONT] Cerebellum
o
[FONT=&quot]تظهر الأعراض على شكل عدم توازن وحركات غير طبيعية رجفانية وإرتعاشية غير منتظمة[/FONT].

4.
[FONT=&quot]الشلل الدماغي المختلط[/FONT] MIXED CP
[FONT=&quot]في هذا النوع لا تنطبق عليه اعراض الأنواع السابقة ، ولكن هناك بعض الأعراض من كل نوع نتيجة إصابة أكثر من منطقة بدرجات متفاوتة[/FONT] .
5.
[FONT=&quot]أنواع أخرى أقل إنتشاراً ، ومنها[/FONT] :
o [FONT=&quot]عسر المقوية العضلية[/FONT] Dystonia : [FONT=&quot]حيث تظهر على شكل تحرك الجسم بشكل متقطع ، آخذاً وضعيات شاذة[/FONT]
o
[FONT=&quot]الصّمّل[/FONT] Rigidity [FONT=&quot]تيبس المفاصل والأطراف مع وجود مقاومة مستمرة على طول مدى الحركة ( علامة أنبوب الرصاص[/FONT] ) Lead pipe
o
[FONT=&quot]الرجفان[/FONT] Tremor [FONT=&quot]وهي حركات إهتزازية في الأطراف [/FONT]
o
[FONT=&quot]غياب المقوية العضلية[/FONT]Atonia [FONT=&quot]وهو وهن العضلات وإرتخائها التام [/FONT]

5933d39w42wcjq.gif


[FONT=&quot]ما هي نسبة الإصابة ؟[/FONT]

[FONT=&quot]يعتبرالشلل الدماغي من أكثر الإعاقات الحركية حدوثاً، ونسبة أنتشارة متباينة ومختلفة بسبب أختلاف أدوات التشخيص، ونسبة الإصابة بالشلل الدماغي هي أحد مقاييس مستوى الرعاية الصحية للحوامل وعند الولادة ، وقد أستطاعت الدول المتقدمة من تقليل تلك النسبة بالرعاية الصحية والتوعوية[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]في الولايات المتحدة الأمريكية تقدر الأصابة بالشلل الدماغي بحالتين لكل ألف ولادة ( 1/ 200 ولادة )، ولكن النسبة الحقيقية أعلى من ذلك وتصل إلى خمس حالات لكل الف مولود عند إحتساب الأصابات البسيطة وما يتم تشخيصه متأخراً [/FONT][FONT=&quot]( [/FONT][FONT=&quot]بعد سن الخامسة من العمر )، أما في الدول العربية فلا يوجد أحصائيات حقيقية عن نسبة الأصابة بالحالة[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]يحدث الشلل الدماغي لدى جميع الفئات بغض النظر عن العرق أو اللون أو الحالة الاجتماعية أو الوضع الاقتصادي، ولكن يتأثر بمستوى الرعاية الصحية للحوامل وعند الولادة ، ومع زيادة الوعي والرعاية الصحية بدأت حالات الشلل الدماغي بالتناقص في الكثير من البلدان العربية ، كما لوحظ نقص في بعض أنواع الشلل الدماغي الناتج عن توافق فصيلة الدم بين الوالدين ( عامل رهسيس ) نتيجة الأكتشاف المبكر له[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
.

[/FONT]
[FONT=&quot]نسبة الأنتشار بين الذكور والأناث[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]يحدث الشلل الدماغي بنبة متقاربة ، فيصيب الذكور بنسبة 55% والأناث بنسبة 45[/FONT][FONT=&quot]%[/FONT]


[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]



[FONT=&quot]الأسباب[/FONT]

[FONT=&quot]الشلل الدماغي ليس مرضاً بحد ذاته ، فهو ليس مرضاً وراثياً أو حالة معدية ، ولكن مجموعة من الأعراض المرضية تحدث نتيجة لتلف جزء من الدماغ أو الحزم العصبية في مرحلة مهمة من مراحل تطور ونمو الجهاز العصبي[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]يبدأ تكون الجهاز العصبي في مرحلة مبكرة من الحمل ( الأسبوع التاسع ) ويكتمل نمو الخلايا العصبية ذاتها مع إكتمال النمو وقبل الولادة ( 36-37 أسبوعاً [/FONT][FONT=&quot]) [/FONT][FONT=&quot]، ولكن الجهاز العصبي يستمر في التطور وليس خلق خلايا عصبية جديدة بعد الولادة من خلال وجود الأغشية المبطنة للأعصاب ، ولتوضيح الصورة فإن وزن الدماغ عند الولادة يبلغ 400 جرام، وفي عمر الأربع سنوات 1400 جرام ، لذلك فإن عطب الدماغ بعد سن الخامسة من العمر والناتج عن إصابات الرأس والغرق المصحوبة بخلل حركي وحسي لا يمكن تصنيفها كشلل دماغي، ولكن تسمى بالشلل الدماغي المكتسب[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]ما هي الأسباب ؟[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]في أغلب الحالات لا يمكننا معرفة السبب الحقيقي لحدوث الإصابة ( 50 % من الحالات )، كما لا يمكننا معرفة الكثير من الأشياء التي يمكن عملها لمنع حدوث الإصابة[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]كما لاحظنا أن المراحل الخطيرة في نمو الجهاز العصبي هي مراحل الحمل والولادة ، وبعد الولادة وخصوصاً في السنوات الأول، وعليه يمكن تقسيم الأسباب إلى عدة أنواع حسب وقت حدوثها وهي[/FONT][FONT=&quot]:
" [/FONT]
[FONT=&quot]خلال الحمل وقبل الولادة[/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]خلال الولادة [/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]بعد الولادة [/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]الأسباب خلال الحمل وقبل الولادة ( 40[/FONT][FONT=&quot] % ) :
[/FONT]
[FONT=&quot]أ‌. أسباب تصيب الأم[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]" [/FONT][FONT=&quot]الالتهابات الجرثومية التي تصيب الأم سواء الفيروسية أو البكتيرية والتي تنتقل للجنين ومن ثم تؤثر عليه مثل الحصبة الألمانية، الزهري، التكسوبلازما [/FONT][FONT=&quot]Toxoplasmosis[/FONT][FONT=&quot]، الفيروس الخلوي العرطل[/FONT][FONT=&quot] CMV[/FONT][FONT=&quot]، وليس الشائع منها مثل الزكام أو الالتهاب البولي والتي عادة لا تؤثر على الجنين[/FONT][FONT=&quot].
" [/FONT]
[FONT=&quot]عدم توافق فصية الدم لعامل الريزيس[/FONT][FONT=&quot] Rh.incompatability ( [/FONT][FONT=&quot]دم الأم سالب ودم الأب موجب[/FONT][FONT=&quot] )
" [/FONT]
[FONT=&quot]الحمل بالتوائم الثنائي والثلاثي والرباعي، حيث يؤدي زيادة الأجنة إلى نقص الوزن والولادة المبكرة[/FONT][FONT=&quot].
" [/FONT]
[FONT=&quot]الأمراض التي تصيب الأم مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري[/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]الحوادث (الصدمات) والتي تؤدي إلى إصابة الجنين (النزيف الدماغي[/FONT][FONT=&quot]).
" [/FONT]
[FONT=&quot]الأشعة ( وكمثال على ذلك ما جرى في هيروشيما[/FONT][FONT=&quot] )
" [/FONT]
[FONT=&quot]السموم مثل التسمم بالزئبق[/FONT][FONT=&quot] Methyl mercury
" [/FONT]
[FONT=&quot]تسمم الحمل[/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]إنحسار المشيمة[/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]أستعمال الأدوية بدون وصفة طبية[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]ب‌. أسباب تصيب الطفل ( أسباب جنينيه[/FONT][FONT=&quot] )
[/FONT]
[FONT=&quot]" [/FONT][FONT=&quot]عيوب خلقية في الجهاز العصبي[/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]عيوب خلقية في الأوعية الدموية[/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]صغر حجم الرأس الخلقي ( بدون أسباب ظاهرة[/FONT][FONT=&quot] )
" [/FONT]
[FONT=&quot]نقص النمو[/FONT][FONT=&quot] IUGR ( [/FONT][FONT=&quot]العديد من الأسباب[/FONT][FONT=&quot] )
" [/FONT]
[FONT=&quot]نقص الأكسجين[/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]وجود تجاويف في الدماغ[/FONT][FONT=&quot] Brain cyst
" [/FONT]
[FONT=&quot]المشاكل الوراثية الإستقلابية مثل بيلة الفنيل كيتون[/FONT][FONT=&quot] Phenyl ketonuria

[/FONT]
[FONT=&quot]الأسباب خلال الولادة ( 55[/FONT][FONT=&quot]% ) :
[/FONT]
[FONT=&quot]تتركز الأسباب في حدوث صعوبة في الولادة ( الولادة المتعسرة ) ، وخصوصاً التي تتم الولادة فيها بأيدي غير مدربة وفي ظروف لا تتواجد فيها الأمكانيات الطبية ووسائل الأسعاف السريع ، تلك الولادات المتعسرة قد تؤدي إلى نقص الأكسجين، الإصابة الدماغية، النزيف الدماغي، ومن هذه الأسباب[/FONT][FONT=&quot] :
" [/FONT]
[FONT=&quot]التفاف الحبل السري حول الرقبة[/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]نزول الحبل السري المبكر قبل نزول الطفل[/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]نزيف الأم قبل الولادة[/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]الولادة بالمقعدة[/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]الولادة بالجفت[/FONT][FONT=&quot] Forceps delivery
" [/FONT]
[FONT=&quot]انخفاض ضغط الدم لدى الأم[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]الأسباب بعد الولادة ( 5[/FONT][FONT=&quot]% ) :
[/FONT]
[FONT=&quot]" [/FONT][FONT=&quot]الولادة قبل الأوان ( الطفل المبتسر/ الخديج ) ، وخصوصاً إذا كان الوزن عند الولادة أقل من 2500 جرام [/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]النزيف الدموي الدماغي[/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]اليرقان ( الصفار) بمستوى مرتفع بدون علاج[/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]نقص الأكسجين ( نتيجة إختناق الفراش أو الحوادث[/FONT][FONT=&quot] )
" [/FONT]
[FONT=&quot]نقص السكر في الدم[/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]الإلتهاب السحائي والدماغي ( الحمى الشوكية[/FONT][FONT=&quot] )
" [/FONT]
[FONT=&quot]زيادة الأملاح في الدم مثل الصوديوم[/FONT][FONT=&quot]
" [/FONT]
[FONT=&quot]حدوث الصرع والتشنجات[/FONT]



[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]



[FONT=&quot]هل يمكن أن تتكرر الحالة في نفس العائلة ؟[/FONT]
[FONT=&quot]الشلل الدماغي ليس مرضاً وليس وراثياً، ولكن قد نرى تكرر الحالة لدى بعض العائلات لتكرر المسببات، كما أن بعض الأسباب المجهولة قد تعزى للوراثه كمسبب[/FONT]
5933d39w42wcjq.gif

.

[FONT=&quot]هل يمكن الوقاية من الشلل الدماغي ؟[/FONT]
[FONT=&quot]كما قلنا سابقاً أنه في أغلب الأحيان يكون السبب غير معروف، ولكن الأسباب المعروفة يمكن الوقاية منها، وتعتبر نسبة حدوث حالات الشلل الدماغي مقياساً للرعاية الصحية للحامل والولادة في ذالك البلد ، فالرعاية الصحية والمتابعة المستمرة للحامل وتوفير مراكز الولادة التي تدار بأيدي أطقم طبية ماهرة تؤدي إلى نقص كبير في حالات الشلل الدماغي ، كما أن الرعاية الطبية للوليد والمتابعة المستمرة قد تمنع الكثير من الأسباب ، كما التدخل المبكر لأكتشاف الحالات وعلاجها ، ومن أمثلة ذلك[/FONT] :
"
[FONT=&quot]الرعاية الصحية للحامل لمنع حدوث الأسباب ومنها فقر الدم وسوء التغذية[/FONT].
"
[FONT=&quot]مراقبة السكري والعلاج المبكر له[/FONT]
"
[FONT=&quot]متابعة عدم توافق فصيلة الدم[/FONT] Rh.incompatability [FONT=&quot]وإعطاء حقنة التحسس الخاصة[/FONT] Rhogam
"
[FONT=&quot]منع حدوث الولادة المبكرة[/FONT]
"
[FONT=&quot]محاولة منع الولادة المتعسرة ( نزول المقعدة، نزول المشيمة، الولادة بالجفت[/FONT])
"
[FONT=&quot]تطعيم الأم يمكن أن يمنع الكثير من الأمراض مثل التطعيم ضد الحصبة ، الحصبة الألماني والكزاز[/FONT].
"
[FONT=&quot]متابعة اليرقان ( الصفار) في الأطفال حديثي الولادة لمعرفة مستواه في الدم وعلاجه سواء بالإضاءة المخصصة ( وليس اللمبة العادية) أو تغيير الدم[/FONT]Exchange transfusion

5933d39w42wcjq.gif

[FONT=&quot]كيف يحدث الشلل الدماغي ؟[/FONT]
[FONT=&quot]هناك منطقة محددة في قشرة المخ تتحكم في عمل العضلات في حالتي الحركة والسكون، في اليقظة والمنام، فدائماً وعلى مدار الساعة هناك إشارات عصبية تنطلق من منطقة التحكم في الدماغ، وعن طريق حزم عصبية تتجه إلى الحبل الشوكي، ومن خلال الأعصاب إلى كل عضلة في الجسم ، وفي المقابل هناك إشارات تصدر من العضلات صاعدة للدماغ لتبليغه عن وضعها، تلك الإشارات الصاعدة والنازلة تحدث بصورة مستمرة ليقوم الدماغ بالتحكم في توازن الإشارات ومن ثم توازن الجسم في حالتي الحركة والسكون[/FONT].
[FONT=&quot]هذه الحزم العصبية تعبر من الدماغ إلى النصف الآخر من الحبل الشوكي، أي أن النصف الأيمن من القشرة المخية يتحكم في العضلات في الجزء الأيسر من الجسم، والجزء الأيسر من المخ يتحكم في عضلات النصف الأيمن من الجسم، لذلك فإن إصابة الجزء الأيمن من قشرة المخ يؤثر على العضلات في النصف الأيسر من الجسم والعكس صحيح، وبحجم الإصابة يكون التأثير، فعند إصابة المنطقة التي تتحكم في عضلات اليد مثلاً فإن التأثير ينحصر في اليد فقط[/FONT] .
[FONT=&quot]الحزم العصبية تعبر في طريقها من القشرة المخية إلى الجزء الآخر من الدماغ في منطقة ضيقة، لذلك نلاحظ أن إصابتها في تلك المنطقة ( المناطق) تؤدي إلى التأثير على منطقة كبيرة ، وقد تؤدي إلى الإصابة الكاملة لنصفي الجسم[/FONT] .

5933d39w42wcjq.gif



[FONT=&quot]أنواع الشلل الدماغي[/FONT]

[FONT=&quot]تحصل الإصابة بالشلل الدماغي نتيجة حصول عطب وخراب في مجموعة من الخلايا المخية أو الحزم العصبية التي تتحكم في مجموعة من العضلات، مكان هذا العطب وحجمه يختلف من شخص لآخر، وعليه تكون الأعراض مختلفة حسب نوع الإصابة ومكانها ودرجة تأثيرها، ومهما كانت الأعراض ودرجتها فهي تندرج تحت مسمى واحد --- الشلل الدماغي[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]ومع ذلك فقد تم تقسيم الشلل الدماغي إلى عدة أنواع معتمدة على الأعراض المرضية لربط التشخيص برباط واحد، ولتسهيل التعامل مع الحالة للمجموعة العلاجية[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]ما هي الأسس التي يتم على أساسها تصنيف أنواع الشلل الدماغي ؟[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]إصابة الدماغ تختلف من شخص لآخر حسب مكان الإصابة وحجمها ، هذا التأثير قد يأخذ صور شتى، فتناغم العضلات يعتمد على الإشارات المرسلة من الدماغ ، هذا التناغم هو ما يحفظ الجسم في وضع معين ثابت، وهو ما يجعل الحركة منتظمة وموزونة، وإختلاف التناغم العضلي بين الشد والإرتخاء هو ما يجعلنا نقوم يتلك الحركة كالمشي مثلاً، وتوازن التناغم العضلي هو ما يجعل الجلوس ثابتاً بلا حركة، ولكن عند سيطرة مجموعة من الإشارات العصبية على وضع معين فقد يعطينا صورة ثابتة للعضلة كالشد مثلاً ( زيادة التناغم أو ما يسمى بالتشنج العضلي ) حيث نرى جميع عضلات المنطقة مشدودة دائماً وبدون إرادة الشخص نفسه، كما قد تظهر حركات غير سوية بدون إرادة الشخص، مما يجعل هذه الحركة شاذة ومحبطة له على القيام بالحركة المنتظمة المتوازنة[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]


5933d39w42wcjq.gif



[FONT=&quot]التصنيف حسب شدة الإعاقة[/FONT] :
[FONT=&quot]وهو التصنيف الذي يعتمد على شدة أو درجة الإعاقة الحركية ، وهي درجات قد تتغير مع العلاج الطبيعي والتمارين، وتزداد سوءاً مع الأهمال، وتقسم إلى[/FONT] :
o
[FONT=&quot]الحالات البسيطة[/FONT]:
[FONT=&quot]حيث يستطيع الطفل المشي وأستخدام أطرافه الأربعة بدون مساعدة دائمة له[/FONT].
o
[FONT=&quot]الحالات المتوسطة[/FONT] :
[FONT=&quot]الطفل يحتاج إلى أجهزة تعويضية وتدريب للمشي وأستخدام اليدين، وهو ما يحتاج إلى علاج طبيعي مستمر[/FONT].
o
[FONT=&quot]الحالات الشديدة[/FONT] :
[FONT=&quot]قد لا يستطيع الطفل المشي بسهولة ويعتمد على الكرسي المتحرك في تنقلاته، ويحتاج إلى العلاج الطبيعي والتمارين بشكل مستمر[/FONT].


[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]


يتبع
 
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]



[FONT=&quot]ما هي أنواع الشلل الدماغي حسب مكان الإصابة ؟[/FONT]
[FONT=&quot]قامت الجمعية الأمريكية للشلل الدماغي[/FONT] American Academy for Cerebral Palsy [FONT=&quot]بتقسيم حالات الشلل الدماغي تشريحياً وحسب موقع التأثر ( المنطقة المصابة [/FONT]) [FONT=&quot]في الجسم، مع عدم التطرق إلى التأثيرات غير الحركية ، إلى الأنواع التالية[/FONT] :
o
[FONT=&quot]الشلل الرباعي[/FONT] Quadriplegia or tetraplegia [FONT=&quot]حيث يكون الشلل في الأطراف الأربعة[/FONT].

o [FONT=&quot]الشلل الشقي (الفالج[/FONT]) Hemiplegia [FONT=&quot]حيث يكون الشلل في نصف الجسم[/FONT]
o
[FONT=&quot]الشلل النصفي[/FONT] Paraplegia [FONT=&quot]حيث يكون الشلل في الأطراف السفلية[/FONT]
o
[FONT=&quot]الشلل الثلاثي[/FONT] Triplegia [FONT=&quot]حيث يكون الشلل في ثلاثة أطراف[/FONT]
o
[FONT=&quot]شلل أحادي الطرف[/FONT] Monoplegia [FONT=&quot]حيث يكون الشلل في طراف واحد فقط[/FONT]
o
[FONT=&quot]الشلل النصفي الطرفي المزدوج[/FONT] Diaplegia [FONT=&quot]حيث يكون الشلل في الأطراف الأربعة ، ولكن في الأطراف السفلى أكثر وضوحاً من الأطراف العليا[/FONT]
o
[FONT=&quot]الشلل الشقي المزدوج[/FONT] Douple hemiplegia [FONT=&quot]حيث يكون هناك شلل في الأطراف الأربعة ، ولكن في الأطراف العليا أكثر منه في الأطراف السفلى[/FONT]


5933d39w42wcjq.gif



[FONT=&quot]ما هي نسبة الإصابة حسب كل نوع ؟[/FONT]
[FONT=&quot]تختلف هذه النسب حسب نوع الدراسة ونسبة إنتشار المسببات ، وفي دراسة أجريت في نيويورك وجد 73.4 % الشلل الدماغي التشنجي ، 1% الشلل الدماغي الكنعي ، [/FONT]12.5 % [FONT=&quot]الشلل الدماغي الرنحي ، 7 % الشلل الدماغي المختلط ، 3 % الصّمّل ، [/FONT]0.5 % [FONT=&quot]الأهتزازي[/FONT].
[FONT=&quot]في نفس الدراسة وجد 47% رباعي الأطراف، 46% شلل شقي ( فالج)، 5% طرفي[/FONT]


5933d39w42wcjq.gif
.


[FONT=&quot]ما هي أنواع الشلل الدماغي وظيفياً ؟[/FONT]
[FONT=&quot]بالإضافة إلى تقسيم الأنواع حسب مكان الأصابة فإنه من الممكن تقسيم الشلل الدماغي سريرياً حسب الأعراض المصاحبة للخلل الحركي السائد إلى عدة أنواع منها[/FONT] :
1.
[FONT=&quot]الشلل الدماغي التشنجي ( التقلصي[/FONT] ) SPASTIC CP
o [FONT=&quot]أكثر الأنواع شيوعاً حيث يبلغ 50-60% من الحالات[/FONT]
o
[FONT=&quot]يكون السبب في 80% من الحالات الولادة قبل الأوان ( الخدج[/FONT] )
o
[FONT=&quot]الإصابة عادة ما تكون في قشرة الدماغ[/FONT] Cerebral cortex
o
[FONT=&quot]يكون هناك زيادة في مستوى المقوية العضلية [/FONT]
o
[FONT=&quot]أصابة المراكز العليا للوظائف الحيوية مثل السمع والبصر والأدراك بدرجات متفاوتة[/FONT].

2.
[FONT=&quot]الشلل الدماغي الكنعي ( الدودي[/FONT] ) ATHETOID CP
o [FONT=&quot]الإصابة في العقد العصبية القاعدية[/FONT] Basal ganglion
o
[FONT=&quot]تظهر الأعراض على شكل إرتخاء في أحد الأطراف أو مجموعة منها [/FONT]
o
[FONT=&quot]وجود حركات دودية للأطراف ( بوجود الحركة ، بعدم وجود الحركة[/FONT] )
o
[FONT=&quot]قد يكون مصحوباً بسيلان اللعاب مع صعوبات في السمع والكلام[/FONT].
3.
[FONT=&quot]الشلل الدماغي الرنحي ( اللاتناسقي الحركي[/FONT] ) ATAXIC CP
o
[FONT=&quot]الإصابة عادة ما تكون في المخيخ[/FONT] Cerebellum
o
[FONT=&quot]تظهر الأعراض على شكل عدم توازن وحركات غير طبيعية رجفانية وإرتعاشية غير منتظمة[/FONT].

4.
[FONT=&quot]الشلل الدماغي المختلط[/FONT] MIXED CP
[FONT=&quot]في هذا النوع لا تنطبق عليه اعراض الأنواع السابقة ، ولكن هناك بعض الأعراض من كل نوع نتيجة إصابة أكثر من منطقة بدرجات متفاوتة[/FONT] .
5.
[FONT=&quot]أنواع أخرى أقل إنتشاراً ، ومنها[/FONT] :
o [FONT=&quot]عسر المقوية العضلية[/FONT] Dystonia : [FONT=&quot]حيث تظهر على شكل تحرك الجسم بشكل متقطع ، آخذاً وضعيات شاذة[/FONT]
o
[FONT=&quot]الصّمّل[/FONT] Rigidity [FONT=&quot]تيبس المفاصل والأطراف مع وجود مقاومة مستمرة على طول مدى الحركة ( علامة أنبوب الرصاص[/FONT] ) Lead pipe
o
[FONT=&quot]الرجفان[/FONT] Tremor [FONT=&quot]وهي حركات إهتزازية في الأطراف [/FONT]
o
[FONT=&quot]غياب المقوية العضلية[/FONT] Atonia [FONT=&quot]وهو وهن العضلات وإرتخائها التام[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]​

[FONT=&quot]الشلل الدماغي التشنجي[/FONT][FONT=&quot]
SPASTIC CP[/FONT]

[FONT=&quot]التشنج [/FONT][FONT=&quot]( [/FONT][FONT=&quot]التقلص ) العضلي يعني تيبس العضلة في وضع الإنقباض نتيجة زيادة المقوية العضلية[/FONT][FONT=&quot]Muscle tone [/FONT][FONT=&quot]وهو ما يسمى بفرط المقوية العضلية[/FONT][FONT=&quot] Hypertonia [/FONT][FONT=&quot]، والإصابة مكانها في قشرة الدماغ[/FONT][FONT=&quot] Cerebral cortex [/FONT][FONT=&quot]، وتحدث في 50-60% من الحالات تقريباً ، ولتعدد نوعية الإصابة فإن الأعراض تختلف من حالة لأخرى، وتكون الأعراض المرضية المصاحبة على الصورة التالية[/FONT][FONT=&quot]:
o [/FONT]
[FONT=&quot]الأطفال المصابين عادة ما يتأخرون في الحبو والجلوس والمشي[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تظهر العلامات الأولى كعدم السيطرة على عضلات الرقبة والجذع[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تكون اليدان مقبوضتين والمفاصل مطوية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]عند إيقاف الطفل للمشي فإنه يقف على رؤوس أصابعه[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تكون الأطراف السفلية ممدودة ومتراكبة فوق بعضها كالمقص مع ميلان القدم إلى الداخل[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]هناك قساوة ( تقلص ) في حركة العضلات المصابة وأخذها الشكل الإنقباضي على الدوام ( في حالتي الحركة والسكون[/FONT][FONT=&quot])
o [/FONT]
[FONT=&quot]تكون الأطراف منثنية عند المفاصل ، فتصبح الحركة صعبة في ذلك الجزء مع وجود تشوهات وضعية مثل أنحناء الظهر، تشوهات الحوض، تشوهات الأطراف[/FONT][FONT=&quot].
o [/FONT]
[FONT=&quot]يجد الطفل صعوبة في بدء الحركة والإستمرار بها مما يؤثر على وضع الجسم وتوازنة وعدم وجود التوافق الحركي [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تحدث هناك حركات رجفانية ورعشات في السكون وتزداد مع الحركة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]أزدياد التوتر العضلي أثناء حركة المفصل المنغلقة بشكل غير طبيعي يشبه حركة المطواة[/FONT][FONT=&quot] Clasp knife " [/FONT][FONT=&quot]الموسى الكباس[/FONT][FONT=&quot] "
o [/FONT]
[FONT=&quot]أستمرار وجود الأفعال الإنعكاسية البدائية[/FONT][FONT=&quot] Primitive reflexes [/FONT][FONT=&quot]بعد الوقت المتوقع لأختفائها[/FONT][FONT=&quot].
o [/FONT]
[FONT=&quot]هناك أصابة المراكز العليا للوظائف الحيوية مثل السمع والبصر والأدراك بدرجات متفاوتة[/FONT][FONT=&quot].

[/FONT]
[FONT=&quot]ولتوضيح الصورة مع أختلاف الأنواع ، نوجزها كما يلي[/FONT][FONT=&quot] :
1. [/FONT]
[FONT=&quot]الشلل الرباعي[/FONT][FONT=&quot] Spastic quadriplegia :
[/FONT]
[FONT=&quot]o [/FONT][FONT=&quot]يكون الشلل في أربعة أطراف[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]الشلل في الأطراف العليا أكثر من السفلى ( اليدين أكثر من الرجلين ) مع قلة تيبس الكفين[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]هناك تيبس المفاصل مع تقفعها ( التوائها ) لذلك يرقد في وضع شاذ ورجلاه منبسطتان[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]درجة التشنج ( التقلص ) كبيرة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]لوجود الشلل البصلي الكاذب[/FONT][FONT=&quot] Pseudobulbar palsy [/FONT][FONT=&quot]وهو شلل عضلات الفم واللسان ، يلاحظ كثرة سيلان اللعاب ( الإلعاب ، السعبلة ) وعدم القدرة على المضغ والبلع والكلام[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]وجود الحول الأنسي[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]يكثر في هذا النوع حدوث المشاكل السمعية والبصرية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]وجودالتخلف الفكري[/FONT][FONT=&quot] .

2. [/FONT]
[FONT=&quot]الشلل الشقي التشنجي[/FONT][FONT=&quot] Spastic hemiplegia :
[/FONT]
[FONT=&quot]o [/FONT][FONT=&quot]تحصل في 30% من حالات الشلل الدماغي[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تقلص (تشنج) وتيبس شق واحد من الجسم فقط[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]يكون التقلص أكثر وضوحاً في الطرف العلوي منه في الطرف السفلي ، وفي الجزء القاصي[/FONT][FONT=&quot] distal [/FONT][FONT=&quot]منه في الجزء الطرفي الداني من الطرف[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]اليد تكون محكمة الإغلاق في الجانب المصاب بينما اليد الأخرى مفتوحة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]عدم تماثل الحركة في الشقين[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]قد تظهر الحالة على شكل التواء في المرفق والمعصم[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]نقص الإحساس في نفس الجزء المصاب[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]يمكن أكتشاف هذا النوع في وقت مبكر لملاحظة الوالدين وجود أختلاف في حركة شقي الجسم[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]عادة ما يتأخر الطفل في الحبو والمشي[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]عند المشي يلاحظ عدم توازنه وتكرر سقوطه[/FONT][FONT=&quot].
o [/FONT]
[FONT=&quot]شلل عضلات الفم ( نادراً[/FONT][FONT=&quot] )
o [/FONT]
[FONT=&quot]التشنج 50% من الحالات[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]الذكاء في معدله الطبيعي (غالباً[/FONT][FONT=&quot])

3. [/FONT]
[FONT=&quot]الشلل النصفي الطرفي المزدوج[/FONT][FONT=&quot] Spastic diaplegia :
[/FONT]
[FONT=&quot]o [/FONT][FONT=&quot]وهي نادرة وعادة ما نلاحظها لدي الأطفال الخدج[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]يكون لديه الشلل في النصف السفلي ( النصف العلوي سليم[/FONT][FONT=&quot] )
o [/FONT]
[FONT=&quot]إرتخاء في العضلات في السنة الأولى من العمر وتتحول إلى تيبس شديد في المرحلة اللآحقة [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]يكون هناك نقص متوسط (شديد) في الذكاء[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]عادة ما تكون القدرة على الكلام جيدة[/FONT][FONT=&quot].

4. [/FONT]
[FONT=&quot]شلل أحادي الطرف[/FONT][FONT=&quot] Spastic monoplegia :
[/FONT]
[FONT=&quot]في هذه الحالة يكون الشلل لطرف واحد فقط ، وبدرجات متفاوتة[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
.[/FONT]


[FONT=&quot]الشلل الدماغي الكنعي ( الدودي[/FONT][FONT=&quot] )
ATHETOID CP[/FONT]

[FONT=&quot]مصطلح يستخدم للتعبير عن نوع من الشلل الدماغي حيث الإصابة في العقد العصبية القاعدية[/FONT][FONT=&quot] Basal ganglion.[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]تبلغ نسبتها حوالي 20-25 % من الحالات، وقد أنخفضت نسبته في الدول المتقدمة نتيجة السيطرة على المسببات ومن أهمها اليرقان الناتج عن أرتفاع نسبة البيلوروبين في الدم ، والتي تحدث نتيجة تكسر الدم ومن أهم أسباب اليرقان عدم توافق فصيلة الدم[/FONT][FONT=&quot]Rh.Incompatibility
[/FONT]
[FONT=&quot]هذا النوع من الشلل الدماغي يصعب تشخيصه قبل نهاية السنة الأولى من العمر، ولكن تظهر عليه في السنة الأولى علامات معينة مثل[/FONT][FONT=&quot]:
o [/FONT]
[FONT=&quot]أرتخاء عضلات الرقبة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تأخر إكتساب المهارات الحركية مثل التقلب والحبو ، الجلوس والمشي[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]يلاحظ عليهم وجود حركات مستمرة في الأطراف ( غير أرادية ) تختفى عند النوم[/FONT][FONT=&quot].

[/FONT]
[FONT=&quot]الأعراض[/FONT][FONT=&quot]:
[/FONT]
[FONT=&quot]في هذا النوع يكون هناك إرتخاء في أحد الأطراف أو مجموعة منها مع وجود إختلاط في التناغم العضلي ، فتكون هناك فترات تكون فيها زيادة في التناغم العضلي ( العضلات متشنجة ومشدودة ) تتبعها لحظات يكون فيها نقص في التناغم [/FONT][FONT=&quot]( [/FONT][FONT=&quot]العضلات واهنة ومرتخية )، ويلاحظ أن الحركة[/FONT][FONT=&quot] :
o [/FONT]
[FONT=&quot]حركات التوائية غير منتظمة وغير هادفة في العضلات القريبة من منتصف الجسم[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]حركات دودية بطيئة متلوية وإيقاعية للأطراف ( بوجود الحركة ، بعدم وجود الحركة )، تختلف عن الإهتزاز أو الرجفة [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]وجود حركات جسمية غير مرغوبة عشوائية ( رقصية ) على الأطراف متعددة الأشكال مثل الحركات الفجائية ( التي لا يمكن توقعها أو التحكم فيها ) والحركات المتشنجة (المتقلصة ) ، كما تظهر حركات وتشنجات على قسمات الوجه والفم، عادة ما تزداد مع التوتر والإنفعال وتختفي أثناء النوم[/FONT][FONT=&quot] .
o [/FONT]
[FONT=&quot]يجد هؤلاء الأطفال صعوبة في وضع الجسم مستقيماً ومتزناً في حالتي الحركة والسكون [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]إحساس ضئيل بالتوازن والإدراك الحسي بالعمق[/FONT][FONT=&quot] Depth perception [/FONT][FONT=&quot]مما يجعل الطفل يمشي بطريقة مترنحة مباعداً قدميه ليتمكن من التوازن، كما نراه يتلوى بشكل واضح [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى الكثير من الجهد والتركيز عند محاولة القيام بعمل معين مثل إمساك الكأس أو تفريش الأسنان ، لعدم القدرة على إيجاد التوازن المطلوب في تناغم وتناسق الحركة ، ووجود الرجفات والرعشات[/FONT][FONT=&quot] .

[/FONT]
[FONT=&quot]المشاكل المصاحبة[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]بالإضافة للمشاكل الحركية فإن هؤلاء الأطفال يعانون من[/FONT][FONT=&quot]:
o [/FONT]
[FONT=&quot]وجود صعوبات سمعية وبصرية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]صعوبات النطق وسيلان اللعاب[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]نوبات الصرع[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]درجة الذكاء مختلفة[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]​

[FONT=&quot]لشلل الدماغي الرنحي ( اللاتناسق الحركي[/FONT][FONT=&quot] )
ATAXIC CP[/FONT]

[FONT=&quot]الإصابة عادة ما تكون في المخيخ[/FONT][FONT=&quot] Cerebellum [/FONT][FONT=&quot]وهو مركز التوازن[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]تبلغ نسبتها 5-10% من الحالات تقريباً[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]الأعراض المرضية[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]o [/FONT][FONT=&quot]نقص التوتر ( الإرتخاء ) في السنة الأولى من العمر[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]عادة ما تظهر الأعراض بعد عمر الستة أشهر حيث بداية الحركات الإرادية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تظهر الأعراض على شكل عدم توازن وحركات غير طبيعية رجفانية وإرتعاشية غير منتظمة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]نقص التناغم العضلي وضعف التوافق الحركي يؤدي إلى عدم القدرة على تنسيق الحركات العضلية الإرادية وعدم سكون الأطراف عند الثبات ، وهو ما يؤدي إلى حركات غير مرغوبة وبشكل متكرر ، وهو ما يسمى بالرنح أو التخلج[/FONT][FONT=&quot] Ataxia.
o [/FONT]
[FONT=&quot]يلاحظ على هؤلاء الأطفال عدم إستقرارهم وثباتهم في وضعهم العام ، نرى لديهم إرتعاشات مختلفة الدرجات والأنواع في أجزاء مختلفة من الجسم ، ومن هذه الرعشات وجود رجفة خفيفة في الأطراف[/FONT][FONT=&quot] Tremor [/FONT][FONT=&quot]مثل تلك التي نراها لدى كبار السن[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تكون تلك الرعشات بشكل أوضح عند محاولة الطفل القيام بحركة معينة( إرادية ) مثل الكتابة والأكل ، كما يلاحظ عدم ثبات الحركة وتموجها عند المشي[/FONT][FONT=&quot].
o [/FONT]
[FONT=&quot]بسبب وجود تلك الإرتعاشات وعدم القدرة على التنسيق بين العضلات بالإنقباض والإنبساط (الإرتخاء ) فإن القيام بعمل معين يحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت لإنهائه، فعند المشي نلاحظ أن الطفل يترنح مباعداً قدميه ، واليدين ممدودة ، وغالباً ما يخطئون تقدير المسافات والأبعاد لذلك نلاحظ كثرة سقوطهم[/FONT][FONT=&quot].
o [/FONT]
[FONT=&quot]عادة ما يكون الذكاء في حده الطبيعي ( بل قد يكون زائد الذكاء[/FONT][FONT=&quot] )
o [/FONT]
[FONT=&quot]في حالة وجود مشاكل حركية مع نقص السمع قد يعتقد الأهل أنها حالة تخلف فكري[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]​

[FONT=&quot]الشلل الدماغي المختلط[/FONT][FONT=&quot]
MIXED CP[/FONT]

[FONT=&quot]في هذا النوع لا تنطبق عليها اعراض الأنواع السابقة ، وقد تكون هناك مجموعة من تلك الأعراض أو بعضها نتيجة إصابة أكثر من منطقة بدرجات متفاوتة ، وتبلغ حوالي 5-10 % من الحالات ، وفي هذه الحالة يكون هناك زيادة في التناغم العضلي في بعض العضلات وفي نفس الوقت يكون هناك نقص في التناغم في مجموعة أخرى ، لذلك يكون هناك صعوبة في الحركة[/FONT][FONT=&quot] .

[/FONT]
[FONT=&quot]أنواع أخرى أقل إنتشاراً[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]o [/FONT][FONT=&quot]عسر المقوية[/FONT][FONT=&quot] Dystonia[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]حيث تظهر على شكل تحرك الجسم بشكل متقطع ، حركات يأخذ فيها الجسم وضعيات غير سوية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]الصّمّل[/FONT][FONT=&quot] Rigidity
[/FONT]
[FONT=&quot]تيبس المفاصل والأطراف مع وجود مقاومة متقطعة عند تحريكها[/FONT][FONT=&quot] Lead pipe [/FONT][FONT=&quot]، مع إنعدام العلامات التي تميز مرض السبيل الهرمي[/FONT][FONT=&quot] Pyramidal tract [/FONT][FONT=&quot]ومنها أشتداد رجفات الأوتار العضلية ، إرتجاف الكاحل ، منعكس شد إيجابي ، منعكس أخمصي إنبساطي ، وعادة ما يكون هناك تخلف فكري شديد[/FONT][FONT=&quot] .
o [/FONT]
[FONT=&quot]الرجفاني[/FONT][FONT=&quot] Tremor[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]حركات إهتزازية إرتعاشية غير منتظمة في الأطراف [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]لا مقوي ( الوني[/FONT][FONT=&quot] ) Atonia[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]في هذه الحالة يكون هناك وهن للعضلات وإرتخائها التام، ويلاحظ أن محيط الرأس صغير، كما أن رجفة الركبة شديدة و استجابة أخمصية بالإنبساط ، مع تخلف فكري ، وتبلغ نسبة نوبات الصرع 30% من الحالات[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]


[FONT=&quot]الأعراض المصاحبة[/FONT]

[FONT=&quot]الشلل الدماغي ليست مشكلة حركية فقط ، ولكن المشكلة الحركية هي الأكثر وضوحاً في النظرة العامة للطفل ، ومع وجود المشاكل الحركية هناك مشاكل أخرى مثل[/FONT][FONT=&quot] :
o [/FONT]
[FONT=&quot]المشاكل الحسية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]المشاكل البصرية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]نقص السمع[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]مشاكل النطق وصعوبات الكلام[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تكرر التهابات الأذن والصدر[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]التهاب اللثة ومشاكل الأسنان[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]سيلان اللعاب[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]المشاكل السلوكية [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]عدم التحكم في البول والغائط[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]صعوبات التعلم[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]نقص القدرات الفكرية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]مشاكل التغذية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]التقيوء والأستفراغ[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]الإمساك[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]نقص النمو[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]الصرع[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]التأثيرات الحركية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]التشوهات الجسمية[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]المشاكل الحسّية[/FONT][FONT=&quot] :

[/FONT]
[FONT=&quot]جميع الحواس الخمس تتأثر في حالة الشلل الدماغي الشديدة، ولكن النسبة تختلف من نوع لآخر، ومثال على ذلك[/FONT][FONT=&quot]:
[/FONT]
[FONT=&quot]o [/FONT][FONT=&quot]فقد حاسة اللمس أو زيادتها[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]زيادة حساسية التذوق ونقصها[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]نقص الشم [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]نقص السمع [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]مشاكل البصر[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]


[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]المشاكل البصرية[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]يعاني حوالي 50% من الأطفال المشلولين دماغيا من مشكلات بصرية منها[/FONT][FONT=&quot]:
o [/FONT]
[FONT=&quot]الحول ( شلل العضلات ) 40[/FONT][FONT=&quot]%
o [/FONT]
[FONT=&quot]ضمور العصب البصري 20[/FONT][FONT=&quot]%
o [/FONT]
[FONT=&quot]ضعف البصر 30[/FONT][FONT=&quot]%
o [/FONT]
[FONT=&quot]عيوب الإنكسار مثل حسر البصر( قصر النضر) وخصوصاً في الخدج[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]رأرأة العين[/FONT][FONT=&quot] Nystagmus [/FONT][FONT=&quot]وهي حركة أهتزازية للعين، غير إرادية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]نقص في مجال الرؤية[/FONT][FONT=&quot] Visual field defect [/FONT][FONT=&quot]وخصوصاً من لديهم شلل نصفي[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]المشاكل السمعية[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]تبلغ نسبة الأعاقة السمعية 15-25% من الحالات، وخصوصاً المصابين بالشلل الكنعي لإرتباطه بالحصبة الالماني وعدم توافق فصيلة الدم[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]نقص السمع الحسي العصبي ( 10[/FONT][FONT=&quot]% )
o [/FONT]
[FONT=&quot]نقص السمع التوصيلي ( التهابات الأذن الوسطى[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]مشاكل النطق والكلام[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]الكلام يحتاج إلى تناسق في حركة مجموعة من عضلات الفم واللسان، لذلك نلاحظ صعوبة الكلام والنطق، ومن أهم المشاكل الناتجة[/FONT][FONT=&quot]:
o [/FONT]
[FONT=&quot]عسر الكلام[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]صعوبة النطق [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]وتيرة الكلام[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تأخر الكلام [/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]تكرر التهابات الصدر والأذن[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]التهابات الرئة مع التهابات الأذن الوسطي من الحالات المتكررة في الأطفال المصابين بمشاكل في عضلات الفم والبلع ، في أغلب الأحيان يكون هناك عدم توافق بين البلع والتنفس، وعدم أنغلاق اللهاة ، مما يؤدي إلى ذهاب جزء قليل من الأكل أو اللعاب إلى الرئة ، فنلاحظ أن الطفل يشرق، وقد يتبعه صعوبة في التنفس بسبب ما يسمى الألتهاب الكيماوي ، الذي يكون بيئة جيدة لتكاثر البكتيريا ، ومن ثم الألتهاب البكتيري للرئة[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]والتهاب الأذن الوسطى يحدث نتيجة تكرر التهابات البلعوم وأنسداد قناة أستاكيوس، مما قد يؤثر على السمع ، لذلك فإنها تحتاج إلى متابعة وعلاج[/FONT][FONT=&quot].

[/FONT]
[FONT=&quot]التهاب اللثة ومشاكل الأسنان[/FONT][FONT=&quot]:
[/FONT]
[FONT=&quot]التهابات اللثة مشكلة مزمنة لدى المصابين بالشلل الدماغي يصاحبها مشاكل متعددة في الأسنان ومن أهمها التسوس ، كما يلاحظ أن رائحة الفم كريهة[/FONT][FONT=&quot].

[/FONT]
[FONT=&quot]سيلان اللعاب[/FONT][FONT=&quot]:
[/FONT]
[FONT=&quot]من المشاكل الملاحظة في الأطفال المصابين بالشلل الدماغي هو وجود سيلان اللعاب، وهو يحدث نتيجة الشلل في عضلات الفم والبلع، فيصبح شكله غير جيد ورائحة فمه كريهة، مما يجعله منبوذاً من المجتمع ، ومتعبا في المتابعة ، وهو ما يؤدي إلى أنعكاسات سلبية على نفسية الطفل، ومن الصعوبة التحكم فيه ، ويمكن عن طريق تدريبات معينه الأقلال منه[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]المشاكل السلوكية والنفسية[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]تظهر هذه المشاكل في جميع مراحل العمر وتبلغ نسبتها 4-5 أضعاف نسبته في الأطفال العاديين، وليس السبب في حدوثها إصابة الدماغ ولكن تتركز الأسباب في الضغوط النفسية على الطفل والعائلة، مما يسبب ضيقاً لمن يقوم برعايته، وإعاقته قد تؤدي إلى زيادة إحباطاته، ومن أهم هذه المشاكل[/FONT][FONT=&quot] :
o [/FONT]
[FONT=&quot]إضطراب النوم [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]البكاء [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]النزق وحدة الطبع[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]الأنطوائية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]قلة التركيز[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]عدم التحكم في البول والغائط[/FONT][FONT=&quot]:
[/FONT]
[FONT=&quot]في أكثر أنواع الشلل الدماغي المتوسطة والشديدة هناك عدم تحكم في البول والغائط ، مما يجعل العناية بالطفل صعبة على الوالدين ويجعله معتمداً على الحفاض ، وذلك له أنعكاسات سلبية على نفسية الطفل، كذلك العناية به في المنزل والمدرسة[/FONT][FONT=&quot] .

[/FONT]
[FONT=&quot]صعوبة الأكل[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]الكثير من العضلات التي تستخدم في الكلام تستخدم في الأكل والمضغ ، ولعدم وجود التوازن في الحركة العضلية للفم واللسان يكون هناك صعوبة في المضغ والمص مثل أكل الأيسكريم أو الشرب من خلال المصاص، وفي البعض حتى المأكولات الصلبة ، وهو ما قد يؤدي إلى سوء التغذية[/FONT][FONT=&quot].

[/FONT]
[FONT=&quot]التقيوء والأستفراغ[/FONT][FONT=&quot]:
[/FONT]
[FONT=&quot]يحدث ذلك نتيجة ارتخاء الصمام العضلي الواقع بين المريء والمعدة ، ومع وجود مشاكل في عضلات البلع والفم ، فيلاحظ تكرار الإقياء (الأستفراغ) ، ويمكن علاج تلك الحالات بالأدوية أولاً ، وفي حالة فشلها بالجراحة[/FONT][FONT=&quot].

[/FONT]
[FONT=&quot]الإمساك[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]الإمساك من الحالات كثيرة الحدوث لدى المصابين بالشلل الدماغي نتيجة إرتخاء العضلات وسوء التغذية، ويمكن منعها بإستخدام الأغذية الغنية بالألياف[/FONT][FONT=&quot] ( [/FONT][FONT=&quot]الفاكهة والخضار ) والتدريب على الحمام وتنظيم وقته، وفي حالات الضرورة إستخدام تحاميل الجلسرين[/FONT][FONT=&quot] .

[/FONT]
[FONT=&quot]نقص النمو [/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]نقص النمو المقصود به نقص الطول أوالوزن أومحيط الرأس أو جميعهم مقارنة بالأطفال في نفس العمر، وقد لا يظهر في السنوات الأول بشكل واضح، كما أن هناك ضعف في تطور العظام ، ولم يتمكن معرفة أسباب ذلك في غالبية الحالات، ولكن الحركة العضلية والنشاط مطلوب لبناء الجسم، وهناك دوراً مجهولاً للدماغ في النمو ، كما أن سوء التغذية ونقص الحنان والإهمال تلعب دوراً مهماً، أمّا نقص هرمون النمو ففي نسبة ضئيلة من المصابين، ويمكن القول أنها إرادة الله، فلو كان الطفل المصاب بالشلل الرباعي كبير الحجم لما استطاعت والدته حمله والعناية به مع التقدم في العمر[/FONT][FONT=&quot].

[/FONT]
[FONT=&quot]صعوبات التعلم[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]25-50% [/FONT][FONT=&quot]من الأطفال المصابين بالشلل الدماغي لديهم أحد أنواع صعوبات التعلم ، ونفس هؤلاء الأطفال قد يكونون مجيدين في أنواع أخرى[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]صعوبات التعلم تعني نقص أحد القدرات اللازمة للتعليم وفهم اللغة وأستعمالها، ولا يعني التخلف الفكري، ومن أسبابها نقص القدرة على السمع، التفكير، الكلام، القراءة، الكتابة، التهجئة، الحساب، وقد تؤدي صعوبة التعلم إلى درجة من درجات التخلف الفكري، فالأطفال الذين لديهم تخلف بسيط يمكنهم تعلم القراءة والكتابة والحساب، ولكن عندما يكون التخلف شديداً فإنهم يحتاجون إلى الكثير من الوقت والجهد وقد يحتاجون إلى تعليم خاص للوصول للهدف[/FONT][FONT=&quot].

[/FONT]
[FONT=&quot]الذكاء والتخلف الفكري[/FONT][FONT=&quot] :[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]في حوالي 70% من الأطفال المصابين بالشلل الدماغي التشنجي يكون مستوى الذكاء عادياً ( في المعدل الطبيعي 70-90 ) ومن الصعوبة تقييم مستوى الذكاء لديهم بالدقة المطلوبة بسبب وجود المشاكل الحركية والحسّية وعدم القدرة الكاملة على التواصل مع الآخرين[/FONT][FONT=&quot].

[/FONT]
[FONT=&quot]التأثيرات الحركية[/FONT][FONT=&quot]:
[/FONT]
[FONT=&quot]الشلل الدماغي ليس صورة واحدة، وقد نجد لدى الطفل الواحد أكثر من مشكلة، ومنها[/FONT][FONT=&quot]:
o [/FONT]
[FONT=&quot]التصلب العضلي[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]الإرتخاء العضلي[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]اختلال التناسق العضلي[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]اختلال الإتزان[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]إختلال القوام والتشوهات الجسمية[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]التشوهات الجسمية[/FONT][FONT=&quot] :[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]نتيجة للتفغم الدائم( التصلب) للمفاصل والأطراف ونقص النمو في العديد من المصابين بالشلل الدماغي تحدث تشوهات متعددة للجسم ، كما أن تأثير الأفعال المنعكسة البدائية[/FONT][FONT=&quot] Primitive reflexes[/FONT][FONT=&quot]، وزيادة التقلص في مجموعة من العضلات بشكل مستمر يؤدي إلى بعض المضاعفات ومنها[/FONT][FONT=&quot]:
o [/FONT]
[FONT=&quot]أنخلاع الورك[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]قسط المفاصل مثل الركبة والكوع والرسغ[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]الجنف[/FONT][FONT=&quot] Scoliosis : [/FONT][FONT=&quot]وهو التقوس الجانبي للعمود الفقري[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]الحدب[/FONT][FONT=&quot] Kyphosis: [/FONT][FONT=&quot]وهو التقوس الخلفي للعمود الفقري[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]البزخ[/FONT][FONT=&quot] Lordosis : [/FONT][FONT=&quot]وهو التقوس الأمامي للعمود الفقري[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تشوهات الكاحل والقدم مثل القدم الروحاء[/FONT][FONT=&quot]Valgus [/FONT][FONT=&quot]، القدم الفحجاء[/FONT][FONT=&quot]Varus [/FONT][FONT=&quot]، القدم القفداء[/FONT][FONT=&quot] Equinus[/FONT]


5933d39w42wcjq.gif



يتبع

 
[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]​

[FONT=&quot]المشاكل السلوكية والنفسية[/FONT]

[FONT=&quot]تظهر هذه المشاكل في جميع مراحل العمر وتبلغ نسبتها 4-5 أضعاف نسبته في الأطفال العاديين، وليس السبب في حدوثها إصابة الدماغ ولكن تتركز الأسباب في الضغوط النفسية على الطفل والعائلة، مما يسبب ضيقاً لمن يقوم برعايته، وإعاقته قد تؤدي إلى زيادة إحباطاته، ومن أهم هذه المشاكل[/FONT][FONT=&quot] :
o [/FONT]
[FONT=&quot]إضطراب النوم : إذا كان الطفل متيبساً فمن المتوقع عدم إرتياحه مما يؤدي إلى إستيقاضه المتكر، وهوما يزعج الوالدين ويقلقهم، أما إذا كان الطفل مرتخياً واهناً أو يستخدم أدوية مقاومة للتشنج فقد نلاحظ نومه الكثير مع قلة الحركة، وهنا يجب ملاحظة نسبة الدواء في الدم لمنع زيادتها، كما يجب إيقاظ الطفل وملاعبته[/FONT][FONT=&quot] .
o [/FONT]
[FONT=&quot]البكاء : تكرار البكاء قد يكون تعبيراً من الطفل عن تضايقه من وضعه العام أوعدم الإهتمام به، وهنا يجب على الأم عدم لوم النفس لذلك، ولكن في بعض حالات الصرع ( الصرع الواهن، الصرع المرتخي ) نلاحظ عدم بكاءهم وبدون وجود أي تعبيرات على وجوههم، وهنا يجب ملاحظة عدم وجود الأعراض الجانبية لزيادة أدوية التشنج[/FONT][FONT=&quot] .
o [/FONT]
[FONT=&quot]النزق وحدة الطبع[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]الأنطوائية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]قلة التركيز[/FONT]


5933d39w42wcjq.gif



[FONT=&quot]التشخيص[/FONT]

[FONT=&quot]ليس كل شلل أو أعاقة تحدث للأطفال في السنوات الأولى من العمر هو الشلل الدماغي ، فهناك العديد من الأسباب الأخرى، والشلل الدماغي ليس مرضاً بحد ذاته ولكن صورة مرضية للعديد من الأسباب، وتلك الأعراض تختلف حدتها وشكلها من حالة طفل لأخرى، والأعراض لا تظهر مرة واحدة فقد تأخذ سنوات قبل أكتمالها، مع العلم أن الأصابة الدماغية لم تتغير أو تزيد، ولا يوجد تجربة أو إختبار أو تحليل يمكن عن طريقه تشخيص الشلل الدماغي ومن هنا تكمن صعوبة التشخيص، ولكن يمكن تخمين وجوده بوجود بعض العلامات المرجحة في المرحلة الأولى من العمر ، ويكتمل التشخيص بظهور العلامات المرضية الكاملة في مرحلة لاحقة من العمر[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]

[FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]ما هي الحالات المشابهة ؟[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]الشلل الدماغي أصابة لخلايا الدماغ تحدث غالباً في فترة حول الولادة، وعند حدوثه فإنه لا يتغيير بالزيادة أو النقصان، وهناك العديد من الحالات التي تصيب المواليد والأطفال وتؤدي إلى التأثير على النمو الحركي والفكري للطفل، وتتميز بتغير حجم الأصابة الدماغية مع الأيام ، ومن أمثلتها الأمراض الأستقلابية ( الوراثية[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]ما هي العناصر الرئيسية لتشخيص الشلل الدماغي ؟[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]الشلل الدماغي ليس مرضا بحد ذاته ولكن مجموعة من الأعراض المرضية لأسباب متعددة، وللحصول على التشخيص يجب وجود العناصر التالية[/FONT][FONT=&quot]:
o [/FONT]
[FONT=&quot]تلف مركزي للجهاز العصبي: السبب في حدوث الأعراض هي إصابة الجهاز العصبي المركزي ( الدماغ والحزم العصبية ) في مناطق مهمة ، وهي قشر المخ ( الدماغ [/FONT][FONT=&quot])[/FONT][FONT=&quot]، العقد العصبية القاعدية[/FONT][FONT=&quot] Basal ganglion[/FONT][FONT=&quot]، المخيخ[/FONT][FONT=&quot] Cerebellum
o [/FONT]
[FONT=&quot]وقت حدوث الأصابة: الإصابات الدماغية التي تؤدي إلى حدوث الشلل الدماغي هي الإصابات التي تحدث قبل إكتمال نمو وتطور الدماغ ، وتلك المراحل الخطيرة في نمو الجهاز العصبي هي مراحل ما قبل الولادة، مرحلة الولادة، مرحلة ما بعد الولادة ( وخصوصاً في السنوات الأول[/FONT][FONT=&quot] )
o [/FONT]
[FONT=&quot]غير متطور: الإصابة لا تزيد كما أن الأعراض لا تزداد سوءاً مع الوقت، فالإصابة تؤدي إلى عطب في الخلايا المخية أو الحزم العصبية مما يؤدي إلى عدم القدرة على التحكم في مجموعة من العضلات، قد لا تظهر الأعراض في الأشهر الأولى من العمر، وعند ظهورها فيكون ذلك بشكل تدريجي، ولكن في الحقيقة ليس زيادة في درجة الإصابة ولكن توقيت ظهور تلك الأعراض، ولكن في حالة أهمال العناية بالطفل ، فقد يحدث له تشوهات في الأطراف والعمود الفقري، كما تحدث مشاكل أخرى متنوعة ليست جزءاً من الأعراض المرضية بل من المشاكل اللاحقة[/FONT][FONT=&quot].
o [/FONT]
[FONT=&quot]ليس قابلا للشفاء فأصابة الدماغ أدت للتلف التام[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]المشكلة الرئيسة الشلل الجزئي أو الكامل، وقد تكون مصحوبة بأضطرابات حسية ( السمع، البصر، اللمس) وفكرية ونفسية[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]كيف تكتشف الحالة ؟[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]قد لا يكون هناك علامات خطر كالأمراض أو الأصابات تنبيء بوجود مشكلة محتملة في بعض الحالات ، لذلك فعادة ما يلاحظ الوالدين وجود علامات غير طبيعية في نمو الطفل الحركي والفكري، وعدم أكتسابه لمهارات معينة ، وتلك قد تكون هي العلامات المنبهة لوجود مشكلة ومن ثم طلب المساعدة الطبية[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]​

[FONT=&quot]الوقاية من الشلل الدماغي[/FONT]

[FONT=&quot]الشلل الدماغي ليس مرضاً بحد ذاته، ولكن عرضاً للعديد من الأسباب التي يمكن منعها ومن ثم التقليل من حدوث الشلل الدماغي، كما التقليل من تبعات الحالة ومنع المضاعفات أو جعلها في حدها الأدنى، والشلل الدماغي صورة حقيقة لمستوى الخدمة الصحية والتوعوية المقدمة للمواطن، فكلما زادت هذه الخدمات قلت نسبة الإصابة، كما قلت نسبة المضاعفات[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]



[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]المستوى الأول[/FONT][FONT=&quot] Primary Prevention: [/FONT][FONT=&quot]الوقاية قبل الحمل[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]o [/FONT][FONT=&quot]التثقيف الصحي[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]إجراء الفحوصات الطبية بالنسبة للمقدمين على الزواج ( الأمراض الوراثية[/FONT][FONT=&quot])
o [/FONT]
[FONT=&quot]أعطاء التطعيمات الأساسية ، فتطعيم الأم يمكن أن يمنع الكثير من الأمراض مثل التطعيم ضد الحصبة ، الحصبة الألماني والكزاز[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]معرفة فصيلة الدم ( لمنع عدم توافق فصيلة الدم[/FONT][FONT=&quot])

[/FONT]
[FONT=&quot]المستوى الثاني[/FONT][FONT=&quot]Secondary Prevention : [/FONT][FONT=&quot]الوقاية خلال الحمل والولادة[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]o [/FONT][FONT=&quot]التثقيف الصحي من قبل مراكز الأمومة والطفولة ووسائل الإعلام المختلفة حول صحة الحامل وتغذيتها[/FONT][FONT=&quot].
o [/FONT]
[FONT=&quot]تجهيز مراكز الولادة وتدريب الأطقم الطبية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]الولادة في المراكز المتخصصة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]الرعاية الصحية للحامل لمنع حدوث الأسباب ومنها فقر الدم وسوء التغذية [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]إجراء الفحوصات المخبرية الأساسية للحامل[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]متابعة عدم توافق فصيلة الدم[/FONT][FONT=&quot] Rh.incompatability [/FONT][FONT=&quot]وإعطاء حقنة التحسس الخاصة[/FONT][FONT=&quot] Rhogam
o [/FONT]
[FONT=&quot]عدم تناول الأدوية بدون استشارة الطبيب[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]علاج الأمراض التي تصيب الأم مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]الحوادث (الصدمات) والتي تؤدي إلى إصابة الجنين (النزيف الدماغي[/FONT][FONT=&quot]).
o [/FONT]
[FONT=&quot]عدم التعرض للأشعة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]عدم التعرض للسموم مثل الزئبق والرصاص[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]علاج تسمم الحمل[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]منع حدوث الولادة المبكرة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]متابعة الولادة قبل الأوان ( الطفل المبتسر/ الخديج[/FONT][FONT=&quot] )
o [/FONT]
[FONT=&quot]محاولة منع الولادة المتعسرة ( نزول المقعدة، نزول المشيمة، الولادة بالجفت[/FONT][FONT=&quot])
o [/FONT]
[FONT=&quot]متابعة اليرقان ( الصفار) في الأطفال حديثي الولادة لمعرفة مستواه في الدم وعلاجه سواء بالإضاءة المخصصة ( وليس اللمبة العادية) أو تغيير الدم[/FONT][FONT=&quot] Exchange transfusion

[/FONT]
[FONT=&quot]المستوى الثالث[/FONT][FONT=&quot] Tertiary Prevention: [/FONT][FONT=&quot]الوقاية من المضاعفات[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]الهدف هو الحيلولة دون تفاقم المشكلة العضلية وتحولها إلى عجز ، كما السيطرة على الأعراض المصاحبة، كما تنمية قدرات الطفل للوصول الى القدرات الكاملة، ومنها[/FONT][FONT=&quot]:
o [/FONT]
[FONT=&quot]العلاج الطبيعي[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]العلاج المهني[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]العلاج النفسي[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]توفير الأدوات والمعدات المساندة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تعديل اتجاهات الأسرة والمجتمع[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]التربية الخاصة والتأهيل[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]توفير فرص العمل[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif

[/FONT]​


[FONT=&quot]العلاج[/FONT]
[FONT=&quot]مع العلم بعدم وجود علاج شاف للشلل الدماغي فإن هناك العديد من الطرق لمساعدة هؤلاء الأطفال للحصول على أفضل نتيجة محتملة للنمو والتطور، ولكي يتمكن من تحسين قدراته العضلية لأداء الكثير من المهام التي يحتاجها في حياته اليومية كالمشي والأكل والتواصل مع الآخرين عن طريق الكلام ، فالتشخيص والتدخل المبكر ذو أهمية كبيرة، حيث تقوم المجموعة العلاجية بوضع خطة علاجية خاصة للطفل، هذه الخطة العلاجية يمكن أن يكتب لها النجاح عندما يكون لوالدي الطفل دور كبير في التخطيط لها وتطبيقها[/FONT][FONT=&quot] .[/FONT]

5933d39w42wcjq.gif


[FONT=&quot] متى نبدأ علاج الشلل الدماغي ؟[/FONT]
[FONT=&quot]من المهم البدء في برامج التدخل المبكرللتدريب والعلاج عند الأشتباه في وجود الشلل الدماغي وقبل التشخيص النهائي، فالتشخيص قد يأخذ مدة من الزمن، فكلما أسرعنا في التدريب كان ذلك أفضل، والبداية عادة ما تكون بالعلاج الطبيعي والإجلاس المناسب كما العلاج الوظيفي، والهدف منها الوصول بقدرات الطفل إلى مستوى أقرانه في نفس العمر، ومنع التشوهات الجسمية قبل حدوثها، هذه التدريبات تعتمد على الوالدين حيث يتم تدريبهما على أستخدام المثيرات الحسية والتدريبات والأوضاع الصحية للطفل، وهذه البرامج تبدأ في الأشهر الأول من العمر.[/FONT]

5933d39w42wcjq.gif


[FONT=&quot] ما هي نقاط التدريب الأساسية ؟[/FONT]
[FONT=&quot]يحتاج الطفل إلى التدريب الحركي والتعليمي والسلوكي في كل مرحلة من مراحل حياته ، ومن أهم نقاط التدريب الأساسية :[/FONT]
[FONT=&quot] o التدريب على الحركة[/FONT]
[FONT=&quot] o التدريب على التواصل والنطق[/FONT]
[FONT=&quot] o التدريب على قضاء الحاجة في الحمام[/FONT]
[FONT=&quot] o التدريب على العناية بالنفس ( تغيير الملابس ، غسل الوجه والبدن ، تنظيف الأسنان ، وغيرها )[/FONT]
[FONT=&quot] o التدريب على التغذية ( طريقة الأكل ، استخدام الأواني ، أوقات ونوعيات الأكل )[/FONT]
[FONT=&quot] o المساعدة في المنزل[/FONT]
[FONT=&quot] o الرياضة بأنواعها[/FONT]

5933d39w42wcjq.gif


[FONT=&quot] كيفية التدريب ؟[/FONT]
[FONT=&quot] كلما كان تدخل الأهل مبكراً ومكثفاً كانت فرص التحسن أكثر وأكبر، وهذا التدخل بالتدريب يجب أن يكون واضحاً مستمراً وبإتجاه واحد ، وتربية الطفل المصاب بالشلل الدماغي لا تختلف عن تربية بقية الأطفال ولكنها تحتاج إلى المثابرة والصبر، فالأهل يستطيعون أن يعلموا الطفل الكثير من المهارات البسيطة اليومية والتعامل الأجتماعي، وهناك نقاط لابد من توضيحها :[/FONT]
[FONT=&quot] o الطفل يتعلم بسرعة إذا كان ما يتعلمه فيه متعة[/FONT]
[FONT=&quot] o الطفل يرغب في التشجيع والمكافئة[/FONT]
[FONT=&quot] o الطفل يتعلم المهارة الجديدة إذا جزئت إلى خطوات بسيطة بدلاً عن دفعة واحدة[/FONT]
[FONT=&quot] o مساعدة الطفل على أداء المهارة ثم تقليل الأعتماد بصورة تدريجية[/FONT]
[FONT=&quot] o تعليم المهارة الأبسط ثم التدرج إلى أنواع أخرى ( درجة درجة )[/FONT]
[FONT=&quot] o لكل مرحلة عمرية قدراتها ولكل طفل قدراته الخاصة[/FONT]
[FONT=&quot] o المثابرة والصبر فقد تحتاج المهارة الواحدة مدة طويلة[/FONT]

5933d39w42wcjq.gif


[FONT=&quot] ما هي الأدوية العلاجية ؟[/FONT]
[FONT=&quot]لا يوجد أدوية علاجية تشفي الطفل المصاب بالشلل الدماغي ولكن الطبيب قد يصف بعض العلاجات المساعدة ومنها :[/FONT]
[FONT=&quot]o أدوية لتخفيف التقلص العضلي وزيادة التناغم بينها، ولكن هذه الأدوية ذات مفعول مؤقت حيث ترتخي العضلات لفترة معينة ثم تعود للتقلص، ولكنها تستخدم في بعض مراحل العلاج.[/FONT]
[FONT=&quot] o أدوية الصرع للأطفال المصابين به[/FONT]
[FONT=&quot] o الحديد والفيتامينات لمنع نقصها[/FONT]
[FONT=&quot] o الأغذية المناسبة لكل مرحلة عمرية لمنع حدوث سوء التغذية[/FONT]

5933d39w42wcjq.gif


[FONT=&quot] هل هناك علاج جراحي ؟[/FONT]
[FONT=&quot]لا يوجد علاج جراحي للشلل الدماغي ولكن هناك بعض العمليات الجراحية التي يتم عملها لتسهيل العلاج الطبيعي وتقليل التشوهات الحركية ، وتلك العمليات تجرى في مراحل عمرية معينة بعد حصول الطفل على مهارات حركية معينة، وأخصائي الجراحة سوف يعطيكم الصورة الكاملة لذلك، ومن تلك العمليات:[/FONT]
[FONT=&quot] o القيام بجراحة للعضلات والأوتار المتقلصة لزيادة طولها[/FONT]
[FONT=&quot] o التدخل الجراحي على المفاصل والعظام لإصلاح التشوهات الحاصلة بها[/FONT]

5933d39w42wcjq.gif


[FONT=&quot] هل هناك علاج نفسي ؟[/FONT]
[FONT=&quot]من الأمور المهملة في البلاد العربية هي التأثيرات النفسية للإعاقة على الطفل وعائلته، وقد لا يستطيع الطفل التعبير عن نفسه وعن حاجاته، وتلك الحاجات يجب أن ندركها فهو طفل كغيره من الأطفال لديه أحاسيس ومشاعر وانفعالات، وهو بحاجة إلى الأحتكاك للتعلم من الحياة ، كما أن العائلة تقاسي في البحث عن العلاج والإرشاد لما تستطيع عمله لطفلها ، كما أن رعاية الطفل تحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد ، كل ذلك ينعكس بتأثيرات سلبية عليها ، مما قد يؤثر على الأستقرار العائلي وعلاقة العائلة بعضها البعض، كل ذلك يجعلنا نؤكد على أهمية الدعم الأجتماعي للعائلة بالإضافة إلى إحتياجها للدعم والتوجيه النفسي.[/FONT]

5933d39w42wcjq.gif


[FONT=&quot] هل هناك حل لمشكلة سيلان اللعاب ؟[/FONT]
[FONT=&quot]سيلان اللعاب من الأعراض الرئيسة لحالات الشلل الدماغي، وتحدث نتيجة الشلل الحاصل لعضلات الوجه والفم وكذلك عضلات البلع، وإن لم يكن لها أضرار مباشرة فإنها تقلق الوالدين وتؤثر على نفسية الطفل، وعادة ما يقوم المعالج الوظيفي بمساعدة الوالدين للقيام بتمارين لعضلات الفم كي تقوم بعملها بشكل أفضل ومن ثم الإقلال من سيلان اللعاب، ومن تلك التمارين :[/FONT]
[FONT=&quot] o الأهتمام بالأسنان واللثة للوقاية من الإلتهابات والتسوس وهو ما يزيد من سيلان اللعاب[/FONT]
[FONT=&quot] o تدريب الطفل على مهارات النفخ بطرق متعددة مثل نفخ البالونة ، نفخ الصفارة .[/FONT]
[FONT=&quot] o التصفير وهي محاولة لإغلاق الفم والنفخ.[/FONT]
[FONT=&quot] o وضع قطرات من عصير الليمون في الفم وبذلك يقوم الطفل غريزياً بإبتلاعه وهو ما يقوي عضلات البلع[/FONT]
[FONT=&quot] o تدريب وتعويد الطفل على مسح اللعاب بين فترة وأخرى.[/FONT]

5933d39w42wcjq.gif


[FONT=&quot] كيفية التعامل مع مشاكل الكلام والنطق ؟[/FONT]
[FONT=&quot]عدم القدرة على الكلام بوضوح من المشاكل الشائعة في حالات الشلل الدماغي، ويعتمد العلاج على السبب، فإذا كان السبب هي أصابة مركز الكلام في القشرة الدماغية فذلك عطل لا يمكن علاجه، ولكن يجب على العائلة التركيز على كيفية التواصل مع الطفل وفهم تعبيراته غير الصوتية كتعبيرات الوجه والأشارات، وإذا كانت المشكلة في عضلات الفم واللسان فيمكن بمساعدة أخصائي النطق من تدريب الطفل على الكلام، وهنا يجب أن لا ننسى أن الطفل الذي لا يسمع لا يتكلم، وعليه يجب قياس السمع للطفل بشكل دوري لمعرفة وجود أي نقص في القدرات السمعية وعلاجها مبكراً، كما منع التهاب الأذن الوسطى.[/FONT]


5933d39w42wcjq.gif


يتبع
[FONT=&quot]


[/FONT]
 
[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]ما هي الخطة العلاجية ؟[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]الأطفال المصابين بالشلل الدماغي لديهم مشاكل في الحركة والتوازن ، كما أن لديهم العديد من المشاكل الأخرى التي تحتاج إلى متابعة وعلاج مثل البصر، السمع، الكلام، صعوبات التعلم والذكاء، التغذية، الصرع، المشاكل السلوكية وغيرها، هذه المشاكل مترابطة تؤثر إحداها على الأخرى بشكل أو آخر، لذلك فإن الإحتياج لمجموعة من الاختصاصين الصحيين الذين يعملون في طريق واحد مهم جداً لمساعدة العائلة للوصول إلى نجاح الخطة العلاجية[/FONT][FONT=&quot] .

[/FONT]
[FONT=&quot]الفريق الطبي والعلاجي[/FONT][FONT=&quot]:
[/FONT]
[FONT=&quot]أهمية تكوين الفريق الطبي وتنظيمه وترتيب قواعد عمله أمر ضروري، فيجب أن تكون هناك فلسفة مشتركة للعمل والعمل كوحدة واحدة ، كما أن المهارة والخبرة ضرورية بجانب الرغبة في العمل بإخلاص فالجميع يعمل لهدف واحد، ونجاح كل فرد من هذه المجموعة يعتمد على نجاح الآخرين، لذلك يجب أن يكون هناك تواصل بين أعضاء الفريق حول ما تم إنجازه وما يفترض تنفيذه وما يتوقع من نتائج ، هذه المجموعة تتكون من[/FONT][FONT=&quot] :
o [/FONT]
[FONT=&quot]أخصائي طب الأطفال[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]أخصائي جراحة العظام[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تمريض[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]أخصائي علاج طبيعي [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]أخصائي علاج وظيفي[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]أخصائي اجتماعي[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]أخصائي نفسي[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]أخصائي تغذية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]أخصائي سمعيات[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]أخصائي نطق وتحادث[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]أخصائي عيون وبصريات[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]مدرس تعليم خاص[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]ما هو دور المجموعة العلاجية ؟[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]كل متخصص في المجموعة العلاجية له دور معين في علاج الطفل وتدريب الأهل للحصول على مكتسبات في مجال معين، وإزالة المعوقات للوصول إلى ذلك الهدف، فكل منهم وبخبرته قادر على تعليم الأهل الطريقة السهلة البسيطة على أداء شيء معين، كما أن كلاً منهم قادر على معرفة قدرات الطفل في مجاله، وقادر على إكتشاف نقاط الضعف والقوة لديه، ومن خلال معرفة القدرات الأساسية فإنه يقوم البناء عليها وبالتدريج للحصول على مكتسبات جديدة ومن ثم زيادة قدرات الطفل على أداء العديد من المهام[/FONT][FONT=&quot] .
[/FONT]
[FONT=&quot]أخصائي طب الأطفال [/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]هوالمشرف الرئيسي على متابعة الطفل حيث يقوم بالكشف الدوري وإعطاء التطعيمات الأساسية، وقياس المستوى الصحي العام، بالإضافة إلى الكشف الطبي لتشخيص الحالة ومقدار الإصابة وما يحتاجه الطفل من رعاية ، وإعطاء الأدوية التي يحتاجها الطفل كعلاج الصرع مثلاً، والأدوية التي تستخدم لزيادة التناغم العضلي، والتنسيق مع بقية المجموعة العلاجية لتقديم المساعدة للطفل وعائلته[/FONT][FONT=&quot] .
[/FONT]
[FONT=&quot]جراح العظام[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]قد تكون الحالة صعبة وخصوصاً عند التأخر في التعامل مع الحالة من عمر مبكر بالعلاج الطبيعي ، لذلك فقد يحصل لدى الطفل تقفع[/FONT][FONT=&quot] Contracture [/FONT][FONT=&quot]وهو تقلص العضلات وتيبسها الدائم وخصوصاً حول المفصل، مما يؤدي إلى عدم القدرة على إستخدام الأطراف، وكذلك قد يحدث فكك في المفاصل وتشوهات في العمود الفقري، كلاً من تلك المشاكل تعيق الطفل في شكله العام وحركته مما يستدعي التدخل المبكر لمنعها من خلال إستخدام الجبيرة، وفي مرحلة لاحقة التدخل الجراحي لإزالتها أو التخفيف منها[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]الأطباء الأستشاريون [/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]أطباء متخصصون كل في مجاله ( العيون ، الأنف والأذن والحنجرة ، أخصائي أعصاب ، أسنان ، غيرهم ) يساهمون في إجراء الفحوص الطبية عند اللزوم[/FONT][FONT=&quot] .[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]التمريض[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]الممرضة المدربة على التعامل مع تلك الحالات قادرة على عمل الكثير لمساعدة الفريق العلاجي ، كذلك مساعدة الأهل في التغلب على الصعوبات التي يواجهونها ، ومتابعة حالة الطفل الصحية والنفسية من خلال الزيارات المنزلية المنتظمة ، كذلك يمكنها تدريب الأسرة على منع حدوث قروح الفراش والتي تكثر عند ثبات الطفل في وضع واحد حيث يقل الدم الواصل للمناطق تحت الضغط ومن ثم تقرحها[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]أخصائي العلاج الطبيعي[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]يقوم بتقييم الحركة والتوازن والإجلاس ، ومن ثم التوصية على التدريبات التي يحتاجها في كل مرحلة عمرية وإختيار الأجهزة المساعدة التي يحتاجها[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]المعالج الوظيفي[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]يقوم بتقييم التطور الحركي لليد والفم والتوصية بما يساعد الطفل على التغذية مثلاً، كما يساعد الطفل على التكيف مع إعاقته، وإعطاءه الخبرة الحسية والحركية، ومن ثم بناء وتطوير الحركة للوصول إلى نوع أقرب للطبيعي من الحركة من خلال التدريب اليومي المدروس[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]الأخصائي النفسي[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]المعالج النفسي له دور كبير في مساعدة العائلة على تخطي الكثير من الصعوبات التي يواجهونها، وكذلك منع الإحباطات التي يحس بها الطفل من المجتمع المحيط به، كما أن المعالج قادر على رفع الروح المعنوية والتحفيز للطفل وعائلته، ومن أهم النقاط التي يقوم بها المعالج النفسي[/FONT][FONT=&quot] :
o [/FONT]
[FONT=&quot]تقييم درجة الذكاء والقدرة على التعلم من خلال الملاحظة وإجراء المقاييس النفسية المختلفة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]دراسة ميوله وقدراته المهنية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]دراسة مدى استعداده للتعاون ووضع البرنامج المناسب [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]يقوم بالعمل مع الوالدين لإيجاد الأسلوب الأمثل للتغلب على الصعوبات اللغوية والتعليمية [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]يقوم بالعمل مع الوالدين لإيجاد الأسلوب الأمثل للتغلب على الصعوبات السلوكية[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]الأخصائي الأجتماعي[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]للأخصائي الأجتماعي دور كبير في تقديم الدعم للطفل وأسرته، حيث يقوم بمتابعة حالة الطفل الأسرية مادياً ومعنوياً ومن ثم إيجاد الأسلوب الأمثل للمساعدة، ويتركز دوره في ما يلي[/FONT][FONT=&quot]:
o [/FONT]
[FONT=&quot]معرفة الإمكانيات المادية للأسرة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]دراسة اتجاهات الأسرة نحو الطفل وعجزه[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]الزيارات المنزلية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تقديم الدعم والتوعية من خلال الملصقات [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]توفير الأجهزة التعويضية والأجهزة المساعدة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]المساعدة المالية من خلال المؤسسات الحكومية والأهلية [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]التعرف على المؤسسات والجمعيات التي تقوم برعاية هؤلاء الأطفال[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]المساعدة التعليمية من خلال معرفة المدارس والمراكز [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]دراسة الإستعداد للرعاية المنزلية[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]أخصائي تغذية[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]يقوم بتقييم النمو وإكتشاف النقص الموجود فيه ومن ثم رسم البرنامج الغذائي المناسب لعمر الطفل وقدرته على الأكل والشرب[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]أخصائي سمعيات [/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]يقوم بتقييم حالة الطفل وإجراء الأختبارات اللازمة كقياس السمع ( حسب عمر الطفل [/FONT][FONT=&quot]) [/FONT][FONT=&quot]ومن ثم معرفة نوع الإعاقة السمعية ( نقص السمع العصبي أو التوصيلي ) ومن ثم التوصية بإستخدام السّماعات اللازمة عند الإحتياج لها[/FONT][FONT=&quot].

[/FONT]
[FONT=&quot]اخصائي النطق والتحادث [/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]الطفل المصاب بالشلل الدماغي لديه عطب أو خلل في الأعصاب التي تتحكم في الصوت ومن ثم الكلام، وقد يجد الطفل صعوبة كبرى في الكلام ونوعه، وقد نلاحظ أنه يتكلم بطريقة صعبة قد يضحك منها الكثيرين، فالبعض لديهم صعوبة في النطق كالتلعثم[/FONT][FONT=&quot]Dysarthia [/FONT][FONT=&quot]، وآخرون لديهم خلل في إختيار وتتابع الكلام[/FONT][FONT=&quot] Apraxia [/FONT][FONT=&quot]، والتي تظهر على شكل صعوبة في إختيار مواقع الأصوات والمقاطع والجمل، ويعمل أخصائي النطق والتحادث على[/FONT][FONT=&quot] :
o [/FONT]
[FONT=&quot]معرفة قدرات الطفل الكلامية ومن ثم بناء مكتسبات جديدة [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]يقوم بتشخيص الحالة وتحديد طبعية المشاكل اللغوية [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تقدير حركة الكلام[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]تقييم آلية البلع[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]محاولة السيطرة على الصعوبات التي يواجهها ليكون كلامه واضحاً ومفهوماً[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]بناء المهارات اللغوية بزيادة حصيلته منها وتدريبه على الجمل المفيدة السهلة[/FONT][FONT=&quot] .
o [/FONT]
[FONT=&quot]العلاج بإستخدام الأساليب العلاجية لتنمية المهارات اللغوية الأستقبالية والتعبيرية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]غير القادرين على الكلام يمكن تدريبهم على لغة الإشارة ، وإستخدام الكمبيوتر والصّور ، لتكون أسلوباً للتواصل مع المجتمع من حوله[/FONT][FONT=&quot].

[/FONT]
[FONT=&quot]مدرس التعليم الخاص[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]صعوبات التعلم تختلف من طفل لآخر، فالبعض يكون لديه صعوبة في الرياضيات فقط، وآخرون تكون لديهم صعوبة في النطق، ولهذا الإختلاف يحتاج الطفل إلى تقييم خاص للذكاء وصعوبات التعلم من قبل الأخصائي النفسي بمساعدة مدرس في التعليم الخاص، والذي يقوم برسم الخطة التعليمية للطفل من خلال معرفة نقاط القوة والضعف ، وإستغلال الإمكانيات المتاحة للوصول للهدف المنشود[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]​
[FONT=&quot]متى يبدأ تعليم الطفل ؟[/FONT]
[FONT=&quot]الأطفال العاديين يبدأ تعليمهم المدرسي في سن السادسة تقريباً، ولكن المصابين بالشلل الدماغي يحتاجون إلى التعليم والتدريب في سن مبكرة جداً قد تبدأ بعد الولادة مباشرة[/FONT]

5933d39w42wcjq.gif
.

[FONT=&quot]ما هي نقاط التدريب الأساسية ؟[/FONT]
[FONT=&quot]يحتاج الطفل إلى التدريب الحركي والتعليمي والسلوكي في كل مرحلة من مراحل حياته ، ومن أهم نقاط التدريب الأساسية[/FONT] :
o
[FONT=&quot]التدريب على الحركة[/FONT]
o
[FONT=&quot]التدريب على التواصل والنطق[/FONT]
o
[FONT=&quot]التدريب على قضاء الحاجة في الحمام[/FONT]
o
[FONT=&quot]التدريب على العناية بالنفس ( تغيير الملابس، غسيل الوجه والبدن، تنظيف الأسنان[/FONT] )
o
[FONT=&quot]التغذية ( طريقة الأكل ، استخدام الأواني ، أوقات ونوعيات الأكل[/FONT] )
o
[FONT=&quot]المساعدة في المنزل[/FONT]
o
[FONT=&quot]الرياضة بأنواعها[/FONT]
5933d39w42wcjq.gif

[FONT=&quot]العلاج الطبيعي[/FONT]
[FONT=&quot]يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بتقييم الحركة والتوازن ومن ثم التوصية على التدريبات التي يحتاجها في كل مرحلة عمرية، وإختيار الأجهزة المساعدة التي يحتاجها، وكلاهما يساعد الطفل على التكيف مع إعاقته، وإعطاءه الخبرة الحسية والحركية، ومن ثم بناء وتطوير الحركة للوصول إلى نوع أقرب للطبيعي من الحركة من خلال التدريب اليومي المدروس[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]يساعد العلاج الطبيعي على تعلم أفضل الطرق للحركة والإتزان الجسمي، ومن ثم مساعدة الطفل على الوقوف والمشي الطبيعي أو باستخدام الأجهزة التعويضية المساعدة كالعكاز أو الكرسي المتحرك، وكذلك تدريب اليدين لإستخدامها في الأكل والشرب[/FONT][FONT=&quot].
[/FONT]
[FONT=&quot]قد يستخدم المعالج الطبيعي مهارات قد تبدو بسيطة ، وأخرى قد تبدو مضحكة في نظر البعض، مثل الركض ورمي الكرة وإستخدام العجلة، وتلك الأساليب الغرض منها زيادة المهارات الحركية وتقويتها من أجل الوصول إلى مهارات معينة وبالتدريج[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
.

[/FONT]
[FONT=&quot]أساليب العلاج الطبيعي[/FONT][FONT=&quot]:[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]العلاج الطبيعي يتم بأساليب متعددة ، ولكنها ترتكز على أساسين مهمين[/FONT][FONT=&quot] :
o [/FONT]
[FONT=&quot]الحركة الموجبة : وهو ما يقوم به الطفل نفسه[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]الحركة السالبة : وهي الحركات التي يقوم بها المعالج لتحريك العضلات[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]هذه النشاطات العضلية تؤدي إلى زيادة قوة العضلات ومن ثم زيادة القدرات الحركية، ومع كل زيادة في المهارات تزداد ثقة الطفل في نفسه كما يزيد تواصله مع المجتمع من حوله، لذلك يجب تشجيعه في كل نجاح يؤديه وعدم اليأس من فشل المحاولة، والكثير من الألعاب قد كيفت ( تم تغييرها ) ليقوم المعاقين بالمشاركة فيها . ويعتبر العلاج الطبيعي من الوسائل التي تساعد الطفل على إستخدام عضلاته المعطلة، ويستخدم في ذلك العلاج بالحمامات المائية ، الكهرباء والتدليك ، التمرينات البدنية[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]



[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]ما هي الطرق العلاجية؟[/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]هناك العديد من الطرق التي تعتمد على العلاج الحسي الحركي، البعض منها ينفع لبعض الأطفال دون غيرهم، وأخصائي العلاج الطبيعي هو الذي يقرر مناسبة الطريقة لحالة الطفل من عدمها، ومن هذه الطرق[/FONT][FONT=&quot]:
o [/FONT]
[FONT=&quot]طريقة بوباث: وتعتمد أساسا على منع الحركات غير المرغوب فيها وتسهيل الحركات المطلوبة [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]طريقة دومان- ديلاكتو : وتسمى طريقة الأنماط، حيث يتم تطوير وتنمية الأنماط الحركية المعقدة عن طريق تطوير الأنماط الانعكاسية[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]الطريقة الشرقية ( الفوتيا ): تعتمد على ردود الفعل اللاإرادية عن طريق الضغط على نقاط وأماكن محددة في الجسم تؤدي إلى حث المستقبلات الداخلية لدى الطفل للحصول على الحركة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]طريقة رود: تعتمد على العلاج العصبي الفسيولوجي من خلال زيادة مستوى النشاط العضلي بطرائق مختلفة مثل الحرارة والبرودة والمساج[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]طريقة كابات- نوت: وتعتمد على توظيف الأجزاء القوية وغير المصابة من أجل تقوية الأجزاء الضعيفة[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]الأجهزة التعويضية[/FONT][FONT=&quot] :
[/FONT]
[FONT=&quot]هناك الكثير من الأجهزة التعويضية التي يوصي بها الطبيب المعالج كما المعالج الطبيعي والوظيفي حسب نوع الإعاقة الموجودة كما الإحتياج لها، بعضاً منها جاهز في الأسواق والبعض الآخر يحتاج إلى تصنيع خاص ليناسب حجم الطفل ، وقد تحتاج هذه الأجهزة إلى تغيير وتبديل بعد فترة من الزمن لنمو الطفل الجسمي وتغيير حالته وقدراته، والهدف من الأجهزة التعويضية هو مساعدة الطفل على التكيف مع أعاقتة وتطوير الحركة ، كما منع التشوهات الجسمية، وهناك أجهزة أخرى تعويضية لمساعدة الطفل على التكيف في معاشه اليومي، ومن أمثلة هذه الأجهزة[/FONT][FONT=&quot] :
o [/FONT]
[FONT=&quot]جبيرة للقدم[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]أحذية خاصة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]عكاز بأنواعه للمساعدة على المشي[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]كرسي خاص ( للجلوس[/FONT][FONT=&quot](
o [/FONT]
[FONT=&quot]كرسي متحرك ( عادي ، كهربي[/FONT][FONT=&quot](
o [/FONT]
[FONT=&quot]سرير كهربي [/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]مطرحة سرير خاصة ( لمنع التقرحات السريرية)[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]كأس خاص للشرب ذي قاعدة كبيرة[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]ممسك خاص للملعقة والشوكة ( لإستخدامها للأكل)[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]مساعدات للسمع ( سماعات)[/FONT][FONT=&quot]
o [/FONT]
[FONT=&quot]نظارات[/FONT]


[FONT=&quot]
5933d39w42wcjq.gif
[/FONT]



[FONT=&quot]
[/FONT]
 

Heart1a2.gif


شلل الوجه النصفي (شلل بيل) Bell's Palsy>



BellsPalsy1.jpg




هو شلل يصيب العصب الوجهي (العصب المخي السابع) , وفيه يتم فقدان القدرة على التحكم في عضلات الوجه بالناحية المصابة, وتوجد أسباب كثيرة تسبب الشلل الوجهي, مثل أورام المخ, أو الجلطات, وأسباب أخرى متعددة, ولكن عند عدم معرفة الأسباب يسمى الشلل الوجهي بشلل الوجه النصفي أو بشلل بيل وهو النوع الذي نتناوله في موضوعنا الآن .



ويعتبر شلل بيل أكثر أنواع شلل الوجه شيوعا وهو يحدث بنسبة 25 لكل 100,000 سنويا, وهو شلل يحدث بصورة مفاجئة في ناحية واحدة من الوجه, وليس له سبب محدد وهو أحد أكثر الاضطرابات العصبية التي تصيب الأعصاب المخية cranial nerves, وفى العادة يشفى هذا المرض تلقائيا, وبالرغم من أن هذه المتلازمة تم وصفها بواسطة الجراح الاسكتلندي تشارلز بيل Charles Bell منذ سنة 1821, إلا إنه مازال الجدل يدور حتى الآن حول أسباب هذا المرض, وعلاجه.



ويصاحب بداية المرض خوف المريض من أن يكون المرض بسبب جلطة, أو ورم أو أن التشوه الحادث بالوجه سيصبح مستمر, وتشخيص هذه الحالة يكون باستبعاد الحالات المشابهة, والتي يمكن التعرف فيها على سبب الشلل الوجهي. و يحدث الشلل الوجهي بنسبة أعلى قليلا عند الذين هم من أصل ياباني, كما يحدث بنسبة أعلى ما بين 10 إلى 30 سنة من العمر, ويكون شائعا عند ما فوق السبعين من العمر.

تشريح العصب



BellsPalsy2.jpg




BellsPalsy3.gif



يتكون العصب الوجهي (العصب المخي السابع) من ألياف حركية وهى التي تنبه عضلات تعبير الوجه, وهى تمثل الجزء الأكبر من العصب, أما الجزء الأصغر, فيتكون من ألياف تحمل الإحساس بالطعم من الثلثين الأماميين من اللسان, كما يحمل ألياف للغدة الدمعية, والغدد اللعابية, وبعض الألياف التي تنقل الإحساس بالألم.



BellsPalsy4.jpg


Heart1a2.gif


مسار العصب
يعتبر مسار العصب الوجهي معقد, وربما يكون ذلك هو السبب وراء سهولة تعرضه للإصابة. ويبدأ خروج العصب من المخ في جزأين عند الزاوية الواقعة بين المخيخ, وجسر المخ cerebellopontine angle. ويعبر العصب بعد ذلك الحفرة الخلفية بالجمجمة posterior cranial fossa ومنها إلى فتحة القناة الداخلية السمعيةinternal acoustic meatus, ثم يمر من خلال القناة الوجهية facial canal في العظم الصدغي temporal bone, وبعد ذلك يدور للخلف بزاوية حادة حيث يمر خلف الأذن الوسطى, ويخرج من الجمجمة من خلال الثقبة الإبرية الخشائية stylomastoid foramen, ثم يمر من الغدة النكفية parotid gland مقسما لها إلى شطرين, وبعد ذلك تمتد الأطراف النهائية من الضفيرة النكفية, لتغذية عضلات تعبير الوجه.



Heart1a2.gif


أعراض و علامات شلل الوجه النصفي (شلل بيل)
  • حوالي 80% من المرضى يتعافى خلال بضعة أسابيع أو شهور.
  • تحدث الأعراض بشكل مفاجئ, ويصل ضعف العضلات المصابة أقصاه بعد 48 ساعة.
  • الألم خلف الأذن قد يسبق الشلل بيوم أو يومين.
  • قد يحدث فقدان الإحساس بالطعم في نصف اللسان فقط, وثلث المرضى يشكو من اضطراب الإحساس بالطعم بينما أربعة أخماس المرضى يشكو من فقدان الإحساس بالطعم.
  • قد تحدث حساسية زائدة للأصوات التي لها ترددات معينة hyperacusis, وذلك بسبب شلل العضلة الركابية.
  • يحدث عند ثلثي المرضى فيضان للدموع, وذلك بسبب تأثر العضلة الدويرية العينية, وعدم قيامها بدورها في تصريف الدموع, ولا يكون ذلك بسبب زيادة إفراز الدموع, كما قد يحدث جفاف للعين.
  • وفى بعض الأحيان يكون هناك زيادة في الخلايا اللمفية لكرات الدم البيضاء lymphocytosis بالسائل النخاعي الشوكي.
  • قد تكشف صور الرنين المغناطيسي عن وجود انتفاخ بالعصب وانحشاره في العظم الصدغي.
  • قد يساعد الرسم الكهربي للعضلات Electromyography في تقييم الحالة المرضية والتنبؤ بمصيرها, فقد يعطى هذا الفحص دليل على زوال العصب denervation, وهذا يعنى تلف المحور العصبي, وأن التجدد للعصب من الممكن أن يستغرق وقتا طويلا يصل إلى 3 شهور, ومن الممكن أن يكون التجدد غير كامل. بينما وجود تجدد غير كامل في الأسبوع الأول يعنى تنبؤ طيب لمصير الحالة.
Heart1a2.gif

تولد المرض

الشلل الوجهي يكون متزامل و مترافق مع النوع الأول من فيروس العقبول البسيطherpes simplex virus HSV type 1 وقد يكون تنشيط هذا الفيروس مسئول عن حدوث الشلل الوجهي ومع وجود هذا الاحتمال إلا أنه لم يثبت, وقد حدثت حالات بعد تطعيم ضد الإنفلونزا عن طريق الأنف.


حالات مشابهة للشلل الوجهي

مرض لايم Lyme disease: والذي يسبب شلل وجهي بناحية, أو بالناحيتين, وفى مناطق استيطان المرض فإن حوالي 10% من حالات شلل الوجه, تكون بسبب نوع من بكتيريا اللولبيات المسببة للمرض, وتسمى بوريليا بيرجدوفرى Borrelia burgdorferi.

متلازمة رامزي هانت Ramsay Hunt syndrome , والتي تنشأ من إعادة تنشيط فيروس الحزام الناري herpes zoster بالعقدة الركبية للعصب الوجهي geniculate ganglion, و يصاحبه طفح جلدي بالقناة السمعية الخارجية, أو قد يكون الطفح بالحلق, أو أي مكان بالرأس, وفى أغلب الحالات يصاب أيضا العصب المخي الثامن.

أغلب الإصابات التي تكون على جانبي الوجه, تكون بسبب اللحمانية sarcoidosis, و متلازمة غيلان باري Guillain-Barré syndrome.


أغلب حالات الجذام تصيب العصب الوجهي, كما قد يحدث التهاب عصب الوجه عند مرضى السكر, أو في أمراض النسيج الضام, والتي تشمل متلازمة سجوجرين Sjogren's
  • syndrome , والداء النشوانى amyloidosis.
  • متلازمة ميلكيرسون- روزنتال Melkersson-Rosenthal syndrome النادرة, والتي هي عبارة عن شلل وجهي متكرر, وتورم للشفاه والوجه لفترة طويلة نتيجة لتجمع السوائل بين الخلايا كما قد يحدث تشقق باللسان.
  • أورام العصب السمعي Acoustic neuromas, التي تضغط على العصب الوجهي وتسبب شلل وجهي.
  • إصابة بمنطقة جسر المخ أو قنطرة المخ Pons, والتي تقطع مسار العصب الوجهي, بسبب نقص الإمداد الدموي, وموت بعض الخلايا Infarcts, و نزع غشاء النخاعين (الميلين) بسبب التصلب العصبي المتعدد multiple sclerosis.
  • الأورام التي تصيب العظم الصدغي والتي تسبب شلل وجهي, تكون فيه البداية فجأة, مع تزايد الشلل مع الوقت.
  • عندما تكون الإصابة بالمخ فوق مستوى العصب supranuclear type, فإن العضلة الجبهيةfrontalis muscle, و العضلة الدويرية العينية orbicularis oculi muscles, يكون تأثرهم أقل من تأثر عضلات أسفل الوجه - وذلك يرجع إلى أن الألياف العصبية تأتى من جانبي قشرة المخ إلى العصب المغذى لهما, بينما عضلات أسفل الوجه تتغذى فقط من ناحية المخ المقابلة - كما تفقد أيضا تعبيرات الوجه, والحركات الإرادية لعضلات الوجه, وقد يصاب المريض بدرجة من الشلل بالذراع أو الساق, أو يفقد القدرة على الكلام.
Heart1a2.gif


تشخيص شلل الوجه النصفي (شلل بيل)

يتم تشخيص الشلل الوجهي النصفي من خلال الأعراض, والعلامات, وبعد استبعاد الحالات المشابهة, كما تساعد أشعة الرنين المغناطيسي MRI في تأكيد التشخيص, فهي تبين في أغلب الحالات وجود انتفاخ بالعصب الوجهي.



Heart1a2.gif



مضاعفات شلل الوجه النصفي (شلل بيل)
في الحالات التي لا تشفى تماما, قد تحدث اضطرابات نفسية, و وظيفية, و حسية, على شكل شلل جزئي, وحركات لا إرادية تصاحب الحركات الإرادية, ودموع لا إرادية.


Heart1a2.gif


علاج شلل الوجه النصفي (شلل بيل)
  • تجنب جفاف القرنية وذلك بخفض الجفن أثناء النوم.
  • تدليك العضلات الضعيفة.
  • تدريجيا على مدى الخمسة أيام التالية, ويبدو أن ذلك يحسن الحالات خلال وقت أقل
Heart1a2.gif



 
www.uaekeys.com11.gif

مرض الزهايمر - الخرف المبكر Alzheimer’s disease


Alzheimer01.jpg




سمي المرض مرض الزهايمر - الخرف المبكر باسم العالم الألماني ألويس الزهايمرAlois Alzheimer الذي اكتشفه عام 1906 , وأشهر من أصيب به هو الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجين . وهناك 4.5 مليون مصاب بهذا المرض في الولايات المتحدة الأمريكية , وعادة ما يتوفي المريض في فترة 8 سنوات من تشخيص المرض و في بعض الحالات عاش المرضي حتى 20 عاما من بعد التشخيص .



www.uaekeys.com11.gif


تولد مرض الزهايمر - الخرف المبكر

وقد وصف مكتشف المرض وجود رقع أو لويحات plaques حول خلايا المخ ، وتشابكات أو كتل tangles داخل خلايا المخ وذلك عند الفحص المجهري لأنسجة المخ , ومازال هذا الوصف حتى الآن كأنه هو السمة المميزة لهذا المرض.


Alzheimer02.jpg

وتتكون اللويحات من نوع من البروتين الموجود بالمخ يسمى بيتا أميلويد beta-amyloid، بينما تتكون الكتل داخل الخلايا العصبية كخيوط ملتوية بفعل تشوه يصيب بروتينا آخر يسمى تو tau, وقد لاحظ العلماء أن هذه البروتينات تزيد ضمن نظام معين - حيث تبدأ بالتواجد بمناطق المخ المسئولة عن الذاكرة والتعلم ثم بقية المناطق - كلما تقدمنا في العمر ولكنها تكون أكثر بكثير عند مرضى الزهايمر, والعلماء لم يتوصلوا تحديدا لدور هذه البروتينات ولكن الخبراء يعتقدون أنها تمنع توصيل الإشارات بين الخلايا العصبية وتعرقل الأنشطة اللازمة لاستمرار حياة الخلية . وما هو مؤكد لدي العلماء هو أنه بمجرد ظهور المرض يكون قد سبقته عملية موت وتحلل طويلة - تمد لسنوات - لخلايا المخ التي تقوم بحفظ المعلومات واسترجاعها. وبموت الخلايا العصبية ، يتقلص المخ ويحدث به ضمور ، ويفقد شكله المتجعد.



وتبين الصور أسفل قطاع لمخ طبيعي لليمين ثم قطاع لحالة الزهيمر بسيطة ثم قطاع لحالة شديدة.




Alzheimer03.jpg




Alzheimer04.jpg




Alzheimer05.jpg




www.uaekeys.com11.gif



سبب مرض الزهايمر - الخرف المبكر

لم يتمكن العلماء من التعرف حتى الآن علي السبب الواضح والمباشر لهذا المرض، و لكن نتيجة للأبحاث المستمرة لما يقرب من 15 عاما تمكنوا من التعرف علي مجموعة من العوامل التي من الممكن أن تتضافر لتؤدي في النهاية إلى مرض الزهايمر.


وأهم هذه العوامل:
  • التقدم بالعمر: وهو أكثر العوامل المشجعة لظهور المرض، حيث أن غالبية المرضي يصابون به بعد سن الخامسة و الستين , و تزداد فرصة المرض بنسبة الضعف كل خمسة أعوام تالية لهذا السن حتى تصل إلى نسبة 50% عند سن 85.
  • العوامل الوراثية: حيث أن فرصة حدوث المرض تزيد عند الذين أصيب أحد والديهم أو أجدادهم بهذا المرض مقارنة بالأشخاص الطبيعيين.
  • الأمراض التي تؤثر علي الأوعية الدموية الموجودة في المخ .
  • إصابات الرأس الخطيرة تزيد من فرص الإصابة بالمرض .

www.uaekeys.com11.gif


أعراض و علامات مرض الزهايمر - الخرف المبكر


في الشخص السليم تنتقل الإشارة العصبية خلال الخلايا العصبية السليمة ومن خلية إلى أخرى من خلال الموصلات العصبية الكيمائية.

Alzheimer06.jpg


بينما في مرض الزهايمر فإن مناطق من نسيج المخ يحدث بها تلف وبالتالي فإن بعض الإشارات لا تصل مما يسبب ظهور أعراض المرض.


Alzheimer07.jpg



وتبدأ الأعراض بتناقص في الذاكرة مع عدم القدرة على القيام بالوظائف اليومية ثم اضطراب في الحكم على الأشياء و أحيانا التوهان وأيضا بعض التغيرات في الكلام (مثل صعوبة استدعاء الكلمة مع القدرة على ترديدها وإدراك معناها و الفقدان المتزايد للقدرة على الكلام progressive aphasia. و الصورة لأسفل على اليمين تبين مواقع مراكز الذاكرة واللغة بقطاع في المخ والتي تتأثر بالمرض بالمقارنة إلى قطاع في الشخص السليم إلى اليسار.


Alzheimer08.jpg

كما يوضح الشكل التالي التشابك العصبي synapse في الشخص السليم والموصل العصبي الكيمائي الأستيل كولين Acetylcholine والتي تتأثر في مرض الزهايمر في هذه المراكز العصبية.


Alzheimer09.jpg



كما تحدث بعض التغيرات في الشخصية وهذه التغيرات تختلف في سرعة ظهورها وتقدمها من شخص لآخر، ويفقد المصابون بالزهايمر القدرة على التعرف على الأماكن ، أو من يحبونهم ، ولا يستطيعون الاهتمام بأنفسهم كما أن المرض يستمر بين ثمانية إلى عشر سنوات، بالرغم من أن بعض المصابين به قد يموتون في مرحلة مبكرة ، أو قد يعيشون لفترة 20 عاما.



وفى العادة فإن الأطباء يتحدثون مع المريض للتعرف والتأكد من وجود خلل في الإدراك cognitive impairment أو تغيرات في الكلام dysfunction , كذلك فإنهم يتحدثون مع الملاصقين للمريض كما يهتمون بالتعرف على أي خلل بالذاكرة و المشاكل المتعلقة بالنشاط اليومي مثل الطبخ و التنظيف و التصرف في النقود و الضياع و الحيرة أو تشوش الذهن و العناية بالأمور الشخصية.



ويعتبر هذا المرض أكثر الأسباب شيوعا للإصابة بخلل عقلي شديد dementia ويسبب خللا شديدا بالإدراك والتصرفات مما يؤثر على التواصل الاجتماعي وقدرات العمل .


www.uaekeys.com11.gif



تشخيص مرض الزهايمر - الخرف المبكر

يعتمد التشخيص على الأعراض والعلامات . وقد يحتاج الأطباء لبعض التحليل المعملية . كما يطلب الأطباء صور الأشعة المقطعية وصور الرنين المغناطيسي للمخ brain MRIs or CT scans والتي تظهر ضمور المخ في هذه الحالات ( والصور من أعلى إلى أسفا تبين صور الأشعة للمخ الطبيعي ثم إصابة خفيفة بالالزهايمر ثم إصابة متوسطة إلى إصابة شديدة)


Alzheimer10.jpg


Alzheimer11.jpg


Alzheimer12.jpg


Alzheimer13.jpg



www.uaekeys.com11.gif


علاج مرض الزهايمر - الخرف المبكر

للآن لا يمكن للعلاج أن يساعد على إبطاء تطور مرض الزهايمر - الخرف المبكر، أو الشفاء من المرض بصورة قطعية ولكن العلاج يلطف من الأعراض علاوة على أن توفير الخدمة الجيدة للمريض و دعمه يجعل الحياة أحسن . ومع أن أغلب ما عرف عن هذا المرض كان خلال الخمسة عشر عاما الأخيرة إلا أنه هناك جهود متسارعة و موسعة لمعرفة المزيد عن المرض ومتابعة الأبحاث لإيجاد طرق أحسن لعلاجه وتأخير ظهوره ومنع تطوره .



ممارسة الرياضة تقي من مرض الزهايمر أو الخرف المبكر



نشرت مجلة لانسيت لأبحاث الأعصاب بحثا يحث الناس في أواسط العمر على ممارسة الرياضة للوقاية من الإصابة بالخرف عند تقدم العمر بهم. وقال البحث إن ممارسة الرياضة لنصف ساعة مرتين أسبوعيا يمكن أن يؤدي إلى تحسن كبير. وقالت المجلة إن الأشخاص في الأربعينات من العمر يمكن أن يقللوا احتمالات الإصابة بالخرف إلى النصف بهذه الطريقة. أما الأشخاص المعرضون للإصابة بالمرض فيمكن أن تؤدي الرياضة إلى تحسن احتمالات عدم الإصابة لديهم بنسبة 60 %.



وقال العلماء إن الأشخاص الذين ينشطون في مقتبل ومنتصف العمر، يمكن أن يتمتعوا بصحة ولياقة ومرونة أكثر في خريف أعمارهم. وكانت الدراسات السابقة قد أشارت إلى فضل الرياضة بالنسبة لوقاية الإنسان من مرض الخرف، ولكن هذه الدراسة هي الأولى التي تفحص نماذج على فترة زمنية طويلة بلغت عقدين من الزمان. وقال الباحثون إن لهذا الأمر أهميته نظرا لأن مرض الخرف يستغرق وقتا طويلا للظهور على الإنسان.



وقد أجريت الدراسة على 1500 رجل وامرأة، أصيب 200 منهم بالخرف في سن يتراوح بين 65 و79. ودرس العلماء أسلوب حياة المصابين بالمرض قبل أكثر من 20 عاما في حياتهم عندما كانوا في أواسط العمر. واكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض كانوا أقل نشاطا وممارسة للرياضة عن نظرائهم.

www.uaekeys.com11.gif


 

i131012188_8811_5.gif


باركنسون .. مرض المشاهير Parkinson

  • أصيب به: هاري ترومان - ماو تسي تونغ - هتلر - محمد علي كلاي - البابا يوحنا الثاني - والرئيس الأمريكي رونالد ريغان
  • من علاماته البطء في الحركة والكلام والكتابة والفهم
  • أكثر من مليون شخص مصاب بهذا المرض في أمريكا
  • مريض الباركنسون لا ترمش عيناه إلا نادرا
يعود الفضل للمعرفة العلمية لهذا المرض إلى الطبيب البريطاني (جيمس باركنسون) الذي وصف المرض للمرة الأولى عام 1817 م .. وهو مرض يتقدم مع مرور الزمن ويؤدي إلى ضمور وتلف في الخلايا والألياف العصبية.. وتقدر نسبة حدوثه العالية من 1: 500 من السكان في سن الخمسين ويزداد مع تقدم العمر. عن خلفيات هذا المرض التقت «كلينك» مع الدكتورة أسمهان فرحان الشبيلي استشارية ورئيسة قسم أمراض الجهاز العصبي في مستشفى ابن سينا.. وفيما يلي نص الحوار:


i131012188_8811_5.gif



كيف يتطور مرض باركنسون؟
مادة الدوبامين هي مرسل كيماوي في الدماغ. والخلايا المنتجة للدوبامين موجودة في أماكن خاصة من الدماغ Substantia Nigra تتأثر وتقل وتتلف في الأشخاص المصابين بهذا المرض. وعند استهلاك مادة الدوبامين ، وهي المسؤولة عن نقل الإشارات العصبية التي تسهم في تحقيق التوافق الحركي للإنسان يفقد الدماغ قدرته على السيطرة على الحركات وإدارتها كما يجب ، ولهذا يعتبر مرض باركنسون ناجما عن نقص في مادة الدوبامين.

i131012188_8811_5.gif


متى تظهر أعراض هذا المرض؟
تظهر بعد أن يصبح النقص 75-80% ، أو عندما يحدث عدم توازن بين الدوبامين ومواد كيميائية أخرى موجودة في النوى القاعدية ، مثل: الأستيل كولين Acetylcholine ، والجلوتاميت Glutamate ، ومادة B ، ومادة GABA ومواد أخرى.

i131012188_8811_5.gif


هل يوجد في الرجال أكثر من النساء؟
مرض باركنسون يوجد في الرجال أكثر من النساء بنسبة 2:3 ، ومعدل عمر المريض عند ظهور الإصابة هو 50 عاما ، ويمكن أن يحصل عند صغار السن أيضا.. أي قبل سن الأربعين بنسبة 5-10% . ويوجد في أمريكا أكثر من مليون شخص مصاب بهذا المرض ، ونسبة هذا المرض تزداد مع ازدياد متوسط العمر.

i131012188_8811_5.gif


هل هناك أسماء مشهورة أصيبت به؟
نعم ، أصيب به كثير من المشهورين مثل: هاري ترومان ، وماو تسي تونغ ، وهتلر ، ومحمد علي كلاي ، والبابا يوحنا الثاني ، ورونالد ريغان.. وغيرهم.


i131012188_8811_5.gif


ما أعراضه؟
  • بطء في الحركة مع اختلال
  • تيبس في الأطراف
  • رجفان في الأطراف العليا والسفلى
وهذا يؤثر على توازن المريض وسيره ،
  • وهنالك صعوبة في البدء بالحركة والتوقف والدوران
  • كما أنه قد يؤثر على الكلام والبلع والذاكرة والتوازن.
i131012188_8811_5.gif


ما أبرز ما يميزه؟

الرجفان المنتظم الذي يبدأ في اليدين والأصابع ، ثم يمتد ليشمل القدمين والرأس ، ويبدو المريض كأنه يدحرج حبات مسبحة بين أصبعي الإبهام والسبابة ، ويظهر الرجفان أثناء الراحة ، ويختفي أثناء النوم ، ومع الحركة الإرادية للطرف المصاب ، ويزداد الرجفان معالتوتر والقلق ، وهذا الرجفان يؤدي إلى صعوبة في الكتابة والإمضاء والرسم ، مع تغير في الكتابة بأن تصبح كتابته أصغر ومرتجفة ، مع صعوبة في الأكل ، ولا سيما احتساء السوائل مثل الماء والشوربة. كما يؤثر الرجفان على الحلاقة ، وربط الحذاء ، أو فتح أو ربط الأزرار ، أو لبس الجوارب ، أو عد الفلوس ، أو قرع الباب ، أو استعمال فرشاة الأسنان ، وغيرها.

i131012188_8811_5.gif


وما آثاره؟
من آثار هذا المرض البطء في الحركة وسلاسة السير ، وهذا يؤثر في المريض أثناء النهوض من السرير أو الكرسي ، أو البدء في الحركة ، أما السير فبصعوبة وبخطوات صغيرة وعدم مرونة في السير ، وكأن الجسم متشنج وبتوازن مختل ، وكذلك يظهر تباطؤ في حركة الساعدين ، والتوقف وصعوبة الدوران ، ويظهر تغيير في استقامة الجسم والميل إلى الانحناء إلى الأمام ، ومن الغريب أن مريض باركنسون قد يستطيع الركض وصعود أو نزول الدرج بسهولة ، بينما يسير ببطء شديد.


i131012188_8811_5.gif


بم يتميز مريض باركنسون؟
يتميز مريض باركنسون بوجه جامد الملامح ، قليل الحركة ، معدوم الانفعال ، لا ترمش عيناه إلا نادرا ، وكأنه يضع قناعا أصم على وجهه ، وقد يسيل اللعاب من فمه أثناء الليل ، أو ترتعش شفتاه ولسانه ، فإذا تكلم كان كلامه بطيئا هامسا مملا على وتيرة واحدة ، ويكتسب جسمه وضعا متصلبا يتميز بانحناء الظهر ، وانثناء المرفقين والركبتين جزئيا، وغالبا ما يمشي المريض بخطوات قصيرة زاحفة ، فهو بطيء الحركة ، بطيء الكلام ، بطيء الكتابة ، بطيء الاستجابة ، بطيء الفهم ، كأنه قد وضع في قميص من الجبس ، أو قناع من حديد.

وهنا لابد من التأكيد أنه ليس كل رجفان أو بطء في الحركة أو تيبس ، هو مرض باركنسون ، إذ إن هنالك كثيرا من الأمراض التي لها أعراض مشابهة. لذلك يجب توخي الدقة عند تشخيص هذا المرض ، أو عند تحويله إلى الجراحة.

i131012188_8811_5.gif


هل هناك أدوية حديثة أثرت بالإيجاب على تحسن حالة المريض؟
هنالك أدوية كثيرة وحديثة أثرت إيجابيا في تحسن حالة المريض ، ولكن في بعض الحالات تنقص كفاءة الدواء ، وفي حالات أخرى لا يتحمل المريض العلاج أو تظهر آثار جانبية لهذه الأدوية لا يمكن علاجها.

وفي مثل هذه الحالات ونسبتها لا تزيد على 10-15% ، يحول المريض إلى لجنة متخصصة للتأكد من التشخيص وتقرير حاجة المريض إلى الجراحة ونوعية وموقع الجراحة . يوجد نوعان من الجراحة إما بالكي أو بالتنبيه الكهربائي بواسطة بطارية تزرع تحت الجلد ، وهذا يؤدي إلى نتائج جيدة.

وهناك دراسات كثيرة على علاجات متطورة ، وكذلك دراسة هندسة الجينات (المورثات) وزرع خلايا ، خاصة من الجنين.

i131012188_8811_5.gif


هل هناك أسباب معروفة لمرض باركنسون؟


أسباب هذا المرض غير معروفة تحديدا ، وهنالك عدة احتمالات:
  1. فيروس.
  2. ضعف في المناعة.
  3. ضمور وتلف في الخلايا المؤدية إلى المرض.
  4. مواد سامة.
  5. استعداد وراثي.
i131012188_8811_5.gif


هل توجد الآن معالجة شافية لهذا المرض؟
رغم التقدم الكبير في المعالجة الدوائية والجراحية لمرض باركنسون إلا أنه لا توجد حتى الآن معالجة شافية له ، ولا تزال هنالك تحديات كثيرة تنتظر الحل. وما يشجع أن أبحاثا كثيرة ومتطورة تجرى الآن في العالم قد تساعد في المستقبل على ظهور فهم جديد يمكن أن يؤدي إلى شفاء المرض.

والمعالجة في الوقت الحاضر تستمر طوال الحياة مثلها مثل معالجة مرض السكري، فهي تساعد على تخفيف حدة الأعراض ، وعلى استعادة القدرات الوظيفية ، وتحسين نوعية الحياة فقط ، فيتمكن المريض من أن يعود إلى مزاولة حياته الطبيعية في العمل والمجتمع ، كما يشعر بنعمة الصحة والسعادة ، وعدم الاعتماد المستمر على الآخرين.

i131012188_8811_5.gif


ما العوامل التي تؤثر في المريض؟
  • التوتر.
  • الطريقة التي يتم التعامل بها مع المريض.
  • وجود أمراض أخرى مثل السكري ، أمراض القلب ، الضغط.
  • تردد المريض على عدة أطباء.
  • المشعوذون.
  • الذين يرعون المريض وفي بعض الأحيان قد يكون هؤلاء سببا في تدهور حالة المريض الصحية.
  • الجراحة التي ليس لها داع.
  • عدم وجود جمعيات ومراكز ومؤسسات لرعاية المرضى وتثقيفهم مع عائلاتهم ومن المسؤلون عنهم.
  • قلة الأطباء المتخصصين في مرضى باركنسون والحركات اللاإرادية.
i131012188_8811_5.gif


هل يشعر مريض باركنسون بالقلق؟
نعم يصاب مرضى باركنسون بالقلق عادة ، لأنه بالإضافة إلى المسببات الفسيولوجية فإن المريض لابد أن يتأثر بأعراض مرضه ، على كل حال يمكن أن يظهر القلق كأحد الأعراض الجانبية لبعض الأدوية ، لذلك يجب طلب مساعدة الطبيب النفسي من قبل عائلة المريض أو من يقوم على خدمته.

يلاحظ الكثيرون من مرضي باركنسون أن الضغط النفسي والقلق يزيدان أعراض تشويش الجهاز الحركي ومشاكل الجهاز الهضمي ومستويات أيون الهيدروجين، وكذلك مستويات السكر في الدم بالإضافة إلى وظائف فسيولوجية أخرى.

i131012188_8811_5.gif


ما الذي يجب فعله في هذه الحالة؟
  1. استشارة الطبيب النفسي.
  2. التدريب الذاتي.
  3. تقنية التغذية الاسترجاعية.
  4. التأمل.
  5. استشارة اختصاصي المعالجة بالعمل أو الانشغال ليقدم نصائحه حول مشاكل الحركة عند المريض.
  6. استشارة مدرب النطق ليقدم إرشاداته حول تقنيات التكلم والتمارين الخاصة بعضلات الوجه وثيقة الصلة بعملية المضغ.
  7. القيام بالتمارين الرياضية والمشي والغناء والتكلم على أنغام الموسيقى.


i131012188_8811_5.gif



 
مشكووره عزيزتي ع المجهود الرائع
فعلا معلومات قيمه
الله يجعاها في ميزان حسناتك
والله يشفي لك راما
 
مشكووره عزيزتي ع المجهود الرائع
فعلا معلومات قيمه
الله يجعاها في ميزان حسناتك
والله يشفي لك راما


تسلمي حبيبتي

ويشفيلك ابنك ان شاء الله وتفرحين فيه يارب

اسعدني مرورك

 
24.gif


الشفة الأرنبية و تشوهات الحنك

24.gif


ماهي الشفة الأرنبية ؟

تعد شقوق الشفة والحنك من تشوهات الوجه والفم الوراثية و التي تحدث في مراحل الحمل المبكرة، أي عندما يكون الطفل في مراحل نموه الأولى داخل رحم أمه. تنجم هذه الشقوق عندما يكون هناك نقص في الأنسجة عند الحنك أو عند منطقة الشفة، حيث لا يتم اتصال الأنسجة المتكونة خلال هذه المرحلة داخل الفم بالشكل الطبيعي.

الشفة الأرنبية: عبارة انفصال في الشفة العلوية يظهر كفتحات أو فجوات على السطح الخارجي للشفة ذاتها. يمتد غالبا هذا الانفصال ليصل إلى اللثة العلوية أو إلى ما وراء الأنف شاملا معه عظام الفك العلوي.

شق الحنك: هو عبارة عن انشقاق في سقف الفم. قد يصيب هذا الانشقاق كلا من الحنك الصلب (وهو الجزء الأمامي العظمي من سقف الفم)، أو الحنك الرخو (وهو الجزء الخلفي الرخو من سقف الفم).

قد تحدث الإصابة بهذه التشوهات على جانب واحد أو جانبي الفم. لأن كلا من الفم و الحنك يتكونان خلال مراحل نمو الجنين داخل الأم بشكل منفصل، لذلك فإنه من المحتمل الإصابة بتشوه الشفة دون الإصابة بتشوه الحنك، والعكس صحيح، أو قد يتعرض الطفل للإصابة بالإثنين معا.

24.gif



من هم أكثر المعرضين للإصابة؟

تصل نسبة الإصابة بتشوهات الشفة الأرنبية سواء ارتبط ذلك بـالإصابة أيضا بتشوهات الحنك أو عدمها إلى ما يقارب 1/700، ويحتل هذا النوع من التشوهات المركز الرابع بين أكثر العيوب الخلقية شيوعا. عند مقارنة المعرضين للإصابة بهذه التشوهات بين الذكور والأناث، نجد أن إصابة الذكور بتشوهات الشفة سواء كان ذلك مرتبطا بالإصابة بتشوهات الحنك أو عدمها تصل إلى الضعف بالنسبة للإناث. أما بالنسبة لتشوهات الحنك، فإننا نجد أن إصابة الأناث بتشوهات الحنك فقط تصل أيضا إلى الضعف بالنسبة للذكور ولكن دون أن يرتبط ذلك بالإصابة بتشوهات الشفة.

24.gif



ما هي أسباب الإصابة بتشوهات الشفة والحنك؟

مازالت أسباب الإصابة بتشوهات الشفة والحنك في معظم حالاتها مجهولة حتى الآن. كما أنه لا يمكن التدخل بأية طريقة طبية لمنع الإصابة بها أثناء مراحل الحمل.

- عوامل وراثية: يعتقد معظم العلماء أن أسباب الإصابة تعود إلى مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية. لذلك فإن احتمالات الإصابة بهذه التشوهات تكون أكبر عند حديثي الولادة في العائلات التي قد أصيب فيها أحد أفرادها من قبل بهذه المشكلة كالأخوة، الأبوين أو أحد الأقرباء.

- تناول بعض الأدوية: تتعلق بعض الأسباب الأخرى لتشوهات الشفة والحنك بتناول الأم خلال فترة الحمل بعض أنواع الأدوية التي قد يكون لها بعض الآثار الجانبية على الجنين. من بين هذه الأدوية أدوية الصرع، بعض أدوية القلب، أدوية علاج حب الشباب والتي تحتوي على - Accutane، أو Methotrexate - و هو دواء يستخدم بكثرة في علاج الأمراض السرطانية، التهاب المفاصل و الصدفية.

- الإصابة بأمراض فيروسية: قد تحدث الإصابة نتيجة لتعرض الأم خلال مراحل نمو الجنين داخل رحمها لفيروسات أو أية مواد كيميائية ضارة.

24.gif



ما هي المشاكل الصحية التي ترافق الاصابة بتشوهات الشفة والحنك؟

- صعوبة في تناول الطعام: نتيجة لوجود ذلك الشق أو الإنفصال في الحنك، فإن الأطعمة والسوائل تنتقل من خلف الفم إلى الأنف. و لحسن الحظ، تتوفر زجاجات الرضاعة المصممة لمساعدة الطفل المصاب بإنزال المواد السائلة من الفم إلى المعدة مباشرة. قد يحتاج الأطفال المصابون بتشوه الحنك إلى استخدام حنك صناعي لمساعدتهم في تناول الطعام بالشكل المناسب والتأكد من حصولهم على الغذاء الكافي حتى يحين موعد إخضاعهم لعمليات جراحية ترميمية.

- التهابات الأذن/ فقدان السمع: يعد الأطفال المصابون بتشوهات الحنك مهددون بدرجة كبيرة للإصابة بإلتهابات الأذن، لأنهم أكثر عرضة من غيرهم لتراكم المواد الغذائية السائلة في الأذن الوسطى. من الممكن أن تؤدي التهابات الأذن الحادة إلى فقدان حاسة السمع إذا تركت دون علاج. و لمنع تطور الحالة إلى الأسوء يتم وضع صمامات معينة في الأذن الوسطى للطفل المصاب لمساعدته على صرف المواد السائلة، كما يجب أن يراجع الطفل الطبيب مرة كل سنة للتأكد من سلامة حاسة السمع لديه.

- صعوبة في النطق: قد يواجه الأطفال المصابون بتشوهات الشفة والحنك أيضا بعض المتاعب أو الصعوبات في القدرة على الكلام بالشكل الصحيح. حيث إن مخارج حروفهم تكون أنفية و لذلك يجد المستمع صعوبة في فهم ما يقولونه. و مع ذلك فإن هذه المشكلة لا يعاني منها جميع الأطفال المصابين بتشوهات الشفة أو الحنك، كما أن التدخل الجراحي يساهم في حل المشكلة جذريا عند بعض المصابين. أما بالنسبة للحالات الأخرى التي تعاني من هذه المشكلة، فيتم تحويلها إلى أخصائي في علم النطق لمساعدتهم على التغلب على صعوبات الكلام التي يواجهونها.
مشكلات تواجه صحة الفم والأسنان: يتعرض المصابون بتشوهات الحنك أكثر من غيرهم إلى الإصابة بالعديد من أمراض الفم والأسنان، مثل: التسوس، عدم ظهور أسنان معينة أو ظهور أسنان إضافية أو أسنان مشوهة أو أسنان في غير محلها. و تحتاج جميعها إلى تقويم الأسنان أو غيره من أنواع العلاجات التي يقدمها طب الأسنان.

24.gif



من الذي يعالج الأطفال المصابين بتشوهات الشفة والحنك؟

نظرا للمشكلات العديدة التي تواجه صحة الفم والأسنان نتيجة للإصابة بتشوهات الشفة والحنك، يقوم فريق من الأطباء وغيرهم من الأخصائيين بتوفير العناية اللازمة لهؤلاء المصابين من الأطفال. ويتكون أعضاء الفريق عادة من:

1) جراح التجميل: ليقوم بعمل الجراحات اللازمة لإعادة تشكيل الشفة أو تجميل الشفة والحنك المشوهين.

2) أخصائي أنف وأذن وحنجرة: ليقوم بالكشف عن أية مشكلات تواجه السمع والتوصل لعلاجها.

3) أخصائي جراحة الفم و الفكين: ليقوم بإعادة تشكيل أو بناء الفك العلوي عند الحاجة لذلك، ولتحسين وظيفته ومظهره، ولإصلاح تشوهات اللثة.

4) أخصائي تقويم الأسنان: ليقوم بعملية تسوية وتقويم الأسنان المحتاجة لذلك

5) طبيب أسنان: ليقوم بتوفير العناية الطبية اللازمة.

6) أخصائي نطق: ليقوم باختبار مدى قدرة الطفل على الكلام وتناول الطعام. و ليقوم بمتابعة تحسن مخارج الحروف لدى الطفل.

7) أخصائي سمعيات: ليقوم بعلاج اضرابات الإتصال لدى الطفل المصاب نتيجة لضعف السمع. وليقوم بمتابعة تطور السمع عند الطفل المصاب.

8) أخصائي اجتماعي: ليقوم بتوفير الدعم اللازم لعائلة الطفل وتقديم أية حلول أو مساعدات تفيدهم جميعا.

يتعاون أعضاء فريق العمل المسؤولون عن توفير العناية الصحية اللازمة للأطفال المصابين بتشوهات الشفة والحنك مع بعضهم البعض لتطوير خطة عملهم بهدف مقابلة الاحتياجات الفردية لكل مريض. تبدأ عادة رحلة العلاج منذ مرحلة الطفولة وحتى المراحل الأولى من سن البلوغ.

24.gif



كيف يمكن علاج تشوهات الشفة والحنك؟

يحتاج علاج الشفة الأرنبية إلى عملية جراحية أو اثنتين. حيث يعتمد ذلك على مدى عمق التشوه في الشفة. يتم إجراء الجراحة الأولية عادة عندما يكون الطفل في شهره الثالث.

يحتاج علاج تشوه الحنك إلى جراحات متعددة تجرى للمصاب حتى بلوغه سن الثامنة عشر. تجرى أول جراحة لإصلاح الحنك عندما يكون عمر الطفل بين ستة شهور إلى سنة. تساهم هذه الجراحة الأولية في إصلاح وظيفة الحنك، و التقليل من فرص تسرب المواد الغذائية السائلة إلى الأنف أو الأذن الوسطى، و مساعدة عظام الوجه والأسنان على النمو بالشكل السليم.

يحتاج أيضا الأطفال المصابون بتشوهات الحنك إلى عملية لدمج عظام الحنك وذلك في عمر الثامنة تقريبا لملء الفراغ عند اللثة العلوية لتدعم الأسنان الدائمة ولتثبت الفك العلوي. يحتاج 20% من الأطفال المصابين بتشوهات الحنك إلى الخضوع لعدة جراحات لتحسين قدرتهم على الكلام.

عندما تبدأ الأسنان الدائمة في النمو، فلابد من استخدام التقويم لتسويتها وتقويمها

تجرى جراحات أخرى لتحسين المظهر الخارجي للشفة والأنف، وذلك لـ:
- غلق الفتحات بينهما
- مساعدة الطفل على التنفس
- تثبيت الفك وتعديل مظهره

قد تجرى بعض التعديلات أو الاصلاحات النهائية في منطقة التشوه لإزالة أية آثار أو ندوب في الوجه ولكن يتم ذلك في مرحلة المراهقة عندما تنضج بنية الوجه بالشكل الكامل.

24.gif



ما هو المستقبل المتوقع للأطفال المصابين بتشوهات الحنك والشفة؟

بالرغم من طول فترة العلاج لهذا النوع من التشوهات، حيث يتم إجراؤها تدريجيا مع مرور السنين من الطفولة إلى البلوغ، وبالإضافة إلى أن العلاج يشمل إجراء العديد من الجراحات بحيث يعتمد ذلك على حالة المصابين، إلا أن معظمهم يحقق النجاح بدرجة كبيرة في الحصول على مظهر ونطق سليمين، إلى جانب سهولة في تناول الطعام.

24.gif

 
22.gif



متلازمة داون
22.gif




٭ ما معنى متلازمة؟

- تعني مجموعة من الأعراض أو العلامات الجسمية التي تظهر على أكثر من طفل وبشكل متكرر ولها سبب محدد.

22.gif


٭ ما معنى كلمة «داون» ؟

- في عام 1866م قام الطبيب البريطاني داون Down بوصف مجموعة من الأطفال يتشابهون في الصفات الخلقية، ومنذ ذلك الوقت ارتبطت التسمية بمتلازمة داون.

22.gif


- كيف تحدث متلازمة داون

النوع الشائع من متلازمة داون هو نتيجة لوجود ثلاث صبغيات (كروموسومات) من صبغة رقم 21(العدد الطبيعي صبغتين) ليكون مجموع الصبغيات في الخلية 47 كروموسوم (العدد الطبيعي 46). ولذلك سمي بمتلازمة كروموسوم 21 الثلاثي. والزيادة في عدد الصبغيات تحدث قبل التلقيح أي قبل الحمل وبالتحديد عند تكوين البويضات عند المرأة( وهو الغالب) أو عند تكوين الحيوانات المنوية. فبدل من أن تنقسم خلية فيها 46كروموسوم إلى خليتين(بويضتين) بكل واحدة 23صبغة أصبح في أحد الخلايا(البويضة) 24 صبغة والأخرى 22 صبغة. والصبغة الزائدة هي صبغة أخرى من كروموسوم 21 وعند تلقيح هذه البويضة الغير طبيعية بحيوان منوي سليم فان مجموع الصبغيات يصبح47 فتحدث متلازمة داون.

22.gif


- ما هي أسباب حدوث متلازمة داون

تحدث متلازمة داون في جميع الشعوب وفي كل الطبقات الاجتماعية وفي كل بلاد العالم. إن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى زيادة الكروموسوم رقم 21عند انقسام الخلية غير معروف. ليس هناك علاقة بين متلازمة داون والغذاء أو الأدوية ولا مرض الأم أو الأب قبل أو بعد الحمل. هناك علاقة واحدة فقط ثبتت علمياً وهي ارتباط هذا المرض بعمر الأم . فكلما تقدم بالمرأة العمر زاد احتمال إصابة الجنين بهذا المرض.

22.gif


٭ هل متلازمة داون وراثية؟

- هي خلل في المادة الوراثية وفي اغلب الأحيان لا يتناقل بين الأجيال ولكن عند ولادة طفل بمتلازمة داون من النوع الشائع فاحتمال التكرار 1% تقريباً.

22.gif


٭ ما هي نسبة حدوث متلازمة داون؟

- احتمال ولادة طفل بمتلازمة داون يزداد بزيادة عمر المرأة مع العلم أن 80% من الأطفال يولدون لأمهات أعمارهن لا تتجاوز 35 سنة لان معظم الولادات بشكل عام تحت هذا العمر.

22.gif


٭ كيف يتم تشخيص متلازمة داون؟

- يتم تشخيص متلازمة داون من خلال فحص الكروموسومات، وليس من خلال الأعراض الجسمية فقط.

22.gif


٭ ما هي العلامات الجسدية لمتلازمة داون؟

- هناك بعض العلامات الجسدية المميزة التي نجدها في أغلب أطفال متلازمة داون ومنها:

قصر القامة.

الوجه المفلطح والأنف الصغير.

فم صغير، ولسان يبدو أكبر من اللسان العادي، وقد يكون متشقق.

يكون اتجاه طرف العين الخارجي إلى أعلى وفتحة العينين صغيرتان مع وجود ثنية على زاوية العنينين الداخلية من الأنف.

يكون الجزء الخلفي من الرأس مسطحا.

أصابع اليد قصيرة والكف في خط أفقي واحد في اغلب الحالات.

22.gif


٭ الأعراض المصاحبة لمتلازمة داون؟

- جميع الأطفال متلازمة داون لديهم مجموعة من الأعراض تختلف شدتها ودرجتها من طفل لآخر، ولا يمكن معرفة شدة ودرجة الإصابة ومن هذه الأعراض عند الولادة:

ضعف البنية.

ارتخاء العضلات، والتأخر الحركي.

تأخر في النمو واكتساب المهارات الذهنية.

صعوبات النطق والتخاطب.

22.gif


٭ هل هناك عيوب خلقية مصاحبة؟

- هناك عيوب خلقية تزيد نسبة حدوثها لدى الأطفال المصابين بمتلازمة داون أكثر من الأطفال العاديين مثل عيوب القلب الخلقية، عيوب الجهاز التنفسي، عيوب الجهاز الهضمي، وغيرها.

22.gif


٭ هل هناك مشاكل صحية مصاحبة؟

- الأطفال المصابين بمتلازمة داون تزيد لديهم التهابات الجهاز التنفسي العلوي، كالتهاب اللوزتين والحلق والأذن الوسطى، ومشاكل السمع والبصر واضطرابات الغدة الدرقية.

22.gif


٭ ماذا يحتاج اليه الطفل؟

- طفل متلازمة داون طفل كالآخرين، يحتاج الى الرعاية الطبية والحب والحنان من الوالدين اضافة الى احتياجات الطفل المعتادة.

22.gif


٭ هل هناك مشاكل في الرضاعة؟

- بعض أطفال متلازمة داون قد لا تكون لديهم القوة والكافية للمص في الأيام الأولى من العمر، وقد لا يكون لديهم التناسق الضروري للمص والبلع والتنفس في نفس الوقت، ولذلك تكثر حالات الشرقة أو الغصة بالحليب، وفي الغالب تتلاشى هذه المشاكل في الأسابيع الأولى من العمر.

22.gif


٭ تعليم أطفال متلازمة داون؟

- يمكن لطفل متلازمة داون التعلم، ولكنه يحتاج لوقت أطول، لذلك يتم تعليمهم في فصول خاصة في المدرسة العادية، وهو ما يسمى فصول الدمج، ولكن البعض منهم يحتاج إلى التدريب من خلال برامج التربية الفكرية.

22.gif


٭ معرفة درجة تأخر المهارات الذهنية؟

- جميع أطفال متلازمة داون لديهم تأخر في اكتساب المهارات الذهنية، معظمهم في المستوى المتوسط من الشدة، ولكن يمكن تنمية المهارات بالتأهيل والتدريب والتعليم.

22.gif


٭ متى يمشي الطفل المصاب بمتلازمة داون؟

- يتأخر طفل متلازمة داون في اكتساب المهارات الإنمائية، ولكن هناك فروق فردية في اكتساب المهارات الحركية، ففي العادة يجلس الطفل بعد إكماله السنة الأولى من العمر وقد يتأخر المشي حتى السنة الثالثة من العمر تتحسن رخاوة العضلات مع تقدم العمر مع أنها لا تختفي بشكل كامل.

22.gif


٭ هل يحتاج الطفل لرعاية طبية خاصة؟

- كل طفل يحتاج إلى العناية والرعاية الطبية، وطفل متلازمة داون طفل كالآخرين يحتاج إلى المتابعة الطبية وإن كان يحتاج إلى رعاية خاصة مركزة لعلاج الحالة واكتشاف المشاكل في وقت مبكر وعلاجها والإقلال من تبعاتها، مثل قياس السمع والنظر، والغدة الدرقية، ومتابعة النمو.

- معلومات خاطئة عن متلازمة داون

* متلازمة داون حالة نادرة

* متلازمة داون حالة مرضية ميؤوس منها

* أفراد متلازمة داون يشعرون دائما بالسعادة.

* أفراد متلازمة داون يقيمون بمؤسسات الرعاية ومراكز التأهيل .

* أفراد متلازمة داون يعانون من تأخر عقلي شديد

* أفراد متلازمة داون غير قابلون للتعلم

* لا يمكن توظيف الأشخاص ذوي متلازمة داون

* ليس بإمكان أفراد متلازمة داون تكوين علاقات حميمة متبادلة تؤدي إلى الزواج.

- معلومات صحيحة عن متلازمة داون

* تحدث حالة واحدة لمتلازمة داون لكل 600-1000حالة ولادة في جميع أنحاء العالم.

* تزيد احتمال حدوثها مع زيادة عمر الام. ولكن معظم مواليد متلازمة داون لامهات في مقتبل العمر نظرا لان معدل الولادة في هذه الاعمار عالية مقارنة بمن هن اكبر من هذا السن.

* هي حالة خلقية وليست مرضية تنتج عن زيادة كروموسوم رقم21 وتبعاً لذلك لا يمكن تغيير تركيبتها الوراثية.

* أفراد متلازمة داون لهم مشاعر وأحاسيس تعبر عن الفرح، الحزن كبقية الناس الآخرين

* طفل متلازمة داون يملك عاطفة حنونة ومحبة، وطبعاً لطيفاً ومطيعاً مرحاً مما يجعلهم محبوبين.

* تتفاوت درجة القصور عند أفراد متلازمة داون من الخفيفة إلى الشديدة، ولكن الغالبية تبقى محصورة في مجال القصور المتوسط.

* هم قادرون على التعلم إذا أثرينا حياتهم بدوافع وحوافز.

* يحتاجون لبرامج التأهيل والتعليم والتدخل المبكر.

* بإمكان النساء منهم إنجاب الأطفال، إلا أن نسبة إنجاب طفل بمتلازمة داون تصل إلى 50% . بينما معظم الذكور منهم لا ينجبون.

22.gif


كلمة الاهالي

يحثنا ديننا الحنيف على التراحم التكافل والتواصي فيما بيننا. فلذلك اهالي وافراد متلازمة داون يحتاجون للكلمة الطيبة التي تعينهم على حمل هذه الأمانة والابتعاد عبارات الشفقة او الكلمات الجارحة. فافراد متلازمة داون جزء من هذا المجتمع الكبير ونتمنى من مؤسسات المجتمع تبني قضايا هذه الفئة وتقبلهم ودمجهم مع الجميع ليكونوا أفراد منتجين وصالحين.


22.gif

 
فعلا موضوع رائع ومفيد
لاحرمك الله الاجر على الجهد
المبذول الواضح
اول ما بداءت اعرض المرض على
ابنتي سألت الدكتور هل مرض ابنتي
هو متلازمة داون لان الاعراض تتشابه ما عدا الشكل وهو غير مهم
لاكن عندما عملنا تحليل في مركز الامير سلطان لابحاث الاعاقه قالو لا
فبقي الضمور
قراءت موضوعك ولي عوده باذن الله لانني من النوع الذي يقراء بتمعن وفهم
وموظوعك طويل يحتاج لعوده فما اجمل ان تكون لدينا ثقافه فنحن صرنا في زمن العجائب
فما تجهله علمن تتعلمه واقع وواقع مؤلم ومحبط لعدم الفهم والاطلاع فأنا الان اكتب موسوعه عن الصرع
بينما كنت اجهل شيء اسمه صرع هي الدنيا فمن لم يتعلم علمته اعاننا الله عليها
بارك الله بيكي ونفع بك وبعلمك ولا حرمك الاجر على تعبك ونقلك
ولم ولن انسى ان ادعو لراما متعها الله بالصحه والعافيه واراكي ما تحبي فيها
اثــــــــــــــــــــــــــــــابــــــــــــــــــــــــــــكــــــــــــــــ الــــــــــــــــــــــلــــــــــــــــــــه
 
فعلا موضوع رائع ومفيد
لاحرمك الله الاجر على الجهد
المبذول الواضح
اول ما بداءت اعرض المرض على
ابنتي سألت الدكتور هل مرض ابنتي
هو متلازمة داون لان الاعراض تتشابه ما عدا الشكل وهو غير مهم
لاكن عندما عملنا تحليل في مركز الامير سلطان لابحاث الاعاقه قالو لا
فبقي الضمور
قراءت موضوعك ولي عوده باذن الله لانني من النوع الذي يقراء بتمعن وفهم
وموظوعك طويل يحتاج لعوده فما اجمل ان تكون لدينا ثقافه فنحن صرنا في زمن العجائب
فما تجهله علمن تتعلمه واقع وواقع مؤلم ومحبط لعدم الفهم والاطلاع فأنا الان اكتب موسوعه عن الصرع
بينما كنت اجهل شيء اسمه صرع هي الدنيا فمن لم يتعلم علمته اعاننا الله عليها
بارك الله بيكي ونفع بك وبعلمك ولا حرمك الاجر على تعبك ونقلك
ولم ولن انسى ان ادعو لراما متعها الله بالصحه والعافيه واراكي ما تحبي فيها
اثــــــــــــــــــــــــــــــابــــــــــــــــــــــــــــكــــــــــــــــ الــــــــــــــــــــــلــــــــــــــــــــه


ولك بالمثل عزيزتي

وشفى الله لمى وراما وجميع مرضى المسلمين

واعاننا الله على تربيتهم فالمسؤولية

الملقاة على عاتقي وعاتقك ليست بالهينة ولا السهلة

ولكن نتيجتها اجر كبير بإذن الله

دمتي بود
 
www.uaekeys.com10.gif




[FONT=&quot]
health.413724.jpg

[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال [/FONT]

Attention Deficit
Hyperactivity Disorder



[FONT=&quot]
www.uaekeys.com10.gif

[/FONT]

[FONT=&quot]
*الأسباب:
[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]أسباب هذه الحالة غير معروفة تماما ويمكن لأي مما يلي أن يكون سببا للحالة : [/FONT]

·[FONT=&quot]اضطراب في المواد الكيماوية التي تحمل الرسائل إلى الدماغ. [/FONT]

·[FONT=&quot]إذا كان أحد الوالدين مصابا فقد يصاب الأبناء. [/FONT]

·[FONT=&quot]قد ينجم المرض عن التسسمات المزمنة. [/FONT]

·[FONT=&quot]قد تترافق الحالة مع مشاكل سلوكية أخرى. [/FONT]

·[FONT=&quot]قد ينجم المرض عن أذية دماغية قديمة. [/FONT]

·[FONT=&quot]بعض الدراسات الحديثة تشير إلى أن قلة النوم عند الطفل على المدى الطويل قد تكون سببا في هذه الحالة كما عند الأطفال المصابين بتضخم اللوزات[/FONT]


www.uaekeys.com10.gif



[FONT=&quot]*العلاج: [/FONT]

[FONT=&quot]ويحتاج هؤلاء الأطفال إضافة إلى التشخيص المناسب التدريب المناسب، فهم بحاجة لبرنامج موضوع بدقة للتعامل مع تصرفاتهم كسلوكيات يجب تعديلها (أو ما يطلق عليه تربويًّا تعديل السلوك – حيث إن كل تصرفاتنا هي في الأساس سلوكيات)، ويتم ذلك باستخدام العديد من التقنيات العلاج السلوكي .[/FONT]

§[FONT=&quot]العلاج السلوكي: [/FONT]

[FONT=&quot]يعتمد العلاج السلوكي بالأساس على لفت نظر الطفل بشيء يحبه ويغريه على الصبر لتعديل سلوكه، وذلك بشكل تدريجي بحيث يتدرب الطفل على التركيز أولاً لمدة 10 دقائق، ثم بعد نجاحنا في جعله يركِّز لمدة 10 دقائق ننتقل إلى زيادتها إلى 15 دقيقة، وهكذا... [/FONT][FONT=&quot]
[/FONT]
[FONT=&quot]
- لكن يشترط لنجاح هذه الإستراتيجية في التعديل أمران:

- [/FONT]
[FONT=&quot]الأول:[/FONT][FONT=&quot] الصبر عليه واحتماله إلى أقصى درجة، فلا للعنف معه؛ لأن استخدام العنف معه ممكن أن يتحول إلى عناد، ثم إلى عدوان مضاعف؛ ولهذا يجب أن يكون القائم بهذا التدريب مع الطفل على علاقة جيدة به، ويتصف بدرجة عالية من الصبر، والتحمل، والتفهم لحالته، فإذا لم تجدي ذلك في نفسك، فيمكن الاستعانة بمدرس لذوي الاحتياجات الخاصة ليقوم بذلك.

- [/FONT]
[FONT=&quot]الثاني:[/FONT][FONT=&quot] يجب أن يعلم الطفل بالحافز (الجائزة)، وأن توضع أمامه لتذكِّره كلما نسي، وأن يعطى الجائزة فور تمكنه من أداء العمل ولا يقبل منه أي تقصير في الأداء، بمعنى يكون هناك ارتباط شرطي بين الجائزة والأداء على الوجه المتفق عليه (التركيز مثلاً حسب المدة المحددة...)، وإلا فلا جائزة ويخبر صراحة بذلك.

- و فيما يلي بعض الأساليب التي يمكن أتباعها في تعديل سلوك طفلك:[/FONT]


[FONT=&quot]1)[/FONT][FONT=&quot]التدعيم الإيجابي اللفظي للسلوك المناسب، وكذلك المادي، وذلك بمنح الطفل مجموعة من النقاط عند التزامه بالتعليمات، تكون محصلتها النهائية الوصول إلى عدد من النقاط تؤهله للحصول على مكافأة، أو هدية، أو مشاركة في رحلة، أو غيرها، وهذه الأساليب لتعديل السلوك ناجحة ومجربة في كثير من السلوكيات السلبية، ومن ضمنها "النشاط الحركي الزائد"، ولكن يجب التعامل معها بجدية ووضوح حتى لا تفقد معناها وقيمتها عند الطفل، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة الطفل، وأنه لا يمكنه الاستقرار والهدوء لفترة طويلة، ولذلك فتستخدم في الأمور التي تجاوز حد القبول إما لضررها أو لخطرها..!! مع توضيح ذلك للطفل وذكر الحدود التي لا يمكنه تجاوزها.[/FONT]

[FONT=&quot]2)[/FONT][FONT=&quot]جدولة المهام، والأعمال، والواجبات المطلوبة، والاهتمام بالإنجاز على مراحل مجزأة مع التدعيم والمكافأة. وذلك بشرح المطلوب من الطفل له بشكل بسيط ومناسب لسنه واستيعابه، والاستعانة بوسائل شرح مساعدة لفظية وبصرية مثل الصور والرسومات التوضيحية والكتابة لمن يستطيعون القراءة. وعمل خطوات معينة يجب عملها تبعًا لجدول معين وفي وقت معين)، ويتم تطبيق هذا البرنامج بواسطة اختصاصي نفسي واختصاصي تربية خاصة، بالتضافر مع الأهل، والمعلم، والطبيب (إذا كان هناك حاجة مرضية مثل نقص مواد معينة بالجسم أو وجود ضرورة التحكم في فرط النشاط عن طريق أدوية معينة). وستجدوا تفاصيل تطبيق هذه التقنيات في استشارة أخرى سنوردها لك في نهاية الاستشارة. ويمكن التعامل مع الطفل في مثل هذه الحالة عن طريق وضع برنامج يومي واضح يجب أن يطبقه بدقة، والإصرار على ذلك عن طريق ما يسمَّى بـ "تكلفة الاستجابة"، وهي إحدى فنيات تعديل السلوك، وتعني هذه الطريقة (فقدان الطفل لجزء من المعززات التي لديه نتيجة سلوكه غير المقبول، وهو ما سيؤدي إلى تقليل أو إيقاف ذلك السلوك) ومثل ذلك إلغاء بعض الألعاب، بل وسحبها مقابل كل تجاوز يقوم به الطفل خارج حدود التعليمات. [/FONT]

[FONT=&quot]3)[/FONT][FONT=&quot]والتدريب المتكرر على القيام بنشاطات تزيد من التركيز والمثابرة، مثل تجميع الصور، وتصنيف الأشياء (حسب الشكل/ الحجم/ اللون/..)، والكتابة المتكررة، وألعاب الفك والتركيب، وغيرها.[/FONT]

[FONT=&quot]4)[/FONT][FONT=&quot]العقود: و يعني بذلك عقد اتفاق واضح مع الطفل على أساس قيامه بسلوكيات معينة، ويقابلها جوائز معينة، والهدف هنا تعزيز السلوك الإيجابي وتدريب الطفل عليه، ويمكننا إطالة مدة العقد مع الوقت، ويجب هنا أن تكون الجوائز المقدمة صغيرة ومباشرة، وتقدم على أساس عمل حقيقي متوافق مع الشرط والعقد المتفق عليه، ومثال ذلك العقد:
(سأحصل كل يوم على "ريال، ريالان" – مثلاً حسب الظروف – إضافية إذا التزَمْت بالتالي:
- الجلوس بشكل هادئ أثناء تناول العشاء.
- ترتيب غرفتي الخاصة قبل خروجي منها.
- إكمال واجباتي اليومية في الوقت المحدد لها.

ويوقع على هذا العقد الأب والابن، ويلتزم الطرفان بما فيه، ويمكن للأب أن يقدم للطفل أو المراهق بعض المفاجآت الأخرى في نهاية الأسبوع، كاصطحابه في نزهة أو رحلة، أو أي عمل آخر محبب للابن إذا التزم ببنود العقد بشكل كامل، وتكون هذه المفاجآت معززًا آخر يضاف لما اتفق عليه في العقد. [/FONT]


[FONT=&quot]5)[/FONT][FONT=&quot]نظام النقطة:[/FONT]

[FONT=&quot]·[/FONT][FONT=&quot]ويعني به أن يضع الأب أو المعلم جدولاً يوميًّا مقسمًا إلى خانات مربعة صغيرة أمام كل يوم، ويوضع في هذه المربعات إشارة أو نقطة عن كل عمل إيجابي يقوم به الابن سواء إكماله لعمله أو جلوسه بشكل هادئ أو مشاركته لأقرانه في اللعب بلا مشاكل، ثم تحتسب له النقاط في نهاية الأسبوع، فإذا وصلت إلى عدد معين متفق عليه مع الطفل فإنه يكافأ على ذلك مكافأة رمزية.[/FONT]

[FONT=&quot]·[/FONT][FONT=&quot]ويمكننا إضافة النقطة السلبية التي تسجل في نفس الجدول عن أي سلوك سلبي يقوم به، وكل نقطة سلبية تزيل واحدة إيجابية، وبالتالي تجمع النقاط الإيجابية المتبقية ويحاسب عليها..!!! [/FONT]

[FONT=&quot]·[/FONT][FONT=&quot]ومن المهم جدًّا أن تكون هذه اللوحة في مكان واضح ومشاهد للطفل حتى يراها في كل وقت، ونظام النقط ذلك مفيد للأطفال الذين لا يستجيبون للمديح أو الإطراء..!! وهي مفيدة لأنها تتتبع للسلوك بشكل مباشر، ولكن يجب فيها المبادرة بتقديم الجوائز المتفق عليها على ألا تكون مكلفة للأسرة، وأن تقدم بشكل واضح ودقيق حسب الاتفاق حتى لا تفقد معناها. [/FONT]

[FONT=&quot]6)[/FONT][FONT=&quot]وضوح اللغة وإيصال الرسالة: و المعنى هنا أن يعرف الطفل ما هو متوقع منه بوضوح وبدون غضب، وعلى والده أن يذكر له السلوك اللائق في ذلك الوقت، فيقول الأب مثلاً: "إن القفز من مكان إلى آخر يمنعك من إتمام رسمك لهذه اللوحة الجميلة"، أو "إن استكمالك لهذه الواجبات سيكون أمراً رائعًا". والمهم هنا هو وضوح العبارة والهدف للطفل، وتهيئته لما ينتظر منه، وتشجيعه على القيام والالتزام بذلك.[/FONT]

[FONT=&quot]أما إذا فشلت كل هذه الطرق في تحقيق النتيجة المأمولة، فيمكن إعطاء الأطفال بعض الأدوية والأطعمة الخاصة المناسبة، من أجل حدوث الاسترخاء العضلي عندهم، وتدريبهم على التنفس العميق وممارسة بعض التدريبات العضلية التي لها تأثير إيجابي على الأطفال ذوي النشاط الحركي الزائد.. ويتم ذلك عن طريق مراجعة إحدى العيادات النفسية المتخصصة..".

إلى هنا تنتهي الأساليب المقترحة ليبقى تذكيرنا لك بإرسال النتائج التي طلبناها، وبضرورة التواصل مع مدرِّسيه بالمدرسة؛ ليتم التعاون فيما بينكما، نحو تحفيز الطفل على أن يخرج أحسن ما عنده إضافة إلى ضرورة عرضه على اختصاصي تخاطب وتنمية قدرات ليسير العلاج جنبًا إلى جنب نحو الأفضل بالنسبة له.[/FONT]


§[FONT=&quot]العلاج الدوائي:[/FONT]

[FONT=&quot]تفيد المنبهات العصبية وعلى عكس المتوقع كثيرا في علاج فرط النشاط الحركي عند الطفل فهي تؤدي إلى هدوء الطفل وزيادة فترة التركيز عنده ولا تعطى هذه الأدوية إلا للأطفال ممن هم في سن المدرسة وأهمها الريتالين و الدكسيدرين وهي لا تعطى ولا تصرف إلا تحت إشراف طبيب الأطفال واهم التأثيرات الجانبية لهذه الأدوية هو الصداع والأرق وقلة الشهية ويجب أن لا يكون العلاج دوائيا لوحده وإنما مع العلاج السلوكي السابق وتعالج حالات نقص الانتباه دون فرط الحركة بنفس الطريقة.[/FONT][FONT=&quot]

[/FONT]
[FONT=&quot]إذن الموضوع بحاجة إلى جهد ومتابعة، ولكن يجب التنبه إلى ما يلي:[/FONT]

[FONT=&quot]·[/FONT][FONT=&quot]ضرورة اتباع البرنامج بدقة؛ لأن ذلك يسهل الحياة بشكل كبير على الطفل وعلى أهله مستقبلاً، أي بذل جهد في البداية على أمل تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في المستقبل. [/FONT]

[FONT=&quot]·[/FONT][FONT=&quot]ضرورة إدماج برنامج تعديل السلوك مع أي برنامج تعليمي أكاديمي، أو طبي (دوائي إذا كان هناك ضرورة لذلك).[/FONT]

[FONT=&quot]·[/FONT] [FONT=&quot]يفضل عمل جميع الفحوصات المطلوبة للتأكد من أن هذه الأعراض ليست مظهرًا مصاحبًا لمشكلة أخرى، "فقد بينت الدراسات أن اضطراب نقص الانتباه أو فرط النشاط يترافق مع عدد من الاضطرابات النفسية الأخرى، والاضطرابات العضوية واستعمال بعض الأدوية"، وهذه الفحوصات تشمل الفحوصات الطبية، واختبار الذكاء، واختبارات صعوبات التعلم؛ وذلك لتحديد إن كان هذا عرض لمشكلة أخرى أم أنه ما يعرف بمتلازمة فرط النشاط وضعف التركيز فقط.[/FONT]

[FONT=&quot]·[/FONT] [FONT=&quot]ومن المؤكد بأن نتائج التدريب تكون ذات نتائج جيدة جدًّا ، مع تعاون الأهل، ووجود المدرب القدير، ومراعاة الفروق الفردية بين الأطفال.
[/FONT]


www.uaekeys.com10.gif




[FONT=&quot]
[/FONT]
 
عودة
أعلى أسفل