سبحان الله ... و هل هناك وجه للمقارنة ؟؟
قالوا فيما مضى ... "ظل راجل ولا ظل حيطة"
و أنا لا أقول ذلك ... و لكن كما ذكرت سفيرة العطاء ...
المطلقة ...
يعني أنها تعيش وحيدة ...
تشعر ببرد في الليالي الحالكة فلا تجد من يدفئها ... و بحر الأيام المشمسة فلا تجد شريك ... يؤنسها و يونسنها ...
الأب و الأخ لهما أسرهما و مسؤولياتهما المنفصلة ... و هي ... من لها غير الله تلجأ إليه ...
و قد تتذكر طليقها الذي أحبته بيوم من الأيام و أيامه الجميلة فتندم على تفريطها به ...
أما الأرملة ...
فتتخبط في هذه الحياة وحدها ... تعيش على الألم والذكرى ... تعالج الذكرى بالدموع ...
حتى يشحب الوجه و يتقدم العمر ...
يمرض طفلها فلا تجد من يهرع لعلاجه و توفير له الدواء ...
ينقص مالها فتلتفت لتبحث عن من يقرضها من أمواله تصرفه على نفسها و أولادها ...
و عندما تفرح لنجاح أو زواج أحد أبنائها ... لا تجد من يشاركها الفرحة ... فتحزن ...
و عندما يكبر الأولاد ... كل يذهب لحاله ... فتعيش بوحدة أكبر ...
ان الزواج نعمة عظيمة ... لا تعرفها الا من تفقدها ...
أما الزوجة الأولى ...
فهي زوجة و مليكة على عرش زوجها و حبيبته الأولى ... و جوهرته المصونة ... و أم فلذات كبده ...
و مهما كثرت المشاكل بينهما يبقى زوجها و حبيبها و تاج راسها ... معينها و منقذها من اصعب المواقف ...
فلا وجه للمقارنة !!!!!!
و من تطلب الطلاق من زوجها بسبب زواجه الثاني فهي تحارب شرع الله قبل أن تحارب زوجها و زوجته الثانية ...
أسأل الله أن يحفظ لنا أزواجنا ... و يديم النعمة علينا ...
اللهم اني أعوذ بك من زوال نعمتك ، و تحول عافيتك ، و فجأة نقمتك ، و أعوذ بك من جميع سخطك ...
الآن كل واحدة فيكن تذهب و تكتب مسج لزوجها و تقول له ...
:icon26:أنا يا زوجي معك على الحلوة و المرة:icon26:
:icon26:فأنت عشيري و مليكي و المتربع على عرش قلبي:icon26:
:icon26:حفظك الله و رعاك و رزقك من حيث لا تحتسب:icon26:
:icon26:و جعلني زهرة حياتك المتفتحة ... أبداً ما حييت:icon26: