عنْدَمَا يؤْذينَا أَحَدْ عَلَيْنا أَنْ نَكْتبَ مَا فَعَلَه عَلى الرمَالْ ...
حَيْث رِيَاح التسَامحْ يمْكِنُ أَنْ تمْحِيها ..
وَلكِنْ عِنْدَمَا يَصْنَعْ أَحَدٌ مِنا مَعْرُوفاً ...
فَعَليْنا أَنْ نَكْتُبَ مَافَعَلَه عَلى الصخْرْ ...
حَيْثُ لا يُوجَدْ أَي نُوعْ مِنْ الريَاحْ يُمْكِن أَنْ تمْحيهَا ...
_________________________________