اهل زوجك يتدخلون بحياتك ؟؟ تعبتي تدورين رضاهم بدون فايدة ؟؟ تعالي بقولك كلمة ,,

يالللللللللللللللله ام الزوج كااااابوووووووس
ربي لايوفقها هي وعيالها
تعبت وانا اطنش مافي فايده
حسبي الله ونعم الوكيل عليها ربي يسوي في بنتها
نفس ماتسوي بزوجاته عياله
لاسف عقولهم صغار

 
يا اختي اقولج لا تدعين الداعي يدعي لنفسه بالخير انا مليت منهم بس عسا ربي يهديهم مع ان ودي اهج من البلد مو من البيت
 
ادعي من حرتي من اللي سقتني المر
هي وبنتها ان شالله تجي ام زوج لبنتها توريها
العين الحمره

 
قصتي مع الحياة

أحلى شي بالحياه الطناش
مشكوووره يالغلا
انا فتاة ابلغ من العمر 26 سنة مهندسة و موظفة و ناجحة جدا في عملي متزوجة من 4 اشهر من نقيب في الجيش تعرفت عليه لمدة سنة كاملة و تزوجنا منذ 4 اشهر و حامل بولد لديه 4 اشهر و مقبل على الشهر الخامس ان شاء الله قصتي تطول و ابداؤها من اول لحظة تعارف الى اخر لحظة تحطمت فيها القلوب و راح خلالها ضحية بريئة يدعى عبد الرحمن الذي وعدت ربي قبل نفسي بان اكرس له كل حياتي و اكون له خير المثال فأكون الام المربية و الاب الحنون و القلب العطوف احميه من شرور الدنيا و اضمن له مستقبلا زاهرا بإذن الله فيكبر و يصبح من اتباع الله و من اخيار الناس علما و عملا. بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله كان تعارفي الاول على زوجي عن طريق واسطة ألا و هي اخته ترددت في البداية و كنت رافضة بحكم عمله البعيد المسافة لكن اخته طمأنتني خلالها ووصفت فيه ما تتمناه اي فتاة في رجل احلامها – بيت مستقل و عمل منتظم – اعلمت والدتي بالأمر لأنها لي خير الدليل فتركت لي حرية الاختيار و في يوم الغد حاولت ان اتناسى الموضوع رافضة له مبدئيا و كان شيئا لم يكن الى ان فوجئت باتصال من اخته التي تحفزني على مقابلته كنت اغلق كل الابواب تجاهها نظرا لضيق وقتي و عملي المكثف لكن شيئا ما جعلني اوافق في الاخير على مقابلة زوجي.انتهت ساعات عملي مساءا تلقيت اتصالا من اخته اعلمتني انها مقبلة و اخاها توجهت مسرعة الى بيتنا لأعلم امي و اختي الاقرب مني حتى لا يتسبب لي هذا الموضوع في مشكلة مع اهلي او مع الناس فأعطتني الاذن بذلك كنت خائفة جدا و كل اعضائي ترجف دخلت المكان فإذا بهما جالسين في انتظاري القيت السلام و جلست و من شدة خجلي لم اعرف الكلام حدثني قليلا و اجبته قليلا ووقفت مسرعة طالبة الرحيل غير ان قلبي تملكته مشاعر غير طبيعية احببت وقتها ان اظل لجانبه طول العمر احسسته تملك قلبي و جسدي و فكري ليس معنى هذا انه حسن الوجه او المنظر على العكس تماما رجل اسمر جدا ذو ملامح عادية قوي البنية لكن لا اعلم خلالها ما الذي شدني إليه لم اشاء خلالها اية وسيلة اتصال بيننا الى غاية ان اطلع اهلي على الموضوع و يسالون عن سيرته ووافق على طلبي و كانت المهلة اسبوع و فقط باقتراح من اخته ووافقت خلالها على ذلك.رجعت البيت و كل تفكيري في تلك الشخصية اثنيت عليه كثيرا لامي و اخواتي بطريقة عجيبة لكني الصراحة لم اسال لا عن سيرة اهله لأنهم بغنى عن التعريف عائلة جارة محترمة و مثقفة ابتداءا من اكبر عضو الى اخر عضو في العائلة فهذا الشيء جعلني اطمئن مبدئيا لم تهمني مشاكلهم و لا علاقاتهم مع الناس.انتهى الاسبوع و افتكرت ان الموضوع قد فات فإذا به ولى من جديد.اخته تتصل لم انتبه الى هاتفي فلم ارد وقتها اعدت الاتصال بها لأعرف ما الموضوع فإذا بها تسألني عن قراري فوافقت خلالها فتلقت الرد بكل فرح و سرور و انا كذلك.و لحظة نهوضي صبيحة الغد اخذت هاتفي فإذا برسالة من زوجي تقول –
(Bonjour ………… je suis ………. Dés que tu seras libre fais-moi signe pour que je te rappelle)
فرحت جدا و راسلته قائلة –
(Votre message a été reçu par moi.je te rappelle dés que j’aurais l’occasion)
انتهت ساعات عملي مساءا رجعت الى البيت صليت صلاتي و انهيت عمل البيت و انتظرت خروج ابي فاتصلت به و قلبي يدق بسرعة اغلق علي و اعاد هو الاتصال بي و كان التعارف الاول و الله انني احببته جدا و كان التناسق بيننا و افكارنا لأبعد المدى طموحي هو طموحه و تفكيري يشبه تفكيره لدرجة قررنا الارتباط رسميا في اقرب الاجال و فعلا كان هذا بعد اربعة اشهر من تعارفنا الاول ارتبطنا بعد معارضة والدي بشدة و عدم موافقته تحديت كل شيء و رفعت صوتي في وجه والدي و جعلته يوافق غصبا عنه و كان المبتغى و الحمد لله قضينا امتع الاوقات ايام عطلته سويا تنزهنا معا و احببنا بعضنا البعض جدا لا احتمل فراقه لحظة و لا يحتمل كذلك فراقي كان لي الاب و الام و الاخ و الاخت انتهت عطلته و سافر الى عمله و ظلينا سويا اختلفنا في موضوع مهم ربما هو سبب مشكلتي اليوم هو البيت.انا و حسب علمي انه يملك بيتا مستقلا بعيدا عن اهله و كان هذا هو شرطي من الاول حتى يظل الاحترام بيننا فإذا ببيته يقع في احدى المدن البعيدة جدا و التي يستحيل ان نعيش فيها سويا بحكم عمله الذي يقع في مكان و بحكم عملي داخل الولاية فلا مشكلة في هذا طبعا. المشكلة تكمن في انه طلب مني مؤقتا السكن جنب والديه حتى لا اكون عرضة للخطر و هو بعيد عني كنت ارفض بشدة لكنه اقنعني بحرية العيش و بأنه المسؤول الاول و الاخير عني و لا لغيره سلطة علي فوافقت شرط انه يوفر لي بيتا مستقلا بعيدا عن انظار اهالينا في اقرب مدة ممكنة لا تفوق السنتين ووافق على طلبي بكل فرح و سرور لكني كنت دائما متخوفة من هذا الموضوع و كان الخلاف بيننا دوما من اجل هذا الموضوع الى ان حددنا سويا حسب عاداتنا و تقاليدنا تاريخ العقد المدني و تاريخ حفلتي التي تقام على العلن و يعزم خلالها كل الاهل و الاقارب و الاحباء و الجيران و كان المطلوب- تلقيت وقتها من زوجي مبلغا من المال ألا و هو المهر و اتفقنا سويا مقابل هذا المبلغ ان لا يحضر لي اي شيء من لباس او حقائب وغيرها- قرب موعد الحفل وانهينا كل مراسيم الحفل من تحضيرات و عزومة و غيرها غير انها ابتدأت المشاكل التي لم يكن لي اي دخل فيها فإذا بأخته تتصل بي طالبة مني ان اشتري تلك اللوازم اعني اللباس و الحقائب ليحضروهم معهم يوم الحفل لكني و باتفاق سابق مع زوجي انهينا هذا الموضوع فلم يكن لدي المبلغ الكافي لشراء هذه اللوازم فجعلته شرطا و إلا فسيسبب لي هذا الموضوع مشكلة مع حماتي حاولت اقناعها فلم تقتنع و انتهى الاتصال بيننا انهمكت بالبكاء و اخبرت امي التي اندهشت بالموضوع الى ان فوجئت باتصال زوجي الذي اشبعني شتما جراء هذه المكالمة التي حصلت بيني و بين اخته حاولت اقناعه هو الاخر بان هذا كان اتفاقنا من الاول فلم يقتنع و جعله لي شرطا و إلا فستظلين في بيت والدك الذي وقفت صامدة في وجهه لأجله و بحكم المراسيم التي انهيناها و الناس التي عزمناها لم نستطع ان نحرك ساكنا وقتها زوجي اغلق هاتفه و اقفل كل وسائل الاتصال بيننا الى ان كلمته اختي الكبرى و حاولت كذلك اقناعه ففوجئنا بردة فعله التي كانت تقول و بالحرف – والدتي طلبت مني الحقائب و غيرها و لا استطيع ان ارفض لها طلبا تحملوا مسؤوليتكم و ان لم تشاءوا فمزال لديكم الوقت في اعادة ألنظر لم اعرف كيف اتصرف و بحكم الفضيحة و مقامتنا امام الناس تصرفت والدتي المسكينة و اشترت لي ما طلبوه مني- ليس خوفا منهم و لا امتثالا لرغباتهم و انما لأجل ابنتها التي تحدت والدها من اجل هذا الرجل مر الحفل و فرحنا بأهل العريس شد الفرح و لم نترك لهم اية ثغرة ليتسببوا لنا بمشكلة و كان زوجي فرحا جدا بالموضوع و كان حبه لي و لهفته علي واضحان جدا و لهذا السبب انا اضحي دوما من اجله و الذي اخاف عليه من لهفة الهواء الطائر .انتهى الحفل و عاد زوجي الى العمل ثانية و رجعت الايام كعادتها الاتصال بيننا كان دوما عن طريق الهاتف الى ان قرب موعد زواجنا و قراننا سويا الذي حدد يوم 20/09/2013. كان حبيبي و زوجي متشوقا لهذا اليوم الذي سيجمعنا الى الابد و انا كذلك إلا انني مرضت كثيرا قبل هذا التاريخ تعرضت لانهيار عصبي نتيجة للضغوطات التي تعرضت لها زرت ألاف الاطباء فكان المرض ليس جسديا و انما مرض عصبي تملكني الخوف و احتل كل قلبي و جسدي كانت اسرتي هي الحامية لي حاولوا اخراجي من تلك الحالة بأية طريقة وجدت اخواتي الثلاث و ازواجهن اللذين كانوا لي الاخوة و السند و لم يفارقوني لحظة الى ان لجؤوا بي الى العلاج بالرقية الشرعية و الحمد لله بدا الخوف يزول من قلبي الى ان حان يوم زواجي و كان اخي و ازواج اخواتي من وقف الى جانب زوجي يوم الزفاف ساعدوه بما يستطيعون فعله و الحمد لله مر اليوم و توجهنا و زوجي في يوم الغد لقضاء ايام العسل ففرحنا سويا و ضحكنا و بكينا معا و كل يوم يزيد حبي له اكثر فأكثر انتهت عطلته و عطلتي و حان لكل منا ان يرجع الى عمله و يمارس الحياة الطبيعية سكنت جنب اهله و الصراحة انه لم يكن هنالك اية مشكلة بيننا كنت اخذ الاذن من زوجي و اتصرف على راحتي و الحمد لله قرب موعد مجيء زوجي كنت انتظره بلهفة و انتظر طلته علي بلهفة اكبر الى ان فاجاني بفتح الباب حضنته بقوة حبي الكبير له غير ملابسه اتجاها للنوم فطلبت منه ان يقبل والدته التي على انتظاره بحرقة فتوجه لها و جلس معها قليلا ثم عاد الي كنت خلالها حامل في شهر و نصف غير ان حملي كان خطيرا نوعا ما كنت اعاني دوما من نزيف و كل الاطباء امروني بالراحة التامة و عدم الاجهاد في العمل و في يوم من هذه الايام – الجمعة – يوم عطلتي الاسبوعية انهينا غداءنا و طلبت من زوجي ان نتفسح سويا و لوحدنا في الحديقة فوافق على طلبي شرط ان يأخذ والدته و اختيه معنا فلم اقبل بالموضوع لاني كنت بحاجة الى ان انفرد مع زوجي كان يرافقني ثانية و يجلس مع والدته ساعة و الموضوع انني كرهت الفسح مع اهله لأنه يهملني و يطنشني و ينصب كامل اهتمامه لوالدته و اختيه احس و كأنني حجر اضافة الى ذلك يامرني بالجلوس في المقعد الخلفي ووالدته من يحتل المقعد الامامي جنبه لكنني اندهش لهذا الموضوع الذي جعله لي شرطا لأنه و خلال ايام الخطوبة كنت انا من اطلب منه مرافقة والدته معنا في النزه فكانت الامور تمشي على طبيعتها كنت اجلس جنبه و لا مشكلة في هذا و كان يمر اليوم بكل فرح و سرور حتى انني احببت الخروج معها فما الذي غير فكرته فلا اعلم ؟ و بينما كنت احضر نفسي اعلمني بأنه سوف يتوجه لعلمهم بتحضير انفسهم استعدادا للخروج فذهبت اجري وراءه و انا ألاعبه و الله العظيم انني ألاعبه بضحك و مسكت الباب و طلبت منه عدم الخروج و كنت امازحه فدفعني بقوة في الفناء و انا اعاني نزيفا نهضت اعاتبه فضربني المين كبيرين ثم ادخلني غرفة النوم و دفعني ثانية بقوة فوق السرير كنت اعاتبه بصوت مرتفع فسمعت والدته و اخته الصوت و دفعوا الباب و دخلوا بقوة فإذا به يسحبني و يجرني في الفناء و يخرجني من المنزل بقوة اقسم بالله العظيم انني لم اعي ما قلته تلك اللحظة اخذ يجمع ملابسه و يضعها في الحقائب و كانت والدته تساعده في جمع اشلائه و تدخلها الى بيتها يقال انني ضربت زوجي امامها بألم لكني لا اعلم ان كنت فعلا فعلت هذا الشيء او لا كنت اعاني من شدة الالم في بطني وقتها خرج الجميع من البيت ظليت لوحدي ناديت والدته و اخته استنجادا بهم و بحثا فيهم عن جانب من الحنية لكني فوجئت بتهجمهم علي و عدم اعطائي الحق الى ان حضرت امي و لم تتفوه بكلمة رجعت الى البيت و ظليت انا في بيتي و لم اشا تركه الى ان حانت ساعة متأخرة من الليل بدأت اخاف و زوجي لم يعاود الرجوع بل كان يلجا الى بيت والدته اتصل بي اخي فأخبرته باني جالسة لوحدي و زوجي لم يعاود الرجوع فامرني بجمع اشيائي و التوجه معه الى بيت والدي و كان الامر لم انم طوال الليل و لم يغمض لي رمش صبيحة يوم غد توجهت باكرا الى بيتي حجة ان احضر ملابس للعمل حاولت ان افتح الباب فإذا به لم يفتح فتحت النافذة بصمت و اردت الدخول من خلالها فإذا بي اسقط ارضا و كبر معي النزيف نهض زوجي مفزوعا و لبس ثيابه ليخرج تجنبا رؤيتي فحاولت ان اطلب منه الصفح ان اخطات في حقه مرات عديدة فلم يأبى حاولت و حاولت ان اعقله نظرا للولد الذي سوف يكون ضحيتنا الى ان فوجئت بتمنيه الموت لعلقة بثت فيها الروح احسست بدوخة و تمنيت ان اسقط موتا و تركته يرحل خرجت باكية و توجهت الى الطبيبة اسعفتني المسكينة بدواء عاجل لتوقيف النزيف ففوجئت بالآثار الزرقاء التي تظهر على يداي ادعاءا مني بأنها نتيجة سقوطي من السلم و عدت الى بيت والدي باكية متألمة جدا و بعد محاولات عديدة من اهلي للصلح ذلك اليوم كلمني اخي ليلا طالبا مني الخروج من البيت علما انه ينتظرني خارجا فإذا بزوجي رفقة اخي اخذنا في نزهة بسيطة قصد الصلح بيننا فتم ذلك إلا انه ابى ان يدخل بيتنا إلا بعد محاولات عديدة من اخي جمعت اشيائي و عدت معه الى البيت حاولنا قدر الامكان تناسي ما حصل و الحمد لله قضينا ما تبقى له من عطلته سويا محاولة اسعاده الى ان حان موعد رجوعه الى العمل ظل هناك شهرين بعيدا عني اصبح عصبيا اي صحيح انا ازعجه احيانا لكنها طبيعة المرأة العربية كنت اعتقد انه بالنسبة لي كل شيء ان غضبت او فرحت اخبره بأية صغيرة تحصل لي هو كان عمري و رفيق دربي و على الرغم من بعد المسافة بيننا اطعته و صنته في حضوره و غيابه اضحك يوما و ابكي يوما الى ان حان موعد ولادة اختي القيصرية اختي بالنسبة لي هي حياتي هي صديقتي و هي كاتمة اسراري تبكي لبكائي و تفرح لفرحي الجا اليها في مواقفي الصعبة فأجدها دوما الى جانبي اتصل بها في ساعات متأخرة فأجدها تهرع الي و هذا بفضل زوجها الذي هو كذلك ابن عمي و اخي و هو من ساعد زوجي في اتمام البيت الذي نسكن فيه بحكم انه مقاول فكان من الواجب علي ان اتم المعروف و ان اقف الى جانب اختي فترة ولادتها هذا ابسط شيء افعله لأجلها تحديدا لان زوجي ليس معي فكان من الاولويات ان ارافقها في بيت والدي و اساعدها طوال هذه الفترة فإذا بزوجي ينزعج و يامرني دوما بالعودة الى بيتنا لا اعلم اذا كان هذا قراره لوحده او قرار من لم اعد اعلم ردات فعل زوجي الفجائية و كنت بعد خلاف يحدث بيننا احمل اشيائي و اعود الى البيت فيامرني ثانية بالرجوع الى بيت والدي قصد المساعدة اصبحت لعبة بين يديه يتحكم في بالطريقة و الاسلوب الذي يرضيه او لا اعلم من يرضي تحديدا الى ان قرر المجيء فجأة وقتها كنت في بيت اهلي حضرت نفسي جيدا و اذا به يمر علي الساعة الثالثة صباحا نزلت عانقته بشدة و توجهنا الى بيتنا كنت اسعى جاهدة لكي احقق له السعادة التي يريدها كنا نختلف خلافا بسيطا فأصبح يهددني بأخذي الى بيت والدي فأصبحت اسعى جاهدة لعدم ازعاجه اي نعم هو شخص حنون لأبعد الحدود لكني لم اعد ادرك اذا كان يحبني او لا اصبح يهينني و يجرحني كثيرا بأقواله و تصرفاته في يوم الغد توجهت و زوجي الى الطبيبة لنطمئن على البيبي و نعرف ما جنس المولود دخلنا العيادة سويا و شاهدنا ابننا و هو في احشائي راسه و يداه و رجلاه و عيناه فاذا به ولد فكانت فرحة زوجي لا تقدر بمقدار عيناه امتلأت بالدموع وقتها احسست انه و اخيرا سوف يفكر دوما في ابنه رغم خلافاتنا و مشاداتنا اخبر اهله بالموضوع لا اعلم اذا كانت ردة فعل فرحهم كتلك او لا لاني لم احس بالفرحة لديهم و احسست انهم تخوفوا من الموضوع و في يوم من هذه الايام مر علي مساءا الى العمل قصد العودة الى بيتنا فطلب مني ان نتعشى خارج المنزل ففرحت جدا ووافقت طبعا فإذا به يقول لي انه اشتاق لابن اخته و يريد ان يقبله فقلت له توجه له و زره و قبله كما شئت اشترينا لهم بعض اللوازم و توجهنا لزيارة بيت اخته جلسنا فإذا به عيد ميلادها فرحنا و اكلنا الكعك سويا ثم دعاني للخروج ركبنا السيارة فأراد ان يشتري بعض السمك و لحظة عودته اخبرني قائلا – ما رأيك يا زوجتي ان نتعشى الليلة في منزلنا و نؤجل عشاءنا هذا ليوم اخر – و وقتها كانت الساعة متأخرة و يصعب علي ان احضر عشاءا فانفعلت حقا وبدأت اصيح و اعاتبه و احسست اني لا اريد ان اكمل طريقي معه فأسكتني بكلماته الجارحة و هددني بالاتصال بأخي حتى يأتي لأخذي و توجه بي فورا الى منزلنا دخلت البيت باكية دخلت غرفتي و استلقيت على السرير باكية متألمة غير انه لم يأبه لجوعي وولد في بطني و خرج متجها لوالدته اسمع ضحكهم و دعاباتهم ظل هناك فترة طويلة ثم عاد الى البيت و هو حامل لذلك السمك غسله و حضره ثم اعد المائدة و بدا بالأكل دون ان يهتم لأمري تلقى اتصالا من والدته تأمره فيها بالمجيء خرج تاركا كل شيء متجها اليها و لا اعلم الى اين اخذهم جمعت المائدة و غسلت الاواني و ظليت جائعة اتصلت بأختي لأعلمها و طلبت منها ان لا تعلم احدا بالأمر فهدأت من روعي و طلبت مني ان اصالحه لأنه ليس دائم البقاء معي وواجب علي ان اسعده.فعاد زوجي الذي اصبحت اخافه فتوجهت فورا الى غرفتي فاذا بزوجي احضر غطاءا ووسادة من بيت والدته على الرغم من اني املك كل هذه الاشياء في بيتنا و اغلق الباب و اشعل التلفاز و انا لوحدي في تلك الغرفة قررت ان افعل كما نصحتني اختي.طرقت الباب ففتحته دخلت محاولة ان اكلمه برفق فهاجمني قائلا – اخرجي حالا و إلا فسأذهب للمبيت في بيت والدتي انا لا اطيقك و لا اطيق رائحتك – و كان علي فعل ذلك و إلا فسيرحل و يتركني اتصلت بي اختي لتطمئن علي اخبرتها بالأمر فإذا بها و من دون علم احد و في ساعة متأخرة من الليل ولديها 10 ايام فقط على ولادتها و لزال التعب يحتلها تخرج متجهة الى بيتي اتصلت بي طالبة مني فتح الباب استغربت و لم اصدق الموضوع فتحت باب البيت فإذا بها تدخل متجهة نحو زوجي دقت عليه الباب فدخلت و حاولت ان تضحكه ترك الكمبيوتر و كل شيء و جلس ينصت اليها هدأت من روعه ثم طلبت منه ان يقلها الى البيت و حصل الشيء لحظة رجوعه حاولت ان اقنعه جاهدة بالنوم جنبي فكان الشيء لكنه لا يكلمني لم انم طول الليل و انا افكر الى ان حل النهار و حضرت نفسي للعمل انتهت وقتها ساعات عملي غير انه اتصل بي و امرني ان ارجع الى البيت مستغلة التاكسي حاولت معه مرارا و تكرارا فجاء لأخذي و اصريت على مراضاته الى ان حصل الامر و عندما ابكي ينزعج اتهاما منه بأنها دموع بدون معنى لكن لا علينا انتهت ايام عطلة زوجي و حان موعد رجوعه الى العمل فأخذت اذنه بالبقاء في بيت اهلي فترة معينة فوافق على طلبي غير ان القدر يجعلني امرض مرضا شديدا تركت خلالها كل شيء احسست بسكاكين تقطعني بدون توقف في بطني زرت ثلاثة اطباء في يوم واحد فطمأنوني على البيبي و طلبوا مني تحمل تلك الالام التي لازمتني ليل نهار و زوجي كان يعلم كل تحركاتي طبعا يومها اعلم والدته بمرضي فاتصلت بي و سألتني ما الذي اكلته فتسبب لي بهذا الشيء فأجبتها قائلة و من دون حسابات – ربما اكلت مع زوجي شيئا لم يساعد معدتي او انني اكلت في بيت ابنتك كمية كبيرة من نوع من انواع السلطات الحارة جدا فخجلت ان ارجعها ظليت خلالها اشرب الحساء لإزالة تلك الحرورة خصوصا و اني وقتها اعاني من ارتفاع في نسبة الحموضة و انا دائمة العلاج على ذلك – فاذا بها تنهي اتصالها معي و تتصل فورا بزوجي و تعلمه باني قلت – زوجتك قالت بان اختك رهجتها بالحار- لكني و قسما بالله لم اتفوه بهذه الكلمة فاخفى عني زوجي الموضوع الى ان اتصلت به فقلت له انا اريد ان اتكلم في الهاتف مع احد ما فقال لي كلمي اختي فقلت له – لا – لن اكلمها انا مرضت كثيرا لكنها لم تحاول حتى الاطمئنان علي فاخبرني بأنها التي غاضبة مني و اعاد لي ما قالته له والدته تفاجات بالموضوع و اشكر الله وقتها بأنه اعطاني شاهد العقل انهيت اتصالي معه هدأت نوعا ما من روعي ثم اتصلت بها و راضيتها و اعطيتها الفكرة الصحيحة ارضاءا لزوجي المصون و اعلمتها بان اخاها على الرغم من كل شيء هو ابي و امي و اخي و اختي و انني فارقت منزلي لاني اتذكره في كل مكان و لا استطيع فراقه حتى و على علمي انها فرحت بالموضوع و انهينا مكالمتنا في يوم الغد احسست براحة نوعا ما توجهت الى العمل فإذا بزوجي يتصل بي اخبرته انني اريد ان اكلمه حدثته عن الحوار الذي دار بيني و اخته و اخبرته بأنه لن اعطي الحق لأي بشر ان يفسد حياتنا ايا كان لأنني حقا تعبت و تعبت اعصابي و ابني يتعب لتعبي احس بحركته القوية عندما اغضب حتى ان الاطباء نصحوني بالابتعاد عن التوتر و عن العصبية و القلق لكني و اقسم بالله اني امشي جنب الحائط بعيدة عن كل المشاكل احاول فقط ان اسعد زوجي الحبيب و اعيش من اجله و ابني فرح زوجي لكلامي و وعدني بأنه لا احد يستطيع ان يفسد علاقتنا ايا كان انتهى اتصالنا ووقت انتهاء ساعات عملي اشتريت بعض الفاكهة و العصير و توجهت الى بيت حماتي لأزورها و اطمئن على حالها و في طريقي اليها التقيت بزوج اختي قال لي – اعلم بأنك اشتقت كثيرا للمولودة الجديدة و لأختك هل تريدين زيارتها فأخبرته نعم لكنه يجب علي قبلا ان ازور حماتي و اطمئن عليها و كان المطلوب دخلت المنزل احسست انها متغيرة جدا معي و كأنني سلبتها شيئا ما او كأنني تسببت لها بمشكلة اخبرتني قائلة – علمنا انك متي هل حييتي مرة اخرى – لم اشا ان ارد عليها و اعتبرت انها لم تقل شيئا و استمريت احدثها بطريقة حسنة احضرت لي البرتقال فقلت لها –ارجوكي لا خصوصا هذا الاسبوع لان الطبيب امرني بحمية غذائية و إلا فلن اخف – فردت علي قائلة – نحن اصبحنا خائفين ان نعطيكي شيئا ما – سكت ثانية و لم احرك ساكنا احسست و كأنها كانت تريد ان يحصل خلافا بيننا لكني اعتبرها مثل والدتي و اقدرها كثيرا و لا استطيع ان اغضبها حتى الى ان اتصل بي زوج اختي و اعلمني بأنه سوف يمر لياخذني من بيت حماتي الذي لاصق ببيتي خرجت قائلة لها باني سأعاود المجيء و اجلس معها طويلا و فور ركوبي السيارة اتصلت بزوجي لأخذ اذنه فوافق بكل فرح و سرور و تكلم مع زوج اختي و كنا نضحك سويا طول الطريق و فور وصولي اتصلت به لأعلمه بذلك وقتها اخبرني بانه منزعج جدا و ذلك لضغوطات في العمل سألته – هل كلمت والدتك فور خروجي من عندها – قال نعم اتصلت بي لكني لم احدثها كثيرا و قلت لها باني مشغول جدا و انهى اتصاله معي و لم يخبرني شيئا بقيت افكر و احسست بان هناك شيئا ما وفي يوم الغد اتصل بي فحاولت مصرة بان اكلمه و اعرف ما الشيء الذي زعجه بالأمس الى ان قال لي – هل تحسنت من الام بطنك قلت له نعم قليلا الحمد لله – قال لي – كم لديك من يوم لم تزوري بيتك قلت له – منذ ان غادرت لكن اخبرني لماذا انت تعلم لماذا انا الان متواجدة في بيت اهلي و بأسلوب غريب اجابني – هل لأنك مريضة مريضة – اذن فقد شعرت بتحسن الان فسوف تعودين الليلة للمبيت في بيتك قلت له لكني لوحدي و انا اخاف قال لي مثل العادة خذي ابناء اختك معك قلت له لكنهم لا يريدون المجيء معي لديهم فروض و لا استطيع ان اخذهم معي هذه الفترة قال لي بعصبية افعلي ما تريدين و اتركيني لحالي قلت له الان علمت ما الذي قالته لك والدتك فجن جنونه و قال لي اتريدين ان تعرفي ما الذي قالته لي امي هل تريدين – والدتي قالت لي – هل من المعقول ان تترك زوجتك ترافق زوج اختها لوحدهما – احسست بالموت والدة زوجي تشكك بأخلاقي و تربيتي و زوجي يمتثل لها و اقفل وقتها هاتفه بعد ان شتمني ثم بعث لي ماسج 1 يقول فيه – لم تعطني اية اعتبار و كانه ليس لديك رجل لكن انا الذي ليس لدي امرأة – ثم ماسج 2 يقول فيه – لقد اقفلت هاتفي نهائيا اهتمي بنفسك – وقتها اغلق كل وسائل الاتصال بيننا انهرت باكية و لم اعلم كيف اتصرف كل العالم ينظرون الي و يتساءلون ما الذي جعلني ابكي بتلك القوة اتصلت باختي انهرت كليا امامها اعلمتها بالموضوع فبكت بشدة معي لان المعني اختها و زوجها.طلبت اذن الخروج من العمل و ظلت هي على اتصال بي خائفة علي السقوط ارضا من الصدمة وصلت بيت والدي اعلمته بالأمر فقال لي كفي بكاءا انتي تحملين ولدا في بطنك و ساخذك لجمع ملابسك و اذا كان زوجك يريدك فعلا فسيدرك خطاه سكت و عدت مساءا للعمل محاولة ان اتحلى بالقوة لكن اختي المها جدا هذا الخبر و فور مجيء زوجها اخبرته قائلة – لقد تسببت في مشكلة لاختي مع زوجها لا تقلها الى اي مكان مرة ثانية – المسكين استغرب الامر و انزعج منه جدا و اتصل بزوجي قائلا له – هل انت واثق من زوجتك او لا فاخبرني بأنه اجابه بأسلوب غير لائق انها زوجتي و هذه تصرفات امرأة رخيصة – لم اعلم وقتها بهذا الاتصال الذي حدث بينهما ظنا مني انه اغلق كل ابواب الاتصال به. كنت قد رجعت الى البيت جالسة لوحدي افكر فيما حصل الى ان فوجئت باتصال زوجي قلبي توقف عن الدق لم اشا ان ارد اعاد الاتصال فلم ارد ثانية و اتصلت بي اختي سألتها متخوفة – هل اتصلت بزوجي – قالت لي انا لا لكن زوجي اتصل به و اعلمتني بالذي قاله له اجهشت بكاءا و اتصلت بزوجي دون ان انطق كلمة فإذا به يقول لي – اسمعيني يا بنت الناس و من كثرة صراخه لم اسمع جيدا ما سمعته هو كالأتي – انتي لا تصلحي لان تكوني امرأة اخبرت زوج اختك بالموضوع انا لا اريدك في حياتي فعلا و اذا اقتربت من بيتي مرة اخرى سأكسر لك رجلاك انا اكره اليوم الذي عرفتك فيه و سأبعث والدي فورا لإنهاء هذه العلاقة و اقفل الهاتف دون ان اقول شيئا فإذا به يتصل بوالدته و اخبرها بأنه لا يريد ان يكمل حياته معي و انني لا احبها و انها و ابنتها المسؤولين عن افساد علاقتنا اتهمني بانني قلت هذا و بينما انا جالسة تلقيت اتصالا اخرا من اخته اهانتني اهانات عديدة و هاجمتني بشدة و انا حامل لم تعطني الفرصة لأدافع عن نفسي لكني قلت لها – اتركيني دعيني لقد افسدتم لي حياتي تتدخلون في اية صغيرة او كبيرة فتقول لي نعم لدينا الحق لنتدخل انت مخطئة فاجبتها و انا في حالة لا يرثى لها – حرام عليكم انا حامل اتريدون قتل ابني في بطني منذ ان علمتم بان هنالك طفل و انتم تغيرتم اصبحتم تحسون بالغيرة تجاهي و كأني عدو تتصلون بزوجي و هو في الفراش معي ليلجا مسرعا اليكم قصد فعل المشاكل اتركوني لقد حطمتموني حسبي الله و نعم الوكيل حسبي الله و نعم الوكيل- و انهيت الاتصال وقتها اتصل ابي بوالده فجاء البيت لكنه للاسف يعلم كل صغيرة او كبيرة اعطاني معلومات خبأها عني زوجي لمدة سنة و 4 اشهر و انه الامر الناهي في البيت و ان ابنه تحت جناحيه و لن يخرج عن طوعهم ابدا و لن يستقر بحياته لوحده ابدا و اتهموني باني المخطئة و انه حرام ان ارافق زوج اختي و ان العلاقة بين الزوجين هي المراة ان صلحت صلح الزواج و ان لم تصلح لا يصلح الزواج قلت له الحل ان اتبع زوجي في اي مكان يقتضيه واجبه الوطني فاتهمني باني اريد ان اشغله عن عمله و انه من المستحيل ان ارافقه و ابني و فرضوا علينا العيش لوحدنا طول العمر.مع العلم ان زوجي لديه 32 سنة و هو الابن الاكبر في المنزل و اخته تفوقني فقط ب سنتين و نصف تقريبا
 
اللهم اني اعوذ بك من شر الاشرار وغضب الجبار وعداوة الاهل والجار

بصراحة شفت منهم مثلكم واكثر واللي يقهرك انه ولدهم معهم ولا يرضى فيهم كلهم وهو يعرف كل شي بس ما يعترف دايما اهله صح وانا غلط ع كثر الاشياء اللي اقدمها لهم
هدايا وطبخات وجلسة وسوالف بس للاسف ما يثمر فيهم اي موقف بسيط يقلبوه علي هم ونكد هذا من غير الطلعة اللي انحرمت منها لازم اطلع وهم معي هم الامرين الناهي وانتي
انطمي ونفذي وبس
الله المستعان والله يهديهم ويشغلهم بذكره الله عني والله يفرج ع الجميع
 
وعلى نيااااتي بالمره كان على بالي نفس امي خخخخ بالضبط هذا الي قلته وحسيته ،كنت مفكره كل الحريم مثل امي بعقلها وحكمتها فدديتها الله يخليها،لكن الي عرفته ان في اختلاف كبير ومو كل الأمهات نفس بعض،والله أني اعرف بنات صغار بس بعقولهم أكبر من كثير أمهات كبار الله يثبت علينا العقل والدين،بس كل كلااااااااامك صحيح ميه بالميه ،ونصيحة والدتك الله يخليها لك كلام صحيح وأنا هاذا الي اسويه الحين ،ومن قمت اسويه صرت لي قدر واحترام أكثر من اول .
 
انا ما اقصد بالتطنيش مقاطعة اهل الزوج ومعاداتهم لا ابدا بالعكس هالشي مو في صالح الزوجة ابداا انا اقصد انو الوحدة تكون رسمية مع اهل زوجها وتزورهم باعتدال مب كل يوم ناطة عندهم وتجاملينهم كثير يعني الميانة انسيها

السلام عليكم

وضوع جميل جداً الله يوفقكم ويبعد عنا وعندكم اولاد وبنات الحرام


مشكلتي انا طول السنه بعيد عن أهل زوجي في مدينه ثانيه

وإذا جات الإجازة نقعد شهر كامل في بيت آهلو
يعني بكذا كل يوم قدامهم وخواته كل يوم يجو وانا قدامهم

وأحس يعني صار بيننا ميانه زايده حتى صاروا يشتكو قدامي من أزواجهم

هم طيبين كثيييير ويحبوني بس احس مافي احترام مررره

وكمان لو اروح لغرفتي اقعد نص ساعه وارجع معاهم تجئ ام زوجي معصبه وتسأل فين كنتي ،،
يعني بالله فين كنت ؟، صار الواحد يتحأسب لو راح يريح لحاله



ايش تنصحوني دام انا معاهم طول الوقت ،،كيف أتعامل معاهم ،،

وبس شكرااااا
 
حسبي الله ونعم الوكيل انا متزوجة من سبع شهور وبعد عرسي بشهر صار رمضان
وقمت كل يوم اطبخ حق عائلة كاملة وأقول ميخالف علشان زوجي كل شي يهون
مادريت ان زوجي ردي
ولمن بدا دوامي بالكلية ما قدر ظروفي ويبيني اطبخ حق أهله ولمن اعترضت صارت مشكلة.
وكنت فترة امتحانات ودققت على اخوي ورحت بيت اهلي وطلعت حامل وأجهضت ومرسال عني صارلي شهرين
طبعا أمه تدخلت بالموضوع وكبرته
وغير جذي زوجي شخصيته ضعيفة عند أمه
تعبت من التفكير مرة أفكر بالطلاق ومرة أقول الحياة صعبة من غير رجال
الله حسيبهم
 
مثثثثثلي قطعتهم لانهم قبل فتره قريبه طلعو علي كلام لا يرضاه الله ولا رسوله ولا الخلق وللامانه كان ود
ي يبقى لاحترام بيننا عالاقل بس للاسف كرامتي ما عادت تسسسسمح والله ياخذ حقي وكلت امري لله حسبي الله وكفى المشكله اني كنت طيبه واتغاظى واحاول ما ازعل بس خلاااص كله الا حركتهم الاخيره هذي كرهههههتهم من جد
 
عودة
أعلى أسفل