بارك الله بك على هذه الكلمات
ولكن لدي استفسار بخصوص هذا الجزء :
وقد يبدأ أو ل تأثير عليها من اختلال العلاقة مع والدها .. في مرحلة الطفولة .. لذا علينا تدارك ذلك في بناتنا .. وإعطاؤهن المجال المناسب للمحافظة على تلك الأنوثة وتنمية حسها فيهن ..
اذا كان والد الفتاة يكرهها ويضربها في صغرها ويهينها وفي بداية فترة المراهقة غااااب .. رحل بعيدا .. دون سابق انذار .. ليبني حياته الجديدة مع زوجته الجديدة ... فيما بقيت طفلته الصغيرة هناك في مكان ما في طي النسيان .. تبكي وتعاني الم فقدان الاب حتى كبرت .. بينما بقيت الام تحاول جاهدة التعويض عنه ولكن لكل شخص دوره في هذه الحياة
فماذا يا ترى سيكون مستقبلها مع الانوثة والغنج والدلال ؟؟ وكيف باستطاعتها اعادة الجاذبية والنعومة التي افتقدتها داخل نفسها وكيف ستحاول اعادة انعاشها مع زوجها المستقبلي ؟؟
هذه هي انا ولكن رغم ما هو معروف عني بالدلع الا انني وللاسف ارى بأني اعيش مراحل الطفولة التي لم تكتمل في جسد فتاة شابة جميلة ..
متى اتخلص من عذاب الطفولة الملازم لي واحتفظ بما تبقى من ذكريات جميلة بقيت منه واعيش لاكمل حياتي كفتاة في ربيعها الثاني ؟؟؟؟
؟؟؟
لا ادري كيف لفتاة مثلي ان تعيد بناء النعومة والانوثة الطاغية الناضجة لنفسها من جديد