انا وزواجي والدورة افندي

إنضم
2011/05/07
المشاركات
89
يا بنات:8: الله يجزيها الخير اللي تعطيني الحل انا قبل وقت الدورة بأيام والله اعصب اصير مجنووووووونة :25:اكره زوجي جدا مشاكل على اتفه الأسباب وهو عصبي وما يتحمل مع العلم انو مرة طلقني بسبب هالحالة عصبت وما حسيت الا هو حاكي هالكلمة علما... اني موظفة ومضغوطة وبناتي مشاكسات ورا بعض جبتهم زي التوم الله يحماهم :36: والله يابنات صرت اخاف من وقتها لما تيجي احس انو ممكن يصير مشكلة ومشكلة جوزي هو- عندو صفات منيحة -بس كلمة الطلاق عندو مش هالصعوبة مع العلم اني ولا مرة طلبتها.....يابنات ادعولي الله يسترني مع زوجي طول العمر ادعولي الله يجزاكو الجنة .....انا حاليا صرت بس احس حالي قربت تصير معي العصبية اخد حبوب مهدئة:35: عطووول هل هذا صح؟؟؟؟؟؟
 
الله يصلح حالكم ويسترك ويخليكم حبايب طول العمر ويصلح بناتك
وحاولي تقولين له وتفهميه انه طبيعي التغيرات المزاجية قبل الدورة واذا تقدري سوي بحث في النت عن التغيرات التي تحدث للمرأة قبل الدورة وارسليها ملاحظة لجواله حتى يقراها او خليه يقرأ الموضوع من النت
اتمنى اني افدتك
 
هل راجعتي طبيبة نساء قد تفيدك
ولاتنسي الدعاء والاستغفار وحاولي التحكم اكثر والانشغال بشئ مسلي اثناء الدورة

الله يرزقك السكينة والعافية
 
عزيزتي
لا تفتح فمك وأنت تَسْبَح، وكذلك لا تفتحه وأنت غاضب" مقولةٌ رائعة أحفظها وأهديها لكِ ولنفسي ولكلِّ سريعي الغضب لعلها تذكرنا بأن فتح الفم سواء أثناء السباحة أو الغضب قد يصل بنا إلى الغرق .
النار لا تطفئ النار، فإذا كان زوجك عصبيًا فعليك أن تدربي نفسك على التحلّي بمزيد من الهدوء حتى لا تتفاقم الأمور، وحتى تحافظي على صحتك النفسية والبدنية؛ إذ ثبت أن للانفعال الزائد آثاره السلبية الكبيرة على الصحة، ويمكنك أن تدربي نفسك على التحلي بمزيد من الهدوء كالآتي:
1- اتخذي قرارك بألا تبالغي في الغضب حفاظًا على صحتك وعلى بيتك وعلى علاقاتك بالآخرين طمعًا في الأجر من رب العالمين .
2- إذا شعرتِ أنك على وشك الغضب فحاولي تأجيل الحوار أو المناقشة قدر الإمكان، وأكثري من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم .
3- إذا وصلت إلى درجة الغضب فغيري وضْعَكِ من وقوفٍ إلى جلوس، ومن جلوس إلى اتِّكاء .
4- كونِي حريصةً عند انفعالك على عدم النطق بكلمة تندمين عليها .
5- إذا استطعتِ تَرْك المكان -بعد الاستئذان- فاتركيه، وحاولي تفريغ طاقتك في شيء آخر حتى لو حركة رياضية، وإذا استطعت الوضوء فهذا أفضل .
خامسًا: اعتذاركِ عن الخطأ شيء جميل ولا شكّ، لذلك اجتهدي أن تكوني أكثر هدوءًا وصبرًا وتسامحًا، وسوف تصبح حياتك بذلك وبفضل الله أحلى وأروع .
سادسًا: إذا تيسَّر لك أن تطلبي من زوجك أن تتحاورا معًا عن حياتكما بما فيها من إيجابيات وسلبيات لزيادة الإيجابيات وتقليل السلبيات وتطرح أثناء هذه الجلسة قضية العصبية الزائدة من كليكما وكيفية علاجها فسيكون لذلك أثره الرائع على حياتكما وإذا لم يتيسَّر ذلك فابدئي أنت .
سابعًا: مجرد الجدال العادي مع زوجك لا شيء فيه بإذن الله، لكن علوّ الصوت مع التراشق بالألفاظ هو ما يُخْشى عليك منه .
ثم أنصحكِ:
1- أن تنزعي فكرة الطلاق من رأسك؛ ما دام هناك بدل وأمل في العلاج، و" سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً ".
2- انشري روح الإسلام في حجرات بيتك؛ اجعلي القرآن فيه كالماء والهواء، ذكري زوجك بالله، أحيي الليل بالتلاوة، سبحي، استغفري، وذكري بناتك واولادك بذلك، وعليك بأذكار الصباح والمساء وأذكار النوم، واستعينوا بالصبر والصلاة.
3- لا تظهري لزوجك الندية والعناد بل أظهري له المسكنة، فقوة المرأة في ضعفها، كما أن المرأة تكون أكثر تأثيرًا على الرجل إذا أشعرته بحاجتها إليه.
4- اعلمي أنه كلما أساء وأحسنت، وأهان وتلطفت، وجفا ولنت يجعل ذلك الزوج يتحرج من إيذائك رويدًا رويدًا، يومًا بعد يوم، وموقفًا بعد موقف، واعملي بنصيحتي هذه وسوف ترين النتيجة الرائعة بإذن الله تبارك وتعالى.
5- احتسبي ما ترينه منه من إيذاء جهادًا في سبيل الله؛ فحسن تبعلك كجهاد الرجال في الميدان، ودومًا وَكّدي هذه النية في قلبك، ورسخي هذه الغاية في وجدانك، فهذا مما يخفف من شدة البلاء، والله المستعان.
 
العصبية أو التوتر ترتبط بانفعالات كثيرة، كالخوف والغضب وغيرها، كما أنها ترتبط بضغوط الحياة المختلفة، ولكن كثيراً ما يستخدم هذا المصطلح " أنا عصبي" للتعبير عن سرعة الغضب، وهذا هو ما يظهر لي من سؤالك.
لقد زود الخالق -سبحانه وتعالى- الإنسان بمجموعة من الانفعالات التي تساعده في حياته، وتؤدي له وظائف مختلفة، والغضب من الانفعالات الرئيسية التي تساعد الإنسان على الحفاظ على كيانه النفسي، ولكن إذا خرج هذا الانفعال عن سياسة العقل وسيطرته، وأصبح نمطاً يتكرر، وميلاً إلى الصراخ في الناس واستخدام كلمات العنف، وعدم القدرة على التعامل مع المواقف الصعبة بدون غضب، أدى إلى نتائج سلبية ومؤثرة على حياة الإنسان وعلاقاته الاجتماعية والمهنية والأسرية، وعلى صحته النفسية والجسمية، وقد أوضحت بعض الدراسات ارتباط الغضب بالحالة الصحية للفرد، وما يعانيه من أمراض، وبخاصة أمراض القلب والجهاز الدوري، فالغضب إما أن يساعدنا أو يؤذينا ويؤذي الآخرين.
وقد اهتم الإسلام بهذا الانفعال ووجَّه إلى ضبطه والتغلب عليه، وجعل ذلك من صفات المؤمنين، ومؤشر للقوة والتماسك، قال تعالى: "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس"[آل عمران: 134]، والرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"صحيح البخاري(6114)، وصحيح مسلم(2609)، وقد جاء رجل إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال أوصني يا رسول الله، فقال له: "لا تغضب، لا تغضب، لا تغضب" أخرجه البخاري(6116) وغيره من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-.
ولعل أهم شيء أن نتعلم كيف نسيطر على الغضب قبل أن يسيطر علينا، وأول خطوة هي إدراك ما للغضب من آثار سلبية مدمرة، وفوق كل شيء تذكر عظمة الله -سبحانه وتعالى- وقدرته عليك، ومعرفة المثيرات والمواقف التي تستثير الغضب، وإدراك التغيرات الداخلية التي تشير إلى أن الغضب سوف يحدث، وجعلها منطلقاً للتحكم في الغضب.
تجنب مثيرات الغضب، واتخذ الإجراءات المناسبة للسيطرة على غضبك عندما تشعر بالتغيرات الداخلية، وعلامات بداية الغضب، ومن تلك الإجراءات:
·الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، ومن ذلك ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إني أعلم كلمة لو قالها لزال عنه الغضب" أخرجه أحمد(21581) من حديث معاذ بن جبل –رضي الله عنه-.
· الحركة وتغيير وضع الجسم، فقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-" إن الغضب جمرة توقد في القلب، ألم تروا إلى انتفاخ أوداجه وحمرة عينيه، فإذا وجد أحدكم شيئاً من ذلك فإن كان قائماً فليجلس وإن كان جالساً فلينم" أخرجه أحمد(10759، 1193) من حديث أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه-.
· الوضوء، واستخدام الماء، فقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ" أخرجه أبو داود(4784)، وأحمد(17524) من حديث محمد بن عروة عن أبيه عن جده عطية وكان له صحبة.
· ركز على السلوك الذي يزعجك وليس على الأشخاص، فالنقد، والتجريح، والسخرية، والاستهزاء، والاعتداء، لا تحل المشكلة بل تزيدها تعقيداً، وتجعل الشخص الآخر في موقف الدفاع.
· تعلم مهارات الاتصال، تعلم كيف تستمع للآخرين، وكيف تعبر عن مشاعرك وأفكارك بطريقة تظهر للآخرين فيها الاحترام.
· ذكِّر نفسك دائما بأن العصبية والغضب لا تحل أي شيء، ولن تجعلك تشعر أفضل، بل ربما تخلق لديك مشاعر سيئة، واستفد في ذلك من الخبرات الماضية.
· كن واقعياً في توقعاتك وفي مطالبك، وتأكد أن الحياة لا تصفو في كل شيء.
· اسأل الآخرين الذين لا يغضبون مثلك، واستفد من أفكارهم.
وإذا لم نستطع كظم غضبنا والسيطرة عليه، فلنتعلم كيف نعبر عنه بطريقة سليمة ومناسبة دون أذى للآخرين أو لأنفسنا.
 
الله يعينك حبيبتي المفروض زوجك يكون حاس بضروفك ويفهمك
 
جزاكم الخير اخواتي العزيزات والله راح احاول اعمل بنصحكم
شكرا اخت رازيا الرائعة الكلمات
اخت ايفوريا جزاك الله الف خير وكل من دخل وعطر صفحتي
احبكم في الله
 
ربنا يعينك ويهدي زوجك الخت رازيا كفتت ووفت .. بارك الله فيها وما بعد كلامها كلام

وكذلك الخت الجدة الصغيرة ... جزاها الله كل خير كلماتها درر تكتب بماء الذهب
 
استخدمي مهدئات طبيعيه
الاعشاب مثل النعناع والليمون وغيره

كذلك عندك حبوب زهرة الربيع المسائيه تهدا الاعصاب
وهي عبارة عن مكمل غذائي
بس استشيري طبيبه قبل افضل..
اعانك الله..
 
يمكن من حبوب منع الحمل هي دمار لنفسيه ركبي لولب وارتاحي


والحلم بالتحلم والعلم بالتعلم


حاولي تطبقي نهج الرسول عند الغضب توضي تعوذي من الشيطان ...غيري من وضعيتك


 
شكرا لكم على النصائح اتحفتني ردودكم
بس سؤال حبوب زهرة البيع تباع في الصيدليات
 
عودة
أعلى أسفل