ام زوجي الله يخليها لي.............

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع تولآآي
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

تولآآي

New member
إنضم
2009/11/29
المشاركات
152
بسم الله الرحمن الرحيم

زوجي بصراحه يحب امه كثير ونا بعد احبها والله كثييييير كثيييييييير
بس المشكله احيانا احس انها ضرتي من كثر وهي على باله يعني زي مره وصيته شي ونسي مايجيبه لي قلت ليه تنسى اللي تبيه حبيبتك
قال انا انسى وش تبي امي عاد تبيني اتذكر وش تبين بصراحه حزت في نفس بس ماقلت شي قلت عادي امه هذي الغاليه ومرات كثيره زي كذا دايم امي امي ومره اتفقنا نطلع نتغدا برا حنا واخوانه على اساس طلعه عائليه وننبسط وتفقنا من اليوم اللي قبل وهي كانت تدري وقالت خلاص يوم جا اليوم الثاني وتجهزت وسويت قهوه ونا حامل ومابغى طبخ البيت ولا ابي اجلس بالبيت وشوي الا وخالتي طابخه الغدا من بدري بس عشان مانطلع تقول بعد الغدا راح اطلع وانا وزوجي جلسنا ليييييييين بعد الغدا بعدين قالت خلاص مابي اطلع قال لها زوجي براحتك مابنضغط عليك وطلعنا يادوب ساعه ورجعنا وااه انقهرت ااااخر شي اليوم كنا متمشين حنا والجماعه ارسل اخوه الصغير يسال امه تبينا نمشي البيت ولا نقعد وانا ولا كاني موجوده والله رجعت البيت وقعدت ابكي خصوصا ان زوجها كان موجود وثنين من اخوانه اذا بغت تروح راح تدق عليهم ودي اكلمه واقوله بس اخاف يفهمني غلط اني اشيشه على امه مابي يفهمني غلط والله احبها وادري هذا من بر الوالدين بس برضو انا لي حق عليه زي حركته في التمشيه قهرتني والله انقهرت
 
لاتفاتحينه بالموضوع
والله العمه اللي كافه شرها نعمه ياشيخه احمد ي ربك غيرك يبي السلامه بس
فيه عمات يتحكمن حتى بلبس مرة الولد مرتك لابسه ولابسه
طنشي وعيشي سعيده
 
عادي حبيبتي رح تتعودين يمكن انت حساسة لانك حامل و هي يوم مسكتكم تتغدو اكيد من حرصها و خوفها عليكم و نصيحة اخت لاتفاتحينه في موضوع امه خصوصا انه يحبها بزااااااف و حطي نفسك في مكانو لو اتصلت بيك امك محتاجتك اكيد كان نفسك تروحيلها
الله يسعدكم و يهنيكم يارب
 
تعطيني حماتك وتاخدي حمااااااااااااااااااتي؟
والله زوجي بنااااام عند أمه بيترك شغله وبيجي لأن أمه اشتاقتله
والله مليت منهن وصرت طنش كل شي يعني شو أعمل جن؟
وانتي عملي متلي طنشي يصطفلوا وكل شي بالهداوة بصير
 
ماشاءالله تبااااارك الله ربي انعم عليكي بزوج حنون وعمه طيبه ايش تبغي احسن من كدا

لاتتحسسي دي امـه والي مافيه خير لـ اهله مافيه خير لناس..
 
لاتشيل في خاطرك ياأختي هذي أمه جنته وناره

واللي بار في أمه ربي يبارك له في حياته لاتكدري خاطرك وأنا أختك بالعكس

حبي أمه مثل حبه وأزود وربي رح يحطك فوق راسه

الله يسعدك
 
ياقلبي أيش تقولي عني انا اجل.....
زوجي وحيد أهله وآآآآخر العنقود<<<<<ركزوا
والله انوا ساعات عمتي تسوي اشياء احس اني بنفجر منها بس ابلع وانا ساكته لاني اعرف انها غيراااانه على ولدها مني وتحسب اني باخده منها>>>>حطي هذا الشي في بالك دايم الامهات يغاروا
تخيلي مره قالتلي ولدي من تزوج صار مايقوم للصلاه ينام عنها أعوذ بالله احسه مومتهني في حياته وبس معصب أنا رديت عليها من القهر الي فيني والله ياعمه اني من يوم اخذت ولدك وهو ينام عن الصلاه مع انوا انتوا قولتولي انوا يصلي في المسجد وماتفوته الصلاه بس أنا ماشفت الشي هذا فمااقدر احكم اذا تغير بعد الزواج ولالا
.....
تخيلي عمتك تقولها في وجهك كدا لاوزياده بس تسألني متى نمتوا ومتى قومتوا وعلى أيش تسهروا ...
بس تدري صرت اجيبلها هدايا وبس امدحها عند زوجي واني محضوضه فيها...
الان زوجي مسافر برى المملكه تتصل تسأل هو يتصل عليك مع انوا كل يومين يتصل عليها وانا في الاسبوع مره...



خلووووووووووني ساكته بس
 
احمدي ربك والله ياعندي حماه لابسه قناع الوداعه ولافيها من البراءه شي ومع ذلك قاعده اجبر نفسي اصدق انها بريئه وكل الي تسويه بس تسويه لانها بريئه !!
 
الله يعينكم كل يشتكون من امهات الزوج وانتي
ياتولاي اللي يسويه زوجك يقهر صح بس انتي حاولي تكسبينه لصفك
يعني لاتقولين امك وامك ترى بيمل منك ويروح لامه الله يعينك
من جد امهات الزوج بلوه استغفر الله
 
احمدى ربك على النعمه ال انتى فيها
فيه حموات عايزة الدبح
خلينى ساكته على راى حوريه المدينه
 
... في البداية أحييك من أعماق قلبي على هذه المشاعر النبيلة، التي تدل علي قلب مليء بكنوز الرحمة والحب.. والخوف من غضب الله –سبحانه وتعالى-، فالزوجة الصالحة التقية هي التي تحاول أن تقي زوجها حر جهنم، و أن تأخذ بيده إلى دار الجنان و تضمن لبيتها السعادة و البركة الدائمة، وهي الحريصة على بر زوجها لأمه وطلبه رضاها،
عزيزتي.. هل تعلمين أن شريعة الله كلها عدل وجمال، فهي كما تأمر ببر الأمهات تأمر كذلك بعدم ظلم الزوجات، والزوج العاقل اللبيب هو الذي يتحلى بالحكمة والروية والمنطق السليم، وهو الذي يستطيع التوفيق بين زوجته وواجباته تجاه أمه، وهو الذي يحسن معاملة أمه وفي ذات الوقت يقدر زوجته ويحترمها، وهو الذي يوجد حلولا شافية مرضية لما يقع من مشكلات... وأحسب أن زوجك الكريم من هذا الصنف العاقل الذي يتقي الله ولديه الحكمة والروية في كيفية التعامل مع هذه المشكلة... فبارك الله فيه وجزاه الله كل خير، فاحمدي له قلبه الكبير وسعة صدره وحرصه علي رضائك وراحتك....
... اعلمي أن الحماة أم اقتطفت من لحمها ودمها وجهدها ووقتها الكثير، لتمنح زوجة ابنها ذلك الزوج الحبيب الذي تكمل به رحلة الحياة، فأصبحت به زوجة وأمًا.. والحماة هي الشجرة التي أثمرت الزوج، ثم حنت عليه بظلالها، وسقته من ماء حياتها، حتى غدا ثمرة تاقت إليها النفوس، وتمنتها القلوب، فكنت أنت القاطفة لهذه الثمرة.. واعلمي أن أصعب شيء في هذه الدنيا هو بناء رجل يؤدي دوره في المجتمع، يخدم وطنه ودينه.. ينفع نفسه وبلده..فهل من العدل أن تُحرم من قامت على إعداد هذا الرجل من أن تذوق ثمرة غرس يديها؟!!..
..قد تجدين بعض السلوكيات التي لا تعجبك من حماتك، فاعتبريها مثل والدتك، وارحمي فيها الكبر، والمرض واصبري على أخلاقها وصفاتها وغيرتها أحياناً منك، ونقدها لك أحياناً أخرى،ولا تجعلي ذلك سبباً للمشكلات، ولكن اصبري عليها وعامليها بالإحسان حتى وإن أساءت إليك..تذكري دائماً فارق السن بينك وبين أم زوجك، واعلمي أن اختلاف العمر والجيل سيكون له دور في اختلاف الآراء والتصادم في بعض الأمور، فقابلي ذلك برحابة صدر، واعلمي أنك بحاجة ماسة لوجود أم زوجك بجانبك ولا تظني أنك ستستغنين عنها يوماً ما، فالعلاقة الطيبة مع أم زوجك مهمة جداً.. وثقي تمام الثقة أنك بعد استقلالك بسكن خاص ستتبدل العلاقة بينكما وستتحسن وستكون بإذن الله من أحسن ما تكون، وقتها لا تترددي في المكوث مع حماتك لفترات تطول أو تقصر حسبما يترائي لك وتقدرينه. وكل ما أطلبه منك هو أن تنظري إلى أم زوجك باعتبارها أمك، فتعاملي معها بالإحسان..وقومي على خدمتها ورعايتها لأن ذلك من باب (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ)، فهي أمك التي يجب أن تخفضي لها جناح الذل من الرحمة ولا تختلف في شيء عن أمك التي ولدتك، وليس هذا بضعف..بل هو منتهى القوة...
. إن حماتك هي أم فعلية وإن لم تجر دماؤها في عروقك، فهي تجرى في عروق ابنتك او ابنك وعروق زوجك.. أقرب إنسان إلى قلبك ونفسك..فإذا كانت من النوع الذي ابتلى بإثارة المشاكل ويصعب إرضاؤها..فاعلمي أن هذا قدرك وابتلاء من الله تعالى لك..فاصبري واحتسبي وعليك أن تُكيفي نفسك مع هذا الوضع، وأن تسعي إلى الطرق والوسائل التي تقلل الضرر مثل حسن التوكل على الله والاستعانة به، وكثرة الاستغفار والدعاء، فإن هذا أعظم معين على انشراح الصدر وتسخير الخلق.. واعلمي أن زوجك سيقدر منك هذا وسيحمد لك صنيعك..
.. حديثي لك من القلب وبإذن الله سيدخل قلبك وسيترجم عملا خالصا لوجه الله تعالى، فاقبلي مني هذه النصائح واعملي بها لمرضاة لله تعالى:
1 - كوني حسنة الظن بحماتك، واعلمي أن سوء الظن من أعظم أسباب المشكلات، فسوء الظن يجعلك تؤولين الأحداث بطريقة خاطئة، وربما يجعلك تسمعين أشياء غير صحيحة، فالإنسان غالباً يسمع ما يفكر فيه، فقد تقول لك كلمة عادية ومع توفر سوء الظن عندك ربما تسمعينها خطأ ويحدث الخلاف وقد قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ" [الحجرات 12].
2- أشعريها أنها على بالك دائماً..إذا طهوت أكلة وتعرفين أنها تحبها، ابعثي لها منها أو ادعيها لتناولها معكم في البيت، وضعي دائماً نصب عينيك أن ما تقدمينه سوف تجنينه لا شك..في أبنائك وزوجاتهم وعند الله تعالى وما عند الله خيرٌ وأبقى.
3- إذا مرضت لازميها بالسؤال، ولو تطلّب الأمر الاستقرار عندها لفترة وترك منزلك فلا تترددي..اسهري على راحتها.. قدمي لها الدواء وادعى لها بالشفاء..
4- إذا كانت من النوع الذي يحب معرفة كل ما يجرى حولها..أخبريها ببعض الأشياء ولكن بحكمة وتعقل..
5- كوني دائماً مبتسمة عند ملاقاتها..واحرصي على إدخال السرور على نفسها، قال صلى الله عليه وسلم:"أحب الأعمال إلى الله عز و جل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تطرد عنه جوعاً أو تقضي عنه ديناً".
6 - لا تدخلي في صدام مباشر أبداً مع أم زوجك مهما كان حتى لو كانت مخطئة.
7 - ساعديها في أعمال المنزل والمطبخ..نظفي لها حجرتها..قدمي لها هدية.. واسأليها إن كان لها ثمة حاجة تشترينها لها ، ستكونين إن شاء الله من الفائزين برضا الزوج ورضا الله سبحانه وتعالى وهو المرتجى، ألا تحبين أن يرضى الله عنك؟!
8 -استشيريها في بعض الأمور حتى البسيطة منها، وأشعريها أنك تستفيدين من خبرتها وتوجيهاتها لك واشكريها على ذلك..
9 - امتدحيها في حضورها وأثنِ على طعامها وذوقها وادعى لها أمامها بالصحة والعافية..واستمعي لها بإنصات حينما تتكلم وحادثيها بصوت منخفض ورددي أثناء الكلام النداء الذي تحب أن تناديها به مثل (يا أمي..يا خالتي..يا عمتي).
10 - إذا ذهبتِ لزيارة حماتك، فاحرصي كل الحرص على أن تأخذي معك طبقا ًشهياً هدية جميلة.
11-إذا اجتمع على الزوج طلبك وطلب حماتك، فقدمي طلبات حماتك على طلبك راضية غير متذمرة.. فإن حماتك إذا رأت منك هذا التنازل، وهذا الاحترام، فإنها بلا شك ستنازل عن أشياء كثيرة فيما بعد.
12- انصحي زوجك دائما ببر أمه والسعي نحو رضاها ، فإن رضى الوالدين من رضى الله، و عقوق الوالدين من أكبر الكبائر، وعقوبتها لا تؤخر للآخرة فحسب بل تعجل في الدنيا أيضًا.
13- لا تقصي على زوجك كل ما يقع بينك وبين أمه بل سامحيها وتغافلي وتغافري، يغفر الله لك.
14- التمسي لحماتك العذر، فكبر سنها ومعاناتها من بعض الأمراض واطلبي لها الهداية من الله تعالى ولا تسيئي إليها مهما بدرت منها إليك إساءة، وكوني أحرص منها على نفسها إن كانت تتناول دواء –مثلاً– أو لها موعد زيارة طبيبة.
15- احرصي على شغل وقت فراغ حماتك، شاركيها في الصلاة، أو في الذهاب للمسجد لحضور درس علم أو حفظ ورد قرآني، أو في حوار في قضية تهمها، أو في الاستماع إليها إلى جوانب نجاحها في الحياة وقصة كفاحها في تربية زوجك، وسوف تحل بركات القرآن الكريم والصلاة وتثمر سكينة وحباً بإذن الله تعالى.
16 - شاهدي معها بعض البرامج المفيدة في التلفاز أو الفضائيات أو حتى في الإذاعة، ودائماً اطلبي منها التعليق، وأشعريها بأنك في حاجة إلى استماع تعليقها ورأيها.
وفي النهاية ضعي في اعتبارك أن برك لحماتك من طاعتك لزوجك وحبك له، وأنتِ مأجورة بإذن الله على حسن معاملتها، لأن هذا يسعد زوجك ويرضيه عنك ويجعل حياتك أكثر سعادة وبالتالي يرضى الله عنكِ ورحم الله تلك المرأة العابدة التي كانت تحث زوجها على طاعة أمه فتقول له: "أقسمت عليك أن لا تكسب معيشتك إلا من حلال، أقسمت عليك أن لا تدخل النار من أجلي، بر أُمك، صل رحمك، لا تقطعهم فيقطع الله بك…" مع خالص تمنياتي بحياة زوجية سعيدة في ظل طاعة الله تعالى وبر الوالدين.
 
احمدي ربك ماشاء الله خالتك واضح انها طيوبه
لا تنسين ان الزوجه حق زوجها أولى من والديها لكن الزوج حق والديه اكبر منحق زوجته
احتسبي وكمان بكره ان شء الله راح يجونك حريم عيال فأكيد تتمنين انهم يقدروك
 
والله خالتي مافي منها طيوووووبه واي احد يشوفها يحبهاعلى طول وهي على نياتها والله بس زوجي الله يهديه هو من ناحيه حطيت نفسي مكانها بصراحه بنبسط لان ولدي يعاملني كذا اتمنى ربي يرزقني ولد زي زوجي
ماقول غير الله يخليها لنا
 
معروف اختي الي يبر في امه اكثر واحد يبر في زوجته لوماكان الحين بيكون بعدين تحملي اختي ويكفيك رد رزايا الله يجزاها خير
 
السلام عليكم
ياختي احمدي الله
حبه لامه
ولا يحب له بنت
ياختي الشيطان يريد ان يحزنك
ويبغى يصير بينكم المشاكل
تعوذي بالله وطنشي
أسال الله أن يسهل أمرك
وفرحيتا بولادتك بسلامه
آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
 
الله المستعان مادام هذا رضاه في امه ابشري با الخير هذا رجل طيب ولاينخاف منه تقربي لامه سيحبك زياده
 
الحمدلله ماعندش سالفه بس يمكن النفسيه من الحمل هذا بر واللي مافيه خير باهله مافيه خير بالناس والله يمسح البركه من حياته وماله وعياله وهذه ام فاهمه شويعني ام الواحد يقيس الامر علي نفسه ولله عمتك طيبه فمالله داعي الغيره شوفي بلاوي الناس تهون بلواك هذا اذا فيه بلوه من الاصل الله يهديك
 
لاحول ولاقوة الا بالله..هههههههه فجرتي المشاعر ياشيخه..

لااتكلمين زوجك ولاتجيبين سيره...


فن التطنيش لمن أراد أن يعيش
د. عائض القرني
قال أحد الصالحين رضي الله عنه: طنش تعش تنتعش، ومعنى ذلك أن لا تبالي بالحوادث والمنغصات، وقد سبق إلى ذلك زميلي وصديقي الدكتور أبو الطيب المتنبي، حيث يقول: فعشت ولا أبالي بالرزايا لأني ما انتفعت بأن أبالي وأنت إذا ذهبت تدقق خلف كل جملة وتبحث عن كل مقولة قيلت فيك وتحاسب كل من أساء إليك، وترد على كل من هجاك، وتنتقم من كل مَنْ عاداك، فأحسن الله عزاءك في صحتك وراحتك ونومك ودينك واستقرار نفسك وهدوء بالك، وسوف تعيش ممزقاً قلقاً مكدراً، كاسف البال منغص العيش، كئيب المنظر سيئ الحال، عليك باستخدام منهج التطنيش، إذا تذكرت مآسي الماضي فطنش، إذا طرقت سمعك كلمة نابية فطنش، وإذا أساء لك مسيء فاعف وطنش، وإذا فاتك حظ من حظوظ الدنيا فطنش، لأن الحياة قصيرة لا تحتمل التنقير والتدقيق، بل عليك بمنهج القرآن:
(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ).
سبّ رجل أبا بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه فقال أبو بكر: سبُّك يدخل معك قبرك ولن يدخل قبري، الفعل القبيح والكلام السيئ والتصرف الدنيء يُدفن مع صاحبه في أكفانه ويرافقه في قبره ولن يُدفن معك ولن يدخل معك، قال العلامة عبد الرحمن بن سعدي: وأعلم أن الكلام الخبيث السيئ القبيح الذي قيل فيك يضر صاحبه ولن يضرك، فعليك أن تأخذ الأمور بهدوء وسهولة واطمئنان ولا تُقِم حروباً ضارية في نفسك فتخرج بالضغط والسكري وقرحة المعدة والجلطة ونزيف الدماء، لقد علمتنا الشريعة الإسلامية أن نواجه أهل الشر والمكروه والعدوان بالعفو بالتسامح والصبر الجميل الذي لا شكوى فيه، والهجر الجميل الذي لا أذى فيه، والصفح الجميل الذي لا عتب فيه، إذا مررت بكلب ينبح فقل: سلاما، وإذا رماك شرير مارد بحجر فكن كالنخلة أرمه بتمرها، إن أفضل حل للمشكلة أن تنهيها من أول الطريق، لا تصعّد مع من أراد التصعيد، انزع الفتيل تخمد الفتنة، صب على النار ماءً لا زيتاً لتنطفئ من أول وهلة، ادفع بالتي هي أحسن وتصرف بالأجمل وأعمل الأفضل وسوف تكون النتيجة محسومة لصالحك؛ لأن الله مع الصابرين ويحب العافين عن الناس وينصر المظلومين، إننا إذا فتحنا سجل المشكلات وديوان الأزمات ودفتر العداوات فسوف نحكم على أنفسنا بالإعدام، انغمس في عمل مثمر مفيد يشغلك عن الترهات والسفاهات والحماقات، إذا رفع سفيهٌ صوته بشتمك فقل له: سلام عليكم ما عندنا وقت، إذا نقل لك غبي تافه كلاماً قبيحاً من عدو فقل له: سلام عليكم ما سمعنا شيئاً، إذا تذكرت أنه ينقصك مال أو عندك أزمة أو عليك دين فتذكر النعم العظيمة والكنوز الكبيرة التي عندك من فضل الله من سمعٍ وبصر وفؤاد وعافية وستر وأمن ودين وذرية وغير ذلك لتجد أن الكفة تميل لصالحك، وأن المؤشر الأخضر يبشرك أن النتيجة تدل على أرباحك ونجاحك وفوزك، أفضل رد على النقّاد والحسّاد هي الأعمال الجليلة والصفات النبيلة والأخلاق الجميلة، أما المهاترات والسباب فهذا شأن كلاب الحارة، والله يقول في وصف النبلاء الأبرار:
(وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ)،ونعود إلى آية الله أبا الطيب المتنبي ليقول لنا: لو كل كلب عوى ألقمته حجراً لأصبح الصخر مثقالاً بدينارِ فلو ذهبنا نرمي الكلاب إذا نبحتنا بحجارة فسوف يرتفع سعر الحجارة ولا نستطيع شراءها، ويقول الشاعر سعد بن جدلان رضي الله عنه (بالشعبي): وأنت لو حصّلت لك في الزمن وجهٍ غريبْ مثلْ ما قال المثل: دام تمشي مشّها
 
انتي اللي حساسه زياده والا مااشوف اي خطأ من زوجك ولا من امه ..عموما احمدي ربك وان شاء الله ابن هذا الزوج البار بيبر فيك ويسعد قلبك بعد زواجه ..حافظي على زوجك المحترم واسعديه كثر الله من امثاله ..
 
عودة
أعلى أسفل