***امي الحنونة و36 سنة من المشقة ومااا زاالت***

إنضم
2011/03/12
المشاركات
1,099
امي الحنونة .......
امي الحبيبة من مواليد دمشق وهي الابنة الكبرى بين اخوتها تعلمت على يد الشيخ ناصر الدين الالباني رحمة الله عليه
فقد احسنت امها تربتها و احاطتها بالستر والعفة والطهر فكانت امي رغم صغر سنها تلقي دروس في احكام الدين امام عشرات النسوة
اكملت امي الثانوية وبعدها اكملت تعلمها عند شيخها حتى جاء ابي لخطبتها ...
في البداية رفضت امي الزواج ولكن النصيب لا فرار منه و تم الزواج الذي تملئه البركة فقبلت بالقليل وفقا لكلام الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم .......
ثم بعد ذلك جاءت الى الاردن مع امها حتى يقام حفل الزفاف وبعد اسبوع من الزواج حزمت امها امتعتها وقررت الرجوع الى سوريا واذ ترى امي قد حزمت امتعتها ايضا تريد الرجوع معها ظانة بأن الرحلة قد انتهت ولما ادركت الامر لم يجدر بها الا ان تحضن امها وتبكي بحرارة .....
يتبع >>>>>>
 
يا عيني عليكي يا امي الحبيبة

حياتك مزدهرة ومعطااااااااءة

فيها الكثير من التضحياااات

الله يجعل بااااقي عمرك

سرور وهناء وبركة وطاعة

 
هي الحضن الدافي
هي القلب الصافي
هي في الأحزان ملاذي
وفي الأفراح بسماتي
هذه هي أمي
 
بتزكر إنتي كتبت هوووون
مين محى كتاااابتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
تابع<<<<<<
وبعد ذالك الحين بدأت الحياة الروتينية ولم يكن الوضع المادي جيد بالنسبة لذلك الحين فقد عمل ابي مدرساً ولم يكفيهم ذلك فقد ساعدته امي بكل وسعها رغم التعب الذي كان تتألمه بالحمل ببنتها الاولى فقد قدمت حق الزوج على التعب والمشقة واصلو ابواي هذه الحياة حتى منتصف حملها فقد ذهب ابي للعاصمة لتعلم مهنة التبليط ..
بقيت امي وحدها في المنزل لا تعرف جارا ولا قريبا فقط كانت تنتظر والدي حتى يعود كل اسبوعين مرة واحدة و تداري الالم فيها كيف ستودعه في اليوم الثاني و كذلك ابي تطغى عليه ظروف الحياة المؤلمة الذي يسعى ليحقق العيش الكريم لاسرته ...
جاءت الابنة الكبرى وقد فرحو بها فرحا شديدا لا يوصف وقد صادفت حادثة اخرى سعيدة بأن اختها قد سكنت بجوارها لكي يكونو انيسا لبعضهم ولكي ينسو شيئا من الم الغربة
يتبع>>>>>>>
 
هلا والله ولا يهمكم بدي اكمل بس النت بطيئ وكل شوي بيفصل ان شاء الله بعمل جهدي
 
يا سلاااااااااام

كملي

لازم ماما تعمل سيرة ذاتيه

لانه سيرتها عطرة

الله يحفظك يا امي

والله يخليك يا ابي
 
رد

تابع<<<<<<<
واصلت امي العيش مع اختها وتحدو الصعاب معا حتى حان وقت الوداع ورحلت خالتي الى خارج البلاد مع زوجها واولادها لمدة خمس سنوات لم تعلم امي ماذا ستفعل وحدها وهل سوف تستطيع العيش بمفردها لازم امي بعض الاكتئاب ولكنها بفضل الله تغلبت عليه بإيمانها القوي ...
كانت امي كالجبال في وجه الصعاب وكانت لا تنظر الى ملذات الدنيا وهذه الصفة مزروعة الان بصفات اختي الكبرى ، فقد كانت امي لا يهمها سوى مرضات الله ثم زوجها وتربية اطفالها الاثنين
وبعد خمس سنوات سافرت اسرتي الى الامرات وقد بلغ عدد افراد الاسرة 8 افراد <ماشاء الله >
وحينما وصلت هناك لم تسلم امي من المصائب والعيشة الاليمة ، فقد تعرض اخي لحادث مميت و تعرضت امي لمرضت في عينها ومع هذا فقد كان العيش مؤلما وخصوصا مع الوحدة دون اي ونيس ...
تحملت امي كل هذا ولم تصبر الا ان اتى الله بفرج يدخل على قلبها السرور ........
اكمل غدا بإذن الله تعالى
 

دمــت بهــذا الابــداع....وبهــذه الـرّوح ...

لاعدمت الأخوة شذاك ..

دمــت بــودّ.....

وتحيّــةٌ معطّــرةٌ بالــورد......
 
عودة
أعلى أسفل