في جو الضجة والصراخ كنت اجلس ابكي تحت رف الكتب اصرخ هذا يكفي وكانت الدموع تنهمر مني مثل شلال الالم والحزن خرجت من البيت وانا مرهقة من شدة البكاء محتارة أين اذهب كنت الهث من شدة تعبي ركضت وركضت حتى وصلت الى حافة البحر الجميل ان لونة يميل الى لون السماء عندما تكون سعيدة كان هناك حمام يطوف حولة كأنه يرقص على دقات انغام الرياح وأشجار النخيل تتمايل معه والشمس مشرقة باسمة تجذب كل من يناظرها وتدعوه للنظر اليها مرة أخرى ليرى جمال الطبيعة الخلابة جلست بالقرب من ذلك الجمال الرباني البديع كنت ابكي كطفلة مدللة أخذ منها دميتها العزيزة بينما سرقت من الزمن لحظات الذكريات القديمة المليئة بالحب والسعادة تأتي الذكريات المؤلمة تطاردني فكنت أرى شريط أيامي الماضية يمشي أمامي وكنت غارقة فيه كفتاه حالمة هناك من ايقظني وهمس في أذني ,هي انت لماذا تبكي؟ فخفت قليلا والتفت اليها ونظرت لها انها غريبة عني هل اتكلم معها؟ لكن أمي حذرتني من التكلم مع الغرباء ,كنت مشوشة التفكير . صرخت في وجهي ,.هي انت لماذا تطولين التفكير اني اسألك فجاوبيني؟
ظهرت في ملامح وجهي الاستغراب والدهشة . فقالت :لي لماذا تنظرين الي كالبلهاء ,اني أسئلك فردي ؟ ام ان القط أكل لسانك, فقلت: لها بصوت خافت ؛من انت؟ ومن اين اتيت لي في هذه اللحظة ؟ فقالت :لقد رأيتك حزينة فأتيت لأزيل همك وأريحك. قلت لها: هل تعرفيني ؟فقالت : لا ولاكن أني اعرف كل لحظة حزن مرت بك فلهاذا جئت للتكلم معك. فقلت: من انت ؟فقالت: لماذا تسألين كثيرا, فأخذتني من بين يدي , وركضنا حول المكان الجميل وكنا سعيدتين وكانت أصوات ضحكنا تعم أرجاء المكان وكان صوت الصدى يتكرر وكانت الزهور تضحك وتغني معنا وتماثلنا بالسعادة الغامرة فوقفت ونظرت أليها من أسفلها الى رأسها لقد كانت فتاه جميلة وجذابة قامتها مثل قامتي المتوسطة تماثلني بالعمر لها عيون خضراء جميلة عكسي فعيناي عسليتين وشعرها حريري ينساب الى أسفل ظهرها وخصل شعرها تداعب خديها المتورد كانت شديدة البياض شقراء جميلة يديها ناعمتين على يدي لقد احسست معها بالدفء والحنان رغم انها غريبة علي فأخذت تبعد شعري الاسود الطويل الذي غطى عيني . جلسنا للتحدث سوينا فقلت لها: ما أجمل المكان انه أجمل مكان رأيته ,فردت وهي مبتسمة ,انه مكاني المفضل للجمال والسعادة . ثم قالت : اجيب عن سؤالي لماذا كنت تبكي ؟ لقد أعادتني بسؤالها الى الوراء الى الحزن الذي كنت أعيشه ,فأجبتها بابتسامة باهتة . أنها قصة مللت منها وأعتدت عليها لكنها تتعبني وتجعلني أشعر بأني سجينة في هذا العالم أريد ان أ عيش بسلام وسعادة. فقالت: ماهي قصتك ؟ فأجبتها وانا ابكي :ان والدي يسافران دائما ويتركاني عند جديي واشتاق لهما كثيرا فانا ارهم في الاعياد فقط. فقالت لي وخصلات شعرها تتطاير كأنها حمام محلق في السماء : لماذا لا يأخذوك معهم . فقلت في غضب شديد : لا مستحيل . فقالت : ما هو المستحيل وصمتت قليلا ا ن تذهبي معهم ربما المشكلة انحلت . فقلت : لا يمكنني ترك جديي ومدرستي واصدقائي وكل شيء . فقالت: لكنك تريدين منهما ترك اعمالهما وحياتهما من اجلك وانت ترفضين التخلي عن اشيائك من أجلهما وتدعين الحب والاشتياق لهما ان الحب تضحية وعليك بها من اجلهم لأنك الصغيرة وهما والديك ويعرفان مصلحتك اكثر منك وان تركاك عند جديك ذلك لانهما يحبانك والا تزعلي منهم انهما يرضوك وانت لا ترضيهما . فقلت لها وانا متعجبة ؟!المشكلة انقلبت ضدي وقد كانت معي . فقالت : الموضوع ليس معك او ضدك ان الامر وما هو العيش بسعادة وتقبل الواقع والحياة والركض وراء السعادة والبحث عنها دائما. وفي لحظة كانت هبات النسيم تلاعبنا فكرت بانة ربما لديها حق فيما قالت . نهضنا من مكاننا وجلسنا في وسط مجموعة من زهور الياسمين وعملنا منها أطواق جميلة وألبسناها لبعض وقالت: أبحث عن السعادة دائما ولا تبحثي عن الحزن وما يجلب الحزن فأخذت وردة بيضاء جميلة ووضعتها في شعري وكانت مبتسمة فنظرت بعيدا قليلا كان هناك وردة حمراء جميلة ذهبت لا اخذها وعندما رجعت لم أجدها بحثت عنها في كل مكان أردت ان اشكرها واعطيها الوردة لكني لم اجدها كنت اسمع صوتها لكني لا اجدها لقد تأخر الوقت وعلي العودة للمنزل . بحثت عنها طويلا وايام وليالي وانا ابحث لكن لم اجدها كنت ارها في السماء عندما انظر للقمر وهي مبتسمة وسعيدة وفكرت بأنها ربما من صنع مخيلتي فقد كنت بحاجة الى من يفهمني مثلها انسانة صادقة توا جهني بكل أخطائي حتى لو ذلك سوف يجرحني . بقلمي انا halahelal حبيباتي ردوعلي عشان اعرف رايكم بالقصة
ظهرت في ملامح وجهي الاستغراب والدهشة . فقالت :لي لماذا تنظرين الي كالبلهاء ,اني أسئلك فردي ؟ ام ان القط أكل لسانك, فقلت: لها بصوت خافت ؛من انت؟ ومن اين اتيت لي في هذه اللحظة ؟ فقالت :لقد رأيتك حزينة فأتيت لأزيل همك وأريحك. قلت لها: هل تعرفيني ؟فقالت : لا ولاكن أني اعرف كل لحظة حزن مرت بك فلهاذا جئت للتكلم معك. فقلت: من انت ؟فقالت: لماذا تسألين كثيرا, فأخذتني من بين يدي , وركضنا حول المكان الجميل وكنا سعيدتين وكانت أصوات ضحكنا تعم أرجاء المكان وكان صوت الصدى يتكرر وكانت الزهور تضحك وتغني معنا وتماثلنا بالسعادة الغامرة فوقفت ونظرت أليها من أسفلها الى رأسها لقد كانت فتاه جميلة وجذابة قامتها مثل قامتي المتوسطة تماثلني بالعمر لها عيون خضراء جميلة عكسي فعيناي عسليتين وشعرها حريري ينساب الى أسفل ظهرها وخصل شعرها تداعب خديها المتورد كانت شديدة البياض شقراء جميلة يديها ناعمتين على يدي لقد احسست معها بالدفء والحنان رغم انها غريبة علي فأخذت تبعد شعري الاسود الطويل الذي غطى عيني . جلسنا للتحدث سوينا فقلت لها: ما أجمل المكان انه أجمل مكان رأيته ,فردت وهي مبتسمة ,انه مكاني المفضل للجمال والسعادة . ثم قالت : اجيب عن سؤالي لماذا كنت تبكي ؟ لقد أعادتني بسؤالها الى الوراء الى الحزن الذي كنت أعيشه ,فأجبتها بابتسامة باهتة . أنها قصة مللت منها وأعتدت عليها لكنها تتعبني وتجعلني أشعر بأني سجينة في هذا العالم أريد ان أ عيش بسلام وسعادة. فقالت: ماهي قصتك ؟ فأجبتها وانا ابكي :ان والدي يسافران دائما ويتركاني عند جديي واشتاق لهما كثيرا فانا ارهم في الاعياد فقط. فقالت لي وخصلات شعرها تتطاير كأنها حمام محلق في السماء : لماذا لا يأخذوك معهم . فقلت في غضب شديد : لا مستحيل . فقالت : ما هو المستحيل وصمتت قليلا ا ن تذهبي معهم ربما المشكلة انحلت . فقلت : لا يمكنني ترك جديي ومدرستي واصدقائي وكل شيء . فقالت: لكنك تريدين منهما ترك اعمالهما وحياتهما من اجلك وانت ترفضين التخلي عن اشيائك من أجلهما وتدعين الحب والاشتياق لهما ان الحب تضحية وعليك بها من اجلهم لأنك الصغيرة وهما والديك ويعرفان مصلحتك اكثر منك وان تركاك عند جديك ذلك لانهما يحبانك والا تزعلي منهم انهما يرضوك وانت لا ترضيهما . فقلت لها وانا متعجبة ؟!المشكلة انقلبت ضدي وقد كانت معي . فقالت : الموضوع ليس معك او ضدك ان الامر وما هو العيش بسعادة وتقبل الواقع والحياة والركض وراء السعادة والبحث عنها دائما. وفي لحظة كانت هبات النسيم تلاعبنا فكرت بانة ربما لديها حق فيما قالت . نهضنا من مكاننا وجلسنا في وسط مجموعة من زهور الياسمين وعملنا منها أطواق جميلة وألبسناها لبعض وقالت: أبحث عن السعادة دائما ولا تبحثي عن الحزن وما يجلب الحزن فأخذت وردة بيضاء جميلة ووضعتها في شعري وكانت مبتسمة فنظرت بعيدا قليلا كان هناك وردة حمراء جميلة ذهبت لا اخذها وعندما رجعت لم أجدها بحثت عنها في كل مكان أردت ان اشكرها واعطيها الوردة لكني لم اجدها كنت اسمع صوتها لكني لا اجدها لقد تأخر الوقت وعلي العودة للمنزل . بحثت عنها طويلا وايام وليالي وانا ابحث لكن لم اجدها كنت ارها في السماء عندما انظر للقمر وهي مبتسمة وسعيدة وفكرت بأنها ربما من صنع مخيلتي فقد كنت بحاجة الى من يفهمني مثلها انسانة صادقة توا جهني بكل أخطائي حتى لو ذلك سوف يجرحني . بقلمي انا halahelal حبيباتي ردوعلي عشان اعرف رايكم بالقصة