تهاجيد
New member
- إنضم
- 2009/02/11
- المشاركات
- 528
السلام عليكم غالياتي ورحمة الله وبركاته
مساء الغلا وكل الحب
غالياتي .. أحببت أن أذكر لكم قصة حادث .. بسم الله عالجميع وبعيد الشر عنكم
حصل لإحدى الممرضات .. منذ أشهر كانت أمي ترقد في المستشفى لمدة شهر
وكانت هذه الممرضة تتابع حالة أمي .. كانت جميلة مرحة لها ابتسامة طفولية عذبة
وملامح أنثوية جذابة .. وتملك قلبا مليئاً بالحب والخير للجميع
ومع أول إشراقة للشمس إلى قبيل منتصف الليل نجتمع أنا وإخوتي عند أمي
فربطتنا مع هذه الممرضة علاقة " حلوة " وشبه قوية
وكنا كثيراً ماننصحها بالحجاب فهي تبارك الرحمن فاتنة
لكنها كانت تضحك وتقول " انتوا المواطنين بس تشوفوني تكلموني عن الحجاب
وانا شاكرة لكم لأني عارفة إنكم تحبوني .. إدعوا لي الله يهديني "
كان عرسها قريباً فقد كانت مخطوبة لرجل غني جدا لكن حبها للمهنة جعلها متمسكة
بها..
منذ أيام إلتقيتها في المستشفى .. كانت محجبة ..
فرحت جدا.. لكن ماإن اقتربت مني وماإن استوعبت إنها تمشي على العكاز
زال الفرح من وجهي وأنا أرى دموعها تترقرق في عينيها سألتها قالت:
" حادث .. أدى إلى التسبب في كسور ورضوض وإلى إصابة تحرمها من الإنجاب أبداً
كما أن خطيبها قد تركها مُجبراً وقد تم فصلها من عملها فقد باتت لاتصلح للعمل "
صُعقت .. وارتعبت .. وربما " اعتبرت " في كثيييييير من أموري الصغيرة قبل الكبيرة
وأسئلة كثيرة دارت في رأسي منها .. هل هي غيرة الله عليها وعلى طيبة قلبها
ونقاؤه ..؟ أم هو انتقام الله لها لشيءٍ ربما لم نعلمه فيها ..؟
لقد اختفى حتى جمالها وأصبح وجهها منتفخاً من جهة أكثر من الأخرى ..
لكن الدرس الذي تعلمته منها ..
هو ان أحاول دائماً ان أعتبر قبل ان اكون عبرة لغيري ..
,,,,, أحياناً .. نكون على علم تام باخطائنا ومعاصينا ..
وقد نستشعر غضب الله ..
لكننا لا نرتدع .. أتساءل حينها ..؟ ماذا ننتظر .؟؟
وتلحُ على قلبي كلمة أبي رحمه الله
عتب الله قاسي لا نحتمله .. فكيف بغضبه ...؟؟؟
مساء الغلا وكل الحب
غالياتي .. أحببت أن أذكر لكم قصة حادث .. بسم الله عالجميع وبعيد الشر عنكم
حصل لإحدى الممرضات .. منذ أشهر كانت أمي ترقد في المستشفى لمدة شهر
وكانت هذه الممرضة تتابع حالة أمي .. كانت جميلة مرحة لها ابتسامة طفولية عذبة
وملامح أنثوية جذابة .. وتملك قلبا مليئاً بالحب والخير للجميع
ومع أول إشراقة للشمس إلى قبيل منتصف الليل نجتمع أنا وإخوتي عند أمي
فربطتنا مع هذه الممرضة علاقة " حلوة " وشبه قوية
وكنا كثيراً ماننصحها بالحجاب فهي تبارك الرحمن فاتنة
لكنها كانت تضحك وتقول " انتوا المواطنين بس تشوفوني تكلموني عن الحجاب
وانا شاكرة لكم لأني عارفة إنكم تحبوني .. إدعوا لي الله يهديني "
كان عرسها قريباً فقد كانت مخطوبة لرجل غني جدا لكن حبها للمهنة جعلها متمسكة
بها..
منذ أيام إلتقيتها في المستشفى .. كانت محجبة ..
فرحت جدا.. لكن ماإن اقتربت مني وماإن استوعبت إنها تمشي على العكاز
زال الفرح من وجهي وأنا أرى دموعها تترقرق في عينيها سألتها قالت:
" حادث .. أدى إلى التسبب في كسور ورضوض وإلى إصابة تحرمها من الإنجاب أبداً
كما أن خطيبها قد تركها مُجبراً وقد تم فصلها من عملها فقد باتت لاتصلح للعمل "
صُعقت .. وارتعبت .. وربما " اعتبرت " في كثيييييير من أموري الصغيرة قبل الكبيرة
وأسئلة كثيرة دارت في رأسي منها .. هل هي غيرة الله عليها وعلى طيبة قلبها
ونقاؤه ..؟ أم هو انتقام الله لها لشيءٍ ربما لم نعلمه فيها ..؟
لقد اختفى حتى جمالها وأصبح وجهها منتفخاً من جهة أكثر من الأخرى ..
لكن الدرس الذي تعلمته منها ..
هو ان أحاول دائماً ان أعتبر قبل ان اكون عبرة لغيري ..
,,,,, أحياناً .. نكون على علم تام باخطائنا ومعاصينا ..
وقد نستشعر غضب الله ..
لكننا لا نرتدع .. أتساءل حينها ..؟ ماذا ننتظر .؟؟
وتلحُ على قلبي كلمة أبي رحمه الله
عتب الله قاسي لا نحتمله .. فكيف بغضبه ...؟؟؟
