عزيزه بالإسلام
ملكة
- إنضم
- 2008/03/06
- المشاركات
- 1,550
المرأة بين الإعتزاز و الهزيمة النفسية
ماهي العزة؟
العزة حالة مانعة للإنسان من ان يُغلَب.
لماذا نسأل ؟؟
هي حاجة من حاجات الإنسان ويجب إشباعهااا.
قال تعالى : (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) [ آل عمران :139]
قال تعالى : ( وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) [ يونس :65]
من هو العزيز؟؟
يقول بعض أهل العلم :
العزيز من رزقه الله القناعة حتى استغنى بها عن خلقه,وأمدّه بالقوة والتأييدحتى استولى بها على صفات نفسه ،فقد أعزه الله في الدنيا وأعزه الله في الآخرة بالتقريب إليه.
العزة >>تنطلق من>>النفس...نتيجة القناعة والتأييد
فتظهر على>> الذات والاخرين
في المقابل
الهزيمة>> تنطلق من>> النفس... نتيجة الإستسلام والتقليد
فتظهرعلى>> الذات والآخرين
العزة تظهر في الإنسان على
العقل... اللسان... الجوارح
إذن هناك صورتان متقابلتان :
المعتز ... المهزوم
يتصور العالم من مشكاة عقله
(الحياة):
المهزوم.
*جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت ,ثم أبصرت قدامي طريقًا فمشيت
وسأبقى سائرًا إن شئت هذا أم أبيت ,كيف جئت كيف أبصرت طريقي لست أدري.
المعتز.
*ومما زادني فخرًا وشرفًا وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صيرّت أ حمد لي نبيًا
(الحاضر):
المهزوم.
* صورة الحاضر مشوهة لديه .
* لا يستطيع تفسير الواقع ولا معالجته .
* يفترض حلولًا هزيلة .
* يائس من النصر مولع باتباع الغالب طالب رضاه .
المعتز.
* صورة الحاضر سليمة لديه.
*له مصادره الصادقةللخبر وله قواعده الثابتة للحكم.
*يعلم أن الله هو المعزّ المذلّ.
*واثق في النصر،يعلم طريقه.
(إن الله لا يغيرّ ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
(المستقبل):
المهزوم.
*صورة المستقبل قاتمة .
*لا يثق بوعد الله.
*جاهل بالتاريخ.
*مغمض عينيه عن إشارات النصر.
*يلوم المستبشرين.
المعتز.
*صورة المستقبل ناضحة بالبشر
*يثق في وعد الله فيحاول تحقيق شروطه
”ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ”[آل عمران :139]
*عالم بأحوال التاريخ ”وتلك الأيام نداولها بين الناس“
*العبرة عنده بتمام النهاية لا بنقص البداية ”والعاقبة للمتقين“
بما أن تصرفاتنا فرع من تصوراتنا
للهزيمة بصمات على الفكر والمجتمع والإقتصاد.
إذن إنتبهي :
أن تكوني مهزومة لا تثقين بوعد الله ,أسيرة للواقع , جاهلة بطريق الإعتزاز .
لكن مالسبب الذي هيأ لهذه الظاهرة الجو للإنتشار والتمكن؟؟
الظاهر أنه يجتمع سببان:
*من النفس .
*من البيئة والمجتمع .
من النفس :
الجهل :
*الجهل بالله ولَّد ضعف الثقة به.
*الجهل بالدين ولّد ضعف الاعتزاز به.
*الجهل بمواطن العزة ولد استبدالها.
الإستسلام :
*الاستسلام للإعلام فلا انتقاد ،بل ترديد.
* الاستسلام للأخبار فلا تثبت بل تأييد.
* الاستسلام للقيم الدخيلة فلا تمسك بل تقليد.
الكسل :
*الكسل عن القيام بالأوامر الشرعية .
*الكسل عن التفكير والإبداع.
* الكسل عن الإنتاج الفعال، بل عن العمل ، لا في أمر الدنيا ولا في أمر الآخرة.
من البيئة والمجتمع :
الإعلام :
* تناقض في المعروض .
* قلب للحقائق، ودس للسموم.
* تعظيم للتوافه ، والشواغل ، والصوارف .
التعليم :
* معلم مهزوم لا يحترم عقل الطلاب .
*إدارة مهزومة ليس لها خطط للمستقبل.
* ثورة عشوائية على المناهج .
التربية :
*أم وأب مهزومان .
*الربط بين التخلُّف والالتزام بالدين.
*الدين ليس مقياسًا للحكم على الأحداث .
*ضعف التربية على الولاء و البراء .
*التشدق بألفاظ ولغات مستوردة .
مواطن الإعتزاز :
*الاعتزاز بالعقيدة الصحيحة والمثل العليا.
*الاعتزاز بالقرآن الكريم.
*الاعتزاز بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
*الاعتزاز بالأخلاق الفاضلة والقيم السامية.
مظاهر الهزيمة النفسية:
دعوة المرأة إلى التخلي عن أخلاقها .
إشاعة التبرج الصارخ والتمرد على الفطرة.
إفراط النساء في التجمل والتأنق بما يخالف شرع الله .
تقليد النساء الكافراتفي الهيئة والمظهر و
الأفكار والثقافات.
*الاعتزاز باللغة العربيةوالحضارةالإسلامية.
مظاهر الهزيمة:
الدعوة إلى استعمال العامية .
استخدام اللغات الأجنبية .
تشويه حقائق التاريخ الإسلامي .
التشكيك في الحوادث التاريخية .
خططي لتحقيق العزة :
الحل يجتمع فيه عنصران :
من النفس .
من البيئة والمجتمع .
من النفس :
تحمل .
تكلم . بث فى النفوس التفاؤل والأمل
تيقن . فالإمامة في الدين أول طريقها اليقين
تفاعل . لا أحد يعتز بما لا يعمل
تعلم . عش عالمك عالما
لتشرق شمس الإسلام على الأرض
في المجتمع :
التكامل في الدعوة .
التربية الصالحة والاهتمام بالأسرة.
هذه شذرات من دروس الأستاذه /
أناهيد السميري حفظهاا الله ..
وأسأل الله ان يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه ..