حلاوة المدينة
New member
- إنضم
- 2009/05/30
- المشاركات
- 3,048
أهديكن هذا المقال الجميل
أزمة منتصف العمر: وتحدث في كثير من النساء في بداية الأربعينات(وأحيانا قبل ذلك) حين يكبر الأبناء وينصرفون لحياتهم, وحين ينشغل الزوج بمسئولياته, وتجد المرأة نفسها وحيدة فتستغرق في التفكير في ماضيها وتشعر بالأسى والأسف على أشياء فاتتها وعلى أشياء فعلتها ثم تنظر إلى حاضرها فتجده أقل بكثير مما كانت تحلم به فزوجها الذي عاشت معه لم يكن أبدا هو فارس أحلامها, وأبناءها الذين ضحت من أجلهم لم يحققوا طموحها ولم يشعروا بتضحيتها, وشبابها الذي كانت تعتز به وتركن إليه قد بدأ يتوارى وجمالها قد أخذ في الذبول, ثم تنظر إلى المستقبل فتشعر بالخوف والضياع. وتختلف النساء في مواجهتهن لهذه الأزمة, فهناك نساء ناضجات يتقبلن الأمر بواقعية وتمر الأزمة بسلام( خاصة حين تدرك نجاحاتها السابقة كأم وكموظفة وكزوجة وتعترف بالمرحلة العمرية التي تمر بها وتحاول رؤية مميزاتها والاستفادة منها).
وفريق ثاني يتحملن ويقاومن في صمت ويخفين معاناتهن عمن حولهن ولذلك تظهر عليهن بعض الأعراض النفسجسمية أو اضطرابات الجسدنة, وفريق ثالث يفضلن الانطواء والعزلة ويزهدن في الحياة أو ينصرفن إلى العبادة ويتسامين عن رغبات البشر ويشعرن بالصفاء والطمأنينة والأنس بالله, وفريق رابع يستغرقن فى العمل والنشاط والنجاح في مجالات كثيرة على أمل التعويض عن الإحساس بالإحباط والفشل في الحياة الماضية, وفريق خامس يلجأن إلى التصابي والتصرف كمراهقات في ملابسهن وسلوكهن وربما تستعجل الواحدة منهن الفرصة التي تعتبرها أخيرة فتقع في المحظور الذي لم تقع فيه في شبابها, وفريق أخير يقعن في براثن المرض النفسي كالقلق أو الاكتئاب أو الهستيريا أو أعراض الجسدنة أو توهم المرض أو الرهاب أو أي اضطراب نفسي آخر.
والعلاج يكمن في استعداد المرأة لهذه المرحلة قبل بلوغها ثم القبول الناضج بها وبكل مرحلة عمرية سابقة أو تالية, والرضا بما تحقق ثم محاولة تحقيق المزيد, وعدم تعليق كل الآمال والأحلام على الزوج والأبناء, ووجود أهداف ذاتية وحقيقية لكل مرحلة من مراحل العمر, ووجود علاقة قوية بالله تعطيها الإحساس بالأمن الدائم والإحساس بالرضى بما قسمه الله والأمل فيما عنده في الدنيا والآخرة. وتحتاج المرأة للدعم والمساندة من زوجها وأبنائها – في حالة كونهم صالحين – في هذه المرحلة وفي كل المراحل. أما إذا تضاعفت الأزمة ولم توجد المساندة فلا بأس من المساعدة الطبية المتخصصة.
أزمة منتصف العمر: وتحدث في كثير من النساء في بداية الأربعينات(وأحيانا قبل ذلك) حين يكبر الأبناء وينصرفون لحياتهم, وحين ينشغل الزوج بمسئولياته, وتجد المرأة نفسها وحيدة فتستغرق في التفكير في ماضيها وتشعر بالأسى والأسف على أشياء فاتتها وعلى أشياء فعلتها ثم تنظر إلى حاضرها فتجده أقل بكثير مما كانت تحلم به فزوجها الذي عاشت معه لم يكن أبدا هو فارس أحلامها, وأبناءها الذين ضحت من أجلهم لم يحققوا طموحها ولم يشعروا بتضحيتها, وشبابها الذي كانت تعتز به وتركن إليه قد بدأ يتوارى وجمالها قد أخذ في الذبول, ثم تنظر إلى المستقبل فتشعر بالخوف والضياع. وتختلف النساء في مواجهتهن لهذه الأزمة, فهناك نساء ناضجات يتقبلن الأمر بواقعية وتمر الأزمة بسلام( خاصة حين تدرك نجاحاتها السابقة كأم وكموظفة وكزوجة وتعترف بالمرحلة العمرية التي تمر بها وتحاول رؤية مميزاتها والاستفادة منها).
وفريق ثاني يتحملن ويقاومن في صمت ويخفين معاناتهن عمن حولهن ولذلك تظهر عليهن بعض الأعراض النفسجسمية أو اضطرابات الجسدنة, وفريق ثالث يفضلن الانطواء والعزلة ويزهدن في الحياة أو ينصرفن إلى العبادة ويتسامين عن رغبات البشر ويشعرن بالصفاء والطمأنينة والأنس بالله, وفريق رابع يستغرقن فى العمل والنشاط والنجاح في مجالات كثيرة على أمل التعويض عن الإحساس بالإحباط والفشل في الحياة الماضية, وفريق خامس يلجأن إلى التصابي والتصرف كمراهقات في ملابسهن وسلوكهن وربما تستعجل الواحدة منهن الفرصة التي تعتبرها أخيرة فتقع في المحظور الذي لم تقع فيه في شبابها, وفريق أخير يقعن في براثن المرض النفسي كالقلق أو الاكتئاب أو الهستيريا أو أعراض الجسدنة أو توهم المرض أو الرهاب أو أي اضطراب نفسي آخر.
والعلاج يكمن في استعداد المرأة لهذه المرحلة قبل بلوغها ثم القبول الناضج بها وبكل مرحلة عمرية سابقة أو تالية, والرضا بما تحقق ثم محاولة تحقيق المزيد, وعدم تعليق كل الآمال والأحلام على الزوج والأبناء, ووجود أهداف ذاتية وحقيقية لكل مرحلة من مراحل العمر, ووجود علاقة قوية بالله تعطيها الإحساس بالأمن الدائم والإحساس بالرضى بما قسمه الله والأمل فيما عنده في الدنيا والآخرة. وتحتاج المرأة للدعم والمساندة من زوجها وأبنائها – في حالة كونهم صالحين – في هذه المرحلة وفي كل المراحل. أما إذا تضاعفت الأزمة ولم توجد المساندة فلا بأس من المساعدة الطبية المتخصصة.