الله ينولها الجنة يللي بتعطيني الحل

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع om alsos
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

om alsos

New member
إنضم
2010/10/12
المشاركات
42
السلام عليكم يل بلقيسيات
ترا انا موضوعي قديم

زوجي شمالي غربي وانا جنوبية غربية . بس ما في تفاهم بيننا بالمرة

هاجر غرفة نومنا له 4 شهور وبينام معي مرة بالاسبوع وبقية الايام بيمارس العادة السرية مع بنات الشات على النت.
دعيت وصليت واستغفرت وما بقي شي ما عملته من اهتمامي بنفسي ولكن عبث
نحنا الان عايشين بالبيت اصدقاء لانو انا مطنشة عمايلو على النت وعاملة نفسي ما بعرف
طبعا البلقيسيات ما قصروا وطلبو مني انو ما اواجهو مع انو عندي سجل لمحادثاتو الجنسية مع بنت من الشات
بس بدأ صبري ينفذ
لمتى ؟
الله يهديه ويصلحو ما بعرف ليش مو راضي يصلح من نفسو
طبعا القصة القديمة يللي كتبتها كانت لمن خطب بنت خالته المريضة بالسرطان وابوه فشل له موضوع الزواج. زوحي بيعتبر انو يللي ضغطت على ابوه علشان يفك الخطبة و مو قادر انو يكسر كلمة ابوه قدام الناس

المهم بعد الحكاية رافض يرجع وبيقلي هو مو قادر ينسى المشاكل يللي انا عملتها ايام خطبته لبنت خالتو.

قولو لي ايش الحل؟
 
اختي يا ريت تفهمينا ، قبل الاربع شهور كان معاج طبيعي يعني ، الامور بينكم كيف كانت ؟.
 
من بعد ولادتي لبنتي التانية اكتشفت انو بيمارس العادة السرية وما خبرته طبعا ومن وقتها يعني من سنتين و نصف للان علاقتنا الجنسية فاترة جدا يعني من اسبوع لعشرة ايام والسبب انو هو بيلجأ للعادة السرية. ومطنشني على الاخر وراح خطب بنت خالتو وفشلت الخطبة . يعني هو مو مبسوط معي جنسيا بوضوح رغم انو انا عملت غملية تضويق وغيرت من نفسي بكل شي بس ما في نتيجة . (وكأنو عم يقلي اتركيني اطلبي الطلاق وريحيني منك . انا مش مبسوط معاكي والبنتين هنن يللي موقفيني)
 
انا بقول اقعدي معاه وحطي النقاط على الحروف لانو بهيك عيشة نهائيا مش عيشة
انتي شخصيتك مش قوية قدامو هيك شايف هو، وكمان الشمالي الغربي بحب المراة المستقلة والي شخصيتها قوية، وانا بقترح انو بخلال القعدة هاي الي رح تكون قعدة الفصل يعني يا نبقى مع بعض يا ننفصل، بس قبل ما تحكي هيك احكيلو، اني انا بعرف انك بتحكي مع بنات بالشات وبتمارس ................. الخ اخر القصة وساكتة عليك حكيت بلكي الله يهديه، بس للصبر حدود، وانا لساتني صغيرة ليش لاتعزب هالعزاب عندك. طبعا مصاحب للبكاء الشامخ مش الذليل، واحكيلو معك واحد من امرين يا اما بتستمر بهاد الطريق الي اخترتو وبتطلقني، يا اما بتوعدني نرجع نعيش زي اي زوجين بالدنيا واحسن وتبطل الشات وبنات الحرام، الي رح يودوك على النار لا محالة.

الله يرجعو الك رجوع حسن يا الله، ويسخرو الك يارب

تحياتي اختي والله يعينك ويساعدك
 
شكرا لردك يا سيلين ومقدرة لمشاعرك النبيلة
انا جسيت النبض من زمان ووافق على الطلاق
انا ما بدي اتطلق .
انا بدي علاج للمشكلة
 
حبيبتي كيف بدك تضلك على زمة واحد ما بدو اياكي؟؟؟؟؟؟؟
وين كرامتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
طيب هو كان كذا اول ماتزوجته او تغير عقب الزواج اذا كان من اول مو مرتاح معك ليش يربطك بالعيال
واذا هو عقب الخطبه متغير فهذا شي ثاني وانتي حاولي تفهمين منه ليه بدا يكرهك ويبغى يطلقك
بعد هذي العشره والعيال
ادعي ربك انه يسخره لك
 
طيب انتي في شو مقصدره معاه خلاه يفكر في الطلاق ، انتوا ما صار لكم متزوجين فترة طويلة ، هذا اللي فهمته ، يعني اختي راجعي نفسج يمكن انتي في العلاقه الزوجيه مقصرة معاه ومش لاقي التجاوب اللي يريده من جهتج ، يمكن له متطلبات من هذي الناحيه وانتي ما تلبينها له ، في هذي الحاله اقولج ثقفي نفسج وحاولي تجددين في علاقتج الحميمه معاه لعل وعسى .
 
حبيبتي سيلين هادا جوزي لنا مع بعض 6 سنين .وبين الزوج والزوجة ما بيكون في قصص متل الكرامة وغيرها. ممكن تقولي صار جفى من الطرفين بس هو يللي بدي لانو ما عالج مشاكلنا وبدال ما يروح يصلح راح يخطب.

عزيزتي س. ر هو مو بعد الخطبة تغير هو تغير بعد ما تحسن وضعو المالي والمهني
يعني كان في من قبل مشاكل بس كانت على خفيف . هلق بيوقفلي على الغلطة .

كحولة
جوزي لانو شمالي غربي من النوع المللول
يعني هلق وهو على الشات عندو شي 20 بنت بيتنقل بينهم يعني ما بيثبت على وحدة
وتاني شي انو انا كتير بحاول انو اعرف بايش انا مقصرة جنسيا معاه بيقلي انو هو كل ما بيتذكر مشاكلي بينفر مني. و علشان هيك بيقلي اتركيني على راحتى فانا بنفذ طلبو وبتركو على راحتو لكن بدأ صبري ينفذ
 
الله يصبرك ويفرج همك ويسخر لك زوجك
 
بيقلي انو هو كل ما بيتذكر مشاكلي بينفر مني
عزيزتي ام السوس، اعتقد انو هذا هو راس الحل، والحل بدو صبر، ابدي حددي مشاكلك معاهو وحلوها مع بعض بس قبل ما تبدي تحلوها، هيئي الجو الرومانسي، يعني سوي عشا رومانسي والبسي حلو وسمعيه كلام حلو ولا تحبطي ولا تياسي اذا ما تجاوب معك مرة او اثنين او ثلاثة. طرشيلو مسجات غرامية، كوني بدل بنات الشات الي عندو، هذا حلالك وانت احق، باختصار حاولي تستميليهو اليك. لان الجفا يزيد الامور سوء فاكسري حاجز الجفا. وخلال مدة استمالته انسي ابدا موضوع المشاكل البيناتكم ولا تجيبيلوا سيرة، تناقشوا في امور عادية وتجنبي اي موضوع ممكن يثير مشكلة، حسسيه ان هو الحبيب، هو الصديق، حسسيه ان بدونه حياتك ظلمة..... اذا حسيت ان الحاجز انكسر وبدا يتجاوب معاك، الان ممكن تناقشي معاهو المشاكل الجذرية في علاقتكم واوصلوا مع بعض الى حل، دائما في كلامك معاهو اتجنبي كلمة "أنت".. لا تبدي كلامك معاهو بكلمة "انت" لان هنا سيحس انه في موضع هجوم وسيحاول انو يدافع عن نفسو و حتدخلوا في مشكلة تانية، بالعكس قوليلو "انا حاسة هيك وهيك"،،، واستمري في الصلاة والدعاء، والله يصلح بيناتك ياااااااااا رب، ان شاء الله اكون افدتك.
 
الله يفرج همك ويسخره لك هذا اللي اقدر اقوله
 
شكرا لدعواتكم يا بنات ما قصرتو

Nonnati شكرا الك كتير الحل يللي عطيتيني ياه واقعي ومنطقي بس بدو تخطيط مسبق ولفترة طويلة.


كنت حابة اسأل اذا في حدا عندو زي مشكلتي واذا في احد يا ريت يحكيلي اذا تجاوزو الازمة ومرت بسلام ورجعوا زي ما كانو . او اذا انتهت بالفشل وما قدروا يوصلو لحل.
 
ماعندي حل بصراحه لكن عندي ملاحظه على كلمه قلتيها إنه انتي دعيتي واستغفرتي ومافي فايده حبيبتي لا تيأسين من رحمة الله ربنا يختبر صبرك وإيمانك ويعطيك أجر على صبرك بإذن الله واحسني الظن بالله إنه يستجيب لك يوم من الأيام صدقيني تفرج بس انتي لاتخلي الشيطان يوسوس لك ولا يخليك تفقدين الأمل
 
الله يصلح من حالكم 4 شهور من الهجران كثير وين ايمانو بالله وين رفقا بالقوارير ولي اصلا يخطب واحدة ثانية وهو مقصر معاك في ابسط حقوقك الله يهديهم
 
من بعد ولادتي لبنتي التانية اكتشفت انو بيمارس العادة السرية وما خبرته طبعا ومن وقتها يعني من سنتين و نصف للان علاقتنا الجنسية فاترة جدا يعني من اسبوع لعشرة ايام والسبب انو هو بيلجأ للعادة السرية. ومطنشني على الاخر وراح خطب بنت خالتو وفشلت الخطبة . يعني هو مو مبسوط معي جنسيا بوضوح رغم انو انا عملت غملية تضويق وغيرت من نفسي بكل شي بس ما في نتيجة . (وكأنو عم يقلي اتركيني اطلبي الطلاق وريحيني منك . انا مش مبسوط معاكي والبنتين هنن يللي موقفيني)

عزيزتي - الاعتياد على الحرام يحرم صاحبه التلذذ بالحلال والله المستعان. ويبدو أنّ زوجك قد اعتاد على ما ذكرته. فالإقلاع عن مثل هذه الأشياء يحتاج إلى وقت، وقوة إرادة وعزيمة، وتوبة صادقة إلى الله.
وعليك بالتعامل معه كالتالي:
- أولا نصحه وإرشاده ومصارحته دون تردُّد. في أن ما يفعله حرام، ويؤثر على حياته وبقائك معه.
- عليك بالتعامل معه بلين ورفق وحسن خلق حتى يتقبل منك. واختيار الوقت المناسب عند مناقشته.
- أرسلي له هدايا -أشرطة أو مطوية- تتكلم عن الأمور التي يقع فيها بطرق مباشرة أو غير مباشرة؛ لعله يتوب إلى الله، ويقلع عمّا هو فيه من المعاصي، أو أعط أحد أخواته يعطيه حتى يتقبلها منه ويسمعها.
- ذكريه بالآخرة وعذاب الله وعقابه في الدنيا والآخرة. ما بين فترة وأخرى لعل الله أن يهديه ويتوب عليه.
- عليك بالدعاء له بالهداية والتوبة النصوح، وأن يصرف قلبه عن تلك المعاصي، ويرزقه الاستقامة مع النصح السابق من أجل حياتكم والمحافظة على استقراركم .والدعاء لنفسك بالحياة الطيبة.
- كل ما تفعلينه سابقا يحتاج إلى صبر؛ لأن النصر مع الصبر كما قالها صلى الله عليه وسلم. كما يحتاج إلى تأنٍّ واستمرار في الدعاء؛ والنصح؛ لعل الله أن يفرج كربك.
- وعليك بملازمة الاستغفار؛ حتى يفرج الله كربك. فبعض الابتلاءات قد تكون بسبب المعاصي والذنوب. و
سؤالك عن العادة السرية، فمن المحتمل أن يكون الزوج ممارسا للعادة السرية، ولكن يجب التيقن من ذلك في البداية، فإذا تأكدت من ذلك فيكون أيضا الحوار الهادىء الرقيق بينكما في أسباب ذلك ودوافعه، فقد يكون الزوج مدمنا لتلك العادة، ولا يجد المتعة إلا من خلال ممارستها نتيجة التعود عليها، وهنا يجب اتباع العلاج الجنسي النفسي معه من خلال ما يلي:

1- الحوار بينكما لتصحيح وتوضيح بعض المفاهيم عن العلاقة الجنسية، وذلك بأن الجنس هو عملية مشتركة بين شخصين، يعطي كل منهما للآخر كي يحدث التناغم والتوافق، بمعنى أنك لست وحدك المسؤول عن نجاح العملية، ولكن أنتما اللذان تقومان بإنجاحها.
2- لا تلق باللوم على نفسك أو على زوجك أن أحدا منكما هو السبب في عدم الوفاق، ولكن لتشتركا معا في الحوار عما يرضيه وعما يرضيك، حيث أننا كثيرا ما نتكلم عن الطعام أو الشراب أو الملبس ولا نتكلم عن العلاقة الحميمة بيننا، بالرغم من كونكما أصبحتما شخصا واحدا.
3- يجب التيقن بأن لكل مشكلة حلا وعلاجا، حتى ولو لم نتوصل لسبب المشكلة، وكل من الزوجين يتحمل جزءا من المسئولية، وليس واحدا بعينه هو سبب المشكلة بمفرده.
وعليك بدوام الدعاء أن يصلح الله حال زوجك، ودائما ننصح بأت تجتمعا على الطاعة من صلاة وقيام وقراءة القرآن، عسى أن تعود البركة في بيتكما.
 
حبيبتي انتي تقولين قال ان بسبب المشاكل بدا ينفر

وهالشي فعلا يصير وصار قدامي لوحده صديقتي

من كثر المشاكل اللي مرت صار مو قادر حتى يعاشرها وصار يحكي شات وصار منو عارف اي شي

هيك بس بيخبط من بنت لبنت

بس الله يفرجها

انا صديقتي طبعا طلقها زوجها وما اتمنى انك تكونين مثلها ومثل ما تشوفينالموضوع يبيله فتره اصبري واعملي كل اللي تقدرين عليه

وياريت تحطين رابط المشكله تبع الخطبه وشو صار فيها
 
شكرا لدعواتكم يا بنات ما قصرتو

Nonnati شكرا الك كتير الحل يللي عطيتيني ياه واقعي ومنطقي بس بدو تخطيط مسبق ولفترة طويلة.


كنت حابة اسأل اذا في حدا عندو زي مشكلتي واذا في احد يا ريت يحكيلي اذا تجاوزو الازمة ومرت بسلام ورجعوا زي ما كانو . او اذا انتهت بالفشل وما قدروا يوصلو لحل.

يبدو لي أنَّك تعلمين يقينًا أنَّ هذه الحياة لا ولن تَخلو من الابتلاءات المتتابعة، لكن وددت أنْ أبدأ حديثي بهذه التَّذكرة اليسيرة؛ لقول الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّ المؤمن خُلق مُفَتَّنًا تَوَّابًا نَسِيًّا، إذا ذُكِّرَ ذَكَر))؛ صححه الألباني في "السلسلة الصحيحة".
ولأنَّ استحضارَ حقارة الدُّنيا عند البحث عن حلول لمشكلاتنا فيها مِن شأنه أنْ يهوِّن علينا الأمور، ومِنْ ثَمَّ يسهل علينا التوصُّل لحلول إيجابية، كما أنَّ إقصاءَ العواطف جانبًا أثناء التفكير قد يُعين - بِحَوْلِ الله - على تحقيق النجاح.
الحياة الدُّنيا أشبه بقنطرة نَمُرُّ عليها كعابري سبيلٍ إلى دارِ المستقر، فإمَّا إلى جَنَّة، وإمَّا إلى نار -نسألُ الله السَّلامَةَ - فهل يضرُّ المارَّ على تلك القنطرة ما يقابله عليها من مُنغصات أو مُشكلات إلا النَّزر اليسير؟
يقول ابن الجوزي في مَواعظه:
"الدُّنيا لمن فَهِمَ قنطرة العُبور، وسُوق التزوُّد، ومطهرة التنظيف، ومزرعة للحصاد، فأمَّا للعاقل، فهي مُفرقة المجامع، ومُحزنة الرُّبوع، ومُجرية الدُّموع، مَن نال من دُنياه أمنيتَه، أسقطت الأيَّام منها الإلْفَ، اطلب فيها قَدْرَ بُلغتك، وخُذ مِقْدارَ حاجَتِك، خُصَّها خصوصَ المسافر في طلب علف بعيره، اطلب الدُّنيا قدر الحاجة، واطلب الآخرةَ على حسب الطاقة، هذا ولو أنَّك بلغت إلى الحمى التوكُّل لاستراح قلبك، وغذَّاك الله كما يغذِّي الطير، تغدو خماصًا، وتروح بطانًا".
وتذكري عاقبة الصَّبر، وما أعَدَّه الله لعباده الصابرين على بلايا الدنيا؛ ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴾ [السجدة: 24].
﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴾ [آل عمران: 142].
فالصَّبْر رغم صُعُوبته وشدته وألمه، إلاَّ أنَّ له من عظيم الأجر ما يَخفى على الكثير منا؛ يقول صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((والصَّبر ضياء...))؛ رواه مسلم.
ولعلَّ مِن أقسى وأشد ما تُبتلى به المرأة: زوجًا يسيء عِشرتَها، ويقسو عليها، ولا يُراعي لها مشاعر ولا عاطفة.
ولكن تذكري أنَّه على قدر الألم يكون الأجر، وتذكَّري أيضًا أنَّ الكثير من الأزواجِ والزَّوجات يعانون مُعاناة تَختلف عن مُعاناتِك، فمنها ما هو أعظم، ومنها ما دون ذلك، فتلك زوجها يضربُها، وأخرى يهينها ويتحدَّث عنها بما ليس فيها، وهذه زوجها يقتِّر عليها؛ فلا يدعُ لها إلا ما يَسُدُّ الرَّمَقَ، وهذا زوجته تسبُّه ولا تشكر له، والحياةُ الزوجيَّة مليئة بالشكاوى.
لكن علينا ألاَّ نَجعلَها شغلنا الشاغل، وأنَّ الحياةَ ستتوقف عندها.
يقول الكثيرُ من المحللين النفسيِّين: إنَّ التفكيرَ والتمعُّن في الشيء يَجعله يبدو أكْبَر وأضخم.
لهذا؛ فإنَّ أول ما أنصحك به: ألاَّ تُضيِّعي الكثيرَ من الوقت في البَحث عن حلٍّ للمشكلة، وكيفية التخلُّص منها، واعلمي أنه على قدر تجاهُلِها، يسهل القضاء عليها والتخلُّص منها، ولعلَّ بعضنا لا يفطن لأمر هام: الكثير من المشكلات التي تواجهنا يكون الحل الوحيد لها (التجاهل التَّام)، نعم، صدقيني لقد جربت ذلك بنفسي عِدَّة مَرَّات، وكانت النتيجة باهرة.
يقول أحدُ الكُتَّاب المعروفين، والذي لا يكادُ يَجد دقيقةً من وقته يتنفَّس فيها، ويستمتع باستنشاق الهواء: خرجت في أحدِ الأيام وأنا أنظرُ إلى جدول أعمالي، وكان مخيفًا من كثرة ما يَحمله في ذلك اليوم، فلما بدأتُ بالمسارعة لإنْهاء المهامِّ، تعسَّرت في الكثير منها، وتعطل بعضُها، وتم تأجيل البعض - رغمًا عني - إلى الغد الذي كان مملوءًا أصلاً ولا يتحمل المزيد.
يقول: تركت ذلك كُلَّه، وتوجهت إلى البيت على الفور؛ لأستمتعَ بمشاهدة برنامجي المفضل، وكانت النتيجة أنْ حُلَّت أغلب المشاكل فيما بعد وفي وقْتِها.
لا أعني التواكُل وعدم البحث عن حل، إطلاقًا، لكنِّي أقصد تلك المشكلات التي نُحاول، ونبذل أقصى ما في وُسعنا، فنخفق فيها أشدَّ الإخفاق، وتَحُولُ ظروفُنا دون الحصولِ على نتائج مُثمرة.
الكثير من مُشكلاتنا تُكسبنا مَهاراتٍ جديدة لم نكن لنكتسِبَها من دونها،مثلا ربما الآن زوجك لا يرضى عن شكلك، وتشعرين أنَّه لا يُحبك أيضًا ولا يُراعي مشاعرك... كل هذه المشكلات قد تكون دافعًا قويًّا لإحداث تغيير رائع في حياتك، كيف؟
ربما تقولين: إنَّك طوَّرت من نفسِك، وغَيَّرتِ بالبيت، ونَوَّعت الطَّعام، ولكن دون جدوى، لماذا لا تزيدي من هذه الأمور، أو تتخذي أساليبَ لنفسِ الغرض، ولكن تَختلف؟ لماذا توَقَّفْتِ عنها لمجرد أنك لم تلحظي عليه الانبهارَ، ولم يطرأ عليه تغير؟ ما رأيُك لو تَجعلين تَجاهله هذا دافعًا لك على تحقيق المزيد من النجاح؟
أنصحُك أنْ تغيري من نفسك تغييرًا جذريًّا.
• فلا تستمري مثلاً في ملاحقته بالأسئلة فَوْرَ عودته من العمل.
• ولا تسأليه عن رأيه في الطَّعام، أو ما إذا كان قد لاحظ التغيير الذي فعلتِ في البيت.
• ولا داعيَ أيضًا لمحاورته حول شيء فعلتِه أو حتى أي شيء بخصوص اي شي
• نَوَدُّ أن يلحظ تغيرًا فعليًّا وليس ظاهريًّا، فلعله يقول: قد غيرت من طريقة تصفيف شعرها، لكن أسلوبها لم ولن يتغيَّر، نفس طريقة الأسئلة، ونفس أسلوبها الممل في عرض طلباتها وما يَحتاج البيت...
كل هذا لا بدَّ أن يتغير، اجعليه يتعجب من تغيير الشخصيَّة قبل أن يتعجب من تغيير الشكل.
كما أنَّ تغيُّر الشكل لا يكفي فيه تغير الملابس، أو وضع بعض المساحيق، بل الأمر يَحتاج لأكثر من ذلك، وقد أصبح من السَّهل على المرأة الآن أن تغيِّر من شكلها ومظهرها بحيث يظنها الرَّائي امرأة أخرى، فأصباغ الشعر المتوفرة - تجنبي الصبغ بالأسود - وأدوات التجميل الحديثة كفيلة بإحداث المزيد من التغيُّرات الجذرية، ولا تقولي: هذا غير مُناسب لعمري، فإنَّ هناك مَن هي في مثل عمرك ولم تتزوج بعد.
، ربما تقولين طورت من تفكيري ولكن كيف طوَّرت من تفكيرك؟
ماذا طرأ عليه؟ هل اطَّلعت مثلاً على ثقافة مُعينة، واكتسبت منها خبرة جديدة؟ لماذا لا تقومي بالاطِّلاع على الكتب المتخصِّصة في مُناقشة أمور الحياة الزوجيَّة، وما يَحتاجه الرجل من زوجته؟ أغلب هذه الكتب ينصح المرأة بأنْ تتعرَّف على نَمط شخصية الزوج؛ ليتسنَّى لها الدُّخول له من المدخل المناسب.
بعضُ الرجال، أو أغلبهم يحب الزوجة المتحببة الوَدود التي تبادر بإظهار مَشاعرها بوضوح ورِقَّة، لكن هناك من الرجال من لا يرغب إلا في المرأة التي تُضفي على نفسها طابعًا من الغموض، أو بمعنى أوضح: لا تظهر مَشاعرها، فلا يراها إلا مَشغولة بأمرِ مَا، ولا يشعر إلاَّ أنَّها في عالمها الخاص، على أنْ يَجِدَها حين يحتاجها نعمَ الزوجة، تُجيد الدَّلال، وتُدْرِك أساليبَ زيادةِ الألفة والمحبة.
قد تكون الزَّوجة تقوم بواجبها على أحسنِ وجه، لكن تُخفق في أعظمِ الواجبات عليها، والأمر يَحتاج لتعمق أكبر، فلِمَ لا تَبْدَئين الآن؟
: الثقة بالنفس:
ألمح بين كلماتك آثارًا لانهيار الثِّقة بنفسك، رَغْمَ علمك أنَّك على قدر طيب من الجمال، فهذه نقطة خطيرة قد تؤثِّر عليك، وتزيد من نفوره، وهنا أنصحك بأن تشعريه تمامًا بالثِّقة بنفسك، وتذكَّري أن هناك فرقًا كبيرًا بين الثِّقة والكِبْر، فإياك والخلطَ بينهما، وهذا زوجك أحقُّ الناس بمودتك.
لكن أعني: أنْ تظهري له أنَّك راضية كل الرضا عن شكلك، وأنك مُتيقنة تمامًا من جمالك، ولو كان على غير ما يريد، بالطبع لا أعني التصريح ولا المناقشة معه، كقولك: لماذا لا تراني جميلة؟ ما الذي لا يعجبك في شكلي؟ أنا أعلم أني جميلة...
لا تُكرِّري شيئًا من هذا، بل اجعلي الشعور يعبر ويتحدث بنفسه بحركاتك، وردود أفعالك التي تنم عن ثقة وقوة داخليَّة.
لا تُعدِّدي مواهِبَك، ولا تذكريه بفضلك عليه أو على البيت، فللزَّوج من الفَضل على زوجه ما يفوق فَضْلَها، والأفضلُ هنا أن تَجعلي أفعالَك تتحدَّث وإنجازاتك تتكلم، وعند الخوض في الأحاديث يَحسن أن يغلبَ عليك طابع الهدوء والرقي، فلا تُجادلي ولا تكرري كلماتِك بأسلوب يجعله يتبرم، بل اكتفي بكلمة أو كلمتين، ثُمَّ دعيه يَخرج ما في نفسه من شحنات غضب، ومارسي حياتك من بعدها بأسلوب مُختلف، وكأن شيئًا لم يحدث، فعودي مثلاً بعد هذا الحديث للمسامرة، أو اللعب مع العاب التلفون بمرح، وأفرغي بذلك شحنة الحزن والغضب، الذي نتج عن تلك المشاحنات بينك وبينه.
إياك أنْ تُظهري له الضَّعف وتُكثري من البكاء أمامَه، بل أظهري من نفسك القوة والتجلُّد، وشيئًا من اللامبالاة، فما دُمت قد فعلتِ ما يَجب عليك، فلا يضرك أشَكَرَ أم لم يشكرْ، على ألا تتلفظي بما لا يَليق معه؛ لأن كل كلمة ستحاسبين عليها، والزوج له من الحق العظيم ما يجعله في مكانة عالية، ولو لم يُحسن العشرة.
الإخلاص أساس كلِّ عمل، ومِفْتاح كل نجاح في الحياة:
لا تفعلي شيئًا لاستدرار عطف مَخلوق ضعيف مثلك، لا حَوْلَ له ولا قوة، بل أخلصي في كل فعل وفي كلِّ كلمة، وفي كل حركة، واجعلي كلَّ ما تفعلينه لله وحْدَه، فلا تُوقِفي أيَّ عمل على رضاه وحده، بل استمري على ما أنت عليه من خير ولا يضرك ما يقول، وثقي أنَّ ما كان لله دامَ واتَّصل، وما كان لغير الله انقطع وانفصل.
فتشي في نفسك:
لديك من المواهب ما يُيسِّر لك الاستمتاعَ بالحياة، ويُعينك على الشُّعور بالسعادة، فالسَّعادة لن تتوقف عند زوجٍ أو أبٍ أو ابن أو غيرهم، بل كما يقول ديفيد فيسكوت: "إنَّ السعادة تكمُن في أن تُكوِّن ذاتك، أنْ تصنعَ قراراتِك بنفسك، أنْ تفعل ما تريد؛ لأنَّك تريده - ما دام في غير معصية، "وهذه الزيادة من عندي" - وأنْ تعيشَ حياتك مستمتعًا بكل لحظة فيها، إنَّها تكمُن في تحقيق استقلاليتك عن الآخرين، وسماحك لهم أن يستمتعوا بحرياتهم.
لا تعتمد على أي شخص يأتي لينقذَك، ويَمنحك الدَّفعة الكبرى لتنطلق، ويَمنحك الدعم اللازم، ويدرك قيمتك، ويفتح لك أبوابَ الحياة، فإنَّك الشخص الوحيد الذي يُمكنه فعل ذلك، وإلا فستبقى حياتك ترسف في أغلالها".
نعم، إنَّ تحقيقَ الاستقلالية والشعور بها نوعٌ من الانتصار، وإشعار النفس بالقُوَّة والسعادة معًا، وأما انتظار مساعدة الغير، فلن يعودَ علينا إلا بالمزيد من الأحزان والشعور بخيبة الأمل.
أخيرًا: يقول صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنَّ قلوبَ بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء))؛ رواه مسلم.
فاعلمي أنَّ قلبه ليس ملكه، وأنَّ الله قادرٌ على تغييره وتصريفه كيف يشاء، فأكثري من الدُّعاء بأن يهديه الله، ويرزقه حبك، وأنْ يَحفظه من أصدقاء السُّوء، فوالله يا أخيتي، إنَّ للدعاء أثرًا عجيبًا، كم غَيَّر مِن حالٍ لم يكن ليتغيَّر؛ ولكنها إرادةُ الملك العزيز الذي لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء! فلا تَيْئسي - أُخَيَّتِي - وتذكَّري: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60].
﴿ أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ﴾ [النمل: 62].
﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186].
وأكثري من الاستغفار والتقرُّب إلى الله بالأعمال الصالحة؛ ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ [الأنبياء: 90].
وتذكري: ((ادعوا الله وأنتم مُوقنون بالإجابة، واعلموا أنَّ الله لا يستجيبُ دُعاءً من قلبٍ غافل لاهٍ))؛ صحيح الجامع
 
لكثير من المشكلات التي تواجهنا يكون الحل الوحيد لها (التجاهل التَّام)،

اختي رزايا
انا فعلا الان باتجاهله
بصراحة ما عم الاقي حل معاه. هو عنيد ومكابر وما يعترف انو هو مدمن للعادة السيئة او بيقلي انت السبب. هلق كيف بكون انا السبب في ارتكابه للمعاصي وهو الرجل وانا المرأة.

انا يئسانة منو تماما بس املي برب العالمين انو هو من عندو يهديه ويصلحو
(انك لن تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء)

 
عودة
أعلى أسفل