الله ياخذ عمري وارتاح من الدنيا .............طالبتكم ساعدوني واسوني

آلله يعيينك ويصبرررك
 
لاتروحي ولا شي خليك عظم بحلقه
ونشغلي بصلاتك وعبادتك وخليهم ينقهرون
 
اختي مليت اقول ياريت

والله حرام عليك نفسك و حرام انتي اللي تقولينه يعني شوفي نعم ربي عليكي واشكريه فالهم زي كدا اللي ربي كتبه علينا بنشوفه وعسى ينولنا الجنة وهناك بس الناس تتهنى فاما الدنيا شقاء في شقاء،و يعني اسمحيلي حبيبتي عالتدخل والله ان كان علي فيكون اتكالي او مش اتكالي مايهمني يهمني اكون مرتاحة البال اللي هو اهم .اعرف انه بقلبك حرقة ومرارة لانه مو من النوع المسأول انتي حاولي تغيرينه لو استطعتي و لو ما تغير يعني شو بدك تساوين وزي ما قال عائض القرني الله يحفضه فان لن تصبر انا وانت فاي شئ نفعل ،حاولي تشغلي بالك بصحتك وباي شي تاني فالدنيا ياحبيبتي ما تستاهل ،حاولي شوفي لو تكلمين احد يقتنع بكلامه ويقوله عاللي بخاطرش .وان كان على امه لو تحب تشغل عليك شغل الحماوات خلينها عراحة راحتها المهم لو ربي يكفيك شرها هادا وحده فضل .واضحك للدنيا تضحك لك يا جميل .

فانا والله لو تشوفي مواضيعي النكدية اللي عايشاها راح تقولين كيف هي لس على قيد الحياة لكن شو بدنا نعمل ما املك لك الا دعاء بضهر الغيب والله يقويك​
كلام سليم
 
مايجوز الدعاء على النفس بالموت
الله يفرج همك ويسعدك مع زوجك
 
اهلييين اختي والله حالتي زي حالتك لو ابي اي شي يخطر بالك قال خلي اخوك ولا السواق اتكل اكثر شي على السواق كنت دايم ازعل ونتهاووش وناصل لووين بالهواش بعدهاا وربي بكل صلاه ادعي ربي انه يسخره لي ويسخرني له لاتدعين مره وحده تقولين دعيت بس مافي فايده استمري بالدعااء انا الحمد لله الاحظ انه تغير حيل معاي صار يوديني لو قلت له ابي مشوار مايبخل علي بووقته زي قبل انتي لاتكبرين السالفه كذا ترى الموضوع مايستاهل روحي هالمره مع ابووك واذا قال اللي وداك يرجعك قول له ابو مشغول مايقدر واذا تبين تحرجينه قول له كلم ابوي انت ووقتها راح ينحرج وراح يجي ياخذك الله يسخره لك يآآآآآرب
 
لا تدعين على نفسج ما يساتهل أبد

خلج قوية وإذا بلدج تسمح بالقيادة اتعلمي أنا تعلمت

بس حذاريج خلي الليسن عندج للحاجة وروحاتج وجياتج خليها عليه
 
حبيبتي صلي عالنبي واذكري الله
انا من رأي تروحي مع ابوك بس قبل ماتروحي قوليله حبيبي تراك انت راح ترجعنا بكل نعومه وهدوء
الله يسخره لك
 
السلام عليكي يا حلوة اولا

ثانيا .. صبرا صبرا

ابدا محا اقلك اعذريه ،، معاك حق تزعلي وتنقهري

بس مو على حساب نفسك

وبعدين عمرها المشاكل ما تنحل كده

يعني اذا ربي اخدك انت متأكدة انك حترتاحي فعلا ؟؟

قولي ( اللهم اجرني في مصيبتيواخلف لي خيرا منها )

وبعدين انت بشطارتك تخليه مسؤول ويتحمل مو بالثوران والعصبية

خليكي معاه حبه حبه

انسان ما اتعود على المسؤولية طول عمرو

كيف تبغيه يكون مسؤول بين يوم وليلة ... طولييييييييييييييييييييي باااااااااااااااااااااااااااالك

دي المرة روحي معا ابوكي

وابدئي معاه بعد العودة

تروحي وتجي بالسلامة

وكل سنة وانت طيبة
 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

« لا يتمنين أحدكم الموت لضرر أصابه ، فإن كان لا بد فاعلا ، فليقل :

اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي »

.
.
.

هذا نهي عن تمني الموت للضر الذي ينزل بالعبد ،

من مرض أو فقر أو خوف ، أو وقوع في شدة ومهلكة ،

أو نحوها من الأشياء ، فإن في تمني الموت لذلك مفاسد .


منها :

أنه يؤذن بالتسخط والتضجر من الحالة التي أصيب بها ،

وهو مأمور بالصبر والقيام بوظيفته .

ومعلوم أن تمني الموت ينافي ذلك .


ومنها :

أنه يضعف النفس ، ويحدث الخور والكسل ،

ويوقع في اليأس .

والمطلوب من العبد مقاومة هذه الأمور ،

والسعي في إضعافها وتخفيفها بحسب اقتداره ،

وأن يكون معه من قوة القلب وقوة الطمع في زوال ما نزل به .

وذلك موجب لأمرين :

- اللطف الإلهي لمن أتى بالأسباب المأمور بها ،

- والسعي النافع الذي يوجبه قوة القلب ورجاؤه .


ومنها :

أن تمني الموت جهل وحمق ،

فإنه لا يدري ما يكون بعد الموت ،

فربما كان كالمستجير من الضر إلى ما هو أفظع منه ،

من عذاب البرزخ وأهواله .


ومنها :

أن الموت يقطع على العبد

الأعمال الصالحة التي هو بصدد فعلها والقيام بها ،

وبقية عمر المؤمن لا قيمة له ،

فكيف يتمنى انقطاع عمل الذرة منه خير من الدنيا وما عليها .

وأخص من هذا العموم :

قيامه بالصبر على الضر الذي أصابه ،

فإن الله يوفي الصابرين أجرهم بغير حساب .


ولهذا قال في آخر الحديث :

« فإن كان لا بد فاعلا فليقل :

اللهم أحيني إذا كانت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي »

فيجعل العبد الأمر مفوضا إلى ربه الذي يعلم ما فيه الخير والصلاح له ،

الذي يعلم من مصالح عبده ما لا يعلم العبد ،

ويريد له من الخير ما لا يريده ،

ويلطف به في بلائه كما يلطف به في نعمائه .


والفرق بين هذا وبين قوله صلى الله عليه وسلم :


« لا يقل أحدكم : اللهم اغفر لي إن شئت ، اللهم ارحمني إن شئت ،


ولكن ليعزم المسألة ; فإن الله لا مكره له »


أن المذكور في الحديث الذي فيه التعليق بعلم الله وإرادته ،

هو في الأمور المعينة التي لا يدري العبد من عاقبتها ومصلحتها .

وأما المذكور في الحديث الآخر :

فهي الأمور التي يعلم مصلحتها بل ضرورتها وحاجة كل عبد إليها ،

وهي مغفرة الله ورحمته ونحوها .

فإن العبد يسألها ويطلبها من ربه طلبا جازما ،

لا معلق بالمشيئة وغيرها .

لأنه مأمور ومحتم عليه السعي فيها ،

وفي جميع ما يتوسل به إليها .

وهذا كالفرق بين فعل الواجبات والمستحبات الثابت الأمر بها ;

فإن العبد يؤمر بفعلها أمر إيجاب أو استحباب ،

وبعض الأمور المعينة التي لا يدري العبد من حقيقتها ومصلحتها ،

فإنه يتوقف حتى يتضح له الأمر فيها .


واستثنى كثير من أهل العلم من هذا ،

جواز تمني الموت خوفا من الفتنة ،

وجعلوا من هذا قول مريم رضي الله عنها :

{ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا }

[ مريم : 23 ] .

كما استثنى بعضهم تمني الموت شوقا إلى الله .

وجعلوا منه قول يوسف صلى الله عليه وسلم :

{ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ }

[ يوسف : 101 ] .


وفي هذا نظر ;

فإن يوسف لم يتمن الموت ،

وإنما سأل الله الثبات على الإسلام ،

حتى يتوفاه مسلما ،

كما يسأل العبد ربه حسن الخاتمة . .


والله أعلم .


( منقول )

.
.
.

الله كريم فلا تيأسي ولا تقنطي من رحمته

أصبري ولا تملي من الدعاء وأحسني الظن بالله حبيبتي

.
.
.

أسأل الله أن يبارك لكِ في عمركِ

ويقر عينك بصلاح زوجك



 
ادعي ا الله يفرجها عنك ويصلح زوجك ويسخره لك
ولا تدعين على نفسك

فاذا انتي هنتي على نفسك لدرجة انك تدعين عليها ،، لا تطلبين من غيرك ان يعزها

تفائلي برحمة الله ،، واحسني الظن بكرمه،،ولا يفوتك استغلال هالايام في الدعاء.
 
عودة
أعلى أسفل