اللهم خارجني من زوجي مخرج جميل

دمعه صادقه

New member
إنضم
2011/04/16
المشاركات
18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواتي الغاليات

ضربني زوجي ويريد مني الاعتذار

لناثلاث اسابيع مانتكلم والله يابنات دايم وانا اعتذر

وهاذه المره موقادره اعتذر كرهته دايم يضربني علا اشياى تافهه

وبريد مني الاعتذار شوروعلي كيف اتعامل مع هذا الزوج المتصلط

والله اني في هم وحيره
 
الله يفرج همك حبيبتي وهم كل المسلمين يارب..

شوفي حبيبتي ( الضرب والاهانه ماينسكت عليها أبدآ ) ..

انتي الآن ( عدّيها كحل مؤقت ) ...وأعتذري له ومشّي حياتك

بشكل سلس لا تكبر المشاكل الى مالا يحمد عقباه ...

لكن بعد الآن يجي دورك الرئيسي والمهم ::

لا تحوجي زوجك لضربك ......

اذا أتكلّم وهو معصب ( أسكتي ) ولا تتناقشي معه ...

لا تطلبي منه أي طلب وهو زعلان ...سيبيه يهدأ ..وبعدين أطلبي..

لا تعانديه نهائيآ ...بل سايسيه وخذيه باللين والمكر والحيله ..

عامليه كالطفل الصغير المدلل .....( حتى يحن عليكي ) ...

وأتعرفي على نمطه جيدآ من خلال المنتدى وأشتغلي عليه ..

وربنا يهديه لك وينصرك عليه ..
 
الله يهديه لك الصراحه معاد عندي كلاام بعد اختي تشكرات كلاامها درر انا استفدت منه هههه كنت ابي انصحك فستفدت من اختي تشكرات الله يسعد الجميع
 
ربي يفرجهاا علي وعليك وعلى المسلمين ياحي يااقيووم
 
غاليتي كان الله في عونك لاادري لماذا احسست بالاسى على حالك وكيف صبرتي على هذا الزوج العنيد والعاصي
إنك ومع مرارة هذه الأحوال والأحداث تحملين في قلبك أملاً عظيماً ونفساً مشرقةً تطمح إلى الحياة السعيدة الهنيئة التي تعيشين فيها السعادة والطمأنينة والسكينة، وهذا الأمل هو بحمد الله تعالى من أعظم الأسباب التي سوف تعينك على الإصلاح من هذه الأحوال، بل والخروج من هذه المعاناة، فليست حالتك حالة يتعذر معها التعديل والتقويم، بل الخروج منها إلى الطمأنينة والسكينة والسعادة ممكن بإذن الله تعالى بخطوات ليس فيها سعادتك في الدنيا فقط بل وفي الآخرة أيضاً، فشمري عن ساعديك وقوي عزيمتك بالعمل بها:
1- من الذي يعلم حرقة قلبك؟ من الذي يعلم شدة معاناتك؟ من الذي تشكين إليه وجعك وألمك وكل شأنك؟ إنه الله جل وعلا ... إنه ربك الذي يقول: {ورحمتي وسعت كل شيء}، وهو أيضاً الذي يقول: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء}، فاستغيثي به مستنجدة ملهوفة مكروبة (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)، (رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)، (رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسِّر الهدى إلي، وانصرني على من بغى عليَّ)، فعلى قدر صدق لجوءك واضطرارك إلى الله على قدر ما ستجدينه إن شاء الله تعالى من المعونة والفرج القريب، وليكن أيضاً من دعاءك: (رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً، ومن الدعاء الثابت عنه صلى الله عليه وسلم والذي يفرج الكرب ويزيل الهم ويعجل بالرحمة: (حسبنا الله ونعم الوكيل)، (ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)، فالهجي بهذا الدعاء، واجعليه قرة عينك وصلتك بربك، فهذا أول مقام تقومين به.
2- الحرص على إحسان العلاقة بالله، فلا بد أن تكوني مطيعة لله جل وعلا قدر استطاعتك محافظة على صلواتك مراعية حدود ربك، فهذا هو السبب الأوثق والأعظم لتنالي حفظ الله ومعونته كما قال صلى الله عليه وسلم: (احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك)، وأنت بحمد لله قد هديت إلى هذا ووفقت إليه منذ أول بلوغك، والمقصود هو التذكير والإشارة، فاحرصي على ذلك.
3- لا بد أن تعلمي أنه لا صلاح لعلاقتك مع زوجك إلا بصلاح دينه، فلا بد أن توجهي جهودك لإصلاح علاقته بربه، فالمطلوب هو أن تكوني عاملة على تذكيره بالله تعالى وحثه على طاعة الله، لاسيما في أمر الصلوات المفروضة.
فالمطلوب هو أن تنوعي الأساليب في دعوته، وأن تجعلي سيرك في إرشاده محصلاً لأمرين اثنين:
(أ‌) ترسيخ المحبة والمودة بينكما.
(ب‌) تقوية إيمانه ودينه.
فمثلاً تأملي في هذا الأسلوب: هيئي وضعاً مناسباً لتناول العشاء في البيت بحيث تعدين له عشاءً شهياً يحبه وتهيئين له هدية لطيفة تخبئينها مفاجئة له ثم تتزينين وتتهيئين له، فإذا رجع إلى البيت جلستما وتناولتما طعام العشاء ثم قدمت إليه الهدية مع تبادل العبارات الرقيقة اللطيفة، ثم بعد ذلك إن أمكن أن تطلبي منه أن يصلي بك ركعتين تشكران بها الله تعالى، ثم إن أمكن أن تتصنعي له حتى يجتمع معك في الفراش للمعاشرة الزوجية.
فمثل هذا الأسلوب يجمع لك بين دعوته إلى الخير وتمكين حبك من قلبه، ويمكن بعد ذلك أن تهيئي إفطاراً يحبه دون أن يكون هنالك لقاء في الفراش، وبعد ذلك الإعداد لنزهة بريئة إلى بعض الأماكن الحسنة اللطيفة منفردين لوحدكما، ثم بعد ذلك فكرة السفر إلى العمرة، فما أحسنها من فكرة، فهي ستجمع لكما القربة إلى الله والفسحة والنزهة والترويح عن النفس مع الاجتماع مع زوجك في لحظات يكون فيها هادئاً ساكن النفس، مع تجنب كثرة الإلحاح في الدعوة، وإنما تختارين الأوقات المناسبة وتحاولين جهدك عدم الجدال والخصام في الأمور التي يمكن تجاوزها، فمثل هذا الأسلوب لا بد أن يحقق ثماره بإذن الله تعالى.
4- عليك بأن تشتغلي في الأمور النافعة كالتي تفيدك في دينك ودنياك، فمثلاً هنالك فكرة أن تشاركي في مركز لتحفيظ القرآن فتحفظي ما يتيسر وتتعلمي أحكام التجويد، بل ما المانع أن تصبحي مدرسة بعد ذلك للطالبات؟!
إذن؛ فالمطلوب إشغال نفسك بالأمور النافعة حتى ولو كانت في أمور دنيوية كتعلم فن الخياطة وتدبير المنزل ونحوهما.
6- عليك بالصحبة الصالحة من الأخوات المؤمنات المتحجبات، فاحرصي على ذلك واعملي به.
واريد منك الان طلب ان تجعلي زوجك الكريم يقرا كلامي هذا ارجوكي واذا لا يريد قراءة كلامي او اطبعيه واتركي الورقة بجانبه او في المكان الذي يجلس فيه اقول لاخي الكريم
واعلم – أنه لايقتصر حسن الخلق معها بكفِّ الأذى عنها فحسب، ليس من العشرة بالمعروف أن تكفَّ الأذى عنها فحسب ، وإنما كما ذكر العلماء: احتمال الأذى منها، أن تصبر على أذاها، {وعاشروهنَّ بالمعروف} لأنه لا يجوز لك شرعًا أن تسيء معاملتها لأن الله - تبارك وتعالى – سائلك عنها يوم القيامة حيث قال - صلى الله عليه وسلم - : (فالرجل راعٍ في أهله ومسئول عن رعيته)، وقال جل جلاله: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارة}.
ولذلك كان النبي - صلى الله عليه وسلم – يأمره مولانا بقوله: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها} فكان إذا جنَّ الليل وأوشك أن يوتر - عليه الصلاة والسلام – أيقظ عائشة - رضي الله تعالى عنها – قال: (يا عائشة قومي فأوتري) وكان يقول: (أيقظوا صواحب الحجرات)، إلى غير ذلك من النصوص التي تدل على ضرورة الاهتمام بالمرأة ورعايتها في دينها وفي أخلاقها وفي صحتها وفي نفسها – إلى غير ذلك - .
فالعشرة بالمعروف ليس - كما ذكر العلماء – أن تعاملها بالمعروف بمعنى أن تكفَّ أذاك عنها وألا تضربها فحسب، وإنما قالوا: بل إنها تصل إلى احتمال الأذى منها، والحلم عند طيشها وغضبها، يعني بمعنى إن كانت طائشة أو غضبى فينبغي عليك أيها الرجل المبارك الذي جعلك الله قوَّامًا عليها أن تكون حليمًا كما كان حبيبك - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأن هذا كله إنما هو خلق نبيك المصطفى محمد - عليه الصلاة والسلام – حيث كانت أزواجه يراجعنه الكلام – يعني ترد عليه الكلام – وهو رسول الله المؤيد بالوحي والمؤيد بالعصمة، كن يراجعنه الكلام – أي يرددن عليه الكلام – ويناقشنه، بل إن بعض نساء النبي - صلى الله عليه وسلم – كانت تهجره يومًا كاملاً إلى الليل، ورغم ذلك لم يكن يتبرم - صلوات ربي وسلامه عليه - .
والنبي - عليه الصلاة والسلام – يدلك على هذا الأمر الذي ذكرته، قالت عائشة - رضي الله تعالى عنها - : (إني لأعرف متى تكونين عني راضية ومتى تكونين عليَّ غضبى. قالت: وكيف تعرفه؟ قال: إذا رضيت قلت: لا ورب محمد، وإذا غضبت قلت: لا ورب إبراهيم). فقالت - رضي الله تعالى عنها -: (صدقت إنما أهجر اسمك فقط يا رسول الله).
هذه - بارك الله فيك – هي أخلاق النبي - عليه الصلاة والسلام – مع أزواجه، وكان يقول: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي).
ثم أين نحن - أخي الكريم الفاضل – من قول الحبيب المعصوم - صلى الله عليه وسلم - : (استوصوا بالنساء خيرًا، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج).. ففي هذا الحديث إشارة إلى ملاطفة المرأة والإحسان إليها والصبر على ما فيها من أخلاق قد تكون غير مقبولة في العموم واحتمال ضعف عقلها، وأنه يكره لك أن تطلقها بلا سبب؛ لأن هذا هو هدي النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .
والنبي - عليه الصلاة والسلام – يبين لك أنه إذا كان في المرأة من عيب فلا ينبغي أن يكون هذا العيب سببًا في هضم حسناتها، حيث قال: (لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا رضي منها آخر)، ولذلك ينبغي عليك أن تعلم أن حسن العشرة للمرأة تجعل الرجل يملك قلبها ويسكن في لُبِّها وفؤادها وتضحي بحياتها من أجله.
أما سوء العشرة فإنما ينفر المرأة حتى وإن كان الرجل صالحًا، حتى وإن كان من أتقى أهل الأرض، ولذلك أقول لأخي الكريم المبارك: واتق الله عز وجل في زوجتك، واترك هذه التصرفات التي ما أنزل الله بها من سلطان، واعلم أنه لا يكرم المرأة إلا كريم ولا يهين المرأة إلا لئيم، واعلم أنك غدًا موقوف بين يدي الله يسألك الله - تبارك وتعالى – عن إهانتك لامرأتك، لأنه يوم القيامة ستقوم هذه المرأة بين يدي الله وقد أخذت بعنقك لتقول: يا رب انتقم لي ممن ظلمني، فتقول لها: وكيف ظلمتك وقد فعلت وفعلت. فتقول: يا رب سبَّني وضربني ولطمني وأهانني وعذبني بغير ذنب. فيقول الله - تبارك وتعالى -: عبدي ولم صنعت ذلك بها؟ ثم يبدأ القصاص بينك وبينها، فعلك – والعياذ بالله – أن تدخل النار بسببها، ولذلك كانت وصية النبي في آخر كلامه بالنساء والصلاة.
ثم - أخي الكريم الفاضل – اعلم أن في إسعاد امرأتك إسعادا لاولادك أيضًا، فإن الأم السعيدة تستطيع أن تربي أبناءها سعداء، وأن تجعل بيتها كله سعادة، ولن تستطيع ذلك - بارك الله فيك – إلا إذا كنت أنت قد وفرت لها عوامل السعادة وعاملتها بالمعروف كما أمرك الله - تبارك وتعالى - .
والقوامة على المرأة ليس معناها الضرب و التنكيل والجلد والقرع، وإنما القوامة معناها أنها كما قال العلماء هي قوامة تكليف لا تشريف، لما قال الله تعالى: {الرجال قوامون على النساء} أي إنها مشقة لأنك مسئول عنها يوم القيامة، إنما هي قوامة قيادة وقوامة إنفاق وقوامة رعاية وقوامة ستر، وليست قوامة ضرب وإهانة وسب وشتم، لأنه لا يفعل ذلك حقيقة إلا السوقة ومن لا خلاق لهم ولا دين.
محمد المصطفى نبي الله المجتبى لم يضرب امرأة أبدًا قط، ولم يضرب أحدًا من خلق الله - تبارك وتعالى – إلا أن يقاتل في سبيل الله، فلك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم – أسوة حسنة.
والرجولة ليست معناها الضرب والإهانة، وإنما الرجولة معناها المسئولية، معناها الصبر واحتمال الأذى؛ لأن سيد الرجال محمد - صلى الله عليه وسلم – كان يتحمل من نسائه ما لم يتحمله أحد من العالمين، ولعلك لو قرأت معي قصص حياة النبي في بيته - صلى الله عليه وسلم – لوجدت عجبًا ووجدت أمرًا غريبًا، فأوصيك ونفسي بتقوى الله - تبارك وتعالى – وأن تتقي الله في زوجتك، وأن تتقي الله في اولادك، وأن تتقي الله في نفسك، واعلم أنك غدًا موقوف بين يدي الله ليس معك من جاه ولا سلطان، وستأخذ هذه المرأة حظها منك كاملاً غير منقوص، لأن الله - تبارك وتعالى – يقول: {وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلمًا}.
 
أختي الفاضلة عندما يلجأ الزوج للضرب فمعنى ذلك أنه وصل إلى طريق مغلق في الحوار والتفاهم •حاولي بقدر المستطاع تلمس حاجاتك زوجك ومعرفة لماذا هو يصل إلى هذه الحالة من العصبية فلابد أن هناك أسباب .
•اختاري الأوقات المناسبة للحديث معه وأسلوب الحوار الجيد فإن من البيان لسحر .
•أشعريه باحترامك له وانه هو أهم رجل بالنسبة لكِ .
•أن من أكثر الأشياء التي يكرهها الزوج هي العناد وتكرر الزوجة للخطأ أكثر من مرة أو الإصرار على موقف معين مما يضطر الزوج إلى اللجوء إلى الضرب.
•من أهم القواعد في فهم نفسية الزوج قاعدة تقول أقبلي صعوبة تعبيره عن انفعالاته ففي بعض الأحيان يكون الزوج منفعل وتصر الزوجة على معرفة ما لديه وقد تتوقع أنها السبب في هذا الانفعال أو المسئولة عنه فتبدأ في السؤال لمعرفته والزوج لا يريد الحديث في هذه اللحظة وهي تريد أن تعرف ما لدية يلجأ الزوج لفعل غير مسئول أو مقصود منه ليتخلص من الإلحاح المستمر .
•لابد لك من معرفة حاجات الزوج الأساسية وهي القبول بمعنى أن تقبلي زوجك بجميع علته وبما فيه من عيوب فانه في هذه الحالة سوف يتغير بإذن الله .
•يحتاج منك زوجك إلى الحب والحنان والعطف والإعجاب والثقة المستمرة.
•من الواضح من رسالتك أن زوجك يحبك بشكل كبير قد تقولين ما هذا التناقض يحبني ويضربني !! أقول لك نعم.وإليك هذه القصة القديمة يحكى أن هناك امرأة كان كلما ضربها زوجها أو هم بضربها تقوم باحتضانه، وتلوذ به، وتتشبث به وكأنها تفر منه إليه، فكان لفعلها هذا أثر في نفسه جعله يكف عن ضربها فهذا بالضبط ما يريده زوجك منك فربما انك بعيدة عنه بعض الشيء أو أن هناك فرق في المستوى التعليمي أو الاجتماعي وتظهرين له هذا الشيء فيلجأ إلى الضرب ليوصل إليك رسالته بأنه رجل بالطبع هذا مفهوم خاطئ ولكنه موجود لدى الكثير من الرجل.
•إذا شعرت أن زوجك يهم بضربك، ولم تفلح محاولات التهدئة، فأظهري له ضعفك وأنك بحاجة إليه، وحاولي ترقيق قلبه من ناحيتك .
• إن قوة المرأة مع زوجها تكمن في ضعفها، واعترافها أنها ضعيفة أمامه يكسبها قوة ومكانة ، واحترام أما إذا أظهرت الزوجة عكس ذلك وأظهرت لزوجة القوة فأنه يصير على استخدام مبدأ القوة والضرب وغيره من الأساليب التي تدمر الحياة الزوجية فإذا ضربك زوجك، فاحتمي به منه، وإذا طردك من البيت، فقولي له ليس لي غيرك أذهب إليه، وتأكدي أن مثل هذه الكلمات لها فعل السحر في نفس الرجل، ولا تستمعي لمن ليس همه إلا تخريب البيوت .
•أكثري من قراءة الكتب في الحياة الزوجية وحضور الدورات في هذا المجال.
•أصبري وتوجهي إلى الواحد الأحد الفرد الصمد بالدعاء والتيقن بالإجابة فانه عز وجل قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه .
 
حسبنا الله ونعم الوكيل...قوليله لما يضربك لا تضرب...انت ت؟أذيني..عل وعسى يشعر بالاذى الي يسببه لك سواء نفسي او جسمي...وحاولي ما تتجادلين معاه ابداا...سوي الي يريده بسكوووت حتى تتخلصين من هذه المشكلة...لتكون ضربة من ضرباته تسببلك مشكلة فالصحه لا غنى عنها..
 
شكرا للاخوات على الردودوللاخت رازيا

هو هاكذا منذ تزوجنا وهويتعامل معي بلقسوه ودايم يحطمني ويستهزفيني

ومايحترمني وانا صابره على امل انه مع السنين يتغير

اااااااااااااه بعد عشرين سنه اكتشف انه خاين

فاصبت بصدمه نفسيه عنيفه غيرتني 180 درجه



 
عشرين سنه وصابرة على ضربة كيف وإهانته وتوك تشكين انا لما قريت موضوعك توقعت أنه ماصار لك إلا شهور ماأدري وش أقول معناة انك تعودتي أنه يضربك لا وتروحين تعتذرين يعني أهنتي نفسك بما فية الكفاية وأكثرإعتذار لاتعتذرين خلة يخبط رآسه بالجدار الله جعل حوبتك ماتتعداة حسبي الله ونعم الوكيل فية الله ينتقم من كل ظالم يرخص مرته ويهينها مالك إلا الدعاء
 
ماشاء الله الاخت تشكرات،والاخت رازيا كفوو ووفوو// خذو بكلامهم وطبقيه بالحرف ،وكان الله في عونك.
 
عزيزتي ,,
في المرات السابقه عندما تعتذرين لزوجك في كل مره عن الخطا الذي ارتكبتيه وادى به لى ضربك ، هل يعتذر هو عن ضربه لك ام لا ؟

اذا كان الجواب لا فنصيحتي التي اطبقها حاليا على نفسي ( لان زوجي ضربني و امام اهله و انا الان لا اتحدث معه مطلقا و لا انوي ذلك ) هي عدم الاعتذار نهائيا
مشي حياتك عادي ولا كانه موجود ابدا

اذا تحدث معك او طلب شيئا لبي له طلبه بكل فتور و كثري من الاستعباط و الاستغباء
 
اعتذارك له يعزز لديه الاحساس بعدم الخطأ
يجب ان يستشعر عظم ما اقترف
اذا احتجتي شي للبيت ارسلي عليه عيااله او ارسلي له رسالة جوال
 
انا مقهوره عليك وعلى نفسي


يفتقد الرجل الكثير من رجولته في عيني زوجته حينما يضربها
انا عن نفسي بدأت احس ان زوجي ذو شخصيه ضعيفه جدا
 
انا مقهوره عليكو على نفسي

يفقد الرجل الكثير من مزايا الرجوله و ينزل من عين زوجته حينما يضربها
عن نفسي بدات ارى ان زوجي ذو شخصيه ضعيفه
 
يااخت ناصرةالمظلوم لاتلوميني على سكوتي

لاني كنت احبه حب ماله حدود تعلقت به تعلق شديد لاني كنت محرومه من

ابوي

وكان يعلم كم كان حبي له علشان كذاقدر يسيطر علي

وانا مافقت الى بعدما اكتشفت خياناته لي على شان كذاابغاكم تساعدوني

وتشورو علي لانه ماعندي بعد الله غيركم يساعدني لاني في حيره من امري




 
20 ساكته وصابره والححين تبين الفرج او الطلاق او الخلاص

ليش ؟؟


اللي صبرك عشرين سنه يصبرك باقي عمرك معه
ليه انتي وامي وكثير نسوان يصبرو على ازوجاهم وبس يكبرو اولادهم يبغى يتطلقو


.
 
لا تعتذري خلاص القطة المغمة فتحت والخاتم اللي بصبعه انفصخ وخليه لين يرضخخ ويكلمك حتى لو ما اعتذر باللسان مجرد انه يعاملك بشكل طبيعي يعتبر اعتذار خليه هو اللي يتنازل ان كنتي ارتكبتي خطأ باغضابه فهو ارتب خطأ اكبر بضربك لا تسمحين له بضربك مرة اخرى وقفيه وامسكي يده وقولي له لا تضربني نرة ثاني بكل قوة وعينك في عينه خليه يعرف انك ماعاد تخافي منه ابد وصدقيني انتي غلطتي لما كنتي صغيرة ومن اول مرة ضربك فيها وانتي اللي اعتذرتي خليتيه يحس انه ما غلط لما ضربك وانك انتي الغلطانه وتستاهلي ضربه لك لا تتنازلي ولا تخليه يذلك مرة ثانيه حتى لو ظليتي العمر كله وهو ما يكلمك لا تعتذري لانه مع اول مشكله بيضربك مرة ثانيه ويخليك تعتذري.
 
كثيرات زيك تغيروا بعد عشرين سنه (جدتك مثلا اللي هي انا ) والحمد لله تغيرهم كااان للافضل...مادامك صحيتي راجعي نفسك وتصرفاتك وطريقة تعاملك....ريحي نفسك بالدرجه الاولى وبعدييين غيرك...
 
عودة
أعلى أسفل