اسرار الصمت
New member
- إنضم
- 2008/09/22
- المشاركات
- 772
:icon26: قوة المرأة:icon26:
:icon26
الحلقة الأولى):icon26:
((القوة الخفية عند المرأة)):
أين تكمن قوة المرأة؟
هل هي في الجاذبية الآسرة وتكوينها الأنثوي الناعم؟
أم في المركز الوظيفي والمستوى المادي والاجتماعي؟
الجواب يتوقف على مدى فهمنا لمعنى القوة.
فإن كنا نفهم القوة بمعنى السلطة والهيمنة ندرك أن المرأة قد مارست هذا الدور
اجتماعياً
وسياسياً واقتصادياً،
وتبوأت أخطر مراكز الدولة،
فكانت لها
القدرة على إدارة المجتمع بشكل جيد
وهذا ما كانت تدعو إليه
زعيمات حركة تحرر المرأة ومساواتها بالرجل في الستينيات،
ونمو هذه الموجة مع تقدم حركة التاريخ واستفحالها بتواطء من الزخم الإعلامي
الذي يعزز هذه القوة فسرى مفعول هذه الثقافة في أذهان النساء والفتيات
ممن يعانين الاضطهاد والتعنت من السلطة الذكورية
التي لا ترى في المرأة إلا عورة
وأخذت هذه الشعارات تحرّض الأنثى على استرداد حقوقها المسلوبة
في عقول متحجرة ترى في ظهورها خارج أسوار البيت مفسدة،
وكان من تداعيات هذه الثقافة أن بدأت النساء يتمردن
على ضغوط الزوج ويأنفن مداراته وخدمته كجاريات خاضعات
ووجدن أن العمل
مصدر قوة ودعم لهن،
فالاستقلال الاقتصادي
هو المخرج لكثير من مشاكلهن وتبعيتهن للزوج بحكم الحاجة المادية،
ومن يومها وهذا الصراع قائم بين
الذكورة والأنوثة
وكأنهما فريقان يتباريان داخل حلبة صراع
بتحريض من داعيات هذا الفكر.
وهناك قوة بمعنى آخر يمكن أن نفسرها
بالتأثير السحري
الذي تمارسه المرأة
فتغير بلطف وتجتذب برقة وتهيمن بحنان،
هذه الدعوة وهذه الفلسفة ليست بجديدة على التاريخ
فقد مارستها كل النساء الصالحات
على مرّ التاريخ ممن يتصفن بالحكمة والتعقّل ويفهمن
أن ضعف الأنثى قوة،
وهي عين الفكرة التي جسدتها
أسطورة شهرزاد
حينما كانت تروي لشهريار
المستبد قصصاً وحكايات حتى تشاغله
عن قتلها ولحماية فتيات المملكة،
وهي تجسيد رائع لقوة المرأة
التي تجمع مركبات متناغمة
من الجمال الظاهري والباطني
وكون حالة أنثوية تختزل نظريات وفلسفات كثيرة
جاهد أصحابها في إقرارها كحقائق..
المرأة التي تجمع الجمال الظاهر،
واللسان الفصيح،
والفكر الثاقب،
والرؤية الحكيمة،
والاحتيال المهذب
لتصقل قوة بالغة التأثير داخلها.
واليوم تصدح حنجرة باحثة أمريكية
بهذه الفكرة اسمها ((لورا شليسينفر))
مؤلفة سبعة كتب من أكثر الكتب مبيعاً
في الولايات المتحدة الأمريكية،
وتدعو في كتابها
((قوة المرأة))
إلى تفسير قريب من عقليتنا كمسلمين
عرب وشرقيين إذ تستنبط القوة من أعماق المرأة
حينما تفهم احتياجات الرجل بشكل أدق
وتحاول أن تغير في فكرها وعقلها وروحها
حتى تقرّب المسافة بينهما،
فالمرأة
تؤثر في الرجل
وتمتلك قلبه
ليس بالثوب الشفاف
والعطر الزكي
وإيماءات الغواية
فحسب
بل بتقديره وتشجيعه واحترامه
وإشاعة جو الدفء والحنان في حياته
وهذه المحاولات لا تعني الخضوع والخنوع
والتذلل كما توحي ناشطات
الحركة النسوية
بل هي عناصر قوة من صميم تكوينها
كأم حاضنة للطفل منذ بدء الخليقة،
فهي مصنع الأجيال والمحرّك الفاعلي لقابلية الطفل وعواطفه وتفكيره،
وعندما يصبح زوجاً
يحتاج إلى امتداد هذا الحنان والعاطفة
من قلب زوجة تشع بالدفء
فحينما يُشبع عاطفة ويُقدر تماماً سينعكس
أثر هذه المشاعر على نفسيته
وإنتاجه وعطائه الخارجي،
إذ تظل المرأة تحفز في داخله
مقومات العطاء والنشاط والإبداع.
والمعالجة المقترحة للباحثة
هو أن تبدأ المرأة في تغيير موقفها تجاه زوجها
والبحث عن مواطن الخلل في تفكيرها
وتعديل نظرتها السلبية،
فالرجل بطبيعته يحب أن يرى أنه قدّم إنجازاً عظيماً
في حياته كونه أسعد زوجته،
وقدّم لها الدعم واستقرأ في ملامحها
مشاعر الفرح والبهجة وهذا ما يحفزه لأن يقدم المزيد
من الرعاية والدعم والحب
لأنه يمتلك هذه القدرة على إسعاد شريكته،
ولكن عندما تشتكي المرأة
وتظهر استياءها وتعاستها وتجريحها
المستمر له
فإنه يتراجع مقهوراً
ويشعر بالحزن
وتنتابه حالة من الصمت
المرير كونه فاشلاً وعاجزاً.
فلماذا تتصرف المرأة بهذا الشكل
الجارح والمهين للرجل؟
هذا ما سنعرفه في
الحلقة القادمة
حول إشكالية التوافق بين الزوجين.
أين تكمن قوة المرأة؟
هل هي في الجاذبية الآسرة وتكوينها الأنثوي الناعم؟
أم في المركز الوظيفي والمستوى المادي والاجتماعي؟
الجواب يتوقف على مدى فهمنا لمعنى القوة.
فإن كنا نفهم القوة بمعنى السلطة والهيمنة ندرك أن المرأة قد مارست هذا الدور
اجتماعياً
وسياسياً واقتصادياً،
وتبوأت أخطر مراكز الدولة،
فكانت لها
القدرة على إدارة المجتمع بشكل جيد
وهذا ما كانت تدعو إليه
زعيمات حركة تحرر المرأة ومساواتها بالرجل في الستينيات،
ونمو هذه الموجة مع تقدم حركة التاريخ واستفحالها بتواطء من الزخم الإعلامي
الذي يعزز هذه القوة فسرى مفعول هذه الثقافة في أذهان النساء والفتيات
ممن يعانين الاضطهاد والتعنت من السلطة الذكورية
التي لا ترى في المرأة إلا عورة
وأخذت هذه الشعارات تحرّض الأنثى على استرداد حقوقها المسلوبة
في عقول متحجرة ترى في ظهورها خارج أسوار البيت مفسدة،
وكان من تداعيات هذه الثقافة أن بدأت النساء يتمردن
على ضغوط الزوج ويأنفن مداراته وخدمته كجاريات خاضعات
ووجدن أن العمل
مصدر قوة ودعم لهن،
فالاستقلال الاقتصادي
هو المخرج لكثير من مشاكلهن وتبعيتهن للزوج بحكم الحاجة المادية،
ومن يومها وهذا الصراع قائم بين
الذكورة والأنوثة
وكأنهما فريقان يتباريان داخل حلبة صراع
بتحريض من داعيات هذا الفكر.
وهناك قوة بمعنى آخر يمكن أن نفسرها
بالتأثير السحري
الذي تمارسه المرأة
فتغير بلطف وتجتذب برقة وتهيمن بحنان،
هذه الدعوة وهذه الفلسفة ليست بجديدة على التاريخ
فقد مارستها كل النساء الصالحات
على مرّ التاريخ ممن يتصفن بالحكمة والتعقّل ويفهمن
أن ضعف الأنثى قوة،
وهي عين الفكرة التي جسدتها
أسطورة شهرزاد
حينما كانت تروي لشهريار
المستبد قصصاً وحكايات حتى تشاغله
عن قتلها ولحماية فتيات المملكة،
وهي تجسيد رائع لقوة المرأة
التي تجمع مركبات متناغمة
من الجمال الظاهري والباطني
وكون حالة أنثوية تختزل نظريات وفلسفات كثيرة
جاهد أصحابها في إقرارها كحقائق..
المرأة التي تجمع الجمال الظاهر،
واللسان الفصيح،
والفكر الثاقب،
والرؤية الحكيمة،
والاحتيال المهذب
لتصقل قوة بالغة التأثير داخلها.
واليوم تصدح حنجرة باحثة أمريكية
بهذه الفكرة اسمها ((لورا شليسينفر))
مؤلفة سبعة كتب من أكثر الكتب مبيعاً
في الولايات المتحدة الأمريكية،
وتدعو في كتابها
((قوة المرأة))
إلى تفسير قريب من عقليتنا كمسلمين
عرب وشرقيين إذ تستنبط القوة من أعماق المرأة
حينما تفهم احتياجات الرجل بشكل أدق
وتحاول أن تغير في فكرها وعقلها وروحها
حتى تقرّب المسافة بينهما،
فالمرأة
تؤثر في الرجل
وتمتلك قلبه
ليس بالثوب الشفاف
والعطر الزكي
وإيماءات الغواية
فحسب
بل بتقديره وتشجيعه واحترامه
وإشاعة جو الدفء والحنان في حياته
وهذه المحاولات لا تعني الخضوع والخنوع
والتذلل كما توحي ناشطات
الحركة النسوية
بل هي عناصر قوة من صميم تكوينها
كأم حاضنة للطفل منذ بدء الخليقة،
فهي مصنع الأجيال والمحرّك الفاعلي لقابلية الطفل وعواطفه وتفكيره،
وعندما يصبح زوجاً
يحتاج إلى امتداد هذا الحنان والعاطفة
من قلب زوجة تشع بالدفء
فحينما يُشبع عاطفة ويُقدر تماماً سينعكس
أثر هذه المشاعر على نفسيته
وإنتاجه وعطائه الخارجي،
إذ تظل المرأة تحفز في داخله
مقومات العطاء والنشاط والإبداع.
والمعالجة المقترحة للباحثة
هو أن تبدأ المرأة في تغيير موقفها تجاه زوجها
والبحث عن مواطن الخلل في تفكيرها
وتعديل نظرتها السلبية،
فالرجل بطبيعته يحب أن يرى أنه قدّم إنجازاً عظيماً
في حياته كونه أسعد زوجته،
وقدّم لها الدعم واستقرأ في ملامحها
مشاعر الفرح والبهجة وهذا ما يحفزه لأن يقدم المزيد
من الرعاية والدعم والحب
لأنه يمتلك هذه القدرة على إسعاد شريكته،
ولكن عندما تشتكي المرأة
وتظهر استياءها وتعاستها وتجريحها
المستمر له
فإنه يتراجع مقهوراً
ويشعر بالحزن
وتنتابه حالة من الصمت
المرير كونه فاشلاً وعاجزاً.
فلماذا تتصرف المرأة بهذا الشكل
الجارح والمهين للرجل؟
هذا ما سنعرفه في
الحلقة القادمة
حول إشكالية التوافق بين الزوجين.
·((حكت لي النساء)): تجربتي مع هذا الرجل..
أبو الهول!
بلغ بها الضجر ذروته،
فهو غارق في الصمت ينأى بنفسه عنها،
متوحداً بذاته،
بينهما خندق ملغوم كلما اقتربت منه اشتعلت النيران
.. وهي لا تدري لِمَا يفعل ذلك؟!
تشككت في نفسها وفي قدراتها الأنثوية
على استمالته وإثارة اهتمامه،
حاولت أن تفهم ميوله
لتخترق حاجزه وتذيب جليده لكن كل محاولاتها باءت بالفشل.
تضجرت من روتينه اليومي
وهو مصلوب كأبي الهول أمام التلفزيون
صامتاً يدوّر القنوات بالريموت كنترول،
تسأله يرد باقتضاب وبكلمات مختصرة جداً وأحياناً إيماءة متكلفة.
سألت أخواتها،
صديقاتها،
خبيرات
متقدمات
في السن
أجمعن أن الرجال في الغالب صامتون
أمام الزوجات وثرثارون خارج البيت،
تهدأ لبعض الوقت لكنها سرعان ما تعود إلى قلقها
متوجسة من هدوئه المخيف،
قرأت كتب نفسيّة تفسر فسيلوجية الرجل لتتغلغل
إلى مجاهيله وتحط يدها على العلَّة.
اضطرت إلى افتعال مشاهد استفزازية لتلفت انتباهه بيد أنه معرض،
انفجرت ذات ليلة بعد أن أعيتها الحيل.
فهو غارق في الصمت ينأى بنفسه عنها،
متوحداً بذاته،
بينهما خندق ملغوم كلما اقتربت منه اشتعلت النيران
.. وهي لا تدري لِمَا يفعل ذلك؟!
تشككت في نفسها وفي قدراتها الأنثوية
على استمالته وإثارة اهتمامه،
حاولت أن تفهم ميوله
لتخترق حاجزه وتذيب جليده لكن كل محاولاتها باءت بالفشل.
تضجرت من روتينه اليومي
وهو مصلوب كأبي الهول أمام التلفزيون
صامتاً يدوّر القنوات بالريموت كنترول،
تسأله يرد باقتضاب وبكلمات مختصرة جداً وأحياناً إيماءة متكلفة.
سألت أخواتها،
صديقاتها،
خبيرات
متقدمات
في السن
أجمعن أن الرجال في الغالب صامتون
أمام الزوجات وثرثارون خارج البيت،
تهدأ لبعض الوقت لكنها سرعان ما تعود إلى قلقها
متوجسة من هدوئه المخيف،
قرأت كتب نفسيّة تفسر فسيلوجية الرجل لتتغلغل
إلى مجاهيله وتحط يدها على العلَّة.
اضطرت إلى افتعال مشاهد استفزازية لتلفت انتباهه بيد أنه معرض،
انفجرت ذات ليلة بعد أن أعيتها الحيل.
((أنت لا تحبني))
رد متذمراً ((عدنا إلى ذات الاسطوانة)). وسكت.
وتابعت بغضب
((شهيتك إلى الكلام مفتوحة مع الناس بينما عندي مسدودة)).
ابتسم وهو يهزّ رأسه مدهوشاً.
آمنت أنها لن تستطيع تغييره
فقد أشارت عليها طبيبة نفسيّة سألتها مؤخراً
((هذا هو نسيجه الشخصي وينبغي أن تتكيفي وفق مزاجه الخاص،
إنه من النوع الذي يعبر عن حبه بأسلوب آخر،
المهم لا تقعي فريسة الشك والظنون
وحاولي أن تشغلي نفسك بأعمال البيت،
أو قراءة كتاب،
أو مشاهدة فيلم وشرعت في تطبيق هذه المحاولة
حيث وجهت انتباهها نحو أشياء أخرى
اختفى تأثير هذه المشكلة وتضاءل حجمها بل وجدته مبادراً يسألها
((ماذا تقرأين؟))
((ماذا تفعلين؟))
إنه يتكلم بمقدار ما يريد
ويظنه مناسباً
وعندما تقتحم عليه وحدته يأخذ من الصمت موقفاً دفاعياً
يحتمي به من ثرثرة مرهقة.
انتهت في آخر المطاف إلى نتيجة
مفادها أن صمته دفعها إلى ممارسة نشاط أو هواية
وفجّر فيها مكامن الإبداع الخفي،
جعلتها تفكر وتعمل أكثر بكثير مما تسمع وتتكلم.
((شهيتك إلى الكلام مفتوحة مع الناس بينما عندي مسدودة)).
ابتسم وهو يهزّ رأسه مدهوشاً.
آمنت أنها لن تستطيع تغييره
فقد أشارت عليها طبيبة نفسيّة سألتها مؤخراً
((هذا هو نسيجه الشخصي وينبغي أن تتكيفي وفق مزاجه الخاص،
إنه من النوع الذي يعبر عن حبه بأسلوب آخر،
المهم لا تقعي فريسة الشك والظنون
وحاولي أن تشغلي نفسك بأعمال البيت،
أو قراءة كتاب،
أو مشاهدة فيلم وشرعت في تطبيق هذه المحاولة
حيث وجهت انتباهها نحو أشياء أخرى
اختفى تأثير هذه المشكلة وتضاءل حجمها بل وجدته مبادراً يسألها
((ماذا تقرأين؟))
((ماذا تفعلين؟))
إنه يتكلم بمقدار ما يريد
ويظنه مناسباً
وعندما تقتحم عليه وحدته يأخذ من الصمت موقفاً دفاعياً
يحتمي به من ثرثرة مرهقة.
انتهت في آخر المطاف إلى نتيجة
مفادها أن صمته دفعها إلى ممارسة نشاط أو هواية
وفجّر فيها مكامن الإبداع الخفي،
جعلتها تفكر وتعمل أكثر بكثير مما تسمع وتتكلم.
·عزيز القارئ ((أنت الحكم)):
زوجي يتهمني.. ((مسترجلة وجريئة))!
الظروف تضطرني أن أخوض معترك الحياة وأقاسي
بشدة كيما أربي أولادي وأباشرهم بشكل جيد،
فعندما يكون الزوج مهملاً ضعيفاً،
كسولاً،
اتكالياً،
تضطر المرأة أن تلبس ثوباً غير ثوب أنوثتها الوردي
الهفهاف لتنطلق في ساحات الحياة قوية،
صلبة، وهذا هو وضعي معك،
لأنك في المهمات الصعبة تتخاذل
وتنسحب وتتذرع بالحيل لتتملص من مسؤوليات الأبناء
فتوصيلهم إلى مدارسهم تعتذر عنه
لأن محل عملك بعيد وعودتهم ظهراً بزحمة الطريق.
المعاملات الرسميّة المختلفة تدفعني
إليها بشكل غير مباشر فأضطر إلى إجرائها
بدلاً عنك لأنها لو تعطلت تعثرت شؤون حياتنا،
مواقف كثيرة في حياتنا جعلتني أؤمن أنك انسحابي
مهمل فما من امرأة
إلا وتتمنى أن تلازم بيتها كأميرة مدللة،
ناعمة،
راضية،
تعتمد على زوجها في تصريف شؤونها وشؤون أولادها،
لكنك منذ البداية دفعتني إلى العمل
تحت ذريعة المشاركة المادية بين الزوجين
والواقع المرير حولّني إلى مخلوقة مزدوجة
المهام أقود سيارتي كل صباح
بقلق وتوتر لألبي حاجات الأبناء
أمارس الدورين في وقت واحد،
بينما أنت تتباعد عن مواطن المسؤولية
والواجب ملقي كل الأعباء على كاهلي.
ولهذا لا عجب أن تنضب رقتي،
وتجف مشاعري وتتجلد أنوثتي،
فالرجل هو من يفجر
في المرأة نبع الرقة وهو من يطمرها تحت ركام الضغوط.
بشدة كيما أربي أولادي وأباشرهم بشكل جيد،
فعندما يكون الزوج مهملاً ضعيفاً،
كسولاً،
اتكالياً،
تضطر المرأة أن تلبس ثوباً غير ثوب أنوثتها الوردي
الهفهاف لتنطلق في ساحات الحياة قوية،
صلبة، وهذا هو وضعي معك،
لأنك في المهمات الصعبة تتخاذل
وتنسحب وتتذرع بالحيل لتتملص من مسؤوليات الأبناء
فتوصيلهم إلى مدارسهم تعتذر عنه
لأن محل عملك بعيد وعودتهم ظهراً بزحمة الطريق.
المعاملات الرسميّة المختلفة تدفعني
إليها بشكل غير مباشر فأضطر إلى إجرائها
بدلاً عنك لأنها لو تعطلت تعثرت شؤون حياتنا،
مواقف كثيرة في حياتنا جعلتني أؤمن أنك انسحابي
مهمل فما من امرأة
إلا وتتمنى أن تلازم بيتها كأميرة مدللة،
ناعمة،
راضية،
تعتمد على زوجها في تصريف شؤونها وشؤون أولادها،
لكنك منذ البداية دفعتني إلى العمل
تحت ذريعة المشاركة المادية بين الزوجين
والواقع المرير حولّني إلى مخلوقة مزدوجة
المهام أقود سيارتي كل صباح
بقلق وتوتر لألبي حاجات الأبناء
أمارس الدورين في وقت واحد،
بينما أنت تتباعد عن مواطن المسؤولية
والواجب ملقي كل الأعباء على كاهلي.
ولهذا لا عجب أن تنضب رقتي،
وتجف مشاعري وتتجلد أنوثتي،
فالرجل هو من يفجر
في المرأة نبع الرقة وهو من يطمرها تحت ركام الضغوط.
·قطفة من كتاب
((الموضة والموقف الشرعي منها))
تأليف: السيد سامي خضرا
كتب السيد سامي خضرا نقلاً عن باحث بريطاني:
((إن الراكضين وراء الموضة،
خاصة النساء الكاشفات لأجسادهن
يصبن بالخوف والقلق
وتكون حياتهن عادة غير مستقرة،
ويعرضن أنفسهن دوماً للمتاعب وغالباً ما يكنَّ سطحيات في تفكيرهن)).
·جرس:
((تشعر المرأة أنها غير محبوبة عندما لا يلاطفها الزوج أو يبدي أنه مهتم بها))
((إن الراكضين وراء الموضة،
خاصة النساء الكاشفات لأجسادهن
يصبن بالخوف والقلق
وتكون حياتهن عادة غير مستقرة،
ويعرضن أنفسهن دوماً للمتاعب وغالباً ما يكنَّ سطحيات في تفكيرهن)).
·جرس:
((تشعر المرأة أنها غير محبوبة عندما لا يلاطفها الزوج أو يبدي أنه مهتم بها))
الاديبة/خولة القزويني