أحاول اليوم أن أقطف لكم من ثمار هذه الحياة بعض تجارب الآخوات
وما مر بهم وتأثرهم بالقرآن وأنقله لكم من صحيفه قديمه
أحتفضت بها بين أوراقي فاليكم الحديث
أحد النساء تقول ::::
كنت أعاني من اضطراب هرموني شديد والسبب الخلل يكمن في الغده النخامية
التي تتحكم وتسيطر على الغدد
وبعد تحاليل مطوله اعطيت علاجا لتنظيم الهرمونات وكان وقتها عمري 14 سنه
وخلال سنوات دراستي كنت أٌقرأ عنالأضطراب الهرموني وعن الغده النخامية
وانتقال الاشارات من الغده النخامية الى الجسم ومن الجسم اليها
ووصلت الى قناعه أن الغده النخامية في الرأس والعقل بالرأس ومصدر الحياة هو العقل
وأن القلق النفسي
يؤثر في كل ما ذكرته
وقراءة القرآن تريح النفس وتنظم اضطرابها وتوطدت علاقتي مع كلام الله
وبدأت أشعر بكلمات كل آية
وعندما تزوجت شعرت أن أسرة زوجي تريدني أن أحمل ، فتذكرت ما توصلت اليه
وأنا أقرأ سورة مريم وبدأت في دعاء زكريا
حيث كان نبيا ومع تواصله بالدعاء رزقه الله الأبن
وعادت زوجته فتاة فالله لم يذكر القصص الا لنستفيد منها وبدأت بدعاء زكريا 7 مرات كل ليلة
وأخذت مسجلا ووضعته في غرفة النوم تدور فيه سورة مريم وال عمران
وبعد صلاة العشاء
أصلي ركعتين أقرأ دعاء زكريا من الآية 2 الى الآية 7 سبع مرات
وبعد ثلاثة أشهر حملت كيف تم
لي هذا وأنا أعاني اضطرابا قويا وشديدا
وبعدها بدأت أنصح كل من تريد الحمل بدعاء زكريــــــا
وأخرى تقول ::::::::::::
لقدت انجبت ولدا منحنه الله لها بعد 12 سنه عقم وتقول تزوجت قبل 12 سنه
ولم أحمل طوال هذه السنوات
وبعد العلاج الطويل وأيضا الذهاب الى المشايخ
أكدوا أن ليس هناك سحر أو عين
وأنها ارادة الله ولكن زوجي أراد أن يتزوج بأخرى وقد أمهلني سنه أخرىوالا تزوج علي
وفي الصدفه
تعرفت على واحده أخبرتني ببركة سورة مريم وال عمران
ونصحتني بوضع التسجيلات في غرفة النوم
وليل ونهار تشغل على هذه السورتان وبعد صلاة العشاء ركعتان وقراءه دعاء زكريا
من الآية 2 الى 7
و7 مرات وكانت المفاجأة لقد حملت انها المعجزة فعلا ولست وحدي التي حملت
فزوجة حماي ( شقيق زوجي )
كانت غرفتها مجاوره لغرفتي وقد تعاني منذ زواجها قبل سنتين من عدم قدرتها على الحمل
لكنها حملت
معي بنفس الفتره ورزقت بولد وهي رزقت هي بنت اللهم لك الحمد على هذا الفضل الكبير وشكرنا
من نصحتنا بذلك وبشرناها بالحمل،
واليكم هذه الآيــــــــــات المباركــــــــــــــة قال الله تعالــــــــــــى :::
ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا (3)
قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4)
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا (5)
يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6)
يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا (7)
(( صدق الله العظيم ))
من كتاباتي السابقه في أحد المنتديات
والله يرزقنا واياكم الذرية الصالحـــة