من وجهة نظري شعور سلبي
طبيعي عندما نرى النعمة في وجوه بعض من نقابلهم ونتمنى أن نترقي لمستواهم_ لكن الاهم المستوى الفكري غاليتي _
لكن لا نشعر حينها بالقهر والحسرة لانه مكتوب من قبل أن نخلق والمكتوب لا يرد
بل من المفترض أن نذكر الله عليهم أي مايسمى( بالغبطة) وهو ان نتمنى ان يكون لدينا مالديهم بدون زوال النعمه
الحل عندما يراودك هذا الشعور:
_تاكدي أن الله اعطاك كما اعطوهم
أعطاك أشياء هم يتمنوها فيهم وانت تنظرين لهم بقهر وحسرة !!
_أستشعري النعم التي أنعمها الله عليك في كل وقت وحين ستشعرين بإرتياح ورضى على نفسك
_قرري في كل يوم انك سوف تصبحين سعيده وتتمتعين بالنعم أهمها العافيه وأشكري الله علي هذه النعم حتى تزيد لقوله تعالى(لئن شكرتكم لازيدنكم)
_لا بأس بأخذ ماهو جميل وحلال ممن أرى فيهم الغيرة التي بإذن الله ممدوحه
على سبيل المثال فلانه مبدعه في الملابس
كوني مثلها لا بأس
حتى وإن كان مالك قليل تستطعين أن تكوني ملابسك من كم قطعه بشكل منسق وتضعي المكياج الملائم وتضبطي شعرك بعمل اي تسريحة بسيطه
وسترين النتيجه _هذا مثال فقط_
لذا حاولي أن ترين الجوانب السلبية الي بداخلك وأستبدليها بشئ إيجابي وممدوح
أتمنى اني تمكنت من مساعدتك
دمتي بحفظ الله
وتقبلي مروري