دلوعةزوجي
New member
- إنضم
- 2011/01/25
- المشاركات
- 2,625
العنف ضد الاطفال
العنف ضد الاطفال هو استخدام القوة ضدهم من شخص بالغ وبطريقة غير شرعية أما بهدف ايذائهم أو الاستمتاع الشاذ بهم أو تفريغ مكبوتات نفسية دفينة باعتبار أن الطفل يمثل الطرف الاضعف في عملية العنف .
ومهما اختلفت الدوافع والاسباب يضل التعدي على الاطفال جريمة انسانية واخلاقية تحتاج غالبا عقوبة رداعه واحيانا علاج نفسي في القلة من الحالات التي قد يكون ورائها اضطراب نفسي ذهاني .
- لقد اثبتت الدارسات النفسية أن هناك علاقة وثيقة بين ممارسات العنف ضد الاطفال وبين المشكلات الاجتماعية والازمات الاخلاقية التي تعاني منها بعض الشعوب والمجتمعات مثل مشكلة الأمية الثقافية والدينية والفكرية .
- الأسباب النفسية :
1- وجود بعض سمات الشخصية المرضية مثل اضطراب الشخصية الحدية أو الشخصية السيكو بأتية ..-
2- وجود خلل فى التنشئة والتربية الاجتماعية مثل التعرض للاعتداء فى الصغر أو القسوة الو الدية أو التدليل المفرط الذي يجعل الشخص لا يشعر بالمسئولية.
3- الخلل العام فى إشباع حاجات الطفل فى مراحل نموه المختلفة والتي هي الحاجة لتقبله والحاجة لتقديره والحاجة لشعوره بالأمان , مما يدفعه للسلوك الإجرامي كتنفيس عن حاجاته الغير مشبعة والتي تتحول مع الضغوط الاجتماعية لرغبات فى التدمير والتخريب والعدوان.
4-عدم وجود ضوابط اجتماعية وعدم احترام القوانين العامة .
5-عدم وجود ضوابط دينية .
6- غياب القدرة على ضبط النفس والتحكم بانفعالاتها , والاستجابة السريعة لكل الرغبات بما فيها الرغبات الشاذة
إن السبب المساند والمؤثر في تفاقم هذه القضية هو أن المعتدي غالبا يكون من الاقارب مما دفع الغالبية الى التكتم والصمت الذي ساهم في صعوبة اكتشافها .
ومما زاد وساهم في انتشار الظاهرة هو الاخفاق الواضح في عملية الوقاية والتي يفترض ان يتم بها تهيئة الطفل للدفاع عن نفسه وحمايتها وعدم الاستسلام خاصة للأعمار التي تملك القدرة على التعبير ..
وللأسف أن من احد اهم اسباب تفاقم المشكلة هو محاولة اعطاء تفسير مرضي للعنف ضد الاطفال مما يدفع الجاني للتمادي بسلوكه الاجرامي , ومما لاشك فيه أن هناك حالات مرضيه ولكنها من وجهة نظري هي الاستثنائية وأن اغلب ما يحدث هو سلوك يعكس انحرافا في الشخصية والاخلاق .
آثار انتشار الظاهرة على سلامة المجتمع :
ضعف الشخصية وعدم وجود هوية محددة وسليمة لدى الشخص تجعله يفتقد المعاني المتوازنة عند تعامله مع الآخرين .
واذا كنا نتحدث عن ظاهرة بالفعل تحولت لقضية مع تزايد نسب الانتشار بشكل مقلق ومخيف فإننا نتحدث عن ما هوية الجيل القادم وكيف له أن يطور ذاته ويبني نفسه ؟؟
ان انتشار هذه الظاهرة يؤدي الى جيل نكوصي وطفولي في سلوكياته وتصرفاته .
كما ان تفاقم القضية يجعل الجيل الجديد المكبل بقيود الاعتداءات جيل خائف اعتمادي يجد صعوبة بالغة في أن يكون نموذج أو قدوة لمن معه أو بعده .
تفشي مشاعر سلبية مثل الاضطهاد والاحساس بالظلم .
معالجة ظاهرة العنف:
الطفل كائن له شخصية مستقلة لها مشاعرها وطريقتها وتركيبها التي خلقه الله بها
دورنا نحن الكبار هو مساعدته لتكوين شخصية متوازنة لا شخصية مهزوزة مليئة بالتقلبات والصراعات .
نحن نربي أولادنا عن طريق التلقين والأوامر والأصل أن نستخدم أسلوب الحوار والإصغاء مع الأخذ بالاعتبار الطابع الجيني والاستقلالية الشخصية .
هل الحماية هي منع الضرب ؟؟ لا للقسوة ,لا للعنف ؟؟.
- الحماية : هي سلوك وثقافة , الحماية هي إعطاء الأطفال الحرية والكيفية ليعبروا عن مشاعرهم ليسألوا ويجدوا إجاباتهم عندها نتعرف على قدراتهم ومراحل نموهم لتلبي احتياجاتهم ليصبحوا قادرين على حماية أنفسم . فقضية حماية الطفل من الاساءه التي يتعرض لها بصورها المختلفة لم يمكن بالإمكان أن تأخذ هذا الحيز من الاهتمام لو لم تكن ظاهرة حقيقة شكلت مشكلة واضحة لها إبعادها النفسية والاجتماعية والصحية والدينية
- الاستماع للطفل واحترامه وتقدير الاحتياجات والمخاطر وتطوير الخطة الملائمة للتعامل معهم والتحلي بالقدرة على القيادة وتعزيز
- مهارات التواصل الايجابي غير الضعيف.
- تطوير الأساليب التربوية يجب لا تعتمد على العنف وإنما على ضبط النظام و تعزيز البيئة الصحية الآمنة للطفل.
- مشاركة الطفل في تطبيق الشعارات والحملات المضادة للعنف .
-
- - أن يعي الأطفال مسؤولياتهم وواجباتهم وأدوارهم في حال تعرضهم لبعض أشكال العنف والإساءة .
العنف ضد الاطفال هو استخدام القوة ضدهم من شخص بالغ وبطريقة غير شرعية أما بهدف ايذائهم أو الاستمتاع الشاذ بهم أو تفريغ مكبوتات نفسية دفينة باعتبار أن الطفل يمثل الطرف الاضعف في عملية العنف .
ومهما اختلفت الدوافع والاسباب يضل التعدي على الاطفال جريمة انسانية واخلاقية تحتاج غالبا عقوبة رداعه واحيانا علاج نفسي في القلة من الحالات التي قد يكون ورائها اضطراب نفسي ذهاني .
- لقد اثبتت الدارسات النفسية أن هناك علاقة وثيقة بين ممارسات العنف ضد الاطفال وبين المشكلات الاجتماعية والازمات الاخلاقية التي تعاني منها بعض الشعوب والمجتمعات مثل مشكلة الأمية الثقافية والدينية والفكرية .
- الأسباب النفسية :
1- وجود بعض سمات الشخصية المرضية مثل اضطراب الشخصية الحدية أو الشخصية السيكو بأتية ..-
2- وجود خلل فى التنشئة والتربية الاجتماعية مثل التعرض للاعتداء فى الصغر أو القسوة الو الدية أو التدليل المفرط الذي يجعل الشخص لا يشعر بالمسئولية.
3- الخلل العام فى إشباع حاجات الطفل فى مراحل نموه المختلفة والتي هي الحاجة لتقبله والحاجة لتقديره والحاجة لشعوره بالأمان , مما يدفعه للسلوك الإجرامي كتنفيس عن حاجاته الغير مشبعة والتي تتحول مع الضغوط الاجتماعية لرغبات فى التدمير والتخريب والعدوان.
4-عدم وجود ضوابط اجتماعية وعدم احترام القوانين العامة .
5-عدم وجود ضوابط دينية .
6- غياب القدرة على ضبط النفس والتحكم بانفعالاتها , والاستجابة السريعة لكل الرغبات بما فيها الرغبات الشاذة
إن السبب المساند والمؤثر في تفاقم هذه القضية هو أن المعتدي غالبا يكون من الاقارب مما دفع الغالبية الى التكتم والصمت الذي ساهم في صعوبة اكتشافها .
ومما زاد وساهم في انتشار الظاهرة هو الاخفاق الواضح في عملية الوقاية والتي يفترض ان يتم بها تهيئة الطفل للدفاع عن نفسه وحمايتها وعدم الاستسلام خاصة للأعمار التي تملك القدرة على التعبير ..
وللأسف أن من احد اهم اسباب تفاقم المشكلة هو محاولة اعطاء تفسير مرضي للعنف ضد الاطفال مما يدفع الجاني للتمادي بسلوكه الاجرامي , ومما لاشك فيه أن هناك حالات مرضيه ولكنها من وجهة نظري هي الاستثنائية وأن اغلب ما يحدث هو سلوك يعكس انحرافا في الشخصية والاخلاق .
آثار انتشار الظاهرة على سلامة المجتمع :
ضعف الشخصية وعدم وجود هوية محددة وسليمة لدى الشخص تجعله يفتقد المعاني المتوازنة عند تعامله مع الآخرين .
واذا كنا نتحدث عن ظاهرة بالفعل تحولت لقضية مع تزايد نسب الانتشار بشكل مقلق ومخيف فإننا نتحدث عن ما هوية الجيل القادم وكيف له أن يطور ذاته ويبني نفسه ؟؟
ان انتشار هذه الظاهرة يؤدي الى جيل نكوصي وطفولي في سلوكياته وتصرفاته .
كما ان تفاقم القضية يجعل الجيل الجديد المكبل بقيود الاعتداءات جيل خائف اعتمادي يجد صعوبة بالغة في أن يكون نموذج أو قدوة لمن معه أو بعده .
تفشي مشاعر سلبية مثل الاضطهاد والاحساس بالظلم .
معالجة ظاهرة العنف:
الطفل كائن له شخصية مستقلة لها مشاعرها وطريقتها وتركيبها التي خلقه الله بها
دورنا نحن الكبار هو مساعدته لتكوين شخصية متوازنة لا شخصية مهزوزة مليئة بالتقلبات والصراعات .
نحن نربي أولادنا عن طريق التلقين والأوامر والأصل أن نستخدم أسلوب الحوار والإصغاء مع الأخذ بالاعتبار الطابع الجيني والاستقلالية الشخصية .
هل الحماية هي منع الضرب ؟؟ لا للقسوة ,لا للعنف ؟؟.
- الحماية : هي سلوك وثقافة , الحماية هي إعطاء الأطفال الحرية والكيفية ليعبروا عن مشاعرهم ليسألوا ويجدوا إجاباتهم عندها نتعرف على قدراتهم ومراحل نموهم لتلبي احتياجاتهم ليصبحوا قادرين على حماية أنفسم . فقضية حماية الطفل من الاساءه التي يتعرض لها بصورها المختلفة لم يمكن بالإمكان أن تأخذ هذا الحيز من الاهتمام لو لم تكن ظاهرة حقيقة شكلت مشكلة واضحة لها إبعادها النفسية والاجتماعية والصحية والدينية
- الاستماع للطفل واحترامه وتقدير الاحتياجات والمخاطر وتطوير الخطة الملائمة للتعامل معهم والتحلي بالقدرة على القيادة وتعزيز
- مهارات التواصل الايجابي غير الضعيف.
- تطوير الأساليب التربوية يجب لا تعتمد على العنف وإنما على ضبط النظام و تعزيز البيئة الصحية الآمنة للطفل.
- مشاركة الطفل في تطبيق الشعارات والحملات المضادة للعنف .
-
- - أن يعي الأطفال مسؤولياتهم وواجباتهم وأدوارهم في حال تعرضهم لبعض أشكال العنف والإساءة .