رجعت بخفي حنين لاليه ولاعليه اخواتي الكريمات اسال الله ان يجزيكن خير الجزاء وان يكتب لي ولكن الخير حيث كان وماقلت بعد خروجي من المستشفى الا اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خير منها لانني ذهبت كما اخبرتكم في صباح اليوم الى المستشفى بعد استخارة لمدة اسبوعين وفي اليومين الاخيره استخير مرتين في النهار واسخرت ليلة البارحه في جوف الليل وانا ادعو بانكسار الى خالقي ان يكتب لي الخيرة الطيبه لانني كنت في حالة خوف شديد واستخرت قبل ان اصلي الفجر وقبل ان اخرج في تمام الثامنه صباح واستخرت اول ماوصلت الى المستشفى وماأن وصلت المستشفى الا والدكتوره قالت لي نبغى ناخذ التحليل سريعا من اجل ان تكون العمليه بدري قبل ماتنحجز غرفة العمليات وبالفعل دخلتني بنفسها غرفه للتنويم وبدلة ملابسي بملابس المستشفى وحطت المغذي في يدي الي كانت بتطلع روحي منه تقول عروق يدك صغيره اصغر من ابرة المغذي المهم حطولي محلول من اجل عدم الترجيع اثناء العمليه وحطولي مضاد حيوي علشان الجرح مايتجرثم وجاء طبيب التخدير يسأل كم اسئله روتينه وجلست انا وزوجي في انتظار انهم ينادوني للعمليه جلست خمس ساعات بعدها ولا احد سأل فيني وزجي يحلف كل شوي ان لو مرة هذي الساعه وماجاء احد انه ليخرجني ويقول مادري كيف انا طاوعتك حتى انا مستغربه انه رضي ولكن قلت مفعول الاستخاره هو الي خلاه يرضى المهم قال لي انا بروح البيت علشان الصغار لوحدهم اكبر وحده عندي في البيت عمرها اثنا عشر سنه وبعدها اتصل قال شويه انا جاي لو مادخلوك والله لاخرجك المهم اتصلت عليه الدكتوره بعدها وقالت معليش غرفة العمليات مره زحمه ومن ذحين لبعدالساعه خمسه يصير خير المهم جاء زوجي ولما قلتله على هذا الكلام قال والله مانجلس انه لنطلع وطز في الالف ريال الي دفعناه علمن اني انا الي دفعته من عندي وكانت تكاليف العمليه بسويها على حسابي انا وهو يتكلم وانا بتطلع روحي من الالم بسبب المغذي وبسبب الملين الي عطوني اياه وكل شويه على الحمام ونسيت اقولكم انه لما كلمتني الدكتوره قالت حاولي تاكلين علشان انتي صايمه من الليل واخاف انه ينخفض السكر عندك قلت والعمليه قالت ماهو مشكله وخوفتني اكثر اذااكلت اخاف تسوي العمليه واتضرر واذا ماكلت اخاف من انخفاض السكر المهم اصر زوجي على الخروج وانا اردد في نفسي هل هي الخيره ماأخفيكم انه نفسي افتح واغمض والقاها سوتها لانها حلم حياتي خاصه اني اكتفيت من الابناء الله يحفظهم وقلت بارتاح ولكن قدر الله وماشاء فعل واشعر في رغبه شديده في الخروج وخرجت بعد ماخذ المستشفى الالف ريال وطلب كمان زياده لكن زوجي صمم مايدفع لهم زياده خرجت ونفسي مكسوره ماذا استفدت ولكن ارجع احمد الله على العافيه وكان زوجي واحنا في غرفة التنويم يقرا قصة طبيب الي مات في التخدير اليوم قصته في جريدة المدينه ويقول العالم تحول تبعد عن العمليات قدر المستطاع الى في الضروره القصوى وانتي تتريقين وبعدين بدال ماتكحلينها تعمينها طولت عليكم لكن ماوجدت الاانتم افضفض لكم الله يعطيكم العافيه