الجزء الاخير من القصة
وفي اليوم التالي سارعت الى منزل صبري وما لبث ان قال : الحمد لله ... جاءت منه وليس منك ..
فقالت نورا : ياصبري ..... ارجوك ان تساعدني ..زكانت الزا تصغي الىالحديث ...., قالت اقترح طرح الموضوع على الدكتورة – سيجفريد – فانها صديقةالدكتور.... وتعرف طبائع العرب .
وكانت الدكتورة .... تجاوزت الخمسين ... ونورا تحدثها بما حصل .. ثم قالت : الحقيقة ان مجتمعنا منهار ,....
وامسكت بالتلفون واتصلت بالدكتور جوسيب بالجامعة ,.. الى ان عثرت عليه , وطلبت منه الحظور فورا .... وبعد ساعة وصل جوسيب منزل الدكتورة ورأى نورا وبرفقتهاصبري وزوجته ..... وبادرته الدكتورة سيجفريد قائلة : كيف يحدث منك هذا يا جوسيب ؟
فقال مستغربا : وماذا تنتظرين ان افعل ؟ هل تصدقين انها ما زالت عذراء ؟ .
فقالت الدكتورة وماذا تنتظر غير ذلك ؟ وهل يرضيك انتكون زوجتك وشريكة حياتك كانت ترتمي في احضان الرجال حتى وصلت حضنك ؟. . ان نوراشريفة وحافظت على نفسها حتى سلمتها لك ..
ان مجتمعهم يختلف عن مجتمعنا ... والتخلف وعدم التجارب عندهم هو قمة الشرف وذروة الكرامة .
ففكر الدكتور جوسيب ثم قال :........... على كل حال .... انني لا استطيع العيش معها , اريد الطلاق العاجل .....
وحاولت الدكتورة ان تثنيه عن موقفه , فقال : يوجد حلواحد ... فسارعت الدكتورة تقول : ماهو ؟
فقال : سأتركها ستةاشهر تحاول ان تكتسب خلالها التجارب هنا ... ثم افكر بالامر .
ووجدت نورا يدها تمتد بلا شعور صافعة الدكتور جوسيب بشدة وهي تقول : ايها الحقير .. انني اربأ بنفسي عن ان اعيش مع امثالك ... واحمدالله ان انقذني منك قبل فوات الاوان ...
وخرجت ومعها صبري الذي اصطحبها الى منزله ....... الى ان وصل بعد اسبوع والدها , فاصطحبها الى بلاده بعد ان مكث بضعة ايام في ضيافة صبري .. اما شوقي .... فانه لم ييأس ولم يستسلم , بل زادته هذه الواقعة عناداوتشبثا بنورا .. وبعد شهر سافر لاحقا بها ..... ولم يجد صعوبة في الحصول علىموافقتها ومباركة والدها , فتم عقد قرانه على نورا في غمرة من الافراح والليالي الملاح "
هذا هو الغرب يا ابناءنا يافتياتنا , وهذه هي سلوكيته واخلاقه . اجل هذا هو الغرب الذي انخدعنا به وقلدناه في مسيرته . وبعد ذلك اترك الامر الى كل فتاة وكل فتى والى كل اب وكل ام ان يستخلصوا العبرة من خلال هذه القصة الواقعية التي تفيدنا ان لا شرف للانسانية , ولا حملية للاعراض , ولا صيانةللروابط الزوجية المقدسة الا بحلول الاسلام العادلة , وتطبيق شريعته الغراء علىواقع البشرية , لترسو سفينه الحياة على شاطئ السلامة , حيث الاستقرار والسعادة .
ثم تتخلص الامة من الانحراف وتعود الى التمسك بعقيدتها والالتزام برسالتها وعندها يصدق عليها القول " كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ... "
والحين ايش استفدتوامن القصة لحد الان ما تناقشنا فيها .......
يؤسفني ان يكون هذااخر جزء بس انشاء الله بلتقي معاكم في موضوعاتاخرى
دمتم بخيربس
شنهي تعليقاتكم ........