سيكرت ليدي
~◦ღ( مميزة قسم الزوج والزواج )ღ◦
- إنضم
- 2009/04/06
- المشاركات
- 578
*********
******
****
***
**
******
****
***
**
العذاب ليس له طبقة
من روائع الدكتور مصطفي محمود
الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر
الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب.
الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب.
و ساكن الحي الراقي الذي يجد الماء و النور و السخان و التكييف و التليفون و التليفيزيون
لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم و السكر
و الضغط
لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم و السكر
و الضغط
و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به،
يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة
و الوسواس و الأرق و القلق.
يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة
و الوسواس و الأرق و القلق.
و الذي أعطاه الله الصحة و المال و الزوجة الجميلة
يشك في زوجته الجميلة
و لا يعرف طعم الراحة.
يشك في زوجته الجميلة
و لا يعرف طعم الراحة.
و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء و انتصر في كل معركة
لم يستطع أن ينتصر على ضعفه و خضوعه للمخدر
فأدمن الكوكايين
و انتهى إلى الدمار.
لم يستطع أن ينتصر على ضعفه و خضوعه للمخدر
فأدمن الكوكايين
و انتهى إلى الدمار.
و السيد أو الرئيس أو الملك الذي يملك الأقدار و المصائر و الرقاب
تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه ذليلا لنزواته.
تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه ذليلا لنزواته.
و بطل المصارعة أصابه تضخم في القلب
نتيجة تضخم في العضلات.
نتيجة تضخم في العضلات.
كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعد الفوارق.
و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء
فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي
متقارب.
فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي
متقارب.
فالله يأخذ بقدر ما يعطي
و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر..
و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه و لرأى عدل الموازين الباطنية
برغم اختلال الموازين الظاهرية..
و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو و لا بغرور.
و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر..
و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه و لرأى عدل الموازين الباطنية
برغم اختلال الموازين الظاهرية..
و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو و لا بغرور.
إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ
مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب..
و في داخل القلوب التي ترقد فيها
تسكن الحسرات و الآهات الملتاعة.
مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب..
و في داخل القلوب التي ترقد فيها
تسكن الحسرات و الآهات الملتاعة.
و الحاسدون و الحاقدون و المغترون و الفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق.
و لو أدرك السارق هذا الإدراك
لما سرق
و لو أدركه القاتل
لما قتل
و لو عرفه الكذاب
لما كذب.
لما سرق
و لو أدركه القاتل
لما قتل
و لو عرفه الكذاب
لما كذب.
و لو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس
و لسعينا في العيش بالضمير
و لتعاشرنا بالفضيلة
و لسعينا في العيش بالضمير
و لتعاشرنا بالفضيلة
فلا غالب في الدنيا و لا مغلوب في الحقيقة
و الحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر
و محصولنا من الشقاء و السعادة متقارب
برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات..
و محصولنا من الشقاء و السعادة متقارب
برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات..
فالعذاب ليس له طبقة
و إنما هو قاسم مشترك بين الكل..
يتجرع منه كل واحد كأسا وافية
ثم في النهاية تتساوى الكؤوس
برغم اختلاف المناظر
و تباين الدرجات
و الهيئات
و إنما هو قاسم مشترك بين الكل..
يتجرع منه كل واحد كأسا وافية
ثم في النهاية تتساوى الكؤوس
برغم اختلاف المناظر
و تباين الدرجات
و الهيئات
و ليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة و شقاء
و إنما اختلاف مواقف..
فهناك نفس تعلو على شقائها و تتجاوزه
و ترى فيه الحكمة و العبرة
و تلك نفوس مستنيرة ترى العدل و الجمال في كل شيء
و تحب الخالق في كل أفعاله..
و هناك نفوس تمضغ شقاءها
و تجتره
و تحوله إلى حقد أسود و حسد أكال..
و إنما اختلاف مواقف..
فهناك نفس تعلو على شقائها و تتجاوزه
و ترى فيه الحكمة و العبرة
و تلك نفوس مستنيرة ترى العدل و الجمال في كل شيء
و تحب الخالق في كل أفعاله..
و هناك نفوس تمضغ شقاءها
و تجتره
و تحوله إلى حقد أسود و حسد أكال..
و تلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها
المتمردة على أفعاله.
المتمردة على أفعاله.
و كل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائي
في العالم الآخر..
حيث يكون الشقاء الحقيقي..
أو السعادة الحقيقية..
فأهل الرضا
إلى النعيم
و أهل الحقد
إلى الجحيم.
في العالم الآخر..
حيث يكون الشقاء الحقيقي..
أو السعادة الحقيقية..
فأهل الرضا
إلى النعيم
و أهل الحقد
إلى الجحيم.
أما الدنيا فليس فيها نعيم و لا جحيم
إلا بحكم الظاهر فقط
بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل..
و الكل في تعب.
إلا بحكم الظاهر فقط
بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل..
و الكل في تعب.
إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف..
فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها
و ما تفاضلت إلا بمواقفها.
فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها
و ما تفاضلت إلا بمواقفها.
و ليس بالشقاء و النعيم اختلفت
و لا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت
و لا بما يبدو على الوجوه من ضحك و بكاء
تنوعت.
و لا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت
و لا بما يبدو على الوجوه من ضحك و بكاء
تنوعت.
فذلك هو المسرح الظاهر الخادع.
و تلك هي لبسة الديكور و الثياب التنكرية
التي يرتديها الأبطال
حيث يبدو أحدنا ملكا و الآخر صعلوكا
و حيث يتفاوت أمامنا المتخم و المحروم.
التي يرتديها الأبطال
حيث يبدو أحدنا ملكا و الآخر صعلوكا
و حيث يتفاوت أمامنا المتخم و المحروم.
أما وراء الكواليس.....
أما على مسرح القلوب....
أما في كوامن الأسرار
و على مسرح الحق و الحقيقة..
فلا يوجد ظالم
و لا مظلوم
و لا متخم
و لا محروم..
و على مسرح الحق و الحقيقة..
فلا يوجد ظالم
و لا مظلوم
و لا متخم
و لا محروم..
و إنما عدل مطلق و استحقاق نزيه
يجري على سنن ثابتة
لا تتخلف حيث يمد الله يد السلوى الخفية
يحنو بها على المحروم
و ينير بها ضمائر العميان
و يلاطف أهل المسكنة
و يؤنس الأيتام و المتوحدين في الخلوات
و يعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم..
يجري على سنن ثابتة
لا تتخلف حيث يمد الله يد السلوى الخفية
يحنو بها على المحروم
و ينير بها ضمائر العميان
و يلاطف أهل المسكنة
و يؤنس الأيتام و المتوحدين في الخلوات
و يعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم..
ثم يميل بيد القبض و الخفض
فيطمس على بصائر المترفين
و يوهن قلوب المتخمين
و يؤرق عيون الظالمين
و يرهل أبدان المسرفين..
فيطمس على بصائر المترفين
و يوهن قلوب المتخمين
و يؤرق عيون الظالمين
و يرهل أبدان المسرفين..
و تلك هي الرياح الخفية المنذرة التي تهب من الجحيم
و النسمات المبشرة التي تأتي من الجنة..
و المقدمات التي تسبق اليوم الموعود..
يوم تنكشف الأستار
و تهتك الحجب
و تفترق المصائر إلى شقاء حق و إلى نعيم حق..
و تهتك الحجب
و تفترق المصائر إلى شقاء حق و إلى نعيم حق..
يوم لا تنفع معذرة..
و لا تجدي تذكرة.
و لا تجدي تذكرة.
و أهل الحكمة في راحة
لأنهم أدركوا هذا
بعقولهم
لأنهم أدركوا هذا
بعقولهم
و أهل الله في راحة
لأنهم أسلموا إلى الله
في ثقة
و قبلوا ما يجريه عليهم
و رأوا في أفعاله عدلا مطلقا
دون أن يتعبوا عقولهم
فأراحو عقولهم أيضا،
فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين
راحة القلب
و راحة العقل
لأنهم أسلموا إلى الله
في ثقة
و قبلوا ما يجريه عليهم
و رأوا في أفعاله عدلا مطلقا
دون أن يتعبوا عقولهم
فأراحو عقولهم أيضا،
فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين
راحة القلب
و راحة العقل
فأثمرت الراحتان راحة ثالثة
هي راحة البدن..
هي راحة البدن..
بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم.
أما أهل الغفلة و هم الأغلبية الغالبة
فمازالوا يقتل بعضهم بعضا من أجل
اللقمة
و المرأة
و الدرهم
و أمتاراً من الأرض،
فمازالوا يقتل بعضهم بعضا من أجل
اللقمة
و المرأة
و الدرهم
و أمتاراً من الأرض،
ثم لا يجمعون شيئا إلا مزيدا من الهموم و أحمالا من الخطايا
و ظمأً لا يرتوي
و جوعا لا يشبع.
و ظمأً لا يرتوي
و جوعا لا يشبع.
فانظري من أي طائفة من هؤلاء أنت.. و اغلقي عليك بابك و ابك على خطيئتك.
*********
*******
****
***
**
*
*******
****
***
**
*
مبارك عليكم الشهر
عزيزاتي
البلقيسيات
عزيزاتي
البلقيسيات
أعاده الله عليكن باليمن والبركات
وجعله شهر خير وبركة وفتح
لا تنسوني من دعوه
بظر الغيب
بظر الغيب
احبكن في الله
:icon26::icon26::icon26:
:icon26::icon26:
:icon26:
:icon26::icon26:
:icon26: