الطموح عندما لا تحده الحدود ~~ حكاية أحمد مع حنان وريم "مسابقة مهارات زوجية "

جزاكم الله خير على دعواتكم ماننحرم منكم ومشكورين علي التشجيع والتصفيق والتصفير خخخخخخخخخخ
 
حنان تحمل الشاي وقطع البيتزا والفطائر وتذهب لااحمد الذي يشاهد برنامج وثائقي عن الكواكب والمجرات ويبيحر في الفضاء وكانه يتنقل من الشمس الى الزهره والمريخ ويتأمل في عظمة الله وقدرته
وهي تحدث نفسها الحين اشوف غلاتي عندك ياحموود والله لو كان تحبني تترك كل شي وتقول يالبيه
حنان حمودي طفشانه ومتضايقه مره خلنا نخرج الحين
احمد خلاص ياغلاي بعد البرنامج نخرج
حنان لاالحين انا قلتلك طفشانه الحين
احمد والله عاد مابقي على البرنامج شي وماضن بيجرا شي لو انتظرتي ربع ساعه
وبعدين ليه ماتشوفينه بس تشوفين شوي والله انه يشدك وماودك ينتهي سبحان الله
حنان والله عاد انا طفشانه ومابي اشوف تلفزيون كلش
احمد انتى بس شوفي يتكلم عن الفضاء وعالمه العجيب
حنان ماشاءالله عليك قضيت على علوم الارض وطلعت للسماء فاضي بلاك والله
احمد ههههههههه منجد دمك عسل ياعسل
بس تعالي شوفي يمكن نحجز لنا ارض هناك
حنان والله صدقت روحك اقول انا انسانه واقعيه ماحب اعيش في خيال
احمد ومن قال انه خيال الحين العلماء يبحثون عن كوكب تكو ن مواصفاته الطبيعيه مقاربه الى مواصفات الا رض ويمكن العيش فيه
يالله بس قبل مايكتشفونه وتطير الاراضي خخخخخخخخخ
حنان احمد انا رايحه البس عباتي
احمد وانا مراح اروح الا بعد البرنامج
ويشتد الجدال بينهم وتتهم حنان احمد بانه لم يعد يحبها مثل الاول ولو كان يحبها كان اخذها اول ماقالت يالله جت على برنامج يعني
واحمد مصر على ان هذ ماله اي علاقه بالحب ويعتبره تعسف وتسلط من حنان وفرض شخصيه وبس
ويعصب احمد ويترك المكان ويروح ينام
وحنان تغلي من الداخل مدري من حط براسها هالفكره انه تقومه من البرنامج عشان تختبر غلاتها عنده حريم بس
 
في اليوم التالي يتذكر احمد ان حنان كانت بالامس غاضبه ويسالها
التفشانين امس وين كانو بيروحون
حنان الحين تذكرت لاخلاص معك وداعا للونس اهلا بالطفش
احمد انا خارج تخرجين معي
حنان الامر لله يالله طيب والله من الطفش الي فيني
احمد حمودك تحت امرك وين تبين تودينه
حنان امممم اش رايك نروح المول الجديد نتسوق ونتعشى فاتح مطعم جديد يمدحونه زميلاتي
ويروحون المول ويتسوقون وتعشون وقبل ومايخرجون يمر احمد على المكتبه وياخذ راي حنان في اختيار الكتب لاكنها لم تشجعه على اقتناء الكتب فهي تعتبرها ضرتها التي ستاخذزوجها منها
لاكنه لم يستمع اليها واخذ من كل بحر قطره فمن التاريخ اخذ ومن علوم تطوير الذات الشخصيه كتاب ومن الشعر كتاب وكتب دينيه وكتيبات صغيره وروايه وقصص صغيره
وهم في طريقهم الى المنزل كانت حنان صامته طول الوقت تفكر بخطه كيف ستتخلص من هذه الكتب التى بالاكيد ستكون من وقتها وعلى حساب طلعاتها وجلساتها
هي تفكر كيف تجعله لاينشغل عنها وهي التى متفرغه له تماما وهو في المقابل مشغول عنها اي حب ذا واي زواج
كل هذا يدور في راسها
يستغرب احمد من صمتها الغريب
 




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رااااائع طرحك أيتها المثقفه....جعلتنا نقرأ مابين السطور...





الطموح....هاجسي الذي لايفارقني....

أكملي بارك الله فيك...فأسلوبك مشوق...
 
إبداع يالغلا

ربما أول مره أقرأ لك.. أجد قلما متميزا وفكرا ناضجا سيحظى به بلقيس

واصلي إبداعك

وننتظر حنان وما ستفعله ..
 
كل يوم واحمد وحنان في شجار مستمر بسبب اختلاف الافكار ووجهات النظر فهما شخصان لايجمعهما سوى سقف واحدهو المنزل فقط غير كذا متضادين تماما
حددت الشركه بعض الاسماء المميزه في الشركه ليبتعثونها خارج البلاد
احمد كان متاكد من انه من المميزين وانه سيحصل على الابتعاث فهي حلم اي شاب واختصار للطريق
مرت الايام واعلنت الشركه عن الاسماء المبتعثه لم يجد احمد اسمه صعق وانصدم ذهب ليبحث عن الحقيقه فلعل اسمه سقط سهوا
سأل وتفحص الامر وصدم بالحقيقه انها الواسطه التى اثنته عن حلم عمره
ذهب الي المنزل يجر خطواته بتثاقل كان يتمنى ان يجد من يخفف عنه الصدمه ان يحتويه ويطبب على كتفه
لم يجد اما مه الا حنان التي رات الغضب في وجهه لتسأله عن السبب اخبرها عن نتيجة الابتعاث فردت وخير ياطير خلاص مافيه بركه اش يوديك هناك
احمد بس انتي منتى عارفه اش تعني البعثه لاي شاب اصلا اكتساب خبره واختصار طريق يعني الي اسويه بسنين تختصره علي البعثه
حنان والله انت الي مزعل حالك والا الحمدلله عايش عند اهلك وراتبك حلو ليش البهذله
عاد تصد ق من دعواتي والله اني كل يوم ادعي تتفركش هالسفره وربي استجابلي
ويعصب احمد وبقوه ويتهمها بالجهل والغباء وانها لاتعرف معنى الطموح الحياه فقط عندها اكل وشرب وبس
تنصدم حنان من كلمات احمد الجارحه وتشعر باهانه وجرح لكرامتها
انا غبيه اناجاهله ياحمد احمد ربك اني وافقت عليك ولا حقك وحده من ديرتك هذا الي يناسبك اما بنات العز والمدن ماينفعولك
ويشتد الجدال بينهم
يلتقط احمد شماغه بغضب ومفتاح سيارته ويقلق الباب بقوه ويذهب الى سيارته لايدري اين يذهب لاكنه في الاخير قرر ان يذهب الى ديرته الى اهله
 
لم ارى قلما يكتب ولكن ارى قلبا واخلاصا يشعان نورا ليضيئان ويلامسان قضية من اهم قضايا نساء مجتمعنا.بارك الله فيك والى الامام ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااع. ننتظر المزيد من الإبداع
 
يصل احمد الى ديرته ويطرق الباب تفتح الباب ام احمد لتتفاجاء بوجوداحمد فليس له العاده ان ياتي اليها منتصف الاسبوع وتلمه وتضمه عسا ماشر يالغالي يتنهد احمد على صدر والدته وكاته يرمي الى قلبها جميع احزانه يحضنها وهويقول في نفسه الان وجدت ظالتى ليتك قريبه منى ياغلا بشر مهم كبرت ساظل طفلك المدلل الذي يحتاج الى حظنك الدافي وقلبك الكبير
يسأل عن اخته هاله لتخبره امه انها في حجرتها فيذهب اليها يطرق الباب
هاله مين
يفتح الباب احمد لتنهض مسرعه وتحضن اخوها الذي تفاجاءت بوجوده لم يعجبها منظر احمد فاحست ان هناك مشكله وقبل ان تساله
اشار اليها بالخروج عند الوالد ه وعندماخرح لمح مجموعة كتب على مكتبتها فتوقف
احمد ياولد ياولد اش هالتطور عاد كتب مره وحده لا ومن العيار الثقيل
هاله تضحك اقول ياخوي تراها مي لي هذي حقت بنت عمك ريم ابلشتي هالبنت كل يوم وهي ساحبتني معها التحفيظ لا والاسبوع الى فات جايبه لي هالكتب خرج احمد وهو يضحك لاكن كتب ريم مازالات عالقه في ذهنه
 
قلم مميز ،اسلوب مبدع ،ثقافة نادرة وطموح عالي

واصلي التميز والابداع :icon30:

هكذا نرتقي بمنتدانا الفريد

ونلتقي فيه بالمفيد

وشكلي بجيب العيد
مع هالفلسفة
بس احمدي ربك ما جبت طاري الزي منه


تقبلي مروري ودمتي بود


 
جزاك الله خيرا ع ما خطت اناملك
فعلا تلمسى الواقع
بس يارب البنات يطبقوا ما يقرأوا وبس
دمتى بخير
 
يا وله يا وله يا وله

ما كنت اعرف انك كاينه موهوبه و مخباية بقشورك

وين كاينه هالموهبه يا دمعة غلا؟؟؟؟:26:


موضوع رائع جدا

بالانتظااااااااار
بس قلبي مش مرتاح لقصة الكتب اللي لبنت عمو ....

أحمد و ريم :30:

ان في الأمور أمور
 
حكى احمد لامه قصته وتجاهل الشركه لاسمه المميز واسقاطه من الابتعاث يتكلم وهو يحترق لانه هظم حق من حقوقه بينما تهون عليه والدته الامر وتوضح له انه قد اراد الله به خير لاكن هاله لم تهون عليه بل كبرت الموضوع وطالبت احمد بان يطالب مرارا وتكرارا عن فرصة الابتعاث ليضمن حقه
تغيب احمد عن العمل يومان بسبب سوء الوضع النفسي الذي يمر به ثم بعد ذلك ذهب لاكنه لم ياتي كغيره بايجازه مرضيه بل اعتبره تعبير صريح عن غضبه مما حصل
وذهب احمد الى عمله بوجه اخر لم يتفانى كالاول بل يؤدى ماهو مطلوب فقط وبدا يلمح بكلامه مرارا وتكرارا بصيقه التهديد الخفي انه لن يسكت وهذه شركه كبيره تخاف على اسمها وسمعتها تحاول ان توضح الامر وتهون على احمد لاكنه جعل من نفسه لسان يعبر عن جميع منهم في مثل حالته
سجل في منتديات منافسه للشركه وبدا يكتب هن يوميات مهندس مظلوم وبدا يحرض العالم بان لاتسكت عن مثل هذا الوضع لانه يرى ان خراب البلد بسبب تجاهلهم للعقول الفذه واظهار غيرهم على حسابهم
حاولو ارضاء احمد لاكنه لم يرضي خافت الشركه ان تخسر شاب فذ مثله وخافت على سمعتها ومكانتها
احمد كل يوم يكتب مقال عن ظلم الكبار للصغار الذين يملكون الموهبه ولا يملكون غيرها
مما اظطر مدير الشركه لاسكات احمد وارضائه ووعده باقرب فرصه للابتعاث
شعر احمد بالا نتصار واحس انه لابد ان يكون الناطق الرسمي لمثل هولا الشباب فعلا قولته ياما في السجن مظاليم
اما اخر مقال فكان القنبله النوويه الموقوته بدا يرجع اسباب خراب البلد يسبب عدم وضع الشخص المناسي في المكان المناسب وهظم حقوق الغير واعطاء غير ذي حق حقه
وبدات اليوميات تكبر وتكبر الى ان تطرقت لعدة مواضيع تهم البلد وكبار المسئوليين وصار اسم معروف تخافه السلطات لانه احتوى اكبر شريحه من البلداعجب احمد الوضع فصار من منبره يهاجم الفساد في البلد بشتى انواعه
لقد كان قلم مؤثر استطاع ان يجذب اكبر شريحه في المجتمع كثير اهتدو بسبب قلمه الناضج وكثير انتبهو الى غفلتهم وبداو يبحثون عن حقوقهم المهدره
فهذا طالب وصل الي المعالي بسبب الواسطه ولاكنه فى المحطه الاخيره لم يستطيع اكمال دوره واصبح عاطل يخشاه المجتمع
كل قضية مجتمع اصبحت هاجس يوميات المهندس المظلوم يطالب بحقها ولا يرتاح حتى يجد لها الحل
 
ذهب احمد الى منزله لم يجد حنان رق قلبه عليها تذكر انه جرحها لاكنه تمنى انها امتصت غضبه وطبت عليه وحضنته هوذلك كان مايحتاجه او على الاقل تمنى ان تبتعد عنه فترة غضبه لاكنه لم يرى الا زوجه تزيد اشتعاله اشتعال
ارتمى على سريره لياخذ لاقسط من الراحه بعد عمل دؤؤب لاكن ليس في الشركه بل في اليوميات
ثم استيقض لصلاة العصر اخذ دش محترم يليق بزوجته الغاليه وتوجه الى منزل حنان لاكنه قبل ذلك مر على محل مجوهرات واخذ طقم ذهب لحنان واخر لوالدتها طرق الباب فتحت ام حنان الباب واذا باحمد سلمت عليه ذهبت لتنادي حنان رفضت حنان مقابلة احمد
وضع احمد الهدايا في يد ام حنان وذهب وعند الباب نظر نظره اخيره لام حنان فيها شى من الغضب وقال لها بلغي سلامي لحنا ن وقوليلها ماراح اقدر اجلس بدون زواج طويلا
بلغت الام ابنتها لاكن حنان اعبرت الامر تهديد وصرخت يحسبه يرضيني بهالطقم نسي كلامه الجارح لي اش يسويلي هالطقم وهو الي جرحني تحاول الام ان تهدى حنان لاكن لاجدوي فهي مصره على امر واحد فقط الطلاق لاغيره يرضيها
 
بارك الله فيك الغالية
ابدعتي
والاجمل اسلوبك وكلمات رائعة
موفقه
 
لكل من قراء ورد اتمنى اللاستفاده شكرا من الاعماق مع باقه ورد معطره بشدى الحب اشكر الجميع
 
في تلك الاثناء اعلنت الشركه اسماء الدفعه الثانيه من المبتعثين اشك ان كان فيه دفعه ثانيه بس الي يطالب بحقه الا يوصله في يوم فرح احمد ليس للبعثه التي ينتظرها لاكنه الا نتصار واظهار الحق واثبات الذات
شهران فقط وبعدها ستكون نقله كبيره في حياة احمد
اخبر احمد اهل حنان باالسفر وطلب منهم ان تحدد حنان قرارها لانه لن يسافر الى بلاد الفتن دون زوجه ذهبت والدة احمد واخته الى والدة حنان التى اصرت على عدم مقابلتهم ورجعو بخفي حنين
احتارت ام احمد من تختار لابنها لاكن احمد لم يأخذ منه الا ختيارالوقت والجهد ومازالت كتب ريم وحديث هاله يرن في ذاكرته
اخبر اهله بالمفاجئه التى باركوها جميها فهم عايله واحده ولا داعي لتعقيد الامور ف احمد ابنهم الذي يخافون عليه
حددو الزواج وترتيببات السفر ولاكن في هذاالوقت توفي والد ريم وتاجل كل شي
مرت الشهران وسافر احمد مستودعا اهله وزوجاته الله الذي لاتضيع ودائعه على امل اللقاء القاء القريب فالابتعاث فقط سنه
 
عودة
أعلى أسفل