اختي الكريمة عطريه الان وضحت مشكلتك بعد ردك الاخير ,, وزعله لم يكن من فراغ اكيد في سبب لزعله ,,
انا زوجي شمالي شرقي وافهم مايفكرون به ,,وبمااني اعتبرك اختي سأنصحك بما يلي ..
اول شيء ازعجه انك صامته وقالبة وجهك ومتنكدة بدل ماتبتسمي بوجهه وتشكريه وتدعي له على تعبه بالعمل لاجلكم ثم بقضاء ساعتين على الطريق لاجل توصيلكم للبيت !!!
وبعدين كملوها اولادك بالاتصال به للتشكي مع انكم عارفينه عايف حاله هذا غير انه نبهك ان هذا الاسلوب يزعجه وانت للاسف عارفه وتعيديها ..
وبعدين لاحظت انك مطنشتيه كثييير مثلا تحطي الاكل وتتركيه غير مبالية به وبمشاعره واذا مااكل او نام تتركيه وماتهتمي به ,, غاليتي اسلوبك هذا غير جيد ويقهر لازم تغيريه حتى مايكرهك ويحقد عليك .. كيف قادرة تنامي اسبوعين وانتم بهالحالة ؟؟!!
لازم اذا كنتي تعرفي ان امرا ما يغضبه تتجنبيه وتخلي اولادك مايفعلوه مو العكس ينبهك عدة مرات وتعيدوه ,, وكمان اذا غضب او كان متعب تخففي عنه وتهتمي به ..
اما انه يجلس على الكمبيوتر كثير او يصلي بالبيت فالي بتعمليه ابدا مو حل بالعكس انتي بذلك تنفريه وتجعليه يتعلق اكثر بما تنهينه عنه ,,
ضعي نفسك مكانه هل تحبين من زوجك اسلوب التعنيف والعناد والتنكيد بمنعك من امر تحبيه ..
زوجك ربما مضغوط والكمبيوتر مكان للتنفيس بامكانك تكوني انتي متنفسه بشطارتك ,,خليه يخفف من الجلسة عالنت باساليب كثيرة تجذبيه فيها لامجال لذكرها هنا فالمنتدى مليئ بها ..
ايضا بالنسبة للصلاة فاحمدي الله انه يصلي بالبيت فان شاءالله انه فيه خير ولكن ادعيه وذكريه بالحكمة والموعظة الحسنة والترغيب للصلاة بالمسجد ..
ختاما اختي الغالية احتسبي الاجر فوالله حق الزوج عظييييم ولو امر الله احد بالسجود لغيره لكان للزوج من عظم حقه ..
واجعلي قدوتك السيدة خديجة رضي الله عنها فقد كافئها الله ببيت في الجنة من قصب لاصخب فيه ولانصب ,, قال السهيلى : مناسبة هاتان الصفتان انه صلى الله عليه وسلم لما دعا إلى الإسلام اجابته خديجة طوعاً فلم تحوجة إلى رفع صوت ولا منازعة ولا تعب , بل هى رضى الله عنها أزالت عنه كل نصب وآنسته من كل وحشة وهونت عليها كل عسير فناسب أن يكون منزلها الذى بشرها به وبها بالصفة المقابلة لفعلها .
وللعلم الهجر حرام ولايجوز اكثر من ثلاثة ايام ..فحاولي تراضيه وتفهمي عليه ..
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تؤذى امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين : لا تؤذيه قاتلك الله ، فإنما هو عندك دخيل يُوشك أن يفارقك إلينا . رواه الإمام أحمد والترمذي .