وبدت العنود تحكي قصتهاااا
كنت رايحة عند مروة ربيعتي وطبعا مروة ماشاءالله بنت تاجر غني وأبوها شخصية معروفه جدا. في هذاك اليوم أصرت أنا أروح عندها إصرار غريب ورحت وياليت ما رحت كنا قاعدين فصالة الحريم فبيتهم وفجأة دش أخوها وقف شوي واطالعني وطلع وأنا كنت منحرجه وايد قالت لي مروة ما كان يقصد قلتلها أنا عادي بس من شفته حسيت بإحساس غريب كان اللي يجذب فيه وسامته بجد كان وسيم جدا
ندى:إلا يهبل حنطاوي خشم سيف ماشاءالله وجسم رياضي بطول يعني فارس احلام أي بنت
إكتفوا البنات بنظرات لندى فيما معناها لو قطعت كلام العنود مره ثانية يا ويلها (وهي خافت على حياتها وسكتت هاها) وكملت العنود
وبعد أسبوع تفاجأت إنهم متقدمين لخطبتي كان مشاري حلم أي بنت نفس ما قالوا أهلي قالوا أخو صديقتج والنعم فيه حتى ما سألوا عنه بس عشان أبوه تاجر وداخلي كنت مستانسه مشاري الوسيم ابن التاجر تقدملي وبالفعل تمت الخطوبه وبعدها ملكة إستمرت ملكتي 3 شهور عشت فيها أحلى أيام عمري معه أتذكر في يوم الملكة قعدنا مع بعض بروحنا. سمعت أحلى كلام فهالدنيا حسيت بمشاعر حلوة وايد
مشاري:العنود تعرفي إنج أحلى بنت شفتها فحياتي
العنود(مستحية):شكرا
مشاري:فديت اللي يستحوا
إبتسمت العنود
وقعدنا نرمس ونسولف عن بعض وبعدها راح ورسل لي مسج ومستحيل أنسى هالمسج لأن كله كذب وخداع:"المحبه"في حياتي
ماهي على حبر و ورق..
"المحبه"في حياتي
شوق واحساس وألم..
المحبه"من صفاتي
لاتشك فيني أبد.. ماأبيع
اللي أحبه وما أحب الا
لسبب!... وأعظم أسبابي
لحبك "طيبتك ومعدنك
ياذهب"
إستانست من هالمسج ورسلتله:أبي»وعد منك
> ما تـخــلـيـنـي
ولا تساوي»غــلاي» بواحد ثاااني..?
رسل لي :وعد يا قلبي
حسيت بفرحه وايد حسيت هالإنسان اللي بيسعدني وبحس بحنانه وبس وصارت علاقتنا أقوى ما نرقد إلا نسمع صوت بعض ولمن أسمعه يقول أحبج كنت أستانس وايد كنت أحسه واضح معي وما فيه غموض كنت أظن إني أعرفه وفهمت شخصيته أوك وجا العرس(( يا احلى غزاله شلون صادوج..بفستان الورد هاليوم زفووج ...ويا أحلى غزالة))
ندى:ياربي عنادي كان عرسج روعه فستانج وكوشتج رهيبه وفي أفخم فندق وأحدث خدمه كان روعه وفخم جدا
أريج:ماشاءالله كنتي بجد روعه وتهبلي ف عرسج
نور:ومشاري من دخل الكل جذبه وسامته كنتو بجد لايقين ع بعض
مروج:بس سكتوا ترا نعرف كلنا حاضرين ياربي منكم يلا عنادي كملي
ضحكت العنود عليهم وعلى تركيزهم
الأصيل:حشى حتى لما كنا ندرس ما شفت هالتركيز ضحكوا كلهم من الخاطر وبعدها كملت عنود
تزوجنا وسافرنا إيطاليا شهر العسل كانت احلى أيام عندي كنا نطلع وما نرجع إلا الفجر عشان نرقد ونرتاح من تعب المشي ولما رجعنا قلتله بروح أقعد عند أهلي يومين وافق مشاري وأنا عند أهلي يرسلي مسجات ويتصل فيني وأحسه ما يستغنى عني
أبغى أضمك لين توسم
بصدري علامه,,
إذا قالوا أهلي عسى
ماشر!!
من صابك بسهامه؟
أقول حيل ضميته
وكواني بحنانه,,
أتركوني ياهلي ذبحني
هيامه,,
رميت سهمي وصابتني
سهامه,,
أموت ياهلي وناسي
بس لا يوم أفقد
أحضاااانه.
أهلي إستانسوا بعلاقتي بمشاري وأنا عطيته قلبي وروحي وعمري كل عاطفتي وهذا أكبر غلط لأني نسيت أحب نفسي
ندى:ما فه
وقطعتها مروج بسرعه:ندى سألي بعدين وتطالعها بحقد
سكتت ندى وبعدها ما حاولت تتكلم هاها
(يا حليلها ندوج كانت تخاف مروج بعيونها الكبيره والحاده)
العنود:بس بعد شهرين من السعاده وفي يوم من الأيام تأخر مشاري برا وخفت عليه وقعدت أتصل ع تليفونه وما شاله وبعدها غلقه.فالصباح إتصلت لأخته لأن إحنا سكنا فبيت منفصل اللي هو هالفله الكبيرة وبيت أهله ف نفس المنطقه بس بعيد شوي
العنود:هلا مروة فديتج شحالج؟
مروة:بخير يالعنود شفيج متصلة ألحين
العنود:مشاري من أمس طالع وما عرفه وين راح اتصل له بس ما يشيله وبعدها يطلع لي تعذر خايفه عليه
مروة:تطمني هو بخير
العنود:هو معاكم فالبيت
مروة:لأ بس أكيد ف مزرعتنا
العنود:وهاي المزرعه وين أول مره أعرف عندكم مزرعة
مروة:هاي فآخر ...............
العنود:معقوله يروح .... ولا يخبرني
مروه:عادي إحنا متعودين يروح أسبوع أحيانا ويرجع
العنود منصدمه: يعني ممكن يبقى أسبوع ولا يقولي
مروه:أيوا عادي عنده ما يهتم لأحد مشاري ويعزم ربعه وقعده وناسه
العنود وشوي بتصيح:وأنا
مروه بكل برود:عنود برقد تعبانة وأنتي إذا ما أتصل اليوم روحي بيت أهلج قعدي أحسنلج
العنود:مروه شفيج انتي كأنه شي عادي زوجي هذا
مروة صكرت التليفون في وجهي وما توقعت هالشي منها هالوجه الثاني(كانت مروه خايفه تصدم عنود وما عرفت شو تقول وتصرفت كذا)رحت بيت أهلي ورجع مشاري بعد أسبوع وقعد يتصل لي بس ما شلته وجا بيت أهلي وقعدت معاه
مشاري:عنادي يلا بنرجع البيت
العنود أبتسمت لبروده:أريد أيلس بيت أهلي أسبوع
مشاري:بس تراج قاعده معاهم من أسبوع
العنود:عادي أريد اقعد أسبوع ثاني
مشاري:وأنا
العنود:نفس ما إنت خليتني أسبوع ولا أهتميت أنا بعد
مشاري بدى يعصب ووقف:عنود بنتظرج فالسياره
العنود:ما بجي
دخلت أم العنود(العنود عندها فالبيت أمها عصبية وايد وأخوها الكبير ياسر 36 متسلط دايما هو الصح وبس متزوج وعنده 3 بنات وولدين وزوجته نجلا طيب وحبوبه وايد ونادر 33 في حاله ولو شو يصير ما يتدخل ورغم إن زوجته تحاول تخليه متسلط نفسها إلا هو ولا عباله منها ودايم يقهرها بروده وعنده 3 أولاد وزوجته مرام متسلطه جدا وتحب تدخل فاللي يخصها واللي ما يخصها بس تخاف أم العنود وماجد 21 هذا أصغر من العنود وقريب منها يدرس فالجامعه)
مشاري:عموة شوفيها ما تريد ترجع البيت
أم العنود:روح السيارة وأنتظرها شوي
مشاري وبنظرة إنتصار ويغمز للعنود عارف أم العنود المتسلطة وكلمتها تمشي على كل أحد في هالبيت:إن شاءالله عموة وباسها ع الراس وطلع
العنود:أمايا هو غلط احد يترك زوجته أسبوع
أم العنود:روحي ولو كررها مره ثانية لنا معاه حساب
العنود ما حبت تكثر رمسه:إن شاءالله وبست أمي ورحت
فالسياره
مشاري:عنادي شفيج حياتي خلاص ما بعيدها
العنود:وشو يأكدلي
مشاري:يأشر ع قلبه ويقول هذا وقعد يسوق السياره بسرعه عشان يخوف العنود يسرع وبعدها فجأه يخف
العنود:مشاري بموت من الخوف
مشاري:أحبج يا العنود وأنا أشوف هالنظرات هاهاها وسرع أكثر
مضت الأيام وبالفعل ما عادها وراح المزرعه بروحه بس كان دايما يتأخر بس كنت أمسك نفسي وما أعصب وكان يعاملني بحب حتى لو عصبت يكون هادي بشكل غريب كنت أظن هذا حب لي ما كنت عارفه ببلاويه كان شكله طبيعي ولا واضح عليه شي بس في يوم من الأيام سمعته يتكلم فالفون وكان يرمس وحده وسمعته يقول خلاص بشوفج ف..... فنفس الشقة بس ما قدرت أوصل لشي من اللي سمعته ولا أواجهه لأنه بيكذب وبيطلع ألف كذبه فقررت أحط جهاز تنصت فالسيارة لمدة أسبوع أقل شي أعرف ولو شي بسيط بس اللي عرفته كان أول جرح لي منه هالنذل وبالفعل رحت وحطيته وبعد أسبوع شلته أول محادثه
مشاري:هلا حمود شحالك
مشاري:أوك نتلاقى في الكوفي
ثاني محادثه
مشاري:هلا حياتي شخبارج
مشاري:شو أسوي بالعله اللي فالبيت كاتمه على نفسي
مشاري:تخسي إلا هي عبال أهلي بزواجي من هالغبية بنساج لأ يا قلبي
مشاري:حبي نتلاقى فالشقه وتراج أغلى من الغلا بس صبري ابوي يكتب لي المعرض وشركة الأسمنت وبتزوجج
مشاري:أكيد برميها من بيتي وانتي بس بتكوني فيه
كان ما جرح إلا صدمة زوجي متزوجته من سنة يطلع منافق وأنا بالنسبه له ولا شي بس لفتره وبنرمي وقلبي وحبي له والله أحبه وقعدت أبكي وأشاهق من الصياح تقريبا بقيت 4 ساعات وأنا أبكي ونفسيتي كانت تعبانة
بس رجعت أسمع باقي محادثاته وبلاويه
مشاري:يا مرحبا بأبو عذاري
مشاري:أكيد السهره اليوم ل 4 الفجر
مشاري:عادي كم كلمة وتسكت هاهاها
مشاري:هالحريم ينضحك عليه
مشاري:أقل شي إنت تحبها
مشاري:أوك نتلاقى
رابع محادثه
مشاري:هلا وغلا قلبي
مشاري:أوك قلبي أشوفج في نفس المكان
ومحادثات أغلبها لحبيبته منال ولساعات ويقابلها في شقه لا وبعد ملك لها وكل محادثه يقلل من شآني سواء معها أو مع ربعه الشباب بس أنا حلفت أنتقم وأعلمه ما أنا اللي ينضحك علي والمصيبه أهله وأخته يعرفوا بكل بلاويه بس أنا ما خبرت أحد باللي عرفته وسويت خطة حكيمه عشان أخذ حقي من النذل طبعا فهالفترة حملت وصارت هالنقطه لصالحي فكرت أجهض بس عرفت هالنقطة مو لصالحي خاصه إن أبوه كتب له المعرض وباقي الشركه وبعدها آوت أنا قررت أنا أقوله آوت وأرجع كرامتي المهدوره بس لازم أخطط صح وبعدها يصير البيت والمعرض وشركة المقاولات لي
البنات يطالعوها بصدمه
العنود:أيوا أنا العنود الطيبه الحساسه بس إلا قلبي اللي يحطمه بحطمه وكرامتي غاليه علي تعرفوا كنت ناوية أنتقم من أمه وأبوه وأخته الغبية اللي كذبت علي وصورت حقي أخوها إنه جنتل مان صاحب القيم وهو الصلاه ولا داري عنها بس قلت أحسن أخذ حقي من ولدهم وكأني خذيت حقي منهم أيوا بنتقم لأنه كذب علي سنة أيوا بنتقم لأنه رمس الغبية منال عني وسبني عندها وخاني أيوا بنتقم لأنه ما حط واحد من ربعه ما كلمه عني أيوا بنتقم كان معيشني في رومانسيات كذابه عشان ماديات جا دوري وجا انتقامي طبعا كنت اسمع محادثاته أسبوعيا عشان يزيد كرهي وحقدي عليه ولما عرف اني حامل بغاني أجهضه بس أنا خبرت أمه وأبوه قبل وأستانسوا وقالوا بشارتنا لج الشركه مال الإسمنت لج وبإسمج يا أم أول حفيد لنا طبعا أنا أستانست بدون مجهود صارت عندي شركة بقى البيت والمعرض طبعا من خبرته إن صارت الشركه بإسمي سكت ووضح نفسه طبيعي بس في محادثاته مع حبيبته كنت اعرف تفكيره سمعته يسب أبوه معاها هاهاها واللي ما فيه خير لأبوه ماله خير لأحد كنت أفكر كيف أخذ بقية حلاله بس بدون تعب قدرت أحصل على اللي أباه كنت من قبل مجهزه أوراق بس هو مره جا البيت سكران عالآخر طبعا أنا هاي فرصه بالنسبه لي لا تعوض جبت الأوراق ووقعهن ومضت الأيام وما خبرته أنا شو سويت وكنت أرمسه وأضحك وياه عادي وإذا تأخر أقوله حبيبي أكيد وايد مشغول ومراعتك جاه أوقات ومرض مرض قوي وقعد فالفراش أسبوع إهتميت فيه وايد وأسهر ع راحته أحط له كمادات بس لأنه زوجي وواجبي عشان أرضي ربي سبحانه بس داخلي متضايقه وكارهته ومضت الأيام وأنا ما موضحه أي شي شفت إهتمامه فيني يزيد إهتميت بنفسي أكثر وأكثر وصار متعلق فيني كنت أريده ما يحبني إلا يعشقني عشان أحطمه نفس ما حطمني وأقوله آوت وصارت محادثاته مع منال بارده وصار ما يقابلها وايد وصار ما يتأخر عن البيت وألتزم بالصلاه بس هذا كله ما شفعله عندي أبدا أبدا ومصره على قراري كنت فالشهر الثامن لحمالي وسويت حفله بسيطه بس لأهله أمه وأبوه وأخته وهو طبعا أنا أعرف الأصول خليتهم يتعشوا وقدمت الحلا وسلطة الفواكه لهم وبعدها
العنود: أنا عندي لكم مفاجأة صبروا شوي ورحت جبت الأشرطه وطبعا ناسختهم وجبت بعد الأوراق ومصورتهم وشغلت أول شريط كانت الصاعقه وهم ساكتين وقلت لهم ما اريد أشغل باقي الأشرطه بس أباكم تشوفوا هالأوراق ومسوية نسخ لهم أربعتهم وقلتلهم
زوجتوني لولدكم وعارفين بغرامياته وعارفين بسهراته والسكر والحفلات المكس المشبوهة كنت أشتكي قبل لمروه ودوم تصكر جهازها أحاول ألمح لكم بس دوم تسكتوني وتقولوا أوهام ما سألتوا نفسكم ليش 6 شهور أنا ساكته يا أستاذ مشاري ما سألت نفسك ليش أنا ما كنت اهتم بسهراتك وتأخرك لأنه ما عاد لك مشاعر عندي وبس واجبي تجاهك إرضاء لربي إنهنت وإنجرحت وإنت السبب هنت كرامتي مع بنات حثاله وخنتني بعد معاهم وجرحتني أكثر عن مره وإنت ترمس ربعك الشباب عني أنا زوجتك عرضك هذا كلامك بعد ما أحصل المعرض والشركه برميها بس لا يا حلو أنا العنود فاهم وذيل الكلب عمره ما يتعدل حتى لو بسامحك بترجع للزباله اللي كنت فيها. السنة اللي حبيتك فيها متندمه عليها صح إنت تغيرت للأحسن بس ها ما شفع لك عندي يا خاين ألحين طلباتي تطلقني ألحين وبعدها تشيل أغراضك وتطلع من بيتي وشركتي يا عمي ومعرضي أنا بديرهم أتمنى ما تدخلوا في حياتي
العنود:برا من بيتي
أهل مشاري كانوا بصدمه معقوله هذي العنود الطيبه الهادية الرقيقة المسالمه كذا تسوي
مشاري:والله وطلعتي ذيب
العنود:تلميذتك
العنود:طلقني
مشاري:والله ما أطلقج وبطلع من البيت خذي كل شي لج أهم شي كذا تبقي متعلقه
العنود:والله إن ما طلقتني باكر بروح المحكمه وبرفع دعوى قضائية وبرفق السيدي والصور
مشاري: أي صور
العنود:صورك إنت ومنال فالشقه وفي أوضاع مخله وصورك في حفلات أعوذ بالله منها
مشاري فتح عيونه وفمه:وكيف جبتيها
العنود:الحفله خليت شخص يدش هناك وعطيته فلوس والشقه عادي نفس هالشخص دش في وقت قاذورتك رايحه شغلها ودخل وحط فيديو هاهاها طلق إذا ما تريد الفضيحه يا مشاري ال....
ترا أبوك رجال وله سمعته
أبو مشاري بكل هدوء: طلقها بسرعه
مشاري:طالق يالعنود
أبو مشاري:يلا نمشي وبالفعل طلعوا بس من طلعوا قعدت أبكي على نفسي على قلبي
بعد فترة عرفت إنه أبوه سفره يكمل دراسه فبريطانيا وعرفت انه ترك منال وحافظ على صلاته و لما جبت نوف ونواف جا أبوهم وأهله المستشفى وشافوا عيالهم بس فالحضانة أما عندي فدخل أبوه وأمه وأخته وكلمني أبوه بكل إحترام وقال لي حلال عليج الشركه والمعرض ومسامحنج وأباج تسامحينا بس انتي ألحين أم وبتحسي إنج بتسوي أي شي ولا يضيع ولدج وكنت اريد مشاري يتغير بسببج لأن مروه كانت تمدح أخلاقج وتهربت مروه من أسألتج قبل عشان كانت مستحية منج وما تعرف شو تجاوب لأنها كانت عارفه أخلاق أخوها سامحينا يا بنتي وسامحتهم بس هو جرحه للحين باقي في قلبي وهو دايما مسافر ومن 3 سنوات ما أعرف عنه شيئ بس اللي أعرفه إنه يكمل دكتوراه وعلاقته بأهله حلوه ولما نوف ونواف يروحوا بيتهم عند أهله يرمسوه فالتلفون بس بالنسبه لي أنا مات وانتهى بس مادري إذا رجع واستقر هنا شو بصير.أما بالنسبه لأهلي بدل عن يكونوا عون صاروا فرعون سرقوا اخواني الشركه والله سبحانه كشفهم لي وطردتهم من الشركه كانوا يريدوا يجوا يسكنوا معي بس رفضت لأنهم ما هدفهم سعادتي كثر ما هدفهم فلوسي وعلاقتي بيهم اوك لأن مهما يصير هذول يبقوا أهلي
وهذي قصتي
مروج:يا حليلج يا العنود لكن طلعتي قوية هاها
ابتسمت العنود لها
الأصيل:الساعه عشر خلاص أنا بستأذن
ندى:وأنا بعد تأخرنا
جمان:العنود شكرا يا قلبي على هالجمعه الحلوة
نور:خلونا صبايا نجتمع كل أسبوع أقل شي نريح نفسيتنا ونسترجع ذكرياتنا مع بعض
غدير:صح والله أحس اليوم براحه نفسية وإني قضيت يوم حافل
أريج مدت إيدها وبقية البنات يحطوا ايدهم على إيد مروج وقالوا أصدقاء فورإيفر وقعدوا يضحكوا على هبالهم وفجأه يدش نوف ونواف يحضنوا أمهم ويضحكوا
العنود:من جابكم
نوف ونواف:خالي وروح ألحين
العنود:سلموا يلا ع خالاتكم
قعدوا نوف ونواف يسلموا على الصبايا وبعدها روحن البنات وكل وحده شايله معاها ذكريات يوم حلو ما بينسوه ابدا
العنود:تعشيتوا
نوف ونواف :أيوا
العنود:يلا نرقد تأخر الوقت راحت العنود ورقدت عيالها ورجعت الصاله يلست بس ما قدرت تقاوم نفسها ونزلن دموعها اللي ما وضحتها لأحد أبدا
وقالت بصوتها العالي والعذب والساحر
سأبقي أحبك ,,,,
سأبقي أحبك يا سيد عمري..وروحى
طول حياتي..
وعمري..
وأسمو بحبك
وعشقك
نحو القمر
فأنت البداية..!
وأنت النهاية..!
وأنت المطر..
وانت النجوم ..
انت الذى ادخلت البسمه على حياتى
أنت الذي نورت لي حياتي ..!!
وجعلتني أحب الحياة..لاجلك
وأحب السهر لأجلك..
أحب البحر لكي أخبره عن مدى شوقي إليكَ..
دعني يا أميري .. !
أضم يدي.
محبوبي..
دعني أقول لكَ ..
هذا الخبر..
سيبقي فؤادي سجين هواكَ..وعشقك !
وسأبقي أسيرة بحبكَ..
وعشقكَ..
طول الدهر..!!
والعمر
سوف ابقى احبك لاخر لحظة فى عمري
وقالت آخر شي:
مشاري إنت عمري وما بساوي بغلاك شخص ثاني
بس اللي ما كانت تعرفه العنود إن باب الصاله ما مقفول وفي شخص سمعها
مشاري:وأنتي بعد عمري إن الله عفو غفار و3 سنوات عذاب كافي يا العنود سامحيني
إبتسمت العنود ونزلن دموعها
وقفات:
جمان
الأصيل بالفعل كلمت زوجها وبعد فترة أتصلوا من الديوان وإنهم بيتكفلو بعلاج عيالها وبسفروهم بريطانيا وقررت هي ويعقوب يبقوا مع بعض بشرط إنها ما تحمل أبدا وعيالهم الأثنين يكفوهم.
أريج
خذت آيميل اللي يرمسها زوجها ورسلت لها آيميلات تهديد بدون إسم وقالت لها تترك أي شخص متزوج ترمسه وإلا بتخبر أهلها عليها وخافت البنت وتركته
صارت تتقرب من حاتم وتسويله مفاجآت فعيد ميلاده وعيد زواجهم وتحط العيال عند أهلها ويروحوا يقضوا ليله في فندق حاتم لما شاف اللي يرمسها تركته رجع لأريج نفس قبل وحذف آيميل اللي كان يحبها لأن النفس أماره بالسوء وخاف يرجع لها ورجع نفس قبل مع أريج
ندى
تراضت مع أبوها وصار أحسن معاها ومع خواتها والأصيل خطبتها لأخوها فراس مهندس بترول وسيم بجد قالت لها الأصيل ما بحصل أحسن عنج لأخوي فرحت ندى كانت كبيرة وعرفت إن الصبر مفتاح الفرج وفالصبر خير وسوت عرس ولا أروع بحضور صديقاتها أو بالأصح خواتها وفليلة العرس كانت طالعه تهبل وصديقاتها ما قاومن دموعهن ونزلن فرحانات لصديقتهم
نور
تقدم لها زميلها فالشغل ووافقت حست معاه بالشي اللي ما حسته مع جاسم وعرفت إن الطلاق ما نهاية الحياة والحياة تستمر خاصه مع الأشخاص اللي نحبهم والماضي نآخذ بس ذكرياته الحلوة والباقي ننساه وجاسم صار طي النسيان
الأصيل
تزوجت عدنان وكانت كاشخة وكانت طالعة حلوة حضروا الصبايا عرسها وقلبوه رقص من الخاطر مستانسات لأصيل وايد وكان خاطرهم يشوفوا عدنان اللي سلب عقل الدكتورة وتأكدوا إن الأصيل وعدنان ثنائي رائع فالجمال وفي طيبة أصلهم
مروج
فكرت في كلام عنود وعرفت إن ما دايما نروح ورا قلوبنا أحيانا ودايما العقل هو الصواب آخر محادثه مع حمد قطعت قلب مروج وقالها إذا هذي رغبتج أنا راضي والله يسعدج كانت دموعه تسبقه وقال سعادتج وقرارج ريحني يا قلب حمد والله ثم والله ما أنساج فحياتي خطبها ولد عمها ووافقت وعمرها ما فكرت ترجع لحمد رغم إنها ما نسته بس هي ألحين صارت زوجة رجال وما ترضى نفسها تخونه أو تفضح أهلها ورضت بنصيبها وبمرور الوقت حبت ولد عمها وطيف ذكرى حمد يجيها وتدعيله دوم الله يوفقه
غدير
رغم معاملة أم فهد إلا أنها قررت تكسبها وخلت أم فهد مقام أمها وصارت تقدم لها هدايا إذا بطلعوا بتروح وياهم وصارت تشتغل فالبيت بروحها ودايما تريح أم فهد وصارت أم فهد هي تقول لغدير قعدي أنا بكمل الشغل هاهاها وبعد فترة حصلت شغل حكومي في مكان محترم وجابوا شغاله وبنوا ملحق كبير في بيت أبوه بس طوال الوقت مع أم فهد وولدها دوم مع يدته والشغاله هي تشتغل فالبيت فهمت غدير المشكله إذا بتكبرها بتكبر وإذا بتصغرها بتصغر وأم زوجها ما نفع معاها إلا الطيبه والمعامله الحلوة
العنود
رجعت لمشاري إحنا البشر أحلى شي نملكه قلوبنا الطيبه وضحلها مشاري إنه كان في فترة طيش والله هداه وإن منال كانت نزوة فحياته أما الحب الحقيقي هي العنود قررت العنود تستخير ربها وكانت تحلم مشاري يلبسها طوق ياسمين ويبتسم وبالفعل حست براحه وعيالها أحسن يعيشوا مع أبوهم وهو تغير وصار مهتم بصلاته ووظيفته وبيته وعياله ودوم يحمد الله إنه رزقه العنود
النهاية
سبحان الله محد حياته ما فيها مصاعب ومشاكل بس رغم مصاعب حياتنا ومشاكلنا نبتسم هالشجاعة تبتسم وإنت من داخلك مهموم وتوكل أمرك لله رب العالمين.الحياة إستاذ وتجارب الحياة هي المواد الدراسية يا إنك تمشي فهالحياة وتواصل حتى لو بمقبول أو ترضى بالفشل وتآخذ رسوب وتخلى الفشل يسيطر عليك وتخلاه يدمر حياتك .التفائل شعار الحياه رزقك تأخر في شي أصبر يمكن فالتأخير خير أكثر بإذن الله.سامحوا بعض ولا تخلوا الحقد يعمي قلوبكم حتى لو أحد أذاكم إن الله عفو غفور وإحنا لازم تكون فينا صفة التسامح أحيانا الدهر يزيد الحقد بس العنود خلاها تحب مشاري أكثر وما تنساه كانت تكابر وبداخلها شوق لمشاري..
أتمنى قصتي البسيطه عجبتكم أعرف ناقص فالقصه أشياء أنا تجاهلتها مثلا وصف اللبس والشكل وبعد الأحداث ما إسترسلت فيها وايد تراها هواية أميل للقراءة أكثر
تسلمو خواتي على مروركم
كل التحايا
7\4\2011