غالياتي اميرات وملكات
اليوم سندمج ايضا موضوعان التفاؤل وطاعة الله
قومي بما تحبين، واذا لم تكوني تعرفين ماذا يجلب لك البهجة، فلتسألي نفسك: "أين تكمن بهجتي؟" والتزمي بها، وسوف يجذب لك سيولاً من الأشياء المبهجة لأنك تشعين بهجة.
اذا كنت تتمنين تأسيس مشروع، سعادة زوجية، شراء منزل، في تلك اللحظة يعمل قانون الجذب على تهيئة الظروف لهذه الرغبة، ومع ذلك ان كنت مثل معظم الناس، ستقولين داخل نفسك، وتحبطينها بأن تقولي بأني لا استطيع توفير ثمن المشروع، المنزل أو السعادة الزوجية. فبذلك تخلقين حالة من النقص وهذا ما يستجيب له قانون الجذب شكل سلبي.
بمجرد ان تكتبين رغبتك، ستميزينها في عقلك، وستعيشين حالة من الاثارة والأمل، بالموجة الترددية الايجابية ستجذبين لك ما تريدين بإذن رب العالمين.
كلمة احب ان... ستخلق لك شعور ايجابي
مثلاً: احب ان ارى علاقتي الزوجية تقوى وتنمو (ايحاء لتحسين العلاقة الزوجية)
أحب ان يكون لي مشروعي الخاص وسأنجح فيه بإذن الله
الطريق المختصر لرغباتك هو ان ترين ما تريدين تحقيقة كحقيقة مطلقة تستطيعين تحقيقها،،
حرري رغباتك،، من العوائق،،
صدقوني غالياتي
عدو تحقيق رغباتكن هو:
(لا استطيع)
(صعبة)
(لن يتحقق)
(امكانياتي لا تسمح)
حرري نفسك من هذه الحواجز
تخطيها
دائما قولي لنفسك،، استطيع،،
وستستطيعين،،
هكذا ستبرمجين عقلك الباطن انك ستستطيعين تحقيق جميع رغباتك دون استثناء،، وستنجحين،،
الذين حققوا رغباتهم،، ونجحوا ليسوا افضل منك بشيء،، لربما كانوا اقل منك بكثير،،
تذكري:
1) ان امتلاك رغبة قوية مع وجود شك قوي يعني رغبتك لن تتحقق
2) امتلاك رغبة قوية مع قليل من الشك يعني ان رغبتك سوف تتحقق وان كان ببطء
3) امتلاك رغبة قوية مع عدم وجود شك يعني ستتحقق رغبتك بسرعة
طبعاً كله بإذن الله
نأتي للجزء الثاني من دمج التفاؤل
مع طاعة رب العالمين
هل تعلمين انك لو ابتعدت من أي معصية، كبيرة أو صغيرة،
ستحصلين مكافأة،،
تأملوا غالياتي في الحكمة القائلة
(كن لله كما يريد، يكن لك فوق ما تريد)
عندما تبتعدين عن أي معصية،،
لكي لا تغضبي الله،،
حباً لله،، وخوفاً منه،،
هنا ستحصلين ما تتمنينه + افضل مما تتمنينه
كم هو كريم رب العالمين،،
بهذه الطريقة ستضمنين مكافأتك من خالق الكون،،
الحكمة السابقة جربتها مرارا مرارا،، ومكافآت ربي كانت كبيرة جدا جدا جدا،،
وكرمه لا يعد ولا يحصى،،
استمتعوا معي بذلك،، وستذهلون،،
مع محبتي لكن جميييييعاً،، وتابعوني،،