اما الاخت الغاليه الناصحه الامينه فوضعت يدها على القضيه كامله من جذورها الى كيف يكون حلها
وضعت اللوم فى الاصل على الوالدين لانهم هم اساس الحياه ووضحت اولا اننا نفتقر الثقافه في التربيه من اساسها
هي تري ان الابناء لابد ان يشاهدو نقاشات الاباء ان كانت فى الحد المعقول كي يتخرج لنا جيل ناضج مربى على ارض الواقع وليس على مايحمله الاعلام من اوهام منها الرومسيه الزايده وغيرها التي قد لاتمت للواقع بصله ومناقشتهم بالقضيه وابدا وجهة النظر ومن ثم تفهم ان هذا طبيعة البشر هم يختلفون ومن ثم يتفقون وعليهم ان يكونو مرنين في التعامل مع المشكله والصبر عليها وتحمل الابناء من الجنسين المسئوليه منذنعومة اضفارهم فالتربيه منذ الصغر وذلك اولا بتسميه الاولاد اسماء رجوليه والاتيان له بالالعاب الذكوره حتى تنمي عنده الرجوله ويفهم من الصغر تكوينه والعكس ينطبق على الانثى لتنمي عندها الانوثه
واوضحت جزاها الله خير ورعاها اهمية واضافة ان كلن يتحمل مسئولية خطائه ولا يرميها على الاخر
كما انها اضافت نقطه وهي الايثار والبذل وعدم حب الذات والعطاء بدون مقابل لكي يتولد عند الشخص البذل بدون مقابل
اما الحل من وجهة نظرها فيعتمدعلى
اقامة دورات تثقيفيه لمن اراد الزواج ثم اقامة اختبار نهائى وان لايقبل العقدالا اذا حقق الطرفين درجات عاليه حتى يتحقق لنا مجتمع ناضج بناء لانها ترى ان الاسره المفككه هي عبئ على المجتمع
واخيرا هي جعلت المهمه الاساسيه للمراه فهي عماد المجتمع واوضحت ان الام مدرسه
شكرا للناصحه فهي لامست القضيه بكل حذافيرها بدءا من بذور المشكله الى حلولها جزاها الله خير وكتب لها بكل حرف الف حسنه اللهم امين