لماذا العشيقه في نظر الزوج شي عظيم في حين ان زوجته وحلاله على العكس تماما
والادهى من ذلك لماذا يتخذ الرجل المتزوج عشيقة له
كان خالد يجلس مع ابن عمه في إحدى المقاهي فإذا بجواله يررن
" دلال" : (بدون سلام ولا ترحيب تدخل في صلب الموضوع وبإندفاع شديد) أين أنت تعااااال بسررررعه ابنك مررريض ودرجة حرارته مرتفعه ,, لا يتحرك ولا يلعب فهو يأن
" خالد " : ( متوتر من كلامها ) حسنا حسنا سأتي بسرررعه,,
وطووول الطريق وهو قلق على ابنه فصوت أمه وكلامها يستدعي القلق وعند الطبيب
لا تخاافون درجة حرارته مرتفعه من الجوو البارد وكل شيء طبيعي فقط ليتناول جيدا وأعطييه أدوول كل 6 ساعات
وفي السيارة
يقول خالد لماذا لم تعطييه خافض للحرارة ولماذا تصرخين هكذا كأن الولد به مررض شديد دلال : لقد خفت وقلقت عليه ,, وانت لا تهتم بهم وتخرج دون أن تجلس معهم فهو دائما بجانبي
مممم سكت خالد لم يررد عليها فزوجته لا تعرف ماذا تقوول
فررن جوال آخر كان موجود في سيارته ,, لقد نسى أمر الجوال
فالتفتت عليه دلال
من أين هذا الصووت ,, ليس جوالك ولا جوالي
رنة غريبة
فالتفتت على الجيب بجانب باب الزوج فلاحظت جوال آخرر
فالزوج ارتبك وقال اووه انه لابن عمي نسااه عندي
ولثقة الزوجة به لم تهتم ؛ أهااا
وعندما وصلوا المنزل ,,, نزل مرة أخرى ليكلم أروى وقال لزوجته بأنه ذاهب ليشتري أغراض للمنزل
وفي الطرريق الووو ,, هلا والله خالد ,,, أين أنت اشتقت لك خالد : أريد رؤيتك أروى أين خالد عند مواقف المجمع الفلاني أروى حسنا
وفي السيارة عند وصولهما جلس معها في سيارتها وكان يتأمل جمال ستايلها
أروى : ما أجمل نظراتك وما أجمل ابتسامتك
خالد : هههههههه لم أسمع هذا الكلام من قبل ولا من زوجتي ,,, أروى : هل من المعقوول أن زوجتك لم تلاحظ ذلك خالد : ربما ( انظروا كيف تكوون العشيقة لعووبه في كلامها حتى تكسب قلب الرجل أولا وأخير)
مدت أروى يديها لتأخذ قطعة شوكولاته من حقيبتها فلفتت نظر خالد يداها الناعمتان التي تحركها بكل رقة عكس زوجته التي لا تعبر يداها عن أنوثتها فلم يتمالك نفسه فمسكها ليتحسس نعومتها وأنوثتها ولكنها خجلت من ذلك وابعدته ( ربما عادة العشيقات في بداية أمرهن )
أخرجت قطعة شوكولاته وفتحتها وقالت لخالد افتح فمك ولم يصدق ذلك فوضعت القطعه في فمه وهو سعيد بذلك معاملة لم يجدها عند زوجته
قالت أروى : أنت رجل رومانسي وهادئ خالد : هل هذا صحيح لا أعلم ذلك قالت : بل أنت كذلك
واستمر الحديث
وطوول الوقت وهي مبتسمة لا تشتكي من شيء وان اشتكت له اشتكت له بحنيه وبدلع وابتسامه وبنظراات ساخنه أنثوية
كانت تتميز بالإبتسامة وبحركاتها ,, فكانت محوور إعجااب الزوج لأنه لا يرى سوى الفوضى في منزله والصرااخ وعدم الراحة ومع هذا زوجته تقول له كلام جمييل لكن كلمات بلهااااء وهي تعتقد بأنها المثالية
فررن جواله واذا بزوجته خالد : نعم دلال : أين أنت ؟؟ لماذا تأخررت خالد : حسنا حسنا سآتي دلال : ( مرة أخرى ) أين أنت ؟؟ خالد : مع صديقي ,, دلال: ممم انتظررك
فاغلقت الهاتف أسأله الزوجة التي تثير قلق الزوج وعدم الراحة خالد: سأذهب الآن وأكلمك عندما تنام زوجتي
أروى : حسنا ,, أنا لا أنام إلا في ساعات متأخرة أنتظررك
والقصة هذي تحصل دايما ..وتتكرر يوميا ..والمشلكة ان المرأه تثق في نفسها ودلالها وتأثير ذلك على زوجها وفي نفس الوقت يكون دلالها ما :dunno: ينفع ولا له علاقة بالدلع الانثوي او الرومانسية في شي ..وهذا هو المطب و هو أخطر المواقف التي تمر على الحياة الزوجية ..
ولكن على الرغم من تكرار القصة..وسماعنا لها مرارا وتكرارا إلا اننا نكتشف في كل قصة عبرة ..ودرس لنا معشر النساء ..عن عالم الرجال الغامض وعالم النساء ايضا..
لكن قصتك لها نكهه من نوع خاص .. طعم مميز ..وتزويدك لها بالصور شي رائع ومفيد وجذاب ..