خالد يستحم ,,, و " دلال " مع أبناءها تقوم بتدريسهم ,,, وشعرها المنكووش وفستانها الباهت ,,,, لا رائحة عطور ولا بخور في المنزل ,,,,, بل رائحة طعام الغداء ,,,
كانت الساعه تشير إلى الرابعه عصرا ,,,,
خرج " خالد " ليسمع صراخ زوجته على أبناءها : هياااا أكتب الواجب ,,,, أنت تعال هنا ولا تلعب بالألعاب ,,,,, أنتي أتركي القلم وأقرئي و ,,,,,,,,,,و ,,,,,,,,,,,,,,,,,
" خالد " : أنا خارج مع صديق لي لم أره منذ فترة ,,,
" دلال " : حسنا ,,, هل ستتأخر ؟؟ ( سؤال لا معنى له أبدا ,,,,, تأخر أم لم يتأخر ما بالك تشغلين بالك في هذا السؤال )
" خالد " وهو يغلي من الداخل من أسألتها التي لا معنى لها كل يوم فيقول : لا أعلم ,,,
وخرج مسرررعا ويكااااد يطير من الفرحة لأنه سيشاهد أروى ,,,,
وفي الطريق ...............
تررررررن تررررن
" خالد " : ألوو ,,, أروى كيف حالك ,,
" أروى " : بخير بما أنني سأراك سأكوون بخير فعلا ,,,( دائما التي تكلم متزوج تتفنن بالكلمات والأسلوب حتى تجعل الزوج هائما بها وينتقد زوجته ,,,,, لكنهن لا يعلمن بأن الزوجة تستطيع الحفاظ على قلب زوجها لو استخدمت ذكاءها العاطفي ودهاءها )
وبعد الإتفاق على المكان ( وكان في أحد مواقف المجمع )
أوقف خالد سيارته ينتظر أروى بفارغ الصبر ,,,, وإذا بسيارتها تقف بجانب سيارته ,,,, فتلتفت عليه بنظرة رقيقة وإبتسامه ناعمة وشفايف وردية لامعه ,,,
نزل من سيارته ليركب سيارة أروى ,,,, فتح الباب وإذا برائحة فواحة جميلة تفووح من سيارتها ,,, جلس وهو يكاااد يطير من الفرح لأنه وجد إمرأة بصفات أنثوية ,,,, يديها ناعمتان ,,,
أروى بصوت منخفض وناعم : مررحبا بك ,,,
خالد : أنت جميلة حقا ,,,
وبدأ ينظر لشكلها ولأغراضها التي تعبر عن أنوثتها ,,,,,
واستمررررررررررت اللقاءات ,,,,,,,,,,,,
وللقصة بقية كوني معي عزيزتي لتعرفي كيف اكتشفت الزوجة علاقة زوجها بأروى وماذا فعلت وكيف كانت ردت فعلها ,,