هذه أول محاولة لي فى كتابة قصة وأرجو أن تردوا بصراحة
هذه القصة واقعية حدثت منذ عدة سنوات
بسمة فتاة جميله تمناها كل شباب الحي ولكن قلبها إختار أحمد....
عاشا معاً فى سعادة وهناء مر العام تلو العام ....
وبدأت الأسئلة لماذا لم تنجبا حتى الآن ؟
كانت تقول دائماً لم يأذن الله بعد....
وكانت وامه تصر أن يذهبا إلى الطبيب.....
كانت تقول كل شئ بيد الله...
ولكن أمام إصرار الوالدة ذهبا للطبيب وأجري لهما كل الفحوصات اللازمة ...
وذهب أحمد لإستلام النتيجة وذهب بها للطبيب ....
وعندما نظر فى نتيجة الفحوصات قال لأحمد قل الحمد لله...
قال ماذا هنالك يادكتور لا تقلق فأنا أحب زوجتي ولن أتركها من أجل الإنجاب....
قال له الطبيب العيب ليس فى الزوجة بل فيك أنت ياأحمد ...
أنت عقيم ...
وقع الخبر على أحمد كالصاعقة ماذا سيقول لبسمه ....
وهل سترضي به زوجاً بعد معرفة الحقيقة أم غريزة الأمومة ستأخذها فتطلب الطلاق...
عاد الى المنزل بخطي متثاقلة وذهب الى غرفته وإرتمي علي سريره يبكي كالطفل ....
دخلت عليه بسمه وعندما رأته علي هذه الحالة عقدت الدهشة لسانها...
تشجعت وذهبت وإحتضنته بحنان فوجدت أن جسده كله يرتعش...
قالت يا أحمد ماذا هنالك؟
أذكر الله وقل الحمد لله ...
قال لها لقد ظهرت نتيجة الفحوصات وإتضع أن العيب مني...
لكي مطلق الحرية أن تظلي معي أو تطلبي الطلاق....
قالت أنا أحبك ولن أفكر أن أتركك ....
قال لها أرجو أن يظل هذا الأمر سر بيني وبينك ...
قالت له لك ما تريد....
عاشا فى سعادة وهناء ونسيا الأمر ورضيا بقضاء الله وقدره...
تمر الأيام والسنين وحب أحمد يزداد كل يوم ويكبر فى قلب بسمه...
كانت هي سعيده بهذا الحب واذا سألها شخص عن الإنجاب تقول أجرينا كل الفحوصات وأكد لنا الأطباء بأننا سليمين وعلينا أن ننتظر فرج الرحمن الرحيم...
ولكن هكذا الدنيا لا تدوم علي حال!!!
ماذا حدث لبسمه بعد كل هذا الحب هذا ما سنعرفه فى الجزء الثاني ...
هذه القصة واقعية حدثت منذ عدة سنوات
بسمة فتاة جميله تمناها كل شباب الحي ولكن قلبها إختار أحمد....
عاشا معاً فى سعادة وهناء مر العام تلو العام ....
وبدأت الأسئلة لماذا لم تنجبا حتى الآن ؟
كانت تقول دائماً لم يأذن الله بعد....
وكانت وامه تصر أن يذهبا إلى الطبيب.....
كانت تقول كل شئ بيد الله...
ولكن أمام إصرار الوالدة ذهبا للطبيب وأجري لهما كل الفحوصات اللازمة ...
وذهب أحمد لإستلام النتيجة وذهب بها للطبيب ....
وعندما نظر فى نتيجة الفحوصات قال لأحمد قل الحمد لله...
قال ماذا هنالك يادكتور لا تقلق فأنا أحب زوجتي ولن أتركها من أجل الإنجاب....
قال له الطبيب العيب ليس فى الزوجة بل فيك أنت ياأحمد ...
أنت عقيم ...
وقع الخبر على أحمد كالصاعقة ماذا سيقول لبسمه ....
وهل سترضي به زوجاً بعد معرفة الحقيقة أم غريزة الأمومة ستأخذها فتطلب الطلاق...
عاد الى المنزل بخطي متثاقلة وذهب الى غرفته وإرتمي علي سريره يبكي كالطفل ....
دخلت عليه بسمه وعندما رأته علي هذه الحالة عقدت الدهشة لسانها...
تشجعت وذهبت وإحتضنته بحنان فوجدت أن جسده كله يرتعش...
قالت يا أحمد ماذا هنالك؟
أذكر الله وقل الحمد لله ...
قال لها لقد ظهرت نتيجة الفحوصات وإتضع أن العيب مني...
لكي مطلق الحرية أن تظلي معي أو تطلبي الطلاق....
قالت أنا أحبك ولن أفكر أن أتركك ....
قال لها أرجو أن يظل هذا الأمر سر بيني وبينك ...
قالت له لك ما تريد....
عاشا فى سعادة وهناء ونسيا الأمر ورضيا بقضاء الله وقدره...
تمر الأيام والسنين وحب أحمد يزداد كل يوم ويكبر فى قلب بسمه...
كانت هي سعيده بهذا الحب واذا سألها شخص عن الإنجاب تقول أجرينا كل الفحوصات وأكد لنا الأطباء بأننا سليمين وعلينا أن ننتظر فرج الرحمن الرحيم...
ولكن هكذا الدنيا لا تدوم علي حال!!!
ماذا حدث لبسمه بعد كل هذا الحب هذا ما سنعرفه فى الجزء الثاني ...