أم حميدة
New member
- إنضم
- 2009/07/29
- المشاركات
- 5,889
بسم الله الرحمن الرحيم
تضع أغلب النساء مثاليات للتعامل مع الزوج في بداية حياتها

ولكن لا تعلم أنها داخلة في اختبارات
لا تعلم أنها إما أن تنجح في هذا الاختبار أو تفشل
ففي إختبارات المدارس يتبين من هو الدارس ومن هو المهمل
وكذلك اختبار الحياة الزوجية ، يكشف عن خبايا نفسك وعيوبك
فتتعرضين بمشاكل مع زوجك أو أقارب زوجك
وتتعرضين لمواقف يعصبك مع زوجك
وتتعرضين لمواقف ينقص زوجك من انفاقه عليك أو يسيء إليك !!!!
مواقف مع أطفالك!!!!!!!

أو مواقف مع أهل زوجك وكلامهم
أو تكونين أنت أعلى منهم أو أقل منهم في شيء من لون أو مادة أو جسم أو جمال وكلها اختبارات
وكلها اختبارات تكشف عيوبك
لأن الايمان بالله لا يكفي قول : آمنت بالله بدون اختبار يتبين منها الصادق والكاذب
قال تعالى ( آلم . أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون . ولقد فتنا الذين من قلبهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ) سورة العنكبوت
وقال تعالى ( أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم )
ففي الاختبار يتبين مرض الشخص من كبر أو حسد أو حقد أو عجب بالنفس أو سوء الظن بالله وأصلا الذي يسيء الظن بالناس هو يسيء الظن بالله
وهكذا كلها يظهر مع كل اختبار
فإما تصبري وتقولي هذا مقدر وكتوب علي وإما تزعلي وتقومي الدنيا وتقديها في هذا الاختبار فتكونين خسرت في الاختبار
ومن خسر في الاختبار يعاد عليه الاختبار أما الذي ينجح في الاختبار ، فخلاص يزيد إيمانه وتتعدى تلك المرحلة
وفي كل مرحلة تمر عليك قوي لجوءك إلى الله والتوبة والاستغفار من الذنوب
حققي لا إله إلا الله
حققي لا أحد يتعلق به قلبي إلا الله
يعني أول ما يفزع له قلبك هو الله
لأنه الأول الذي ليس قبله شيء
وإذا نجحت في ذلك الاختبار ، يكون لك الاختبار أن تنسبي النعمة لله
فلا تقولي هذا لأني شاطرة ولأني فعلت وفعلت
لا تقولي هذا !!!
انسي الأسباب وانسي النعمة كلها لله
لأن الله هو الآخر الذي ليس بعده شيء
( وما بكم من نعمة فمن الله )
لأنه سبحانه هو المتفضل عليك فهو الذي هيء لك الأسباب فلا تكوني من الذين إذا حصلوا على النعمة نكروها وقالوا ( إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون )
يعني حصول النعمة اختبار له هل ينسبها لله أم يقول هذا بفضل مجهودي ثم ،،، أو بمجهودي و
لابد أن تنسب النعمة كلها لله فإن نسبت النعمة لله دامت النعمة وإذا أنكرت النعمة أو شاركت فيها أحد زالت النعمة،
( ولئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد )
فإذا عرفت عيوب نفسك سارعي باصلاحها

ولا توجيهين الاتهامات لفلان أو علان فأنت في الاختبار لوحدك كما لو دخلت قاعة الاختبار وتحلين ما في الورقة لوحدك
لا تنهزمي واستعيني بالله
( استعن بالله ولا تعجزن )
فكري في كيف أغير نفسي !!!!!!!!
وجاهدي على هذا التغير ، لأنك تؤجرين على ذلك
وستريبن ثمرتها
ولذتها في حياتك الزوجية
تضع أغلب النساء مثاليات للتعامل مع الزوج في بداية حياتها

ولكن لا تعلم أنها داخلة في اختبارات
لا تعلم أنها إما أن تنجح في هذا الاختبار أو تفشل
ففي إختبارات المدارس يتبين من هو الدارس ومن هو المهمل
وكذلك اختبار الحياة الزوجية ، يكشف عن خبايا نفسك وعيوبك
فتتعرضين بمشاكل مع زوجك أو أقارب زوجك
وتتعرضين لمواقف يعصبك مع زوجك
وتتعرضين لمواقف ينقص زوجك من انفاقه عليك أو يسيء إليك !!!!
مواقف مع أطفالك!!!!!!!
أو مواقف مع أهل زوجك وكلامهم
أو تكونين أنت أعلى منهم أو أقل منهم في شيء من لون أو مادة أو جسم أو جمال وكلها اختبارات
وكلها اختبارات تكشف عيوبك
لأن الايمان بالله لا يكفي قول : آمنت بالله بدون اختبار يتبين منها الصادق والكاذب
قال تعالى ( آلم . أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون . ولقد فتنا الذين من قلبهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ) سورة العنكبوت
وقال تعالى ( أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم )
ففي الاختبار يتبين مرض الشخص من كبر أو حسد أو حقد أو عجب بالنفس أو سوء الظن بالله وأصلا الذي يسيء الظن بالناس هو يسيء الظن بالله
وهكذا كلها يظهر مع كل اختبار
فإما تصبري وتقولي هذا مقدر وكتوب علي وإما تزعلي وتقومي الدنيا وتقديها في هذا الاختبار فتكونين خسرت في الاختبار
ومن خسر في الاختبار يعاد عليه الاختبار أما الذي ينجح في الاختبار ، فخلاص يزيد إيمانه وتتعدى تلك المرحلة
وفي كل مرحلة تمر عليك قوي لجوءك إلى الله والتوبة والاستغفار من الذنوب
حققي لا إله إلا الله
حققي لا أحد يتعلق به قلبي إلا الله
يعني أول ما يفزع له قلبك هو الله
لأنه الأول الذي ليس قبله شيء
وإذا نجحت في ذلك الاختبار ، يكون لك الاختبار أن تنسبي النعمة لله
فلا تقولي هذا لأني شاطرة ولأني فعلت وفعلت
لا تقولي هذا !!!
انسي الأسباب وانسي النعمة كلها لله
لأن الله هو الآخر الذي ليس بعده شيء
( وما بكم من نعمة فمن الله )
لأنه سبحانه هو المتفضل عليك فهو الذي هيء لك الأسباب فلا تكوني من الذين إذا حصلوا على النعمة نكروها وقالوا ( إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون )
يعني حصول النعمة اختبار له هل ينسبها لله أم يقول هذا بفضل مجهودي ثم ،،، أو بمجهودي و
لابد أن تنسب النعمة كلها لله فإن نسبت النعمة لله دامت النعمة وإذا أنكرت النعمة أو شاركت فيها أحد زالت النعمة،
( ولئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد )
فإذا عرفت عيوب نفسك سارعي باصلاحها

ولا توجيهين الاتهامات لفلان أو علان فأنت في الاختبار لوحدك كما لو دخلت قاعة الاختبار وتحلين ما في الورقة لوحدك
لا تنهزمي واستعيني بالله
( استعن بالله ولا تعجزن )
فكري في كيف أغير نفسي !!!!!!!!
وجاهدي على هذا التغير ، لأنك تؤجرين على ذلك
وستريبن ثمرتها
ولذتها في حياتك الزوجية