بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية نشير إلى أن المنطق العلمي التجريبي يبرهن على ان فشل التجربة الأولى في أي مجال كان يزيد من احتمال نجاح التجارب الاحقه في المجال نفسه. وهذا ما يحدث في العلاقات الحميمة كالزواج
..وبما ان هذا لا يخضع للضوابط والقوانين المعملية الجامدة فهي تعتمد ايضا على التفاعل الروحي والعقلي والجسدي للزوجين .
ان نجاح الزواج الثاني تقوم في الأساس على اسلوب التعاملا لرقيق والتفاهم الهادئ بين الطرفين والاختبار المتوازن الصحيح غير المتسرع.
أما ما يخص الزواج الثاني الذي يأتي بعدالطلاق مباشرة بأيام قليله فإن أحتمال فشله كبيره !
فالأنسان المطلق يمر بحالة من البرود والتبلد في المشاعر
تعقبها حالة من الأنكار للأحداث التي أدت إلى وقوع الأنفصال.
ثم بعد ذلك يدخل الانسان في مرحلة من الحزن والأسى والأكتئاب , وهنا تنهار ثقة الأنسان بنفسة , وقد يؤنب نفسه ويعاقبها.
ويفقده ذلك القدره على الاستمتاع بأي شئ..
وينعدم اهتمامه بعمله .
يلي ذلك دخوله في مرحلة من الغضب , ويوجة غضبه بالدرجة الأولى لمطلقته ,والتي
يفكر الانتقام منها بوسيلة أو بأخرى
في هذه المرحله يكون عصبيا قليل الصبر وقد يقدم على الزواج المفاجئ
وهذه المرحلة من عدم الاتزان العاطفي تكون أخطر المراحل بعد خروجه من تجربته الفاشلة
وعموما فأن الطلاق يسبب صدمه نفسيه للشريكين , حتى لو كان مطلبا مهما لأحدهما أو للأثنين معاً .
و لكن معظم المطلقات يعانين أكثر من الرجال , خاصة إذا كانت المسألة تراكمية.
فالمرأة بطبيعتها حساسة, تتأثر بأبسط الأشياء المحيطه بها..لدرجة تعتقد أن الحياة ليست إلا تعاسة ممتدة,قد تمر فيها أحياناً لحظات سعيده قصيرة.
وبعد مرور فترة من الزمن على هذه الصدمة يزول الأكتئاب ويبدأ الأنسان في التفكير من جديد فيرى أنه ظلم نفسة باتخاذ هذا القرار ,خاصة إذا تزوج الطرف الأخر .
لذا ينصح علماء وخبراء علم النفس بعدم الزواج مره أخرى إلا بعد مرور فتره تزيد عن العام وذلك لتخطئ هذه المرحلة بكل أشكالها وأعراضها المرضية.
من كتاب :حقائق تغفل عنها الزوجات..
للكاتب: محمد كامل عبد الصمد
وتقبلن تحيات محبتكن دوووووونات
في البداية نشير إلى أن المنطق العلمي التجريبي يبرهن على ان فشل التجربة الأولى في أي مجال كان يزيد من احتمال نجاح التجارب الاحقه في المجال نفسه. وهذا ما يحدث في العلاقات الحميمة كالزواج
..وبما ان هذا لا يخضع للضوابط والقوانين المعملية الجامدة فهي تعتمد ايضا على التفاعل الروحي والعقلي والجسدي للزوجين .
ان نجاح الزواج الثاني تقوم في الأساس على اسلوب التعاملا لرقيق والتفاهم الهادئ بين الطرفين والاختبار المتوازن الصحيح غير المتسرع.
أما ما يخص الزواج الثاني الذي يأتي بعدالطلاق مباشرة بأيام قليله فإن أحتمال فشله كبيره !
فالأنسان المطلق يمر بحالة من البرود والتبلد في المشاعر
تعقبها حالة من الأنكار للأحداث التي أدت إلى وقوع الأنفصال.
ثم بعد ذلك يدخل الانسان في مرحلة من الحزن والأسى والأكتئاب , وهنا تنهار ثقة الأنسان بنفسة , وقد يؤنب نفسه ويعاقبها.
ويفقده ذلك القدره على الاستمتاع بأي شئ..
وينعدم اهتمامه بعمله .
يلي ذلك دخوله في مرحلة من الغضب , ويوجة غضبه بالدرجة الأولى لمطلقته ,والتي
يفكر الانتقام منها بوسيلة أو بأخرى
في هذه المرحله يكون عصبيا قليل الصبر وقد يقدم على الزواج المفاجئ
وهذه المرحلة من عدم الاتزان العاطفي تكون أخطر المراحل بعد خروجه من تجربته الفاشلة
وعموما فأن الطلاق يسبب صدمه نفسيه للشريكين , حتى لو كان مطلبا مهما لأحدهما أو للأثنين معاً .
و لكن معظم المطلقات يعانين أكثر من الرجال , خاصة إذا كانت المسألة تراكمية.
فالمرأة بطبيعتها حساسة, تتأثر بأبسط الأشياء المحيطه بها..لدرجة تعتقد أن الحياة ليست إلا تعاسة ممتدة,قد تمر فيها أحياناً لحظات سعيده قصيرة.
وبعد مرور فترة من الزمن على هذه الصدمة يزول الأكتئاب ويبدأ الأنسان في التفكير من جديد فيرى أنه ظلم نفسة باتخاذ هذا القرار ,خاصة إذا تزوج الطرف الأخر .
لذا ينصح علماء وخبراء علم النفس بعدم الزواج مره أخرى إلا بعد مرور فتره تزيد عن العام وذلك لتخطئ هذه المرحلة بكل أشكالها وأعراضها المرضية.
من كتاب :حقائق تغفل عنها الزوجات..
للكاتب: محمد كامل عبد الصمد
وتقبلن تحيات محبتكن دوووووونات
التعديل الأخير: