رابعا:الأتجار في مجال انقاص الوزن:
(تجارة التخسيس وبيع الأوهام)
اليوم نجد أنفسنا أمام كم هائل من اعلانات وسائل انقاص الوزن,وكلها وسائل وهمية لإنقاص الوزن تعتمد على نقطة الضعف الأساسية في المصاب بالسمنة وهي شعوره بالملل نتيجة اتباع أنظمة انقاص الوزن وتهافته على انقاص الوزن بأسهل الطرق وفي أقصر مدة زمنية ممكنة .
والأن سوف نستعرض معا بعض وسائل انقاص الوزن الوهمية التي توقع بمرضى السمنة في شراك تجار التخسيس:
1-البنطلون غير المسامي:
كثيرا ما يروج للبنطلون غير المسامي على أنه وسيلة فعالة لإنقاص الوزن حيث تقوم فكرته في الأساس على إفراز كمية كبيرة من العرق وبالتالي ينخفض الوزن , ولكن الأمر لا يعدو أن يكون مانعا لعملية تبخر العرق الذي يفرزه الجسم بصورة طبيعية, وبعيدا عن استخدام هذه الفائدة لن يحقق الفائدة المرجوة فأنه علاوة على ذلك سيتسبب في حدوث بعض الأضرار الصحية كالمتاعب الجلدية والرائحة الكريهة.
2-الحقن الموضعي(الميزوثرابي):
من أخطر وسائل التخسيس فقد أصبح من المؤكد علميا أن هذه الحقن لا تفيد بل هناك ما يؤكد علميا ان استعمل هذه الحقن يزيد من احتمالية حدوث أورام على المدى البعيد.
3-الأقراص السحرية:
كثرت في الآونة الأخيرة إعلانات عن أدوية وعقاقير إنقاص الوزن التي يروج لها كما لو كانت ذات تأثير سحري ومفعول فوري في علاج السمنة لذا نطلق عليها(الأقراص السحرية)
وهي ثلاثة أنواع رئيسية:
*أقراص تفقد الشهية للطعام.
*أقراص تعمل على أذابة الدهون الداخلة للجسم.
*أقراص تعمل على أذابة الدهون المخزونة أصلا داخل الجسم.
بالنسبة للنوع الأول(أقراص تفقد الشهية للطعام):
أخطر أنواع هذه الأقراص لأنها تعمل في الجسم من خلال التأثير على مراكز الجوع والشبع في المخ وينتج عن استخدامها:
1-ارتفاع في ضغط الدم.
2-ارتفاع نبضات القلب.
3-العصبية وسرعة الأنفعالات.
4-الإكتئاب.
5-الأرق.
بالنسبة لأقراص اذابة الدهون الداخلة للجسم:
غالبا ما يتم تناولها قبل الطعام لكنها بلا جدوى حقيقة وإن كان من الممكن أن تكون ذات فائدة في فترة تثبيت الوزن ويجب أن تستخدم لمدة لا تقل عن 6 شهور.
بالنسبة لأقراص اذابة الدهون المخزونة فة في الجسم:
فمنها أنواع مجدية وأخرى ضارة. بالنسبة للأنواع الجيدة منها هي تلك التي تعمل على اصابة الخلايا الدهنية في الجسم بالضمور ومن ثم الأذابة التامة لهذه الخلايا.
أما الأنواع الضارة فهي التي تعمل على انكماش أو تقليص الخلايا الدهنية في الجسم دون القضاء عليها وهنا يكون الجسم عرضة لاستعادة هذا الوزن المفقود بسهولة متى تفتحت الخلايا الدهنية.
4- الأبر الصينية:
كثر الحديث في السنوات الماضية الأخيرة عن استخدام الأبر الصينية في علاج السمنة والمعروف أن الأبر الصينية ليست وسيلة مستحدثة بل أنها تعتبر إحدى ركائز الطب الصيني التي استخدمت منذ من بعيد في علاج الكثير من الأمراض.
لكننا لا نعرف على وجه التحديد التغييرات العصبية أو الكيميائية التي تحدثها داخل الجسم ولكنها على أية حال تقوم على فكرة فقد الشهية ومتى توقف المريض عن استخدامها سيعود الى سابق وزنه مرة أخرى , كما أن الأبر الصينية لا تعمل كعلاج للسمنة وحدها وإنما بمساعدة نظام غذائي قاسي.
ولكن الأبر الصينية تثير كثيرا من الأسئلة بشأن ما قد ينتج عن استخدامها من آثار جانبية مثل:
1- هل تؤثر الأبر الصينية على انتظام الدورة الشهرية؟
2-ألا يمكن أن تسبب هذه الأبر التهابات مع الأستخدام الموضعي؟
3-ألا يمكن أن تؤدي هذه الألتهابات الى الأصابة بالسرطان؟
4-ألا يمكن أن تؤدي هذه الأبر الغير معقمة الى التهابات وحدوث تقيحات تحت الجلد؟
والجدير بالذكر أن الأبر الصينية لا يمكن استخدانها في حالة المرأة الحامل أو المرضع أو الأطفال.
5-حمامات الساونا:
من أكثر الوسائل العلاجية التي جذبت اهتمام مرضى السمنة. فكرة هذه الحمامات هو ترك المريض في حجرة ترتفع درجة حرارتها الى ما بين(80-90)درجة مئوية مع خفض درجة الرطوبة الى(60%)ويترك المريض في هذه الحجرة عاريا لمدة تتراةح ما بين (10-12دقيقة)ثم يغادرها ليستحم ثم يدخل حجرة أخرى تنخفض درجة حرارتها الى مابين (8-12)درجة مئوية,ثم يستريح بعد ذلك لعدة دقائق ويستمر الحال هكذا لمدة ساعة تقريبا.
ولا ننكر فوائد حمامات الساونا بالنسبة للدورة الدموية ولكن ذلك لا يعني أنها وسيلة فعالة في علاج السمنة وانقاص الوزن لأن الأمر لا يتعدى إنقاص وزن الجسم جرامات قليلة لا تزيد عن كيلو جرام واحد سرعان ما يستردها الجسم بمجرد تعويض الفاقد من السوائل
فوائد الساونا:
*تنقية البشرةوفتح مسام الجلد.
*الأسترخاء.
عيوبها:
*غير آمنة على الأشخاص اللذين يعانون من أمراض القلب مثل أمراض الشرايين التاجية.
6-الحلق المغناطيسي:
هذه الطريقة مستحدثة من الصين وتشبه في تأثيرها الأبر الصينية.ولكنها محاطة ببريق خادع من الدعاية رغم أن تأثيرها محدود جدا والأمر هنا لا يعدوا أن يكون مجرد ايحاء,فالمريض يقنع نفسه بأن ارتداء الحلق قد أفقده الشهية فعليا خاصة مع ارتفاع تكلفتها ماديا.
7-أحزمة البطن:
وهي عبارة عن حزام يحتوي على جزء صلب يضغط على جدار البطن لتقليل مساحة المعدة وتعود هذه الطريقة الى مئات السنين حيث كان المسافر في الصحراء يربط حجرا على معدته إذا اشتد به الجوع وقد يكون لهذه الأحزمة بعض الفائدة في بداية الريجيم لتقليص حجم المعدة,كما أنها قد تفيد في بعض حالات دوي المعدة المتضخمة (الكرش)