احساس الدنيا
New member
- إنضم
- 2009/03/24
- المشاركات
- 7,201
الثدي:
[SIZE=+0]الثدي عند المرأة هو العضو الذي يفرز الحليب لدى الولادة لإرضاع الوليد.
وبجانب وظيفته الفيزيولوجّية يلعب دوراً أساسيا ً في إبراز أنوثة المرأة من الناحية الجمالية والجنسية.
يتطور الثدي بشكل كامل خارج الصدر، أو بشكل أدق ضمن النسيج تحت الجلدي لجدار الصدر الأمامي.
الثدي عبارة عن كتلة غُدِّية نصف كروية الشكل، تتوضّع تحت جلد الصدر على جداره الأمامي.
يلتصق بعضلات الصدر التي تغطي هذا الجدار وأهمها العضلة الصدرية الكبيرة المسئولة عن تحريك الذراع.
يمتد الثدي من الضلع الثالث إلى الضلع السادس، ويضم بشكل أساسي الحلمة، الهالة والكتلة الغُدِّية.
[/SIZE]العناصر الخارجية للثدي
1- الحلمة "Mamelon "
الحلمة، عبارة عن ناتئ مخروطي الشكل ينتصف الثدي.
يصل ارتفاعها بشكل متوسط إلى 1 سم، وتنفتح على سطحها الأقنية اللبنية التي يمكن رؤية ثقوبها العديدة.
لون الحلمة بني غامق، ويحوي بناؤها على أجسام عضليّة ملساء لا إرادية غير كاملة.
تلعب تقلّصاتها دورا أثناء التهيّج الجنسي فيتجعّد جلد الحلمة وتنتعظ قليلا.
يختلف شكل الحلمة من إمرأة لأخرى، وتتطاول أثناء الحمل، وقد يختفي نتوؤها فتدخل إلى داخل الثدي.
2- الهالة "Aréole "
تحيط بالحلمة هالة قرصية الشكل ملونة وتصطبغ بلون بني غامق ويقدر قطرها بـ 4 سم.
يغطي الهالة بشرة غنية بالعقد السطحية تسمى "Tubercules de Morgagni"هذه العقد تخفي تحتها غدد دهنية.
تتطور العقد وتتضخّم أثناء الحمل ويصبح اسمها "Tubercules de Montegoméry"
3- جلد الثدي
وهو جلد ناعم وأملس ومرن، ينزلق بسهولة فوق الغدة، ويمكن أن يحوي على عدة انطواءات و تجعدات، وهو جلد كامل مثل جلد باقي أجزاء الجسم، يضم العناصر الملحقة مثل الشعر، ويتصف بأنه وبريا و ناعما عند المرأة، ومتوازن مع شعر الجسم عند الرجل، كما يشمل هذا الجلد الغدد الدهنية والعَرَقية.
للوقاية من الجفاف الزائد الذي يصيب الحلمتين يجب عليك الابتعاد عن تنظيفهما بالصابون عند الاستحمام، وبدلاً من ذلك يمكنك السماح للماء النظيف الخالي من أي إضافات المرور فوقهما بحرية.
;العناية بالحلمتين عن طريق تجفيفهما بعناية بعد الرضاعة، وإبقاءهما جافتين عن طريق وضع قطعة نظيفة من القماش أو ضمادة توضع داخل حمالة الصدر، ويجب عليك استبدال قطعة القماش عندما تصاب بالبلل بسبب الحليب المتسرب. وربما تختارين أيضاً ترك الثديين معرضين للهواء لدقائق معدودة حتى يجفان بشكل كامل.
;إن ظهور التورم على الحلمتين في بادئ الأمر يعدّ أمراً طبيعياً، أما إذا استمرت الحالة وأصبحتا متشققتين فإنه يجب الاتصال بأخصائي الرعاية الصحية على الفور.
;قد يصاب الثديان بالاحتقان بسبب كثرة الحليب، وقد تقومين من حين إلى آخر باستخلاص الحليب منهما يدوياً، ويساعد ذلك في تخفيف الحالة مع ضمان تدفق الحليب. ويمكن لأخصائي الرعاية الصحية أن يصف لك هذه الطريقة للتخلص من المشكلة.
[SIZE=+0]الثدي عند المرأة هو العضو الذي يفرز الحليب لدى الولادة لإرضاع الوليد.
وبجانب وظيفته الفيزيولوجّية يلعب دوراً أساسيا ً في إبراز أنوثة المرأة من الناحية الجمالية والجنسية.
يتطور الثدي بشكل كامل خارج الصدر، أو بشكل أدق ضمن النسيج تحت الجلدي لجدار الصدر الأمامي.
الثدي عبارة عن كتلة غُدِّية نصف كروية الشكل، تتوضّع تحت جلد الصدر على جداره الأمامي.
يلتصق بعضلات الصدر التي تغطي هذا الجدار وأهمها العضلة الصدرية الكبيرة المسئولة عن تحريك الذراع.
يمتد الثدي من الضلع الثالث إلى الضلع السادس، ويضم بشكل أساسي الحلمة، الهالة والكتلة الغُدِّية.
[/SIZE]العناصر الخارجية للثدي
1- الحلمة "Mamelon "
الحلمة، عبارة عن ناتئ مخروطي الشكل ينتصف الثدي.
يصل ارتفاعها بشكل متوسط إلى 1 سم، وتنفتح على سطحها الأقنية اللبنية التي يمكن رؤية ثقوبها العديدة.
لون الحلمة بني غامق، ويحوي بناؤها على أجسام عضليّة ملساء لا إرادية غير كاملة.
تلعب تقلّصاتها دورا أثناء التهيّج الجنسي فيتجعّد جلد الحلمة وتنتعظ قليلا.
يختلف شكل الحلمة من إمرأة لأخرى، وتتطاول أثناء الحمل، وقد يختفي نتوؤها فتدخل إلى داخل الثدي.
2- الهالة "Aréole "
تحيط بالحلمة هالة قرصية الشكل ملونة وتصطبغ بلون بني غامق ويقدر قطرها بـ 4 سم.
يغطي الهالة بشرة غنية بالعقد السطحية تسمى "Tubercules de Morgagni"هذه العقد تخفي تحتها غدد دهنية.
تتطور العقد وتتضخّم أثناء الحمل ويصبح اسمها "Tubercules de Montegoméry"
3- جلد الثدي
وهو جلد ناعم وأملس ومرن، ينزلق بسهولة فوق الغدة، ويمكن أن يحوي على عدة انطواءات و تجعدات، وهو جلد كامل مثل جلد باقي أجزاء الجسم، يضم العناصر الملحقة مثل الشعر، ويتصف بأنه وبريا و ناعما عند المرأة، ومتوازن مع شعر الجسم عند الرجل، كما يشمل هذا الجلد الغدد الدهنية والعَرَقية.
العناية بالثديين
تساعدك الإرشادات التالية في العناية بالثديين والحلمتين:</STRONG>
تساعدك الإرشادات التالية في العناية بالثديين والحلمتين:</STRONG>
كيفية القيام بالرضاعة الطبيعية
وضع برنامج للرضاعة الطبيعية
حاولي ترتيب أوقات الرضاعة في وقت وتحت ظروف تتيح لك الاسترخاء خلالها، وكذلك الحال بالنسبة إلى الطفل، مع ضرورة تمتعك بأقصى درجات الراحة.
وبالنسبة إلى الأسابيع القليلة الأولى، يتوقع أن يكون طفلك بحاجة إلى الرضاعة كل ساعتين ونصف الساعة إلى ثلاث ساعات على مدار اليوم.
ومع نهاية الأسبوع السادس تبدأ غالبية الأطفال بالاستقرار، وتصبح الرضاعة لديهم كل أربع ساعات تقريباً.
ويمكن أن يصبح الجدول جيداً عندما يقترب الطفل من الأسبوع العاشر إلى الأسبوع الثاني عشر من العمر. وفي هذا العمر تنام غالبية الأطفال خلال ساعات الليل، وبذلك تصبح الحاجة إلى الرضاعة في أثناء الليل غير ضرورية.
الحصول على الراحة
هناك الكثير من الأوضاع التي يمكنك اختيارها لك ولطفلك في أثناء الرضاعة، إذ يفضل بعض النساء الرضاعة وهن مستلقيات على أحد الجانبين فيما يكون الطفل مستريحاً على الذراع، بينما تستخدم أخريات كرسياً سهلاً مع وضع وسادة خلف الظهر وتكون الرجلان مرفوعتين على مسند للقدمين.
كل أم حالة مختلفة عن الأخرى، والمهم بالنسبة للأم هو القيام بطريقة مريحة لها ولطفلها ما أمكن ذلك، من أجل تعزيز الرضاعة والقناعة التي تحققها الرضاعة الطبيعية.
وقد تقومين بارتداء إحدى حمالات الصدر المناسبة للرضاعة، أو تلك الأنواع من الملابس التي تكون مريحة للرضاعة الطبيعية.
طرق الرضاعة
يعرف الأطفال عن طريق الفطرة كيفية امتصاص الحليب من الثدي، غير أنهم قد يواجهون صعوبة في البداية في العثور على الحلمة، وقد يكون من أسهل الطرق التي يمكن اتباعها للمساعدة في ذلك بحمل الطفل على نحو يكون فيه خده مستنداً على الصدر، ومن ثم توجيه الحلمة نحو فم الطفل، بعد التأكد من أن شفتيه منفصلتان عن بعضهما بعضاً لمسافة كافية حتى يتمكن من الامتصاص، وذلك عندما تكون كامل الهالة السوداء المحيطة بالحلمة داخل فمه، وليس فقط الحلمة، وعن طريق الضغط على الهالة، يمكنك استثارة إفراز الحليب وخروجه من الثدي.
ولوقف عملية الامتصاص من الثدي، يمكنك إدخال إصبعك من زاوية فم الطفل، أو ربما دفع ذقن الطفل إلى الأسفل بلطف باستخدام الإبهام والسبابة. وفي العادة فإن طفلك سيقرر التوقيت المناسب للتوقف عن الرضاعة عندما يشعر بالشبع، وبالتالي سوف يبتعد عن الحلمة.
وعادة يحصل طفلك على غالبية حاجته من الحليب خلال الدقائق الأولى القليلة من الرضاعة، إلا أنه يواصل العملية للحصول على وقت إضافي، لذا ننصحك ببدء الرضاعة من أحد الثديين، وبعد أن ينتهي من المرحلة الأساسية النشطة من الرضاعة، يمكنك التحول إلى الثدي الآخر للرضاعة منه في الدقائق الأخيرة، وفي جلسة الرضاعة التالية يجب عليك البدء من الثدي الذي انتهيت منه في المرة السابقة، واسمحي للطفل بالرضاعة منه بنشاط، ومن ثم يمكنه الانتقال إلى الثدي الآخر والانتهاء به.
وبهذه الطريقة يحصل طفلك على كميات متعادلة تقريباً من الحليب من كل ثدي على مدار اليوم، كما تتجنبين أي شعور بامتلاء أي من الثديين.
حليب اللباء
خلال الأيام الأولى من الرضاعة، يخرج من الثدي سائل مائل إلى الصفرة، يطلق عليه حليب اللباء الذي يعد مصدراً مهماً للأجسام المضادة التي تساعد في حماية طفلك من الأمراض المختلفة إلى أن يبدأ بإنتاج الأجسام المضادة بالاعتماد على نفسه. وبعد فترة يتحول اللباء إلى سائل أكثر بياضاً خلال الأيام القليلة الأولى من الرضاعة.
تجشئة الطفل
إذا كان الطفل بحاجة إلى التجشئة، فإن أكثر الطرق شيوعاً هي حمل الطفل فوق كتفك والربت بلطف تام فوق ظهره، أما الطريقة الأخرى فتتم باستلقاء الطفل على ركبتك، حيث تكون معدته إلى الأسفل، ومن ثم القيام بتدليك المنطقة والربت عليها، ويمكنك أيضاً حمل الطفل وهو يجلس في حضنك، حيث يكون ظهره مقابل صدرك.
ومن المتوقع خروج بعض الحليب مع الهواء الذي تم ابتلاعه، لذا ضعي منشفة أو قطعة من القماش على كتفك أو في حضنك لامتصاص الحليب الذي يخرج من فم الطفل.
ويمكن للطفل أن يتجشأ مرة أو مرتين في كل مرة.
الاسترخاء عامل أساسي
وأخيراً فإن عملية الرضاعة تكون حافزاً للصدر لإنتاج المزيد من الحليب، لذلك ننصحك بالاسترخاء والتمتع بجلسات الرضاعة، مع العلم بأن التوتر والقلق يؤديان إلى الحيلولة دون التدفق الطبيعي للحليب، ويكبحان رد الفعل الطبيعي لخروجه من الثدي.
وضع برنامج للرضاعة الطبيعية
حاولي ترتيب أوقات الرضاعة في وقت وتحت ظروف تتيح لك الاسترخاء خلالها، وكذلك الحال بالنسبة إلى الطفل، مع ضرورة تمتعك بأقصى درجات الراحة.
وبالنسبة إلى الأسابيع القليلة الأولى، يتوقع أن يكون طفلك بحاجة إلى الرضاعة كل ساعتين ونصف الساعة إلى ثلاث ساعات على مدار اليوم.
ومع نهاية الأسبوع السادس تبدأ غالبية الأطفال بالاستقرار، وتصبح الرضاعة لديهم كل أربع ساعات تقريباً.
ويمكن أن يصبح الجدول جيداً عندما يقترب الطفل من الأسبوع العاشر إلى الأسبوع الثاني عشر من العمر. وفي هذا العمر تنام غالبية الأطفال خلال ساعات الليل، وبذلك تصبح الحاجة إلى الرضاعة في أثناء الليل غير ضرورية.
الحصول على الراحة
هناك الكثير من الأوضاع التي يمكنك اختيارها لك ولطفلك في أثناء الرضاعة، إذ يفضل بعض النساء الرضاعة وهن مستلقيات على أحد الجانبين فيما يكون الطفل مستريحاً على الذراع، بينما تستخدم أخريات كرسياً سهلاً مع وضع وسادة خلف الظهر وتكون الرجلان مرفوعتين على مسند للقدمين.
كل أم حالة مختلفة عن الأخرى، والمهم بالنسبة للأم هو القيام بطريقة مريحة لها ولطفلها ما أمكن ذلك، من أجل تعزيز الرضاعة والقناعة التي تحققها الرضاعة الطبيعية.
وقد تقومين بارتداء إحدى حمالات الصدر المناسبة للرضاعة، أو تلك الأنواع من الملابس التي تكون مريحة للرضاعة الطبيعية.
طرق الرضاعة
يعرف الأطفال عن طريق الفطرة كيفية امتصاص الحليب من الثدي، غير أنهم قد يواجهون صعوبة في البداية في العثور على الحلمة، وقد يكون من أسهل الطرق التي يمكن اتباعها للمساعدة في ذلك بحمل الطفل على نحو يكون فيه خده مستنداً على الصدر، ومن ثم توجيه الحلمة نحو فم الطفل، بعد التأكد من أن شفتيه منفصلتان عن بعضهما بعضاً لمسافة كافية حتى يتمكن من الامتصاص، وذلك عندما تكون كامل الهالة السوداء المحيطة بالحلمة داخل فمه، وليس فقط الحلمة، وعن طريق الضغط على الهالة، يمكنك استثارة إفراز الحليب وخروجه من الثدي.
ولوقف عملية الامتصاص من الثدي، يمكنك إدخال إصبعك من زاوية فم الطفل، أو ربما دفع ذقن الطفل إلى الأسفل بلطف باستخدام الإبهام والسبابة. وفي العادة فإن طفلك سيقرر التوقيت المناسب للتوقف عن الرضاعة عندما يشعر بالشبع، وبالتالي سوف يبتعد عن الحلمة.
وعادة يحصل طفلك على غالبية حاجته من الحليب خلال الدقائق الأولى القليلة من الرضاعة، إلا أنه يواصل العملية للحصول على وقت إضافي، لذا ننصحك ببدء الرضاعة من أحد الثديين، وبعد أن ينتهي من المرحلة الأساسية النشطة من الرضاعة، يمكنك التحول إلى الثدي الآخر للرضاعة منه في الدقائق الأخيرة، وفي جلسة الرضاعة التالية يجب عليك البدء من الثدي الذي انتهيت منه في المرة السابقة، واسمحي للطفل بالرضاعة منه بنشاط، ومن ثم يمكنه الانتقال إلى الثدي الآخر والانتهاء به.
وبهذه الطريقة يحصل طفلك على كميات متعادلة تقريباً من الحليب من كل ثدي على مدار اليوم، كما تتجنبين أي شعور بامتلاء أي من الثديين.
حليب اللباء
خلال الأيام الأولى من الرضاعة، يخرج من الثدي سائل مائل إلى الصفرة، يطلق عليه حليب اللباء الذي يعد مصدراً مهماً للأجسام المضادة التي تساعد في حماية طفلك من الأمراض المختلفة إلى أن يبدأ بإنتاج الأجسام المضادة بالاعتماد على نفسه. وبعد فترة يتحول اللباء إلى سائل أكثر بياضاً خلال الأيام القليلة الأولى من الرضاعة.
تجشئة الطفل
إذا كان الطفل بحاجة إلى التجشئة، فإن أكثر الطرق شيوعاً هي حمل الطفل فوق كتفك والربت بلطف تام فوق ظهره، أما الطريقة الأخرى فتتم باستلقاء الطفل على ركبتك، حيث تكون معدته إلى الأسفل، ومن ثم القيام بتدليك المنطقة والربت عليها، ويمكنك أيضاً حمل الطفل وهو يجلس في حضنك، حيث يكون ظهره مقابل صدرك.
ومن المتوقع خروج بعض الحليب مع الهواء الذي تم ابتلاعه، لذا ضعي منشفة أو قطعة من القماش على كتفك أو في حضنك لامتصاص الحليب الذي يخرج من فم الطفل.
ويمكن للطفل أن يتجشأ مرة أو مرتين في كل مرة.
الاسترخاء عامل أساسي
وأخيراً فإن عملية الرضاعة تكون حافزاً للصدر لإنتاج المزيد من الحليب، لذلك ننصحك بالاسترخاء والتمتع بجلسات الرضاعة، مع العلم بأن التوتر والقلق يؤديان إلى الحيلولة دون التدفق الطبيعي للحليب، ويكبحان رد الفعل الطبيعي لخروجه من الثدي.
فوائد الرضاعة الطبيعية
الفوائد التي يجنيها طفلك
إلى جانب توفير غذاء طبيعي ومتكامل لطفلك، فإن حليب الأم يقدم الكثير من الفوائد المهمة الأخرى، لا سيما وأن التوازن الطبيعي للعناصر الغذائية، مثل البروتين والنشويات والدهون والمعادن، يتيح الهضم السهل، مع ضمان أدنى قدر من المعاناة الناجمة عن المشكلات المعوية، مثل الإمساك والإسهال.
إن الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية تقل احتمالات إصابتهم بزيادة الوزن، كما تقل احتمالات تعرض الطفل للإصابة بمشكلة فقدان السوائل على نحو مفرط، أو أي من المشكلات الأخرى المتعلقة بها، وفضلاً عن ذلك فإن الأطفال الذي تتم تغذيتهم بحليب الأم يكونون أقل عرضة من غيرهم لردود الفعل التحسسية أو الالتهابات البكتيرية، وبالإضافة إلى ذلك فإن حليب الأم يوفر للمواليد الجدد حماية طبيعية، وذلك لأن الأجسام المضادة المهمة تنتقل من الأم إلى رضيعها من خلال الحليب.
وتوفر الرضاعة الطبيعية أيضاً فوائد نفسية للطفل، لأنها تتيح له الالتصاق والقرب من أمه لفترة طويلة، الأمر الذي يوفر له الحنان والدف الملموس من جسم الأم، حيث يستمتع بتلك الفترة بأصواتها وبرؤية وجهها، وفي نفس الوقت فإن ذلك يشبع حاجته من امتصاص الحليب.
الفوائد التي تجنيها الأم المرضعة
كأم مرضعة فإنك أيضاً تستفيدين من المشاركة بتجربة فريدة لإشباع علاقتك مع رضيعك، لا سيما وأن امتصاص الطفل للحليب يخفف من الشعور المزعج الناجم عن احتقان الصدر بالحليب، كما أن الرضاعة الطبيعية تساعد جسمك في العودة إلى شكله السابق قبل الحمل، لأنها تسمح للرحم في العودة إلى وضعه الطبيعي بسرعة، وإلى حالته الطبيعية التي كان عليها قبل الحمل.
وعلاوة على ذلك، تعد الرضاعة الطبيعية طريقة مريحة واقتصادية لتغذية الطفل، حيث يوفر الثدي الحليب الدافئ بدرجة حرارة مناسبة طوال الوقت، ليكون في متناول الطفل في أي وقت يكون فيه جائعاً.
الفوائد التي يجنيها طفلك
إلى جانب توفير غذاء طبيعي ومتكامل لطفلك، فإن حليب الأم يقدم الكثير من الفوائد المهمة الأخرى، لا سيما وأن التوازن الطبيعي للعناصر الغذائية، مثل البروتين والنشويات والدهون والمعادن، يتيح الهضم السهل، مع ضمان أدنى قدر من المعاناة الناجمة عن المشكلات المعوية، مثل الإمساك والإسهال.
إن الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية تقل احتمالات إصابتهم بزيادة الوزن، كما تقل احتمالات تعرض الطفل للإصابة بمشكلة فقدان السوائل على نحو مفرط، أو أي من المشكلات الأخرى المتعلقة بها، وفضلاً عن ذلك فإن الأطفال الذي تتم تغذيتهم بحليب الأم يكونون أقل عرضة من غيرهم لردود الفعل التحسسية أو الالتهابات البكتيرية، وبالإضافة إلى ذلك فإن حليب الأم يوفر للمواليد الجدد حماية طبيعية، وذلك لأن الأجسام المضادة المهمة تنتقل من الأم إلى رضيعها من خلال الحليب.
وتوفر الرضاعة الطبيعية أيضاً فوائد نفسية للطفل، لأنها تتيح له الالتصاق والقرب من أمه لفترة طويلة، الأمر الذي يوفر له الحنان والدف الملموس من جسم الأم، حيث يستمتع بتلك الفترة بأصواتها وبرؤية وجهها، وفي نفس الوقت فإن ذلك يشبع حاجته من امتصاص الحليب.
الفوائد التي تجنيها الأم المرضعة
كأم مرضعة فإنك أيضاً تستفيدين من المشاركة بتجربة فريدة لإشباع علاقتك مع رضيعك، لا سيما وأن امتصاص الطفل للحليب يخفف من الشعور المزعج الناجم عن احتقان الصدر بالحليب، كما أن الرضاعة الطبيعية تساعد جسمك في العودة إلى شكله السابق قبل الحمل، لأنها تسمح للرحم في العودة إلى وضعه الطبيعي بسرعة، وإلى حالته الطبيعية التي كان عليها قبل الحمل.
وعلاوة على ذلك، تعد الرضاعة الطبيعية طريقة مريحة واقتصادية لتغذية الطفل، حيث يوفر الثدي الحليب الدافئ بدرجة حرارة مناسبة طوال الوقت، ليكون في متناول الطفل في أي وقت يكون فيه جائعاً.
من
طبيب دوت كوم _ wyeth nutrition
طبيب دوت كوم _ wyeth nutrition